الفصل 13 | من 21 فصل

رواية شقاوة بنات الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منال عباس

المشاهدات
26
كلمة
1,407
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

بعد تناول الغداء، طلب بهاء يد جنه. عمت السعادة بين الجميع، ففي نفس اليوم صباحًا، تقدم سيف بطلب يد مريم. نظرت فرح إلى فهد، آملة هي الأخرى أن يتقدم لها، وخصوصًا بعد اعترافه لها بحبه. نظر فهد لها ثم قال: "ألف مبروك للجميع، وعقبالك يا آنسة فرح." ثم طلب المغادرة لأنشغاله ببعض الأعمال الضرورية. شعرت فرح بكسرة الخاطر، وحاولت التماسك حتى لا يشعر أحد. سلم فهد على الجميع وغادر دون أن ينتظر صديقه بهاء. بهاء: "إيه رأيك يا جنه؟

أنا كتاب مفتوح ليكي، شوفي عايزة تعرفي إيه تاني." جنه: "مش عايزة أعرف ولا أحس بحاجة غير حبك ليا، وإنك توعدني بالوفاء." بهاء: "إنتي خطفتيني من أول لحظة شوفتك فيها، وأوعدك بالوفاء والحب والإخلاص." اقترب أحمد من ابنته ثم سألها: أحمد: "إيه الأخبار يا جنه؟ نقول مبروك؟ جنه بابتسامة: "أيوة مبروك." جلس الجميع لتحديد موعد الخطبة، حيث اتفقوا أن يكون بنفس اليوم خطبة كلا من سيف ومريم، وبهاء وجنه.

صعدت فرح إلى حجرتها دون أن يشعر بها أحد. فتحت إيميلها الشخصي وبعثت رسالة إلى المجهول: "أحببت تلك اللحظة." فمنذ مدة لم تحادثه. فرح: "ينفع أتكلم معاك شوية؟ عند فهد، استغرب رسالة فرح لأنها منذ أن اعترف لها بأنه يعرفها، وهي فرح على إيميلها الوهمي F.F. لم يحادثها هو الآخر من إيميله الوهمي "أحببت تلك اللحظة". فهد: "بكل سرور يا فندم." فرح: "اللي حكيت لك عليه خذلني." فهد: "خذلك إزاي؟

فرح: "اعترف لي بحبه وطلعني سابع سما، وأنا صدقته لأني أنا كمان حبيته واتمنيته. وفجأة بعد نظرته ليا، كان معناها إن كل حاجة انتهت." فهد، وقد شعر بحزنها ويعلم جيدًا أنه السبب وراء ذلك: "يمكن خير ليكي يا فرح." فرح: "أنا مش عارفة لجأت لك ليه، بس لقيت نفسي مخنوقة." فهد: "اكتبي لي وقت ما تحبي، وأنا ديما معاكي." شكرته فرح واستأذنته بأن تغلق. فهد: "في انتظارك ديمًا."

بعد أن أغلق فهد الفيس، ظل يفكر بفرح وكيف له أن يتأكد من أفعال سيف. واسترجع حديث بهاء أن فرح ليس لها ذنب. ظل يفكر حتى آتاه اتصال من هايا. هايا: "مستر فهد، أنا وصلت المنصورة." فهد: "ليه جيتي النهاردة؟ الوقت بقى متأخر، حرام ترجعي في نفس اليوم." هايا: "المهم مصلحة الشغل يا فندم. بعد إذنك ابعت لي اللوكيشن على الواتس." فهد: "تمام يا هايا." وأرسل لها العنوان. وخلال دقائق معدودة، وصلت هايا إلى فهد.

فهد: "تعالي نروح الشركة نوقع كل الأوراق أو أي كافيه." هايا بدلع: "محتاجة بس أستخدم الحمام." فهد: "آه تمام، اتفضلي." دخلت هايا الحمام، وغيرت ملابسها وارتدت لانجيري مثير جدًا. خرجت ليتفاجأ بها فهد. فهد: "إيه دا؟ إنتي إزاي تعملي كدا؟ اقتربت هايا بجسدها المثير لفهد. هايا: "آسفة يا مستر، الفستان وقع عليه مياه." ابتلع فهد ريقه. فهد: "طيب هاتي الفستان، أبعته للمكواة والتجفيف." أعطته الفستان كي يرسله للمكواة والتجفيف.

اتصل فهد بالبواب، حيث أتى وأعطاه الفستان للتجفيف. فهد، بعد أن تذكر تنبيه بهاء له من هايا وأن ورآها شيء، بعث رسالة على الواتس لبهاء وقص له ما يحدث. بهاء: "افتح باب الشقة من غير ما هي تحس، وأنا جاي في الطريق. ما تعرفهاش إني موجود." ثم استأذن بهاء الجميع وغادر. اقتربت هايا بدلع إلى فهد. هايا: "وحشتني الفترة دي يا فهد. هترجع إمتى ليه؟ رابط نفسك بالشغل هنا."

فهد: "آنسة هايا، التزمي حدودك. واتفضلي حطي دا على جسمك على ما يرجع الفستان من التجفيف." هايا، وقد شعرت أن خطتها ستفشل: "حاضر مستر فهد." وأخرجت بعض الأوراق لتعطيها إياه كي يوقعها. فهد أخذ الأوراق وطلب منها أن تتركها، وسيقراها ويرسلها هو بطريقته. هايا: "بكرة الجمعة إجازة يا مستر فهد، وأنا هشوف أي أوتيل هنا وهبات. صعب أسافر في الليل. ممكن حضرتك تقرأها وتوقعها براحتك، وأنا هاخدها بكرة." وصل بواب العمارة ومعه الفستان.

أخذته هايا ودخلت لارتدائه. في هذه اللحظة وصل بهاء. وأخبره فهد بأنها في الحمام. بهاء: "حلو أوي، أنا هقولك نعمل إيه." ....... فهد استمع لخطه بهاء ووافق عليها. نزل بهاء بسرعة قبل أن تراه هايا. ارتدت هايا ملابسها وودعت فهد وذهبت. عند فرح، جلست فرح بحجرتها شارده. لتدخل لها جنه ومريم. مريم: "مالك يا فرح؟ اختفيتي فجأة ليه؟ فرح: "لا أبدًا، بس حسيت إني مجهدة." وقامت باحتضان أختها واحتضان جنه. فرح: "ألف مبروك ليكم حبايبي."

جنه: "عقبالك يا فرح." فرح بحب: "ربنا يتم فرحتكم." ذهبت كل فتاة إلى حجرتها لمحادثة خطيبها هاتفيًا. أما فرح، نزلت للأسفل للعزف على البيانو، فهو ملاذها. عند ريما، اتصلت ريما بهايا. ريما: "هايا، احكي لي عملتي إيه." هايا: "قصت عليها كل ما حدث." ريما: "يبقى نبدأ الخطة البديلة، زي ما فهمتك. بعتلك رقمه واتصرفي." هايا: "تمام يا فندم." في صباح يوم جديد، ذهبت هايا وأخذت الأوراق دون أي كلمة منها وسافرت.

قرر فهد وبهاء العودة إلى القاهرة لاستكمال خطتهم. مرت الأيام، وكل يوم يزداد فيه ابتعاد فهد عن فرح. وانقطعت أخباره عنها. كانت الفتيات يشعرون بحزن فرح، ولكن ليس بيدهم فعل شيء. حان الوقت للذهاب إلى الجامعة، لبداية عالمهم الجديد وهم متشوقون له. رتب سيف كل شيء ورتب الشقتين. وحان موعد سفرهم ليستقروا بالقاهرة. انتقل سيف إلى فرع الشركة بالقاهرة حتى يكون مع أخته وبنات عمه. وصلوا جميعًا هناك. كان بهاء في انتظارهم.

حيث طلب من سيف أنه يريد أن يعزمهم على العشاء في هذا اليوم. وافق سيف. صعدوا إلى شقتهم، واختارت كل فتاة حجرة لها. أما سيف، دخل شقته ووضع أغراضه وملابسه وقام بترتيبهم. ثم ذهب إلى الفتيات، حيث أخبرهم بعزومة بهاء للعشاء. فرحت جنه. أما فرح، فقد اعتذرت منهم، فهي لا تريد أن تفسد لهم سهرتهم. حاول الجميع أن يقنعها، ولكنها رفضت بحجة أنها مجهدة.

أخبرت جنه بهاء أنهم سيكونون على الموعد، وأخبرته أن فرح لم تحضر نظرًا لتعبها وإجهادها. أتى الموعد. حيث ارتدت مريم دريس بينك وطرحة مشجر أبيض في بينك وشوز أبيض وشنطة بيضاء. أما جنه، فقد ارتدت بنطالون جينز وشميز أبيض. كانت كالقمرات. أما سيف، ارتدى قميص بينك فاتح وجينز، وكان أيضًا مز. كان بانتظارهم بالأسفل بهاء. أخذ بهاء جنه معه في سيارته. أما سيف، أخذ مريم في سيارته وانطلقوا إلى مول مصر للتنزه هناك.

عند فرح، استبدلت فرح ملابسها وارتدت ملابس النوم. فهي لا تريد أن تفكر في فهد مرة أخرى، حيث تركها ولم يسأل عليها منذ سفره. وقررت الابتعاد عن ذلك القاسي، وأن تنتبه لمذاكرتها ومستقبلها فقط. وما أن مر عدة دقائق، رن جرس الباب. تخيلت فرح أن تكون إحدى الفتيات نسيت شيئًا وعادت لتأخذه. فتحت فرح الباب وتفاجئت، حيث كان من يقف أمامها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...