بعد مغادرة الجميع. دخلت فرح لاستبدال ملابسها وارتدت ملابس النوم. حيث أنها لا تريد أن تجلس وتفكر مرة أخرى فى فهد، فقررت الذهاب إلى النوم. وما هى إلا دقائق حتى رن جرس الباب. اعتقدت أن إحدى الفتيات نسيت شيئًا وعادت لتأخذه. فتحت الباب وتفاجئت أن من يقف أمامها هو فهد. فرح: فهد!!!!! وأغلقت الباب بسرعة فى وجهه وقلبها ينبض بسرعة حيث تذكرت ملابسها. ودخلت بسرعة لاستبدال ملابسها مرة أخرى. ابتسم فهد لردة فعلها.
وبعد دقائق عادت وفتحت الباب وأخبرته أنها بمفردها ولا تستطيع استقباله. نظر فهد إليها مطولًا. فهد: وحشتيني أوي. فرح وهى تحاول استجماع قواها وتحدثت رسميا: لو سمحت يا أستاذ فهد مفيش حاجة بيني وبينك ومفيش داعي للكلام ده. فهد: عارف إنك زعلانة وصدقيني قربت أعرف كل حاجة وبعدها هحكيلك وتعذريني. فرح: مش عايزة أعرف حاجة. كل اللي أعرفه إن حضرتك ما يصحش تقف تكلمني ومفيش حد معايا.
فهد: تعالي يا فرح نخرج شوية واعتبرني صديق ووعد مش هضايقك بأي شيء. شعرت فرح بوخزة في قلبها بعد كلمة صديق، فهى تعشقه ولكنه خذلها فلا غفران له. اعتذرت منه وهمت أن تدخل وتغلق الباب. إلا أن فهد أمسك يدها وجذبها إليه ليدخلها بين أحضانه. حاولت فرح أن تبتعد عنه ولكنه شدد من احتضانه لها. فرح بخوف من أن تضعف مرة أخرى لذلك الفهد قالت بقوة: ابعد عني أنا بكرهك. وقعت الكلمة على فهد كالسوط الذي مزق جسده. تركها وانصرف دون أي كلمة.
دخلت فرح حجرتها وظلت تبكي بانهيار. فكلما شعرت أنها قوية وشفيت من حب ذلك الفهد، إلا أنها كلما رأته نسيت كل شيء وعادت لنقطة الصفر. عند الفتيات. ذهبوا إلى مول مصر وتجولوا وكانوا مبهورين بالمكان. ثم ذهبوا لتناول العشاء. تعلق بهاء أكثر بجنة، فكل يوم يكتشف بها مميزات أكثر من قبل. أما جنة فهى تتعامل بعفويتها وتعلقت ببهاء وأغمضت عينيها لاعترافها له بحبه. اقترب بهاء لها وقبلها على جبينها وقال بصوت هامس: بعشقك. أما سيف ومريم.
سيف: مريم انتي روحي وقبل ما تكوني حبيبتي، فانتي بنت عمي وكل ما ليا. وعايزك تشاركيني كل شيء حلو ومر في حياتي. مريم: مالك يا سيف؟ حاسك مهموم، احكي وأنا معاك في كل شيء. قص سيف كل شيء بالتفصيل عن رامي وريما. مريم: يا ااه يا سيف كل ده شايله ومداريه؟ أنا معاك ومصدقاك. سيف بفرحة: ده أهم حاجة عندي إنك تكوني واثقة فيا. قضوا وقت ممتع وقرروا العودة، فغدا أول يوم للفتيات بالجامعة. عند فهد.
شعر فهد بالضيق وكان مخنوقًا ولا يدري ماذا يفعل. فكر في إيميله الوهمي فلا أحد يعرفه إلى الآن. وبعث رسالة إلى فرح. (فهد) : طمنيني عليكي آنسة فرح. استقبلت فرح الرسالة، فهى تريد أن يشاركها أحد أحزانها بعد أن انشغلت عنها مريم وجنة، وهى لا تريد أن تثقل عليهما. فرح: حياتي مش كويسة وأنا حزينة، مش عارفة إيه الذنب اللي عملته في حياتي عشان يحصلي كده. فهد: واضح إن حالك من حالي، احكي لي.
فرح: اللي حبيته بعد ما بعد عني وخذلني، جاي بكل سهولة عايز نتعامل كأصدقاء وكأن مشاعري أقدر أتحكم فيها بالريموت كنترول وأحوله من حبيب إلى صديق. فهد: أنا قبل كده عبرت لكِ عن حبي بس انتي رفضتي يا فرح. فرح: مش هنكر إني برتاح لما بكلمك ومش هنكر إني بحس بالأمان معاك. بس أنا مقدرش أخدعك لأن قلبي متعلق بيه هو. فهد وقد شعر بالسعادة لتأكده من حب فرح له، ولكنه لا يقدر أن يخبرها أنه فهد. فكتب لها.
فهد: اعلمي أنه ليس من العدل أن تكوني أقرب الأرواح إلى قلبي ولا ألقاكي. وإعلمي عندما تغيبين تصبح دنيتي موحشة، وإن حضرتي ولقيتك من بعيد فاءن كل الناس قد حضروا. وإعلمي أيضاً أنه دائمًا ألقي عليكي السلام في صمت. كيف حالك يا كل حالي؟ إعلمي أنه في كل يوم تزدادي جمالًا وأنا أزداد جنونًا. إعلمي أنه في فقه الحب نظرة العين إن صدقت أخرست اللسان. إعلمي أنني أشتهي تقبيل باطن يدك اليمنى ثلاثًا ثم أحتضنها بكفي وأقرأ...
ومن شر حاسد إذا حسد. إعلمي أن بعض الوسائد أكثر حظًا مني كالتي تضعين عليها رأسك كل ليلة. إعلمي أن أجمل تواريخ حياتي على الإطلاق يوم ما التقيت عيونك. وأخيرًا اعلمي أيضًا أنه هناك من يموت آلاف المرات في اليوم الواحد لأجلك دون أن تعلمي، ولو صادفته نظرة من عيناك يكون أسعد البشر على الإطلاق. دائمًا أحادثك بعيني، فنظرة العين أفصح من الثمانية والعشرين حرفًا. دائمًا أتأمل ملامحك وأغرق فيها فأفقد الإحساس بالوقت، وكأن العالم كله هو أنت فقط.
قرأت فرح تلك الكلمات وقلبها ينتفض وينبض بسرعة وكتبت: من أنت؟ أشعر وكأنك هو، فعيني وقلبي قرأوا تلك الكلمات وتقول إنك من أحببت. لما تضعني في هذه الحيرة، يكفيني ما أنا فيه يا ........ أضع نقاطًا، فإلى الآن لا أعلم لك اسمًا. كاد أن يعترف فهد بكل شيء، ولكن هناك ما يمنعه. والآن وجب عليه أن يغلق، فقد أرهق نفسه وأرهق فرح من الاشتياق والارتواء من حبها. وأغلق الفيسبوك.
تنهدت فرح تنهيدة تنم عن ما تشعر به من حيرة وأغلقت هي الأخرى. وصل الجميع واستأذن بهاء أن يأتي في الصباح لإيصال الفتيات إلى الجامعة، فلا داعي أن يقودوا سيارتهم خوفًا عليهم. ابتسم سيف: تمام خلاص، هقولك على اتفاق إن تيجي تاخدهم الصبح. وأنا أرجعهم وبكده نكون مطمئنين عليهم. بهاء: حلو اوي، موافق. وسلم عليهم وغادر. صعدت الفتاتان إلى شقتهما وجدوا فرح نائمة. مريم: تصوري يا جنة إحنا طلعنا اندال أوي. جنة: ليه؟ حصل إيه؟
مريم: انشغلنا بنفسنا وفرحتنا بسيف وبهاء ونسينا فرح ونسينا أن فهد بعد ما اعترف ليها بحبه بعد عنها. فرح كتومة ودارت عننا عشان ما حدش يزعل. إحنا لازم من بكرة نعمل ليها أي حاجة عشان تسعدها. جنة: والله عندك حق، إحنا إزاي ما اخدناش بالنا. من بكرة أحلى مفاجأة لأحلى فرح في الدنيا. عند ريما. اتصلت بهايا. ريما: إيه يا ست هايا؟ مش شايفة تقدم يعني؟ شكلك مش محتاجة المكافأة. هايا: إزاي بس؟
ده أنا من وقتها بخطط وعملت مراقبة للأوضاع وعندي أخبار حلوة هتسمعيها. ريما: قولي بسرعة. هايا: فيه شراكة بتحصل بين شركة أبو السعود وشركة الفهد الأسيوطي. والمسؤول عن شركة أبو السعود يبقى سيف أبو السعود، وأظن ده اللي عليه العين. وبعد المراقبة عرفت إنه وصل القاهرة وهيستقر هنا ومعاه أخته وبنات عمه. وقريب أوي كل الفيديوهات اللي طلبتيها هتوصلك. ريما: أيوه كده فرحتيني وهبعتلك شيك تحت الحساب، بس مش عايزة غلطة، انتي فاهمة؟
هايا: أكيد وتحت أمرك ديما. بس فيه معلومة جديدة اكتشفتها من خلال المراقب: مستر فهد راح مكان سكن سيف بالرغم إنه كان مش موجود وقابل واحدة من بنات عم سيف، وواضح كدا إن فيه حاجة بينهم. جن جنون ريما لما سمعت أخبار عن فهد. ريما: تجيبي لي كل أخبار البنت دي بأسرع وقت. هايا بخبث: تحت أمرك. وأغلقت هايا الهاتف. هايا محدثة نفسها: عبيطة أوي يا ريما، متخيلة إن فهد ممكن يتركه لغيري. لازم أخلص منكم كلكم وفهد ليا أنا وبس.
اتصلت هايا بشخص مجهول. هايا: أيوا، من بكرة تبدأ الخطة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!