الفصل 19 | من 21 فصل

رواية شقاوة بنات الفصل التاسع عشر 19 - بقلم منال عباس

المشاهدات
23
كلمة
1,368
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

ريما وهى تؤكد إلى فهد أنها مظلومة من خطف فرح. فهد: الشرطة على وصول وهى اللي هتظهر مين كاذب ومين صادق. حيث وصلت الشرطة. ريما: مش من حق حد يقبض عليا، أنا ما خطفتش حد. ليرن هاتفها. ريما وهي خائفة أغلقت الاتصال. فهد: ما رديتيش ليه؟ اتصلي بالرقم ده يا ريما. ريما: ده شيء يخصني، مش من حقك تتدخل كمان في مكالماتي. كمان يا حضرة الضابط هتقبض عليا بتهمة إيه؟ الضابط: انتي متهمة بخطف فرح مراد أبو السعود.

ريما بسرعة: ما يمكن هي اللي هربانة، ثم إن ما عدّاش 24 ساعة على اختفائها عشان تقول خطف. بهاء: وإنتي عرفتي منين إن ما عدّاش 24 ساعة؟ ريما بتلعثم: أنا مش هروح أي مكان. ونظرت لفهد: عايز تحبس بنت عمك عشان خاطر السنيورة اللي سابتك وهربت؟ فهد أخذ من يد ريما الفون بالقوة واتصل على آخر رقم وشغل المايك. الشخص الأول: الحقيني يا ست هانم، البنت اللي خطفناها لحضرتك، اللي معايا غفلني وأخذها وهرب، ومش عارف راحوا فين.

ريما حيث انكشف أمرها، لم تستطع الحديث. فهد أغلق الهاتف وكاد أن يضربها، لولا تدخل الشرطة. سيف: يعني إيه مين الشخص ده؟ واخد فرح على فين؟ قامت الشرطة بالقبض على ريما لاستجوابها. عند مراد. اتصل على أحمد. أحمد: أيوه يا مراد. مراد: طمني عاملين إيه والبنات وسيف؟ أحمد: الحمد لله كله تمام. مراد: ومروة صحتها والدكتور قال إيه؟ أحمد: لسه هنروح نكشف النهارده بالليل، هنبقى نكلمكم.

مراد: ربنا يطمنكم إن شاء الله. ابقي خلي البنات يكلموني. أحمد: إن شاء الله، خلي بالك إنت من نفسك بس. وأغلق الهاتف. أحمد: يا رب تجيب العواقب سليمة. مريم: مفيش أي أخبار عن فرح، أنا باتصل على سيف ومش بيرد. مروة وهي تواسيها: إن شاء الله خير يا حبيبتي، وربنا هيرجع فرح بالسلامة. سيف بإحباط: رجعنا لنقطة الصفر. ياترى إنتي فين يا فرح؟

بهاء وهو يربت على كتفه: إن شاء الله تكون بخير. والشرطة هتستجوب ريما، ومجرد ما يعرفوا مين الشخصين دول... هنوصل لفرح. ساهر: أنا معاك يا سيف ومش هسيبك لحظة واحدة، فرح يهمني أمرها، وإن شاء الله هنلاقيها. أما فهد فهو نادم على كل شيء ويشعر أنه المسؤول عن اختطافها، لأنه صدق تلك الخبيثة ريما، وظلم سيف، وطال ظلمه فرح. عاد الجميع إلى منزلهم في انتظار أي بادرة أمل عن مكان وجود فرح. عند فرح.

السيدة وصلت إلى الفيلا وطلبت من الخدم مساعدتها في حمل تلك الفتاة. السيدة: طلعوها في حجرة ابني فوق. واتصلت على أحد أصدقائها، دكتور شريف. دكتور شريف: أنا مش مصدق نفسي، معقول دكتورة فريدة؟ أخبارك إيه؟ السيدة (دكتورة فريدة) : الحمد لله أنا بخير، وكنت عايزة منك خدمة. دكتور شريف: انتي تأمرينى. دكتورة فريدة: عندي حالة في البيت عايزاك تيجي تفحصها. دكتور شريف: من عنيا، ابعتيلي اللوكيشن على الواتس، ومسافة السكة هكون عندك.

شكرته فريدة وأغلقت الهاتف. عند سيف. كان سيف حزين جداً، ماذا سيقول لعمّه وماذا يقول للجميع؟ فهد: أنا آسف يا سيف إني ظلمتك وشكّيت فيك، وإن شاء الله هنلاقي فرح. بهاء: إن شاء الله. وأنا كلمت صديقي في الداخلية وهنروح له النهارده بالليل نشوف وصلوا لإيه. سيف تركهم دون أي كلمة، وفي طريقه للعودة لمنزله. بهاء متحدثاً لفهد: الله يكون في عونه، الموضوع بجد معقد، وكنا خلاص قربنا نوصل ليها.

فهد: أنا السبب، أنا اللي ضيّعتها من إيديا. يا ترى إنتي فين يا فرح؟ عند فريدة. يصل دكتور شريف وترحب به، وتصعد معه إلى الحجرة التي بها فرح. يعاينها دكتور شريف ويدوّي جروحها التي في يديها وفي رجليها، ويحاول التحدث معها ولكنها لا تجيب. دكتور شريف متحدثاً إلى فريدة: هو إيه اللي حصل ليها بالضبط؟ وإيه الجروح دي؟ قصت فريدة كل شيء حدث في ذلك الوقت.

دكتور شريف: واضح إنها اتعرضت لصدمة أفقدتها النطق، عموماً ده بيكون وقتي. هكتبلك مهدئات ليها للأعصاب. بس أنصحك لازم تبلغي الشرطة، إنتي ما تعرفيش وراها إيه. دكتورة فريدة: البنت صعبانة عليا، إنت ما شفتش الذعر اللي هي كانت فيه. هنتظر تتعافى بس، وأعرف قصتها إيه، وأكيد بعدها لو لازم الأمر هبلغ الشرطة. دكتور شريف: طول عمرك إنسانة يا فريدة. عموماً لو احتاجتيني في أي شيء، معاكي رقمي. شكرته فريدة وودعته.

اتصلت فريدة بزوجها لكي تخبره، ولكن فونّه كالعادة خارج نطاق الخدمة. انتظرت إلى حين عودته من عمله. أمرت الخدم بتحضير الطعام وإحضار الكثير من الفواكه، وبعثت السائق لإحضار الدواء. عند ريما. بدأت الشرطة بالاستجواب معها. الشرطي: بعد ما أخذ بياناتها وبالضغط عليها. ريما ببكاء: أنا عملت كده عشان فهد ينساه ونتزوج، وكنت ناوية أرجعها تاني. الضابط: طلب منها أن تقص كل ما حدث، ومن هم الشخصان المكلفان بخطفها.

ريما أعطته بيانات الشخصين، حيث بالبحث عنهم وجدوا مسجلين خطر للخطف والسرقة. وتحولت القضية إلى المحكمة، وطلب وكيل النيابة البحث عن الخاطفين وإحضارهم للتحقيق. عند سيف. وصل سيف إلى منزله. حيث كان الجميع في انتظارهم. مريم: إيه يا سيف؟ وصلت لمكان فرح؟ سيف والجميع ينتظر رده في لهفة. سيف: للأسف، كنا وصلنا خلاص لمكان خطفها، بس للأسف رجعنا فقدنا مكانها تاني. وبدأ يقص كل ما دار اليوم. مريم ببكاء هي وجنة: يعني فرح راحت فين؟

ودعا الجميع أن يحفظها. حيث احتضن أحمد ابن أخيه مريم. أحمد: ربنا كبير، وفرح هترجع بالسلامة. عند فريدة. أخذت الطعام وكانت تحتضن تلك الفتاة، فهي لا تعلم لماذا تشعر تجاهها بتلك المشاعر وكأنها ابنتها. وبدأت تطعمها. أكلت فرح القليل من الطعام بعد محاولات السيدة فريدة. حضر السائق ومعه الدواء، وكان عبارة عن محاليل وأدوية مهدئات. قامت السيدة فريدة بمساعدة فرح في استبدال ملابسها، حيث أحضرت لها قميص نوم طويل وواسع وفضفاض.

ثم ركبت لها المحاليل وأعطتها الدواء، حيث دخلت فرح في سبات عميق أثر الدواء. وصل زوج فريدة. استقبلته فريدة وجلسا لتناول الغداء. فريدة: اتأخرت النهارده، وفونك كان خارج نطاق الخدمة كالعادة. حامد: اعذريني يا فريدة، كنت في الموقع وما فيش شبكة هناك. فريدة بعد أن انتهوا من الغداء بدأت تقص على زوجها ما حدث. حامد: دي مسئولية كبيرة يا فريدة. فريدة: ارجوك، عشان خاطري، البنت صعبانة عليا وشكلها مش وش بهدلة.

حامد: خلاص، ننتظر اليومين دول بس، أول ما تتحسن صحتها لازم نعرف إيه حكايتها أو نبلغ الشرطة. فريدة: أكيد، وأنا معاك في رأيك. رن هاتف فريدة وكان المتصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...