الفصل 20 | من 21 فصل

رواية شقاوة بنات الفصل العشرون 20 - بقلم منال عباس

المشاهدات
31
كلمة
1,184
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

بعدما تناولت السيدة فريدة هي وزوجها الغداء، بدأت تقص عليه ما حدث. حامد: دي مسؤولية كبيرة أوي يا فريدة. فريدة: أرجوك عشان خاطري، البنت صعبانة عليا وشكلها مش وش بهدلة. حامد: خلاص ننتظر اليومين دول، بس أول ما تتحسن صحتها لازم نعرف إيه حكايتها أو نبلغ الشرطة. فريدة: أكيد وأنا معاك في رأيك. رن هاتف فريدة وكان المتصل... فريدة: أخيرًا افتكرت إن ليك أم، يعني لو ما اتصلتش بيك ما تكلمنيش.

فهد: آسف يا ست الكل، والله الدنيا ملخبطة معايا خلاص. فريدة: ليه يا حبيبي مالك وصوتك مهموم ليه كده؟ سمع حامد هذا الكلام فأخذ من فريدة الفون. حامد: مالك يا فهد؟ أول مرة أسمع صوتك بالشكل ده. إيه المشاكل اللي عندك؟ فهد: شوية مشاكل وهتعدي، المهم دعواتكم. حامد: بندعيلك ديما، أقرب فرصة تبقى فاضي لازم تيجي. فهد: إن شاء الله. سلام لماما. وأغلق الهاتف. عند فهد.

هناك شيء يجذبه للعودة إلى منزله حيث والده ووالدته، ولكنه منذ وفاة مروان لا يطيق المكوث بالمنزل. اتصل فهد على بهاء. بهاء: أيوا يا فهد، عارف إنك عايز تطمن. أنا خلاص لبست ونازل أقابل سيف علشان نروح لصديقي في الداخلية أشوف آخر التطورات، وإن شاء الله خير. فهد: ينفع أكون معاكم يا بهاء؟ بهاء: اعذرني يا فهد، بس بصفتك إيه؟ فهد بحزن: كده يا بهاء، ما كانش العشم.

بهاء: آسف يا صاحبي، أنا عارف حالتك وفاهم إنت حاسس بإيه، بس سيف مستغرب وجودك وخصوصًا إنك حتى ما وضحتش أي حاجة عن مشاعرك تجاه فرح. وبالعكس ساهر يبقى صديق سيف وفهمه إنه مهتم لفرح وإنه أول ما يلاقيها هيتقدم ليها. فهد وقد جن جنونه: إنت بتقول إيه؟ ده يبقى آخر يوم في عمره. بهاء: أهدى يا فهد، الدنيا ما تتاخدش كده. عمومًا أول ما أعرف حاجة هبلغك. سلام يا صاحبي. فهد وهو يشعر بالندم تجاه فرح. فهد: آسف حبيبتي، ضيعتك بغبائي.

عند سيف. أحمد: مش معقول هقعد زي الستات كده في البيت وبنت أخويا مخطوفة! لازم أحضر معاك يا سيف. مريم: وأنا كمان هاجي معاك. جنه: وأنا كمان. سيف بعصبية: هي رحلة ولا إيه؟ طبعًا ما ينفعش. عمومًا ممكن حضرتك يا بابا تيجي معايا. وأنتم... ونظر لمريم وجنه. سيف: اتفضلوا اقعدوا مع ماما، وربنا يقدم اللي فيه الخير. أخذ سيف والده واتصل على بهاء وجده ينتظره بالأسفل للذهاب إلى ذلك الضابط. وصلوا إلى الضابط صديق بهاء.

الضابط: بعد استجواب ريما ومحاولات الإنكار، ولكن بطريقتنا قدرنا نوصل لأسماء وعناوين المسجلين الخطرة. قدرنا نقبض على الأول، بس للأسف بعد استجوابه بيقول إن صديقه ضحك عليه وإنه كان طمعان في فرح لأنها عجبته وإنه أخذها وهرب. دلوقتي إحنا بندور في كل الأماكن اللي بيتردد عليها، ومعمول له كمين في كل مكان. اطمنوا إن شاء الله هنوصل ليه، إحنا مكثفين البحث عليه في كل مكان. سيف: الخوف إنه يأذيها. الضابط: إن شاء الله هنوصل بسرعة.

أحمد: ربنا يحفظها. شكروا الضابط وغادروا. سيف: شكراً يا بهاء، تعبناك معانا في كل شيء. بهاء: ما تقولش كده، إحنا إخوات، وإن شاء الله ربنا يرجعها بالسلامة. عاد الجميع إلى منزله. حيث وصل بهاء إلى منزله ليجد فهد في انتظاره. فهد: أخيرًا وصلت. طمني، مش قادر أستحمل أكتر من كده. بهاء: طب اصبر، آخد نفس. فهد: يلا، أنا مش ناقص انتظار أكتر من كده. قص بهاء كل ما قاله الضابط. فهد: يعني إيه؟ الحيوان ده عجبته كده؟

ممكن يأذيها. كل ده بسبب ريما. هي السبب في موت مروان وكذبت عليا وشككتني في سيف، وفي الآخر ضيعت فرح. أنا هتجنن. بهاء: أهدى يا فهد، إن شاء الله نوصل ليها بسرعة. فرح طيبة وأكيد ربنا هيحفظها. تعالى يلا اتعشى ونام، والصبح نروح تاني نشوف وصلوا لإيه. فهد: لا، أنا همشي، مش هقدر أنام. أنا هلف بالعربية لحد ما يجي الصبح. بهاء: ما ينفعش كده يا فهد. فهد: معلش، سيبني براحتي. وتركه وغادر. عند مريم.

جلست مريم تبكي بشدة في غرفتها. سمع صوتها سيف، فغرفة مريم يفصلها جدار واحد عن غرفة سيف، حيث الشقتان متقابلتان. لم يتحمل سيف بكاءها وخرج من شقته وترك والده ووالدته نائمين. فتح الشقة ببطء ودخل، ثم فتح حجرة مريم ليجدها تجلس على الأرض وتبكي بشدة. سيف: أهدى يا مريم، أنا عارف إن كلامي مش هيهديكِ، بس لازم تتماسكي وتدعي لفرح، وإن شاء الله ترجع بالسلامة.

مريم ببكاء: مش قادرة أستحمل فراقها. فرح مش أختي التوأم وبس، فرح بنتي. أنا بحس إنها مسؤولة مني. فرح طيبة جداً، حرام يحصل ليها كده. أخذها سيف في حضنه، وأخذ يربت على كتفيها ويملس على شعرها كي تهدأ. وبالفعل هدأت مريم ونامت في حضنه. حملها سيف ووضعها في السرير، فهي ليست محبوبته فقط، بل هي حياته التي يعشقها. وأغلق النور وخرج وعاد لحجرته. عند فهد.

ظل فهد يلف بسيارته وهو مخنوق وخائف أن تتأذى فرح. مر الوقت ولم يشعر، ليجد نفسه بالقرب من فيلا والده. قرر أن يبيت تلك الليلة الطويلة التي ينتظر صباحها بجنون. عند أسرته.

فتح الباب ودخل، وكان الجميع نائمين. صعد إلى حجرته، وقام بأخذ شاور واستبدال ملابسه، وذهب إلى السرير. فتح الفيس وفتح إيميل فرح وقرأ كل محادثتها معه وكيف كانت تتألم من أجل تجاهله له. كان يتألم لسوء أفعاله معها، فهو يحبها ولكنه أخطأ في حقها. تمنى من الله أن تعود إليه ليعتذر منها عن كل شيء ويعوضها بحبه وحنانه، فهو يعشقها عشق الروح، فهي تستحق ذلك. ليسمع فجأة صوت بيانووووو يخرج من حجرة مروان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...