الفصل 20 | من 24 فصل

رواية شهد الفصل العشرون 20 - بقلم اسراء

المشاهدات
21
كلمة
1,639
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

شهد : ايه الكلام اللي انتِ بتقوليه ده جاكي : والله هو ده اللي حصل، حتى اسألي فهد بيه شهد وهي تلتفت له : الكلام اللي هي بتقوله ده بجد؟ فهد : انتِ ازاي تيجي ناحية حاجة مش بتاعتك شهد بصوت عالي : رد عليا فهد : تعالي نتكلم فوق شهد ببكاء: مش متحركة غير لما تقولي الصب ده بتاعك ولا لأ فهد : أيوه بتاعي، وياريت تيجي بقى نتكلم فوق وسحبها من يدها واتجه إلى الطابق العلوي ميرنا : ارتحتي كده؟ جاكي بخبث : أوي

ميرنا : وانتِ كده ضامنة إنهم هيطلقوا يعني؟ جاكي : لو مطلقوش المرة دي نحاول مرة تانية، مش مشكلة ميرنا : ده لو فهد بيه سابك قاعدة هنا دقيقة واحدة جاكي بمكر: هيسيبني جاسر : جدو لو سمحت، أنا هاخد سما النهاردة ونتغدى برا، ممكن؟ سما : جاسر : ماشي ولا لأ يا جدو؟ الجد : والله يا ابني أنا معنديش مانع، بس أكيد مش هتاخدها غصب عنها جاسر : هتيجي بمزاجها سما : مش هروح في حتة وذهبت إلى الحديقة الجد : انتوا متخانقين؟ جاسر : لا، أنا

هقوم أشوف فيه إيه مروان : وأنا رايح الشركة أسيل بدلع : هترجع امتى؟ مروان بجدية : لما أخلص شغل أسيل : متتأخرش عليا مايا لنفسها : طب أقوم أديها بالشوكة دي في بطنها يمكن تموت ونخلص، يارب صبرني وكان الجد يلاحظ حركاتها في صمت وهو يبتسم شهد : ليه كل ده؟ أنا عملتلك إيه؟ فهد بجهر : ماهو المشكلة إنك معملتيش اللي عمل اللي خلفك شهد ببكاء : اللي خلفني؟

هههه، اللي أنا عمري ما شفته أصلاً ولا أعرف شكله ولا أعرف هو مين ولا أعرف أي حاجة عنه، يدوب عارفه اسمه، ليه تعاقبني على ذنب أنا معملتوش؟ من أول يوم جيت فيه عندكوا وأنت مش طايقني، وبعدين اتجوزتني غصب عني، ودلوقتي عايز تطلعني مجنونة ليه؟ ليه حرام عليك؟ فهد : عايزة تعرفي ليه؟

هقولك ليه، عشان أبوكي هو اللي قتل أبويا وحرمني منه وأنا لسه طفل، بقيت يتيم، كان كل أصحابي عندهم أب وأنا لأ، في أي حفلة كان آباءهم كلهم يجوا وأنا لوحدي، كل حاجة كنت بعملها لوحدي، وكل ده بسبب أبوكي شهد : طب ليه عمل كده؟ فهد بدموع : كان حاطط عينه على أمي وكان مستخسرها في أبويا، أمي كانت حلوة أوي وهو كان أحلى من بابا، كان بيقول إزاي أكون أنا كده وهي ترفضني، فحب ينتقم منها وقتله لأن أمي كانت بتحبه أوي، عرفتي ليه بعمل كده؟

وجلس بجانب السرير وهو يبكي شهد بدموع وهي تجلس بجانبه: ليه مقولتليش كده من الأول؟ فهد : مكنتش عايز أقولك غير لما انتقم منك، بس اكتشفت إني غلط وإنك مالكيش ذنب شهد وهي تجذبه إلى أحضانها: اهدى فهد : سامحيني، بس أنا كنت معمي ومكنش في دماغي غير إني انتقم وبس شهد : أنا مسامحاك وحاسة بيك، وحطيت نفسي مكانك فهد : شهد شهد : نعم فهد : أنا بحبك شهد : إيه؟

فهد : بحبك من أول يوم جيتي فيه، بس كنت بكابر وبكذب نفسي، بس اكتشفت إني بحبك ومقدرش أستغنى عنك، بقيت بحب وجودك وبحب أرخم عليكي عشان أشوفك وأنتِ متعصبة، بيكون شكلك حلو أوي، وكنت بآجي كل يوم بالليل وأنتِ نايمة وأقعد أبص عليكي شهد: أنت بتكلمني أنا؟ فهد بإبتسامة : مكنتش متخيل إن بعد كل اللي عملته فيكي ده تسامحيني بسهولة كده، انتِ طلعتي ملاك بجد زي ما كلهم بيقولوا عليكي شهد:

فهد : أنا عمال أقولك كلام حلو وأعترفلك بحاجات، مش عايزة تعترفي بحاجة؟ شهد : بص هو أنا مش مستوعبة اللي انت بتقوله، بس هو أنت سخن؟ فهد : أول مرة أكون كويس كده، وبالذات في المكان شهد وهي تنتبه لوضعهم : أنت كنت بتعيط بس، وأنا مبعرفش أشوف حد بيعيط وأسيبه، آسفة فهد : أنا اللي آسف شهد : على إيه؟ فهد : على كل اللي عملته شهد : خلاص عادي، أنت زي جوزي برضو فهد : طب أنا دلوقتي أنزل أطرد جاكي ولا أشكرها على اللي عملته؟

شهد : شكلها بتحبك أوي على فكرة، لدرجة إنها عملت كده عشان تخلينا نتخانق فهد : حقها بصراحة، هو حد يشوف القمر ده ويقدر يقاوم شهد وهي تنهض : كتلة غرور بتتكلم، أول مرة أشوف كتلة غرور بتتكلم وغادرت الغرفة فهد لنفسه : زي ما خليتك تكرهيني، هخليكي تحبيني يا... ملاكي جاسر : القمر زعلان ليه؟ سما : مفيش، مخنوقة شوية جاسر : ليه مش عايزة تخرجي؟ سما : أنا قايلالك من آخر مرة، ما عدتش هخرج معاك

جاسر : هبقى مؤدب والله، بس نخرج نتفسح شوية، يمكن الخنقة تروح سما بطفولة : هتوديني ملاهي؟ جاسر : من عيوني سما : هتغديني إيه؟ جاسر : اللي أنتِ عايزاه يا طفسة سما : أنا طفسة؟ طب مش جايه جاسر : أنا آسف، أنا اللي طفس سما : أيوه كده اتظبط جاسر : على الساعة 7، إشطا؟ سما : إشطا شهد وهي تجلس على السفرة وتحدث نفسها : هو بجد قالي بحبك؟ أنا مش مصدقة، طب كنت أقوله أنا كمان بحبك واليحصل يحصل، ولا لأ؟

اتقلي كده يا بت، خليه يتعذب شوية، بس لو قالهالي تاني والله أقوله بحبك وأفضحكوا هم مين دول اللي هتفضحيهم يا متخلفة؟ أنتِ كده هتفضحي نفسك، لما يبقى يقولها تاني يبقى ربنا يسهل فهد : مش ناوية تاكلي ولا هتفضلي سرحانة كده كتير؟ شهد : ها، هاكل اهو فهد : بس تعرفي شهد : لا معرفش فهد : شكلك حلو أوي وأنتِ سرحانة شهد : أنت متعرفش فهد بإبتسامة : لا معرفش شهد : أنا حلوة في كل الأحوال فهد : كتلة غرور بتتكلم شهد : قلدونا بقى

وأخذوا يضحكون جاكي بغيظ وهي تقف في المطبخ وتنظر إليهم جاكي : ازاي؟ ميرنا : ازاي إيه؟ جاكي : كان المفروض يتخانقوا ويطلقها، ازاي قاعدين بيضحكوا مع بعض دلوقتي وهما من شوية مكنوش طايقين بعض ميرنا وهي تنظر لهم بإعجاب: لايقين على بعض أوي، ما شاء الله، ربنا يخليهم لبعض جاكي : الا قوليلي يا ميرنا، نفسك تتقتلي صح؟ ميرنا : لا ياختي شكراً جاكي : يبقى تخرسي، والله ما ههنيهم، والخطة دي منجحتش، نجرب خطة تانية، أما نشوف آخرتها

المساء أسيل وهي في غرفتها: أنا لازم أعمل أي حاجة، بس هعمل إيه؟ لما روحت أوضته المرة اللي فاتت طردني، بس أنا لازم أتحرك بدل ما أتقتل، أنا هروح تاني وخرجت من غرفتها متجهة نحو غرفة مروان طق طق طق مروان لنفسه : دي أكيد الزفتة، يارب صبرني وخلي الليلة دي تعدي على خير والخطة تنجح مروان بعد فتح الباب : نعم أسيل بدلع : هتدخلني المرادي ولا زي المرة اللي فاتت؟ مروان بغمز : معقول هسيب القمر ده واقف على الباب؟ ادخلي أسيل : أووه،

ع طول كده مروان : طبعاً أنتِ تدخلي المكان اللي أنتِ عايزاه في أي وقت يا قلب مارو مروان لنفسه : استغفر الله العظيم على الكذب ده مروان: اتفضلي يا حبيبتي أسيل بعد دخولها الغرفة : أوضتك حلوة أوي مروان : بقت أحلى لما دخلتيها أسيل: إيه الروقان اللي أنت فيه ده؟ مروان : ماهو مش معقول مراتي أم بنتي هتكون بالجمال ده ومزاجي ميكونش رايق، ولا أنتِ إيه رأيك؟ أسيل وهي تضحك بصوت عالي : هههههه، لا دا أنت رايق أوي

مروان : تشربي إيه بقى يا قمر؟ أسيل : أي حاجة منك هشربها مروان : حلو ده وذهب مروان ليسكب كأسين من المشروب وقام بوضع منوم في كأسها مروان : أحلى كاس لأحلى أسيل في الدنيا وأخذت تشرب الكأس وهم يتحدثون أسيل : أنا نعست أوي، أول مرة أبقى عايزة أنام بدري كده مروان: ليه كده؟ أسيل وهي تحاول التحرك من مكانها : معرفش، بس أنا دايخة أوي، هقوم أغسل وشي كده مروان : أساعدك؟ أسيل : لا وفجأة سقطت في الأرض مغشياً عليها

مروان بإبتسامة نصر : حلو أوي كده، هو ده اللي إحنا عايزينه، استووووب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...