الفصل 12 | من 21 فصل

رواية شقاوة بنات الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منال عباس

المشاهدات
19
كلمة
1,962
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

بدأت ريما تخطط كيف تثبت صحة كلامها خوفًا من أن يكتشف فهد خطتها. قامت ريما باتصال هاتفي. الطرف الآخر: ألو مين معاي؟ ريما: أنا ريما الأسيوطي. الطرف الآخر: أهلًا وسهلًا بحضرتك. ريما: عايزة منك شغل، لو عملتيه زي ما أنا عايزة، ليكي مكافأة مادية كبيرة وعربية آخر موديل. الطرف الآخر: أنتِ تأمرينى وأنا أنفذ. ريما: عرفت إنك سكرتيرة فهد وطموحة وبتحبي الفلوس، وأنا هغرقك فلوس. بس تنفذي اللي هقولك عليه بالحرف. عايزاكي…

استمعت هايا جيدًا لريما ووعدتها بتنفيذ خطتها بالحرف. *** في صباح يوم جديد، ذهب سيف باكرًا إلى المستشفى للاطمئنان على مريم. وجد مراد وفرح معها في الحجرة. سيف: صباح الخير، أخبار مريم إيه؟ مراد: الحمد لله أحسن النهارده واتكلمت الحمد لله. نفسي أعرف إيه اللي كان مزعلك يا مريم. سيف بحب وهو ينظر لمريم: عمو مراد، أنا عارف إن مريم صغيرة، وأنا على استعداد أنتظرها العمر كله، بس بعد إذنك أنا بطلب إيد مريم. على دخول أحمد ومروة.

أحمد: نقول مبروك يا مراد، ولا ليك رأي تاني؟ مراد: إحنا في المستشفى يا جماعة، دا غير لازم رأي مريم قبلي. مروة: مريم دي بنتي هي وفرح، وربنا يعلم بحبهم قد إيه. واتمنيت يكون عندي ولد تاني عشان فرح. أصل وجمال خسارة يطلعوا برا العيلة. مراد وهو ينظر لمريم، وكانت مكسوفة حيث تفاجأت من طلب سيف. مراد: أفهم من سكوتك ده إيه يا مريم؟ فرح وهي تعلم جيدًا مدى حب أختها لسيف: السكوت علامة الرضا يا بابي. ضحك الجميع وعمت الفرحة المكان.

دخل الطبيب للكشف على مريم، وجدها أفضل بكثير عن الأمس. الطبيب: إيه يا آنسة فرح، قمتي ليه من سريرك؟ المفروض لسه هكشف عليكي. فرح: لا خلاص، أنا بقيت كويسة. الطبيب: طيب اقعدي أشوف الضغط وبعدها أقرر. الطبيب: الحمد لله زي الفل، الضغط مظبوط. تقدروا تخرجوا النهارده. شكر مراد الطبيب. نزل سيف لدفع حساب المستشفى، ولكنه تفاجأ أن الحساب مدفوع. والمفاجأة الأكبر أن فهد الأسيوطي هو من قام بدفع الحساب.

صعد إلى الجميع حيث استعدوا للمغادرة، وأخبر والده ومراد بما حدث عن دفع مصاريف المستشفى من قبل فهد. أحمد: لازم تتصل عليه يا سيف وتصر إنك تدفع ليه الحساب. غادروا المستشفى ووصلوا إلى فيلا أبو السعود. صعدت الفتيات إلى حجرتهم. وبعد دقائق تجمعوا بحجرة مريم كالعادة. فرح: حمد الله على السلامة يا مريومة، نورتي حبيبتي. مريم: تسلميلي. جنه: أخص عليكي، دا وقت تتعبي فيه؟ دا أنا قابلت… مريم: قابلتي مين؟ هو أنا غبت كتير ولا إيه؟

فرح: واضح إن المفاجآت النهارده كتير. أنا كمان عندي مفاجأة. مريم: نبدأ بـ جنه، احكي. قصت جنه كل ما حدث لها مع بهاء من أول ما بدأ الشابان باختطافها إلى أن جلسوا بالكافتيريا واعترافه بإعجابه بها. فرح ومريم: هه، وإنتي ناوية على إيه؟ جنه: هو أنا لسه هنوي؟ أنا حبيته خلاص. ضحك الجميع. مريم: وإنتي يا فرح، احكي. فرح بهيام: فهد الأسيوطي اعترفلي بحبه. بدأت جنه بالصفير وتعانقت الفتيات من الفرحة. على دخول سيف.

سيف: عاملة إيه دلوقتي يا مريم؟ نظرت فرح لـ جنه حتى يخرجوا. وبالفعل خرجت الفتيات. اقترب سيف من مريم. سيف: بحبك، وحشتيني أوي. مريم بخجل: وإنت كمان. سيف: بتقولي إيه؟ سمعيني. مريم: وبعدين معاك بقى. سيف: والله مش هسيبك غير لما أسمعها منك. مريم: مجنون. سيف: بيكي يا حبيبتي. نتركهم شوية ونروح عند فهد. فهد: بهاء، أنا تعبت من التفكير. لازم أوصل للحقيقة، بس مش عارف أبدأ منين.

بهاء: سهل خالص، سيب الموضوع ده عليا. أول ما أرجع القاهرة. بس صحيح، بنات المنصورة فعلًا زي ما بيقولوا قمر. فهد: فعلًا يا صاحبي. رن هاتف فهد وكان المتصل هايا. هايا: إزيك يا مستر فهد؟ كنت عايزة حضرتك تمضي على شوية أوراق مهمين، والباشمهندس بهاء مش موجود. فهد: أجليه لوقت تاني. هايا: مش هينفع، ده ورق مستعجل. ممكن أجيبه لحضرتك تمضيه وأسافر بيه تاني. فهد: بس ده هيكون تعب ليكي. هايا: لا ولا تعب ولا حاجة. ممكن العنوان؟

أعطى فهد هايا العنوان. بهاء: ورق إيه اللي مستعجل يا فهد؟ أنا مخلص كل الشغل، ومفيش حاجة مستعجلة. الموضوع ده فيه حاجة مش تمام. فهد: هيكون إيه يعني. بهاء: أنت عرفتها إني موجود هنا؟ فهد: لأ. بهاء: كويس كده، وما تعرفهاش. والورق ده ما توقّعش عليه غير لما تقرأه ورقة ورقة. فهد: ماشي يا سيدي، أما نشوف فيه إيه. بهاء: أسيبك بقى وأروح أكلم جنه. فهد: أنت لحقت كمان تاخد رقمه؟ بهاء: لحقت إيه؟ ده أنا عايز أروح أتقدم لها.

فهد: مبروك يا صاحبي. كان نفسي أكون زيك، بس مش هاخد أي خطوة غير لما أعرف الحقيقة. بهاء: ربنا يطمنك إن شاء الله. عند أحمد ومراد. أحمد: إيه رأيك يا مراد نعزم فهد وبهاء على الغدا النهارده؟ مراد: فعلًا، ده أقل واجب بعد اللي عملوه معانا اليومين دول. أحمد: خلاص هخلي سيف يكلمهم. اتصل بهاء بـ جنه. جنه كانت خايفة ومترددة أن ترد. وفي الأخير ردت عليه. بهاء: جنه، إزيك؟ وحشتيني. جنه بارتباك: أنا، أنا كويسة. بهاء: طمنيني.

جنه: الحمد لله، وإنت عامل إيه؟ بهاء: أنا في أسعد أيامي. جنه: طيب، هقفل وأكلمك كمان شوية. وأغلقت الهاتف دون أن تنتظر الرد. بهاء باستغراب: هو فيه إيه؟ جنه محدثة لنفسها: يالهوووي، قلبي هيقف. كان فاضل ثانية واحدة وأقوله بحبه. يووه، أنا قفلت الخط بسرعة. زمانه زعل. أعمل إيه؟ أنا مش على بعضي. أنا هنزل آكل وأشرب عصير الليمون يهدّي أعصابي عشان أعرف أكلمه.

نزل سيف لوالده أحمد، حيث أخبره والده بالاتصال بفهد وبهاء حتى يأتوا للغداء. سيف: والله فكرة كويسة. وقام بالاتصال بفهد. فهد بجمود فلا زال الشك يملأ قلبه: أيوا يا سيف. سيف: الحقيقة، والدي حابب تتغدوا معانا أنت وبهاء. فهد: مفيش داعي، وأشكر والدك. خطف بهاء الفون من يده. بهاء: إزيك يا سيف؟ سيف: إزيك يا بهاء؟ كنت حابب تتغدوا معانا، وده طلب والدي. وفهم فهد إني مظلوم وعندي أمل الحقيقة تبان، لإنّي ما عملتش حاجة.

بهاء: حاضر يا سيف، ساعة ونكون عندكم. وأغلق معه الهاتف. فهد بعصبية: أنت إزاي تتصرف كده؟ بهاء: لازم ندخل بيت الناس دي ونعرف عنهم كل حاجة، وفي نفس الوقت لازم نسمع القصة تاني من سيف، ونرجع نسمعها من ريما، وأكيد هنلاقي خيط نبدأ من وراه نعرف الحقيقة. فهد: طب وفرح، هتصرف معاها إزاي بعد ما اعترفت ليه؟ بهاء: اعترفت بإيه؟ فهد: من غير ما أحس، اعترفت بحبي ليها. ومن وقتها وأنا بحاول أبعد وما أقابلهاش.

بهاء: فرح ملهاش ذنب، حتى لو سيف أخطأ، إيه ذنبها؟ بلاش الغضب يعميك يا صاحبي، ويلا قوم شوف هنلبس إيه. وبالمرة عايز أروح أجيب شوكولاتة وبوكيه ورد عشان جنتي بتعشق الشوكولاتة. فهد بتنهيدة: طيب، تمام. يلا بينا. لم تعلم الفتيات بقدوم فهد وبهاء. ارتدى الشابان ملابس كاجوال، كانوا فهد وبهاء كالقمر ويبدو عليهم الأناقة والذوق الراقي. اشترى بهاء بوكيه ورد أحمر وعلبة شوكولاتة. أما فهد، اشترى بوكيه ورد أبيض وتورتة الشوكولاتة.

واستقلا سيارتهما للذهاب إلى فيلا أبو السعود. في الهول، كانت فرح تعزف على البيانو، فهي هوايتها المفضلة. مريم وجنه وهما يجلسون بجوارها ويستمعون باستمتاع لعزفها. مريم: فرح، اعزفي لينا لحن أغنية "أهواك". أنا بحبها أوي. فرح: حاضر يا مريومة. بدأت فرح بالعزف "أهواك" لحليم. بدأت الفتاتان بالرقص سويًا على نغم عزف فرح. ليرن الجرس ويفتح الخادم الباب ويدخل كل من فهد وبهاء. ليروا مريم وجنه وهما يتراقصان دون أن يشعروا بوصول أحد.

بهاء وهو ينظر بحب على جنه وهي تتحرك كالفراشة. أما فهد، فكان يبحث بعينيه عن فرح ليجدها هي من تعزف على البيانو. سيف: مريم، وإنتي يا جنه. نظرت الفتيات تجاه سيف لتجد بهاء وفهد. انحرجت الفتيات وجروا تجاه فرح وجلسوا. سيف: أنا سعيد إنكم شرفتونا. فرح: التفت تجاه سيف لتجد فهد، ابتسمت له. فهد: أخبار الآنسة مريم والآنسة فرح إيه؟ بهاء: الحمد لله إنهم بخير. سيف: هنتكلم وإحنا واقفين، اتفضلوا. وذهب لإخبار والده وعمه بقدومهم.

ذهب بهاء بسرعة وأعطى الشوكولاتة لـ جنه. ثم غمز لـ فهد كي يفعل مثله. ذهب فهد وأعطى فرح الشوكولاتة هو الآخر. ثم ذهبوا للجلوس ووضعوا الورد على الطاولة. حضر أحمد ومراد لاستقبال الضيوف. أما مروة، فقد أمرت الخدم بوضع الغداء على السفرة. رحب مراد وأحمد بالضيوف ودعوهم لتناول الغداء. جلس الجميع على المائدة. وضع الخدم الكثير من الأطعمة الشهية.

جلس فهد وبهاء وسيف بجوار بعضهم، وكان في المقابل لهم من الجهة الأخرى على المائدة الفتيات الثلاثة. جلس أحمد وزوجته بجوار بعضهم، وجلس مراد في الجهة الأخرى. تناولوا الغداء مع أطراف الحديث الشيق بين الجميع، حيث شعر فهد وبهاء بالجو الأسري الذي يربط تلك العائلة ببعضها. ذهبوا إلى الحديقة لتناول القهوة. بهاء ولم يستطع الانتظار أكثر من ذلك، طلب من سيف الاستئذان له من والده أنه يريد التقدم لخطبة جنه ويريد التعرف عليها.

أحمد بترحاب: الفرح هيدخل بيتنا. النهاردة سيف طلب إيد مريم. ممكن تتفضلوا اقعدوا مع بعض شوية. وبعدين اللي جنه هتقول عليه أنا ما عنديش مانع. فرح الجميع لهذا الوضع. أما فرح، فقد نظرت إلى فهد، فالآن قد تقدم سيف لـ مريم وبهاء لـ جنه. نظر لها فهد ثم…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...