الفصل 8 | من 24 فصل

رواية شهد الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء

المشاهدات
19
كلمة
2,160
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

مايا: حاسبي ي شهد. شهد داست فرامل في آخر لحظة، بس كانت خبطت شاب. كلهم نزلوا يطمنوا على الولد. شهد بخوف ودموع: أنت كويس؟ والله ما كان قصدي. الشاب: خلاص ي آنسة، ما حصلش حاجة، أنا كويس أهو. مايا: طب نروح المستشفى. سما: أيوه يلا، لحسن يكون فيه كسر أو حاجة. الشاب وهو بيقف: أنا كويس والله، ما فيش أي حاجة. أنا وقعت من الخبطة بس، وبعدين الخبطة كانت خفيفة. وبعدين، بص للشاب اللي ما كفش عن البكاء.

الشاب: ي بنتي اهدي، كفاية عياط، أنا كويس أهو والله. وأكمل بمرح ليخليها تضحك: خايفة عليا أوي كده؟ ده لو أختي هي اللي خبطتني، كان زمانها نزلت وقالتلي: أحسن تستاهل. شهد: ها؟ لا، أنا مش خايفة عليك، أنا خوفت تكون مت أو حاجة، وأروح أنا في داهية. الشاب بإحراج: احم، أي الكسفة دي. عموماً، حصل خير. أنا اسمي أسر، وبشتغل معيد في كلية الطب. وأنا كده هتأخر على المحاضرة بتاعتي. ممكن تبطلي عياط بقا عشان أمشي؟ شهد: إيه ده بجد؟

أسر: بجد. سما: طب كويس إننا قابلنا حضرتك. شهد كانت جاية تقدم في الكلية، ومكناش نعرف حد. أسر: مين فيكم شهد؟ شهد وهي بتسمح عيونها: أنا. أسر: طب ممكن لو خلصتي عياط، يلا ع نشوف موضوع التقديم ده. شهد: هتساعدني وأنا لسه خبطاك؟ أسر: أيوه، شوفتي أنا طيب إزاي. فون سما رن وراحت ترد، وبعدين رجعت تاني. سما: شهد، أنا آسفة أوي، بس أنا هضطر أمشي عشان حصلت مشكلة كده في الشركة.

شهد: لا عادي، ولا يهمك. روحي، وأنتِ كمان ي مايا، روحي يلا. مايا: لا طبعاً، هسيبك إزاي يعني؟ شهد: ي ستي يلا، بس شكلك تعبانة أصلاً، فخلاص روحي أنتِ، وأنا هخلص وأجي. آه، وكمان خدوا معاكوا العربية، عشان سما متتأخرش، وأستاذ أسر معايا أهو، وقال إنه هيساعدني. مايا: بس... شهد بمقاطعة: بس إيه؟ اسمعي الكلام وروحي يلا. مايا: ماشي، ع راحتك. شهد ودعت البنات ودخلت الكلية مع أسر. *** مروان: ده عقد جواز عرفي.

أسيل: لا، وكمان حضرتك العريس؟ شوفت إزاي؟ مروان: بت، اتكلمي عدل، وقولي إيه الورقة دي، وإزاي ده حصل، وأنا اتجوزتك إمتى إن شاء الله؟ أسيل: لا ي أستاذ مروان، أنا هسيبك أنت تفتكر براحتك، بس حوار إنك ناسي ده مش داخل عليا. وأنا ما يهمنيش الكلام ده كله، باي يا... مارو. بعد أن غادرت. مروان بصدمة: إزاي؟ أنا أول مرة أشوفها. أنا لازم أعرف مين البنت دي، وكمان لازم أعرف فهد. *** مجهول: ها، عملتلي اللي قلتلك عليه؟

أسيل: كله تمام ي باشا، وشكل الحوار دخل عليه. مشوفتش شكله كان مخضوض إزاي. مجهول: هو ده المطلوب. تعالي النهاردة بعد المغرب عشان تاخدي المبلغ اللي اتفقنا عليه. أسيل: هو ده الكلام. سلام ي باشا. *** في الكلية. شهد: ميرسي بجد ي دكتور، تعبتك معايا. أسر: ع إيه ي بنتي، أنا ما عملتش حاجة. شهد: إزاي بس؟ ده حتى حضرتك اعتذرت عن المحاضرة، وجيت معايا عشان تخلصلي الورق. بجد متشكرة جداً.

أسر: ي بنتي، قولتلك متشكرينيش. وبعدين إيه حضرتك ويا دكتور؟ ما تشيلي الألقاب. احم، إيه رأيك نبقى أصحاب؟ شهد: اممم، هو أنا مبصاحبش، بس يعني حضرتك الدكتور بتاعي، ولسة مساعدني، فـ ماشي، موافقة. أسر: طب بما إننا بقنا أصحاب بقا، تسمحيلي أعزمك ع الغدا النهاردة؟ شهد: لا ي دكتور، ميرسي جداً بجد. أنا هروح عشان متأخرش، الساعة جت 5. أسر: ماهو مش هينفع تمشي وأنتِ كده، أنتِ شكلك مأكلتيش حاجة من الصبح.

شهد: معلش ي دكتور، لازم أرو... أسر: هششش، ما فيش اعتراضات، يلا. شهد: تمام ي دكتور، يلا. أسر: ي إيه؟ شهد: ي آآآآسر. *** مروان: هي دي كل الحكاية، وأنا مش قادر أفكر، ولا عارف أعمل إيه. فهد: شكل حد زق البنت دي عليك، وأكيد حد من أعدائنا. يبقى أكيد ما فيش غيره. مروان: تفتكر؟ فهد: أنا بدي احتمال، الله أعلم. بس أنا هجيب معلومات عن البنت دي، وأشوف كده. ولو طلع هو اللي باعته فعلاً، يبقى خطته لازم تكمل. مروان: قصدك إيه؟

فهد: هبقى أفهمك بس في الوقت المناسب. أنا هكلم مالك يشوف نظامها كده. *** فهد: لوكا، وحشني. مالك: ي شيخ، يخربيت دلعك ده. فهد بضحك: أنت تطول إن فهد الدمنهوري يدلعك أصلاً. مالك: يخربيت الغرور. وبعدين ي سيدي، مش عاوزك تدلعني. فهد: مش وقته الكلام ده، عاوزك في حوار مهم. مالك: قول، ولو في إيدي إني أساعدك، فتمام. فهد: لا، هتساعدني. أصلها حاجة سهلة عليك بالنسبة لشغلك، يعني مش أنت ظابط جامد وكده بقا؟ ولا إيه؟

مالك: أيوه طبعاً، بس في إيه؟ قلقتني. فهد: في بنت عايزك تجبلي معلومات عنها ضروري. مالك: بس كده، اعتبره حصل. عايز اسمها بس، وتاريخها كله هيكون عندك. فهد: اسمها أسيل. *** في مطعم فاخر. أسر: الأكل عجبك؟ شهد: جداً، ميرسي كتير. بس أنا لازم أروح بقا، عشان الوقت اتأخر. أسر: تمام، يلا. *** أمام المطعم. شهد: أنا همشي أنا بقا. أسر: هتمشي لوحدك إزاي؟ شهد: هطلب أوبر. أسر: لا، مينفعش طبعاً. اركبي يلا، هوصلك.

شهد بعصبية: لا بقا كده كتير، مش عشان قولت نبقى أصحاب وأنا وافقت وجيت معاك مطعم، يبقى خلاص كده؟ أجي معاك إزاي يعني؟ هي هيصة؟ أسر: أهدي، في إيه؟ أنا بس خايف عليكي، مينفعش تركبي لوحدك، وكمان الساعة 7، والدنيا ضلمت. هقلق عليكي. شهد: اوف، منا قولتلك من الأول هروح قبل ما الدنيا تضلم. كان لازم مطعم يعني.

أسر: خلاص ي آنسة شهد، أنا اللي غلطان. اطلبي أوبر براحتك. وبعدين أنا جبتك المطعم عشان كان شكلك تعبان جداً، وكان لازم تاكلي حاجة. عن إذنك. واتحرك ناحية السيارة. شهد بتفكير بعد أن تحرك من أمامها: إيه اللي أنا عملته ده؟ يخربيت غبائي. يعني الراجل خايف عليا، وأنا أقوله كده؟ أتفو عليا بجد. وكمان أنا بخاف أركب أوبر لوحدي. كان لازم أعمل فيها خضرة الشريفة يعني. ثم ركضت حتى وصلت إليه. شهد: أسر، استنى بس. أسر: افندم.

شهد: آآآآآآآآآسر. أسر: أنتِ موقفاني عشان تقولي كده؟ شهد: لا. احم، أنا آسفة. أسر: تمام. شهد: إيه اللي تمام؟ بقولك أسفة. وبعدين أنا والله ما كان قصدي، بس عشان الوقت اتأخر، وأنا أول مرة أنزل لوحدي ومش عارفة الطريق أوي، فـ اتعصبت عليك، فـ سامحني. أسر: خلاص تمام، ما حصلش مشكلة. شهد: احم، طب أنا بخاف أركب أوبر لوحدي. أسر بضحك: طب ما كان من الأول. اتفضلي اركبي يلا. شهد: شكراً. *** في السيارة. أسر: ممكن أسألك سؤال؟

شهد: اتفضل. أسر: أنتِ مرتبطة؟ شهد: لا، بس إشمعنى بتسأل السؤال ده؟ أسر: ها، لا عادي. وفجأة. شهد: إيه ده؟ هي العربية وقفت ليه؟ أسر: مش عارف. هنزل أشوفها كده. أسر نزل يشوف العربية ورجع لشهد تاني. أسر: البطارية عطلت. شهد: أيوه، يعني هنعمل إيه دلوقتي في المكان اللي إحنا فيه ده؟ أسر: مش عارف. شهد: يااااربي، ع الحظ. مش لو ركبت أوبر كان زماني وصلت دلوقتي. أسر: وهو أنا اللي منعتك؟ أنا اللي قولت...

وكمل وهو بيقلدها: أنا بخاف أركب أوبر لوحدي. شهد: اتريق، اتريق، أصلها ناقصة. وكمان الفون بتاعي فصل، يعني مش هعرف أكلم حد يجي يلحقنا. أسر: استني، هشوف أنا كده. هحاول أكلم حد. إيه ده؟ فوني فين؟ اوبس، شكلي نسيته في المطعم. شهد: كملت. هنعمل إيه بقا دلوقتي؟ أنا عايزة أفهم. أسر: مش قدامنا حل غير إننا نقعد في العربية ونستنى أي حد يعدي ونشاورله. شهد: وافرض محدش عدى؟ وبعدين أنت شايف الطريق ساكت إزاي؟

أسر: طب أنا ذنبي إيه يعني إن شاء الله؟ حد هيجي إن شاء الله. *** الجد بعصبية: إزاي تسيبوها لوحدها وهي متعرفش حد هنا ولا تعرف المكان؟ مايا بعياط: ي جدو، والله أنا قولتلها هفضل معاكي، هي اللي مرضتش وخلتني أروح مع سما. مروان وجاسر وهما داخلين الفيلا: دورنا عليها في المكان اللي حوالين الجامعة وملقيناهاش. الجد بحسرة: يعني إيه؟ شهد كده ضاعت؟ ده أنا ما صدقت لقيتها.

سما بدموع: متقولش كده ي جدو، زمانها جاية إن شاء الله. وفهد زمانه بيدور عليها وهيلاقيها. *** فهد: ياربي، بقا راحت فين دي كمان؟ وأنت مالك ي فهد؟ خايف عليها كده ليه؟ أحسن يارب تكون ضاعت. ع كل ما بشوفها بفتكر الماضي. لا لا، مش عاوزها تضيع. أنا أنا بفرح لما بشوفها. إيه اللي أنا بفكر فيه ده؟ هو ده وقته؟ يارب ألاقيها بقا. في مكان آخر. شهد: أنا زهقت بقا، وما فيش حاجة راضية تعدي.

أسر: متفكريش بس. ورجعي الكرسي لورا، وبصي ع النجوم كده، هترتاحي أوي. شهد: إحنا لو كنا في وقت غير الوقت، ومكان غير المكان، كان زماني قتلتك. أسر: أهون عليكي؟ شهد: ببرودك ده، أه، هتهون عادي. أسر: طب اسمعي الكلام بس، وبصي للسما. شهد: ماشي، أما نشوف آخرتها. أسر: ها، شايفة إيه؟ شهد: يعني باصة للسما، هكون شايفة إيه يعني؟ أكيد نجوم وقمر. ولا أنت شايف حاجة تانية؟ أسر بص لها بهيام: اممم، شايفك. شهد بخجل: شايفني إزاي يعني؟

أسر: شهد، بصراحة أنا عاوز أقولك حاجة. شهد: اتفضل. أسر: شهد، أنا من ساعة ما شوفتك وأنا... شهد: أسر، الحق، دي عربية صح؟ صح! بص كدا، عربية والله. أسر بسرعة: أيوه عربية، انزلي بسرعة نوقفها. شهد وأسر وقفوا في نص الطريق: اقف، اقف، استنى بالله، خدنا معاك. فهد: إيه ده؟ في إيه؟ ممكن تكون هي... وابتسم ببلاهة: دي هي فعلاً. ثم فتح باب السيارة ونزل بهيبته. شهد: بجد شكراً جداً لـ... فهد!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...