في صباح يوم جديد... حدث ما لم يكن في الحسبان. "مش هرووووح." "بس دي عمتك.... وهي عزمانه عشان باباكي رجع من السفر. عيب تقولي كده." "ماما... دي عمتي سميحه... وانتي عرفه مين عمتي سميحه. ولله لو عايزه تروحي انتي وبابا انتم احرار.... اما انا مش هروح." "شوف بنتك بتقول ايه." "سيبها براحتها اختي عزماني انا يعني لو هي مش حابه عادي." "هنسيبها يعني تفطر لي وحدها؟ هي كده كده مكنتش هتفطر معانا." نطقت
لين وكريمه في نفس الوقت: "ليه..؟! "خطيبك كان واخد إذني إنك تخرجوا ساعات الفطار تفطروا بره." "بجد؟ الله.... طب هو مقليش ليه؟ "ممكن كان هيعملهالك مفاجأة ولا حاجة." "طب روحي جهزي لبسك بقي عشان تخرجي معاه." "حاااضر." دخلت غرفتها وبعتت له رسالة. "مقولتليش ليه إننا هنخرج." تركت هاتفها واتجهت ناحية الدولاب لتعد ملابسها التي ستخرج بها. "اممممم... البس إيه.... البس إيه.... أنا في شتاء والدنيا سقعه.... اممممم... خلاص هلبس ده."
جاءتها رسالة منه وهو يقول: "هو عمي قالك..... كنت عايز أعملها مفاجأة بس مش مشكلة." بعثت له رسالة: "كفاية بس إنك فكرت في حاجة تفرحني دي عندي بـ الدنيا كلها." "طب قولي بقي تحبي نأكل فين." بعثت له رسالة: "فاجئني بقي." وأغلقت الهاتف وهي تبتسم بفرحة وتشكر ربها، وتلك الآية رددت في عقلها (وَلَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ) . فمن يشكر الله على نعمه يزيده من فضله، فالله وسع كريم. دائماً اشكر الله على ما أنعم به عليك.
كان في عمله سعيد بعد محادثة معها، فهي الفتاة التي أحبها قلبه، ولكنه لم يكن يعترف بـ هذا. لذلك كان دائماً الشجار معها على أتفه الأسباب حتى لا يظهر مشاعره هذه لها. "الحمد لله." دخل عليه صديقه. "شكلك مبسوط النهاردة يا قاسومة.... إيه اللي مفرحك كده؟ "كم مرة نبهت عليك متقوليش كده." "بهزر معاك." "متțقوليش كده يا عادل بدل ما أعدلك أنا العدلة التمام." "وعلى إيه...... بس قولي مين سبب فرحتك.... أو.. هي مين سبب فرحتك."
"يا عم إحنا في رمضان اتلم بقي." "أنا قلت حاجة.... بشوف مين بس اللي عدل مزاجك كده." "روح الله يهديك شوف شغلك.... متخلنيش أفطر عليك." "طب سيبك من ده كله... ومش ناوي بقي توافق وتسبني أتجوز؟ "هو أنا كنت ماسك يابني؟ "موافق يعني؟ "لا الله إلا الله..... هو أنا كنت قلتلك لاء متتـجوزش؟ "عايز أسمعها منك." "روح اتجوز يا عادل... ارتحت كده.... وبعدين مين دي اللي شكلها هتتجنن عليها؟ "أه ولله هتجنن عليها بقالي أربع سنين....
وأخوها الله يسامحه مش هدعي عليه عشان إحنا في رمضان مش عايز يجوزهالي." "ليه بس هو في حد يرفض إن أخته تتجوز حد زيك يا عادل؟ "متخلنيش أغتر في نفسي بقي..... بس عندي ليك طلب." "عايز إيه يا عادل؟ "ممكن بس تكلملي أخوها. .... أصله واحد كده صعب وبيقلب بسرعة وأنا بخاف منه." "خلاص ماشي..... أديني رقمه وأكلمهولك." "تشكر بـ جد.... اكتب عندك... *******01089." "عادل..... أنت بتستهبل... ده رقمي." "ما هي العروسة أختك.... الأء."
وقف قاسم بـ غضب. "أنت حاطط عينك على أختي ياض." "مش بقول بتتحول..... أهدي كده بس.... ولله عايز أتقدملها مش أكتر ولله." "وجاي تقولي بتحبها من أربع سنين يابن الـ... "لو سمحت متغلطش.... أهدي يا قاسم..... افتكر إني صاحبك." "اطلع بره يلا بدل ما هفطر عليك فعلا..... برااا." تجه نحو الباب بسرعة وقبل أن يخرج. "ممكن تفكر تاني." "برااا." كانت جالسة مع والدتها عندما رن هاتفها. "ده قاسم." "طب ردي شوفي عايز إيه."
ماشيردت على الهاتف. "أيوه يا قاسم." "ابقي جهزي نفسك عشان قرب المغرب هخرج مع لين." "طب وأنا مالي." "يا ذكية لازم يبقى في محرم عشان هي لسه مش مراتي." "أيوه أنا مالي بردوا." وأهمس لنفسه: "ويا ترى عادل بيحبك على إيه." "روحت فين." "اعملي أي قولت عليه وخلاص." قفل الهاتف. "بصي ابنك يا ماما قفل التليفون في وشي." "منحقه بدل ما كانت هتجيله جلطة منك." "بقي كده يا ست الكل." "قومي اعملي اللي أخوكي قاله عليك." "ماشي."
"ياماما متخافيش الاء هتكون معايا... وبعدين ده ابن عمي." "أنا مش بقول حاجة.... بس خلي بالك من نفسك." "حاضر يا ماما، يلا يا كرملتي سميحة عمالة ترن." "ماشي.... ابقي اقفلي الباب كويس وانتي نازلة." "حاااضر." عند دخول وقت المغرب عاد إلى المنزل واستحم وارتدى ملابس جميلة للغاية بنطلون زيتي وبلوفر أبيض وارتدى الساعة.... ورش العطر الخاص به. خرج وجد شقيقته قد انتهت. "اطلعي خبطي عليها عقبال ما ألبس الكوتشي." "عولم وينفذ."
صعدت وطرقت الباب، فتحت لها لين وكانت ترتدي دريس زيتي وعليه بلوفر من الصوف أبيض وطرحة زيتي. "أنتم متفقين مع بعض." "إيه." "لما تنزلي هتعرفي." حملت حقيبتها البيضاء على كتفها وأغلقت الباب.... كان قلبها يدق بسعادة أول خروجة معه. عندما نزلت ورأها ابتسم. "ما شاء الله قمر يا لين.... ما شاء الله تبارك الله." احمرت خدودها بكسوف. "الله يبارك فيك." "يلا بينا." "هنروح فين." "مش طلبتي مني أفاجئك."
ركبت معه في السيارة في الأمام والاء في الخلف. بعد مدة وصلوا مطعم هادئ وجميل. دخل وجلس على الطاولة التي كان قد حجزها. "المكان شكله حلو أوي..... ذوقك حلو أوي يا قاسم." "عارف و دليل كده إنك معايا." ابتسمت. "الله على المرتبطين.... راعوا إني سنجل لسه." "غوري يابت من هنا." وقبل أن تبدأ ويبدأ شجار بينهما سمعوا أذان المغرب. بدأوا في تناول الطعام الذي لم يخلُ من الكلام والمزاح. "أنا هروح الحمام." نهضت وذهبت. "لين." "امم."
"بحبك." احمر وجهها خجلًا. "قولت بعد... كتب الكتاب." "مش قادر أمسك نفسي عن إني أعبر عن مشاعري." أمسكت هاتفها وبعثت له رسالة: "وأنا كمان♥️." نظر لها: "هستنى أسمعها منك بعد كتب الكتاب." "إن شاء الله." خرج من جيبه علبة وقدمها لها. "دي إيه." "أنتِ مرضتيش نعمل خطوبة وقولتي كتب كتاب على طول." "أيوه عشان كده أحسن." "ماشي ولحد كتب الكتاب عايزك تلبسي ده." فتح العلبة وأخرج خاتم رقيق للغاية... أمسك يدها ولبسها له.
"ده خليكي في إيدك عشان تعرفي قد إيه أنا بعشقك قوي." يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!