بس شهد بتكلم نفسها، أصل والدة حازم سألتها وتاهت في ابنها تاني ومركزتش معاها. وشوية خرجت ممرضة من غرفة العمليات. جريوا عليها وسألوها عن حالة حازم. فقالت: "شوية والدكتور يطلع يطمنكم. معلشي أصل الدكتور طالب مني حقنة هجيبها من الصيدلية بسرعة." والدة حازم: "يابنتي ارجوكي طمنيني، دا أنا أمه." شهد: "احنا مش هنأخرك، عرفيه عامل إيه و روحي." والدة حازم: "قوليلي يابنتي ابني حازم هيعيش؟
الممرضة: "الحادثة مافيش خطر منها على حياته بس... شهد: "بس إيه؟ ما تتكلمي، وهو الكلام بالقطارة." خرجت ممرضة أخرى تستعجل الممرضة وبتقول ليها: "جبتي الحقنة للدكتور؟ الممرضة: "حاضر حاضر هجبها اهو. اديكوا آخرتوني كويس كده." وسابتهم ومشيت. والدة حازم فضلت تبكي: "ربنا يطمني عليك يا حازم يا ابني." أخدتها شهد
في حضنها وفضلت تصبر فيها: "هي الحمد لله طمنتنا مافيش خطر على حياته. هي كلمة بس دي اللي مش عارفة تقصد بيها إيه، بس هيكون بخير إن شاء الله." والدة حازم: "يارب يكون بخير ... يارب." وفضلوا منتظرين أكتر من ساعة لحد ما خرج الدكتور. اتجهوا نحوه أول ما خرج. "طمنا يادكتور." الدكتور: "كل اللي ربنا ريده خير. الحمد لله هو فاق وبقى كويس، بس كنت عاوز والده أو أخوه الكبير." والدة حازم: "أنا والدته. في إيه يادكتور؟
هو والده مش موجود؟ والدة حازم: "والده زمانه على وصول." الدكتور: "طب بعد اذنك يا حاجة أول ما يوصل خليه يدخل غرفة الكشف." وهما بيتكلموا، كان والد حازم وصل ومعاه أخوه وبنت أخوه. والد حازم: "إيه اللي حصل؟ حازم عامل إيه؟ سلمى: "بحزن ولهفة. حازم ماله ياماما؟ هو فين؟ عاوزة أطمن عليه."
شهد: "لما اتلموا حوالين والدة حازم، رجعت للخلف وجلست بعيد. حست إن وجودها أصبح ملوش لازمة ولا معنى. بس طبعًا عاوزة تطمن على حازم، فضلت منتظرة بعيد." والدة حازم: "الدكتور عاوزك جوه. اخليه يشوف حازم ماله." دخل بسرعة هو وأخوه. وسلمى أخدت والدة حازم في حضنها وفضلوا منتظرين. وشهد تنظر من بعيد وهي غيرانة من اللي أول ما حضرت أخدت مكانها. دقايق وخرج والد حازم وأخوه من غرفة الدكتور
وهما في حالة ذهول ويرددون: "لا حول ولا قوة إلا بالله." والدة حازم وسلمى ومن خلفهم على مسافة قريبة: "شهد، إيه؟ ماله حازم؟ الدكتور قال ليكم إيه؟ والد حازم: "لا حول ولا قوة إلا بالله. الدكتور بيقول إنهم احتمال كبير يضطروا يبتروا رجل حازم عشان يقدروا يحافظوا على حياته." والدة حازم سقطت مغمى عليها أول ما سمعت الخبر. وسلمى لطمت وجهها. وشهد الدموع
نزلت من عينيها وتقول: "يا حبيبي يا حازم." ومش مصدقة اللي سمعته. وكانت عاوزة تروح على غرفة حازم وتدخل له. بقت واقفة هتتجنن عليه. والد حازم اتلهى في زوجته اللي أغمى عليها وفضل يفوق فيها لحد ما فاقت. وبعدها سلمى أخدت والدها على جنب وقالت له: "هو الدكتور أكد ليكم إنهم هيقطعوا رجل حازم؟ والدها: "أيوه ياسمى. والدكتور مضى والده على إقرار واحنا عنده بكده." سلمى: "يعني أنا هنجوزه وهو رجله مقطوعة؟
لا طبعًا، دا مستحيل. انت لازم تشوف لك حل وتطلعني من الورطة دي. أنا جوزي يبقى برجل مقطوعة؟ يالهوي! دا مجرد إني اتصورت بس ما قدرتش أتحمل. ماليش دعوة. أنا مش هتجوزه." والدها: "اهدي ياسمى. هو ده وقت الكلام ده؟ اهدى خلينا نشوف الخبر المنيل ده." سلمى: "وقته مش وقته. أنا ماليش دعوة." وسابته وأخدت جنب بعيد شوية واتصلت على والدتها. ردت عليها والدتها. سلمى: "الحقيني ياماما. حازم هيقطعوا رجله." والدتها: "إيه؟
انتي بتقولي إيه يابنتي؟ انتي اتجننتي؟ سلمى: "آه والله يا ماما زي ما بقولك. اسمعي ياماما أنا مش هتجوز واحد رجله مقطوعة. انتي سامعة؟ وتعالي خديني من هنا، أنا مش قادرة." والدتها: "كده كده أخوكي لما رجع من بره وعرف إن حازم عمل حادث خرج وجالكم. أخوكي يقف معاكم شوية وياخدك وتيجوا." وفعلاً شوية وأخوها وصل ودخل عليهم وسلم: "وحازم عامل إيه دلوقتي؟ ألف سلامة عليه." والدة حازم: "حازم ابن عمك هيقطعوا رجله يا ابني."
أخو سلمى: "إيه؟ لا حول ولا قوة إلا بالله." والدة حازم: "أنا اللي كنت ناوية بعد يومين أعمل ليكم أكبر فرح ياسلمى انتي وحازم. ما كنتش أعرف اللي مستخبي لينا. بس برضه أول ما يقوم بالسلامة هعمل ليكم أكبر فرح على طول." سلمى اتلخبطت وما ردتش. وشوية وقالت: "إحنا هنمشي يابابا انت وأخويا، لحسن ماما كلمتني من شوية وقالت لي إنها تعبانة شوية." والدها: "تعبانة مالها؟ ما إحنا سبناها كويسة."
سلمى: "مش عارفة يابابا. اديني راجعة ليها بعد اذنكم. ربنا يطمنكم على حازم." والدة حازم: "إيه يابنتي رايحة فين؟ مش المفروض تستني لحد ما نطمن كلنا على حازم؟ أكيد حازم أما يفوق ويلاقي عروسته واقفة أمامه في الظروف دي هترفع من معنوياته." سلمى: "عروسته؟ آه آه، ما بابا هيبقى يفهم حضرتك موضوع عروسته ده. سلام، يلا يا أخويا انت كمان." والدة حازم: "تقصدي إيه سلمى بنتك بالكلام ده يا أبو سلمى؟
والد سلمى: "مش وقته الكلام ده يا حاجة. إحنا في إيه ولا إيه؟ كش نطمن الأول على حازم." والدة حازم: "لا وقته يا أبو سلمى." والد حازم: "في إيه يا أخويا؟ ما تتكلم." والد سلمى: "سلمى ابدأ أصل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!