فهد: شهد تعالي. شهد: طيب ثانية. شهد: في إيه ومين دول؟ فهد: دول الخدم، مش أنا قايلك رجعتهم. ودي شهد مراتي. جاكي (إحدى الخادمات) : إيه، إنت اتجوزت؟ فهد: أيوه، مالك مستغربة كدا ليه؟ جاكي: لا مفيش، بس أصل حضرتك كنت رافض موضوع الجواز دا. فهد (وهو يشد شهد لتجلس بجانبه ويضع يده فوق كتفها) : دي حقيقة، بس من ساعة ما شفت شهد وعيونها سحرتني ومقدرتش متجوزهاش. مش كدا يا شهودتي؟ شهد: شهودتي مين يا عم، أوعى كدا.
فهد: معلش، أصلها بتتكسف شوية. (ويكمل بهمس لشهد) : لو اتحركتي أو زقيتي إيدي هزعلك، اثبتي كدا. شهد: ما إنت اللي غريب وبتقول كلام أغرب، وبعدين إزاي تحط إيدك عليا كدا؟ فهد: إنتِ مراتي وأعمل اللي أنا عاوزه، متتحركيش. (وأخذوا يتحدثون بهمس ولم يلتفتوا لتلك التي كانت تشتعل من شدة الغيظ) جاكي: فهد بيه، يا ريت تقولنا شغلنا إيه عشان نمشي بدل ما إحنا واقفين كدا.
فهد: لما بكون بتكلم أنا ومراتي يبقى محدش يقاطعنا، ودي أول وآخر مرة هقولهالكوا، والكلام ليكوا كلكوا. أي حاجة تحصل هنا ملكوش دعوة بيها ولا تدخلوا في أي حاجة. اتفضلوا يلا، كل واحد على شغله. (وبعد مغادرة الجميع، شهد وهي تنتزع يده) : أوعى كدا، إيه اللي إنت بتعمله دا؟ فهد ببرود: بعمل إيه؟ شهد: ونبي؟ فهد: لاحظي إنك مراتي. شهد: طب يا سيدي ماشي، أنا مراتك. إيه بقى اللي "أول ما شفت عيونها سحرتني والهبل دا"؟
دا إنت من أول ما شفتني وإنت مش طايقني. وبعدين مين البت اللي كانت واقفة متغاظة دي وكانت بتبصلي كدا ليه؟ فهد: بالظبط، هو الموضوع كله في البنت دي. شهد: مالها يعني؟ فهد: بتحبني. شهد: على إيه بلا قرف. فهد: اتلمي. شهد: أصل أنا هكمل. فهد: البنت دي اسمها جاكي، ومن أول ما جت الڤيلا دي وهي بتحاول تتلزق فيا. واعترفتلي بحبها قبل كدا وطردتها، وجت اعتذرتلي وجبتها تاني، مع إني عارف إنها لسه بتحبني.
شهد: ولما إنت عارف كدا سايبها ليه؟ فهد بغرور: عادي، ما طبيعي أي بنت تشوفني تحبني. ومش معقول همشي الخدم والعمال اللي في الشركة والبنات اللي في الشارع كمان. شهد: مش هتكلم على مرارتي، بس البنت دي شكلها حلو أوي وميبانش عليها إنها خدامة وكدا. فهد: ماهي مش خدامة فعلاً. شهد: وهو أنا لازم أقول يعني؟ ما تحكي الحوار كله على بعضه.
فهد: هي بنت عادية جداً وليها أهل وعايشين عيشة حلوة، وكانت بتشتغل معانا في الشركة، بس زي ما بقولك كدا، بتحبني. فجت اشتغلت هنا، وأنا وافقت لأني كنت عاوز خدامات. شهد: طب وأهلها عارفين؟ فهد: لا، ما يعرفوش. هي بتطلع كأنها رايحة الشركة وبتروح. وبالليل عادي، ولما بتبات بتفهمهم إنها عندها شغل كتير وهتبات في الشركة. شهد: وكل دا عشانك!!!! فهد: شوفتي بقى. شهد: البنات اتعموا تقريباً. فهد: عقبالك.
شهد: متحملش كتير، إنت آخر واحد في الدنيا ممكن أبصله أصلاً. فهد: ي بنتي، إنتِ هبلة، متنسيش إني أساساً أساساً جوزك. شهد: ويا ريت كمان حضرتك متنساش إنك أساساً أساساً متجوزني غصب وهتطلقني. فهد: عارفه المشمش. شهد: آه عرفاه، ماله؟ فهد: هو في المشمش بقى لو طلقتك. أنا نازل، سلام. *** مجهول: وصلتي لإيه؟ أسيل: ولا أي حاجة، الواد مش طايقني. مجهول: دا كله ميهمنيش، اتصرفي، امال أنا بديكي الفلوس دي كلها ليه؟
آخرك كمان أسبوع، لو معرفتيش توقعيه وتجيبي الورق هتكون نهايتك. (وقام بإغلاق الخط في وجهها) أسيل: أوف، أنا لازم أتصرف. *** في مكتب الجد الجد: مينفعش اللي إنت بتعمله دا، الخطة لازم تكمل. مروان: بت ملزقة وأنا مش طايقها. الجد: معلش استحمل النهاردة، بس لازم تدخلها أوضتك عشان نعرف نكمل خطتنا. مروان: هحاول. وبعدين إنت هتجوزني مايا إمتى؟ الجد: إنت أهبل ي بني، ما تركز في اللي إحنا بنعمله الأول.
مروان: ماشي، بس أنا استنيت كتير. أول ما نخلص من البت دي هعترف لها بحبي وأتجوزها، واللي يحصل يحصل. بس كدا سلام. الجد: ي ربي، عايش مع مجانين. *** في المساء ميرنا: بتفكري في إيه؟ جاكي: بفكر أطفش البت دي إزاي. ميرنا: وهتستفادي إيه لما تتطفش أو يطلقها؟ إنتِ عارفة إنه مبيحبكيش ومستحيل يتجوزك، فوقي ي جاكي، إنتِ بتشتغلي عنده، يعني الخدامة بتاعته. تفتكري هيتجوز خدامة؟ جاكي: اخرسي.
ميرنا: لا، مش هخرص. إنتِ لازم تفوقي من اللي إنتِ فيه دا. جاكي: بقولك إيه، ما تروحي وتسيبيني في حالي. ميرنا: وإنتِ مش هتروحي؟ جاكي: لا، أنا هبات هنا النهاردة. ميرنا: تمام، واعقلي كدا عشان متجيبيش لنفسك مشاكل. *** في غرفة شهد شهد وهي تقرأ الرواية: أوووف بقى، البارت خلص ليه؟ عاوزة أكمل. يلا مش مشكلة، نقوم نتسلى في أي حاجة كدا. (شهد وهي تنزل على الدرج) : شكله لسه مجاش، الحمدلله.
ولكن في هذه اللحظة سمعت نفس الصوت الذي كان يخيفها ذلك اليوم. شهد ببكاء: يا ربي بقى، اسكت ونبي اسكت. فهد، وجاء فهد يركض إليها، ولكن عندما دخل فهد توقف الصوت. فهد: في إيه؟ اهدي. شهد: الصوت، الصوت. فهد: صوت إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. شهد بدموع: الصوت اللي كنت بقولك عليه كان موجود دلوقتي. فهد: طب اهدي بس، مفيش حاجة. تعالي نطلع فوق.
(وصعدوا إلى الغرفة، ولكن لم ينتبهوا لتلك التي تراقب ما حدث من أول تشغيل فهد لهذا التسجيل. نعم، هو الفهد الذي يشغل هذا التسجيل ليخيفها) جاكي: بقى كدا وتقول سحرتك؟ حلو أوي دا. فهد وهو يضمها: أهدي، مفيش حاجة خلاص. شهد: والله كان في صوت وكان، وكان. فهد: هش، خلاص. شهد وهي تستوعب أنها في أحضانه ونهضت: ها، خلاص، أنا مش خايفة. بس هو ممكن أنام هنا؟ فهد: ماشي، بس نامي على السرير النهاردة وأنا هنام على الكنبة.
شهد: لا لا، نام إنت على سريرك وأنا هنام على الكنبة. فهد: أنا بأمرك، نامي. شهد بخوف: حاضر. (وذهبوا في ثبات عميق، ولا يعلموا ما الذي سيحدث في الصباح) *** في الصباح شهد: صباح الخير. جاكي وباقي الخادمات: صباح النور. شهد: جهزتوا الفطار ولا أجهز معاكم؟ ميرنا: لا يا مدام، جهزناه، ارتاحي إنتِ وهنجيبه لحضرتك دلوقتي. فهد بيه فطر من بدري وقاعد في الجنينة. شهد: تمام. جاكي (لنفسها) : أنا لازم أنفذ خطتي دلوقتي.
(دخل فهد إلى الڤيلا ووجد شهد جالسة وهي تنظر إلى الفراغ) فهد: صباح الخير. شهد: صباح النور. فهد: بقيتي أحسن؟ شهد: آه، الحمدلله. (وفي هذا الوقت كان عاد الصوت المخيف مرة أخرى) وقالت شهد في رعب: سامع، هو دا الصوت اللي بقولك عليه. (وأخذت شهد تتبع مصدر الصوت حتى وجدت جاكي تقف أمام مسجل وتشغله) شهد بدموع: اقفلي البتاع دا.
جاكي: أنا آسفة، بس أنا بحسبه صب عادي وكنت جاية أشغل موسيقى عشان فهد بيه معودنا على كدا. معرفش إنه هيعمل الصوت دا. وكمان شوفت فهد بيه كان بيعمل فيه حاجات بالليل. شهد بصدمة: إيه!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!