هايا حيث أنها تلعب على جميع الأطراف قررت أن تتخلص من ريما وفرح في آن واحد. قامت بالاتصال على. ..... ساهر: الو. ازيك يا هايا. عاش من سمع صوتك. هايا: ازيك يا ابن خالتي الغالي. أخبارك. في كلية الهندسة. النهارده أول يوم دراسة. ساهر: الحمد لله. كله تمام. نتعرف بساهر، معيد بكلية الهندسة. شاب وسيم، طويل القامة، ذو ملامح حادة. حاد الطباع. هايا: عايزة منك خدمة. ساهر: أنتِ تؤمرينى. هايا: ............... ................
ساهر: واضح أن البنت دي أذيتك أوي. اطمني. هنفذ كل اللي قولتي عليه بالحرف. ما دام هي بالأخلاق الوا.. طي ..ة دي. هايا: تسلملي. دا عشمي فيك. وأغلقت الهاتف. هايا بضحكة خبيثة: اللعبة كدا أحلوت أوووي. وفهد يكون ليا أنا وبس. في صباح يوم جديد. قامت الفتيات وأخذت كل واحدة شاور سريع. وارتدوا ملابسهم. وكانوا في قمة الأناقة استعداداً لأول يوم. في الجامعة. تناولوا بعض الساندوتشات. بسرعة. جنه: يلا بينا. بهاء وصل ومنتظرنا تحت.
نزلت الفتيات حيث كان سيف أيضاً بانتظارهم مع بهاء. بهاء: اطمن. في حاجات بدأت أعرفها. بس لازم نكمل كأننا ما نعرفش حاجة لحد ما كل الأمور توضح. وأنا بنسبة عالية بدأت أتحقق أنك مش ليك أي ذنب في قصة ريما. وصلت الفتيات وأخذهم بهاء لإيصالهم الجامعة. بعد أن سألوا عن مكان المدرج وأخذوا الجدول. صعدوا إلى المدرج لأخذ أول محاضرة لهم. جلست الفتيات الثلاثة بجانب بعضهم. وبعد عدة دقائق دخل الدكتور. سلم عليهم وعرفهم بنفسه.
معاكم دكتور ساهر. أحب المواعيد المظبوطة والالتزام. أي تجاوز يحصل في المحاضرة بيكون جزاؤه إنك تشيل المادة. ثم نظر إلى الجميع وقال: مفهوم. جميع الطلبه: مفهوم يا دكتور. دلوقتي بما إننا أول يوم. أحب أتعرف بكل طالب هنا. وبدأ كل طالب يقول اسمه ومجموعه في الثانوية العامة وهدفه إيه بعد ما يتخرج. إلى أن وصل لفرح. نظر إليها مطولاً. حيث قالت فرح كل شيء بالتفصيل وبصوت جذبه كثيراً إليها. وبعد أن انتهت. ساهر محدثاً
لفرح: بعد المحاضرة تجيلي على مكتبي. فرح باستغراب: ليه. أنا عملت إيه. ساهر: كلامي واضح. واستكمل التعرف على بقية الطلبة. بعد الانتهاء من المحاضرة. ذهبت فرح ومعها جنه ومريم للذهاب إلى حجرة دكتور ساهر. سمح لها بالدخول. ورفض دخول مريم وجنه. فرح بخجل: أيوة يا دكتور. أنا عملت إيه. قام ساهر ونظر لها بانجذاب. فهي حقاً جميلة جداً. ثم جذبها إليه ليحتضنها. فرح بفزع: لطمته على وجهه. أنت مجنون. أنت بتعمل إيه.
ساهر: أنتِ هتمثلي عليا دور البنت البريئة. أنا وصلني سي في كامل عنك وعن أخلاقك. ورمى في وجهها صور لها وهي عارية. فرح بصدمة: مستحيل. أنا ما عملتش كدا أبداً. وأخذت الصور وخرجت بسرعة وهي تبكي. ساهر: معقول أكون انخدعت. البنت دي أسلوبها وكلامها وتفوقها عشان تدخل الهندسة ما يدلش على أنها فتاة سيئة. المفروض كانت تتجاوب معايا. لازم أعرف الحقيقة. وياويلك يا هايا لو كنتي بتخدعيني.
مريم وجنه وهم يحاولون أن يفهموا ما حدث لها. ولكنها تبكي بشدة. أخذوها على الكافتيريا. ولكن فرح لا تبوح بشيء. فقط تبكي. اتصلت مريم على سيف كي يأتي لهم. وبعد نص ساعة وصل سيف. ولم يفهم سر بكاء فرح. غادروا جميعاً إلى المنزل. دخلت فرح حجرتها ورفضت التحدث مع أحد. سيف: أنا هروح بكرة معاكم الجامعة. ولازم أعرف الدكتور دا قال ليها إيه. اتصل بهاء على جنه ليطمئن عليها. وجدها تتحدث بضيق. بهاء: مالك يا جنه. فيكي إيه.
قصت له جنه جميع ما حدث. بهاء: طيب خليكم جنبها. وأنا هتصرف. بهاء متحدثاً لنفسه: كدا الأمور بدأت تتضح. وشكوكي طلعت في محلها. عند فهد. لم يستطع التركيز في عمله ويشعر بوخزة في قلبه. اتصل فهد على بهاء حتى يأتي إليه مكتبه. بهاء: أنا كنت جايلك. دقيقة وهكون عندك. وصل بهاء إلى فهد. فهد: مش عارف مالي. حاسس إني مخنوق. وموضوع سيف لسه ما وصلناش لحاجة.
بهاء: متهيألك. أنا وصلت لحاجات كتير. بس لازم يكون معايا كل الأدلة عشان ما يبقاش في تشكيك من أي حد. فهد: قلبي مقبوض على فرح. حاسس إن فيه حاجة. بهاء: عشان قلبك يا صاحبي بيحبها وحاسس بيها. وقص عليه ما علمه من خلال جنه. فهد بجنون: أنا لازم أروح ليها أشوفها. بهاء: أهدى يا فهد. خلاص قربنا للحقيقة. فهد: طيب اتصل على جنه واسأل عليها. تطمني على فرح. بهاء: حاضر يا صاحبي. عند ساهر. ذهب إلى منزل هايا. استقبلته هايا بترحاب.
ساهر بحدة: عايز أعرف حقيقة الكلام اللي قولتي على البنت دي. والصور دي حقيقية ولا متفبركة. هايا بتلعثم: أه طبعاً حقيقية. والبنت دي سيئة السمعة. وفهد باشا كان عايز يتقدملي. بس هي اللي راحت قربت منه عشان يسيبني. يرضيك يحصل كدا لبنت خالتك.
ساهر: يا خسارة يا هايا. عمرك ما هتتغيري. قبل ما أجلك. روحت لزميل ليا عنده برامج بتكتشف الصور المفبركة. وفعلاً الصور دي مش حقيقية. اعترفي ليا حالا. أصل قسماً بالله حسابك هيكون عسير. مش أنا اللي واحدة تستغلني. هايا بخوف: خلاص هحكيلك على الحقيقة. وقصت له أنها كانت تريد أن تزيحها من طريق فهد لأنها متعلقة به.
هايا: أنا بحب فهد من أول يوم روحت فيه الشركة. وهو عمره ما حس بيا. أنا اللي أستاهل واحد زي فهد. مش حتة البت المفعوصة دي. ساهر وقد اطمئن قلبه أن فرح ليست بهذه الأخلاق. فبداخله منذ أن وقعت عينه عليها وهو يشعر بدقات قلبه. ساهر: اطمني. فهد هيكون ليكي. هايا بفرحة واستغراب: إزاي!! ساهر: عشان فرح دي مش هتكون لحد غيري أنا. عند فرح. وهي تجلس على السرير وضامة رجليها إلى صدرها. وتبكي.
فينك يا ماما. أنا بقيت وحيدة. حتى مريم وجنه انشغلوا عني. حتى الشخص الوحيد اللي حبيته عايز يتسلى بيا شوية يقول بحبك وشوية يقول أصدقاء. ودلوقتي أول يوم ليا في الجامعة. اليوم اللي انتظرته وكان حلمي. يحصل ليا كدا. أنا عملت إيه لكل دا. بجد حرام. أنا تعبت. وظلت تبكي. كانت مريم وجنه ومعهم سيف. الجميع متضايق من أجل فرح. ورفضها فتح الباب لهم جعلهم أكثر قلقاً عليها. سيف محدثاً
الفتيات: أنا هقوم أخبط الباب. ولو ما فتحتش أنا هقوم أكسره. قام سيف للذهاب إلى حجرة فرح. وقبل أن يطرق الباب. سمعوا رنين جرس الباب. فتح سيف باب الشقة. وكان القادم. .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!