الفصل 15 | من 17 فصل

رواية شهد مع الايام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منصور سعيد

المشاهدات
17
كلمة
1,031
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

والدة حازم: طب وبعدين هتسكت على كده ولا إيه؟ والد حازم: إيه اللي ممكن أعمله؟ دا بيع وشراء. الظاهر إن مافيش غير حل واحد. وبيبص لحازم. والدة حازم: حل إيه ده؟ والد حازم: إن حازم يتجوز سلمى، وقتها يفضل الورث في العائلة وفي تصرف حازم، وما يروحش لحد غريب. شهد انصدمت من كلام والد حازم وقامت وسابتهم. حازم: هو أنا إيه لعبة في إيدكم؟ أتزوج لا ما أتزوجش؟ وأنا إيه؟ ماليش رأي؟ والد حازم: طب قول أنت يا حازم، نعمل إيه؟

ورثي في إيد أخويا وناوي ياخده ليه. حازم جه يتكلم، ما بقاش عارف يقول إيه، وفي الآخر قال: ورثك ده حاجة بينك وبين أخوك، اتصرف أنت معاه، إنما حياتي أنا خرجها بره الموضوع ده خالص. والدة حازم: إزاي يا حازم يا ابني؟ حياتك بره الموضوع ده؟ دا الورث ده في الآخر هيكون ورثك أنت بعد عمر طويل لوالدك. حازم: وعمي طلع نصاب واخده، ومعانا اللي يثبت حقنا فيه. ولو فرضنا واتجوزتها، ده هيرجع ورثنا؟

والدة حازم: آه، أكيد هيرجع الورث لوالدك. وابقى طلقها. حازم: وتفتكري يعني يا أمي، عمي ساذج للدرجة دي؟ أكيد هيقول: هخلي الورث باسم سلمى عشان يضمن إني مطلقتهاش، أو هيطلب ضمانات تانية تضمن له نفس النتيجة. وأنا مش هفضل تحت رحمة حد. والدة حازم: وأنت عاوزنا نسيب العقربة مرات عمك دي تاخد كل حاجة؟ دا على جثتي! أنت هتتجوز سلمى، يعني هتتجوزها، ولو غصب عنك.

حازم: ما فيش حاجة اسمها غصب عني. أنا هاتجوز شهد، أنا بحبها، وهي دي الورث الحقيقي. انتوا نسيتوا إنها طلبت الارتباط منكم بدون ضغط منكم ولا أي شيء جبرَها على كده غير حبها ليا؟ تفتكروا واحدة زي كده رضيت لنفسها تعيش مع إنسان عاجز وتضحي بحياتها وراحتها، وتربط نفسها بحد هيكون عالة عليها طول العمر؟ بقى مش هي دي الورث الحقيقي؟

أديكم شفتوا، أنا في لحظة كنت هخسر كل حاجة، رجلي، وطبعًا صحتي، وورثي. وفي اللحظة دي هي اللي بقيت ليا. يبقى يوم ما يجي لي أنا الاختيار بينها وبين ورثي اللي هو هيبقى سجني في نفس الوقت، أختار إيه؟

أنا أسف، أنا اخترت خلاص. أنا اخترت شهد، وأنا لا عاوز ورث ولا غيره. ولو انتوا عاوزين الورث، شوفوا حل بعيد عني. أنا هاخد شهد وهارجع وأتجوزها هناك وهكمل حياتي هناك. والحمد لله الشقة موجودة، وشغلي موجود، وعروستي موجودة. هعوز إيه تاني من الدنيا؟ انتوا هتكونوا مع ابنكم وقت فرحه وفرحة عمره، يبقى وقتها كملت سعادتي. فضلتوا مصريين على رأيكم وقراركم، يبقى أنا آسف. عن إذنكم.

وقام ونده شهد وقال ليها: ادخلي جهزي شنطتك، أنا داخل أجهز شنطتي. إحنا هنسافر وهنتجوز هناك. شهد: أنت بتتكلم بجد يا حازم؟ وهي بتتنطط. والدة حازم كانت قامت ومشيت وراء حازم، وندهت عليه. وأول ما شهد شافتها وهي بتنده على حازم وبتقول له: هتتجوز من غير رضانا يا حازم؟ هيهون عليك تضيع فرحتي؟ دا أنت الوحيد اللي فاضل لي يا حازم. وبكت. شهد سكتت ووقفت تترقب الموقف. حازم

رجع أخدها في حضنه وقال: ما تبكيش يا أمي. أنا هرجع أنا وشهد وهنسيبكم تفكروا براحتكم. وهوضب أموري، وقبل ما أعمل أي حاجة هبلغكم، وهنتظر إنكم تيجوا وتحضروا كل حاجة. بس ارجوكم فكروا في راحتي وحياتي مش في الورث وبس. ودخل غرفته. والدة شهد بصت لشهد من غير ما تتكلم، ورجعت لوالد حازم. شهد دخلت غرفتها، لبست أخواتها وجهزت شنطتها. وشوية وحازم خبط على باب غرفتها: يلا يا شهد. ولسه خارجين،

والد حازم نده عليه: تعالى يا حازم. إزاي هتمشي والليلة اللي بنجهز ليها دي تسبها لمين؟ دي الناس بره بدأت تيجي. دخل الشنطة دي واطلع استقبل الناس. عيب كده يا حازم، أنت أعقل من كده، وبعد كده اعمل اللي أنت عاوزه. بص حازم لشهد. شهد هزت رأسها كأنها بتقول له: اسمع كلام والدك.

ركن حازم الشنط على جنب وخرج يستقبل الناس مع والده. وبدأت مراسم الفرحة والناس اتجمعت واتجهز ليهم الموائد، والكل بدأ ياكل ويدعوا له بالسلامة ودوام الصحة. وبدأت الموسيقى البلدي وغناء المواويل، وكانت ليلة جميلة. وبعد انتهاء الليلة، والدة حازم قالت لحازم: ما تسمع كلامنا يا حازم يا ابني.

حازم قال ليها: الكلام في الموضوع ده انتهى. وأنا من الفجر هاخد شهد وهنرجع. وزي ما قولتلك، هبلغكم بكل حاجة قبل ما أعمل أي حاجة. تصبح على خير. ودخلوا يناموا. ولسه داخل غرفته، سمع صريخ داخل عليهم في البيت. خرج بسرعة يشوف فيه إيه. لقى سلمى بتقول: الحقني يا عمي. والد حازم: في إيه يا سلمى؟ إيه اللي حصل؟ بتصرخي كده ليه؟ سلمى: الحقني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...