الفصل 11 | من 21 فصل

رواية شقاوة بنات الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منال عباس

المشاهدات
24
كلمة
996
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

اقترب فهد من فرح، بينما كانت تسأله عن جنة. لم يستمع فهد، بل اقترب أكثر. شعرت فرح بقلبها ينبض بسرعة مع اقترابه الشديد، وتلاقت العيون. لم يتمالك فهد نفسه وقبلها قبلة طويلة. غرقت فرح معه في لحظات الحب والنشوة، ولكنها لم تستطع التنفس وهو يطبق بشفتيه على شفتيها. "بحبك يا فرحتي." قال فهد بصوت متقطع، ثم تركها وغادر. في ذهول مما حدث لها، بدأت فرح تلامس شفتيها بيديها مكان قبلته. ***

عند سيف، بدأت مريم تفتح عينيها ببطء. ما أن رأت سيف جالسًا بجانبها، بدأت دموعها تنزل. "حبيبتي يا مريومة، أنا آسف يا قلبي. أنتِ روحي. أنا قسيت على نفسي قبل ما أقسي عليك." قال سيف بخضة، ومسك يدها وقبلها. نظرت إليه مريم بنظرات عتاب، ولكنه لم يتحمل، فهو يعشقها. "مريم، أرجوكي انطقي. طب اضربيني أو اشتميني، لو حتى عايزة تموتيني أنا موافق، بس أرجوكي اتكلمي." "......... " قالت مريم بصوت متقطع.

"علشان خاطري اتكلمي. يارب أموت." ولم يكمل كلامه. "بعد الشرير." قالت مريم. "حبيبتي." قال سيف بفرحة، وأخذها بحضنه من شدة فرحته. *** نتركهم قليلًا ونذهب لنرى جنة قبل أن تأكل بهاء. *** عند جنة، جلسوا بالكافتيريا وطلب لها بهاء العديد من الشوكولاتة والعصائر. "إيه الحاجات دي كلها؟ هو انت عازم المستشفي؟ " قالت جنة. "تحبي أرجعهم؟ " سأل بهاء.

"والله أبداً، ما ينفعش أحرجك." خطفتهم جنة من يده وجلست تأكل الشوكولاتة وهو ينظر لها بابتسامة وحب. "جنة، أنا معجب بيكي." قال بهاء. "علشان كدا جبت ليا الشوكولاتة؟ "خلصي أكل علشان أعرف أكلمك." قال بهاء بضحك. "تركت الشوكولاتة على جنب، قول وأنا هسمعك." "معقول هتضحي بالشوكولاتة وتسمعيني؟ "اصل انت أحلى من الشوكولاتة." "والله هتموتيني من الضحك." "قول بجد عايزني ليه؟ "حابب أعرفك وتعرفيني. ممكن أسأل سؤال شخصي؟ "اسأل."

"في حد في حياتك؟ "يااااه كتير، ما تعدش." قالت جنة بغباء. تغير لون وجه بهاء بعد إجابتها. "إزاي دا؟ هما عددهم كام؟ "بابا واحد، ماما اتنين، سيف تلاته، مريم أربعة، فرح خمسة." قالت جنة وهي تعد على أصابعها كالطفلة. "بس بس، هما دوول اللي في حياتك؟ "لأ، في كمان البواب والطباخ." "يخربيت عقلك! أقولك كلي الشوكولاتة أحسن." "وانت؟ وانت مين في حياتك؟ "مفيش حد لحد ما شوفتك، خطفتيني." "هو انت كدا بتعاكسني؟ " قالت جنة باستغراب.

"بتكلم جد، أنا معجب بيكي وعايز أتقدملك." "أنا موافقة، وأنا كمان معجبة بيك." قالت جنة بفرحة. "مش عايزة تعرفي عني أي حاجة؟ " قال بهاء وهو سعيد. "احكي كل حاجة، عايزة أعرف كل تفاصيلك." وبدأ بهاء يقص كل شيء يخصه لجنه. تأخر الوقت، وأخذ بهاء جنة ورجع إلى سيف. اتصل بهاء بسيف وأخبره بانتظاره. خرج سيف بعد أن ودع مريم وتركها كي تنام، وأخذ جنة ومعهم بهاء لإيصالهم.

أما فهد، فقد غادر المكان واتصل على بهاء ليخبره أنه ينتظره في شقته. "أنا تعبت، يوم ما قلبي يحس بواحدة تطلع من أسرة ألد أعدائي. يارب أرشدني للصح." قال فهد محدثًا نفسه. قام بهاء بايصالهم وطلب من سيف أن يزورهم مرة أخرى بعدما تتحسن الظروف. شعر سيف بنظرات بهاء وجنة لبعضهم. "أكيد، تشرفنا." قال سيف. غادرهم بهاء وذهب إلى عنوان فهد. *** عند ريم، فكرت ريما: "أنا مش هخلص من المشكلة دي ولا إيه؟

فكرت إني ارتحت بموت رامي، دلوقتي فهد عرف والخوف إنه يقدر يعرف الحقيقة. أنا لازم أرتب وأخطط من جديد. المرة دي مستحيل أسيب فهد يضيع من إيديا. أنا ما صدقت إنه متعاطف معايا." *** عند فهد، وصل بهاء إلى فهد، وكلاهما مجهد بعد هذا اليوم الشاق. "عندك حق يا صاحبي، فرح حلوة وتستاهل." قال بهاء. "وبعدين معاك؟ " قال فهد بغيرة. "اطمن، أنا دلوقتي عارف انت حاسس بيه، لأني أنا كمان اتخطفت." قال بهاء بضحك. "مش فاهم."

"المجنونة بنت عم فرح وأخت سيف خطفتني ببرائتها، حاجة كدا زي العسل تتاكل." "ورامي؟ " قال فهد بحزن. "هننسى دم رامي؟ إن سيف السبب في موت أخويا، وذنبها إيه ريما تعيش حياتها مكسورة الخاطر؟ "أهدى كدا وبالعقل. لما ريما كانت بتحب رامي زي ما بتقول، إزاي بعد وفاته مباشرة قربت منك وبتعمل كل حاجة علشان تتجوزها؟ "علشان أنا الوحيد اللي هداري على الكارثة دي. انت ناسي إن شرفها ضاع بسبب الحيوان دا."

"في لغز في الموضوع دا، ارجوك ما تتسرعش، ولازم نعرف الحقيقة. انت ما اتعاملتش مع سيف قبل كدا، وسيف دا شخص محترم وخلوق، مستحيل يكون اتصرف كدا. ولو فعلًا عمل كدا، أنا اللي هخلص عليه." *** عند ريما، قامت باتصال هاتفي. "الو، مين معايا؟ "أنا ريما الأسيوطي." "أهلاً وسهلاً بحضرتك." "عايزة منك شغل، لو عملتيه زي ما أنا عايزة، ليكي مكافأة مادية كبيرة وعربية آخر موديل." "انتي تأمرينى وأنا أنفذ." "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...