بعد اختطاف فرح والجميع في حيرة. بهاء: وجودنا هنا مش هيحل المشكلة، يلا بينا نروح البيت ونحاول نربط الخيوط ببعضها. غادر الجميع إلى شقة سيف. عند فرح. بدأت فرح تستفيق ووجدت نفسها بحجرة مظلمة ومربوط يديها ورجليها بحبال. فرح بخوف: أنا فين؟ لتسمع ضحكة تأتيها من الخاطفة. الخاطفة: انتي عندي كدا لفترة صغيرة. لو سمعت صوتك أو حاولت أي محاولة للهروب... هخلص عليكي. انتي فاهمة؟
فرح، حيث لا تدري من تكون تلك الفتاة وما الذي فعلته لها كي تؤذيها. كما أنها تضع ماسك يخفي ملامحها فلا ترى سوى عيونها. فرح: أنا عملت ليكي إيه؟ الخاطفة: نادت على أحد الأشخاص وطلبت منه وضع الشريط اللاصق على فم فرح. وطلبت إغلاق النور عليها فقد فتحته لدقائق كانت تريد أن تعرف ملامح فرح ولما الجميع منجذب لها. الخاطفة: طلبت من أحد الأشخاص تشديد الحراسة على فرح وتقديم القليل من الطعام لها ثم وضع الشريط اللاصق.
المجهول: أوامرك يا هانم. الخاطفة: خد الفلوس دي وكل ما هتنفذ أوامري هيبقي فيه فلوس أكتر. وتركتهما وغادرت. ظلت فرح تبكي ولا تدري ماذا تفعل. عند سيف. مريم تبكي على أختها وتحاول جنة تهدئتها. بهاء: كلام الشرطة مظبوط، لازم يعدي 24 ساعة على الاختفاء عشان يبدأوا يعملوا بلاغ. بس هما أخدوا الفيديوهات يعاينوها، مساعدة لينا وإن شاء الله على بكرة نقدر نوصل لحاجة. فهد: إحنا لسه هننتظر لبكرة!! يرن جرس الباب. حيث وصل أحمد ومروة.
أحمد بلوم شديد: دي الأمانة يا سيف، فرح اتخطفت إزاي. عمك لو عرف هيروح فيها. سيف: والله إحنا كنا مع بعض وطلبت تروح الحمام ولما اتأخرت دورنا عليها. مروة: أهدى يا أحمد وربنا يرجعها لينا بالسلامة. جلس الجميع. فهد: مين ساهر ده وكان عايز إيه من فرح؟ بدأت جنة تقص عليهم ما حدث في الجامعة وطلب ساهر الغريب من فرح أن تذهب لمكتبه. وبعدها عادت فرح تبكي بشدة ورفضت الحديث معهم.
ثم أكمل سيف: كنا بنجهز نخرج نتفسح ونخرج فرح من حالة الحزن دي وخصوصاً إنها رافضة تحكي أي حاجة. لقينا ساهر وصل وطلب الحديث مع فرح. وأنا لقيت فرح مش معترضة، تركتهم وتركت الباب مفتوح وبعد دقائق ساهر غادر وفرح كانت عادية. مع العلم ساهر ده كان صديقي من أيام الجامعة وهو كان من المتفوقين وعرفت إنه اشتغل معيد في الجامعة. عند فرح. أحمد: يبقي لازم نوصل ل ساهر ده بأي طريقة. سيف: من الصبح هروح ليه الجامعة. فهد: وأنا كمان معاك.
بهاء: وأنا كمان. مر الليل على الجميع بعذاب ولم يعرف النوم طريق لأحد منهم فالجميع مشغول على فرح. في الصباح الباكر. نظر فهد لساعته: وجدها السابعة صباحاً. طلب من سيف وبهاء أن يجهزوا حتى يذهبوا للجامعة وينتظروا ذلك الساهر على البوابة الخارجية قبل دخوله. عند فرح. المجهول: نزع عن فمها الشريط اللاصق وطلب منها أن تتناول الإفطار ولكنها رفضت. فقام بصفعها. فرح ببكاء: حرام عليكم، أنا عملت إيه عشان تعملوا فيا كدا.
كان مسئول عن حراستها شخصان. الشخص الثاني دخل على صوتها: في إيه؟ ثم نظر إليها ليجدها فتاة رائعة الجمال. الشخص الثاني: إيه الجمال ده كله، في حد يزعل القمر ده. الشخص الأول: وبعدين معاك، إحنا جايين هنا لشغل وبس. واتفضل اخرج. ثم وضع الشريط اللاصق مرة أخرى على فم فرح وخرجوا هما الاثنان. وصل فهد وسيف وبهاء وظلوا بسيارتهم منتظرين قدوم ساهر. بعد مضي ساعة وصل ساهر. ذهب بسرعة إليه سيف وذهب ورائهم فهد وبهاء.
سيف: ساهر انتظر عايز اتكلم معاااااااك. ساهر: ازيك يا سيف، اه طبعاً اتفضل في مكتبي. سيف: لا تعالى نتكلم هنا. وقف بهاء وفهد بجانب سيف. سيف: عايز أعرف بالتفصيل إيه اللي حصل مع فرح امبارح. ساهر باحراج: كان سوء تفاهم وأنا جيت لآنسة فرح واعتذرت ليها والانسه فرح قبلت اعتذاري. سيف: سوء تفاهم عن إيه، ودا كان أول يوم ليها امبارح في الجامعة.
ساهر: أنا عارف إني غلطت في تسرعي على الحكم عن آنسة فرح. وكمان أنا بجد زعلان إني زعلتها. ولو هي ترضي أنا كنت طلبت أيدها امبارح بس أنا انتظرت إنها تنسي وأنا أثبتلها حسن نيتي. سمع فهد ذلك الكلام وكان كالمجنون. فهد: انت اتجننت تطلب إيد فرح إزاي. نظر سيف باستغراب منهم. سيف: هو دا وقته. فين فرح يا ساهر؟ ساهر: فين يعني إيه!! بهاء: فرح اتخطفت من امبارح. ومفيش حد كلمها وعمل مشكلة معاها امبارح غيرك.
ساهر: أنا من وقت ما نزلت من عندك يا سيف روحت وكنت في البيت وما خرجتش غير الصبح. ساهر بقلق واضح عليه: الانسه فرح اتخطفت إزاي وهي معاكم. فهد وأكد أمسك فيه: انت هتستعبط، انت تقول كل حاجة دلوقتي أحسن مش هسيب فيك حتة سليمة. بهاء وهو يحاول تهدئة فهد: اخلص وقول اللي حصل مع فرح أحسن هنبلغ عنك إنك المسؤول عن خطفها. ساهر: خلاص خلاص أنا هحكي كل حاجة أعرفها.
وبدأ يقص كل شيء حدث منذ اتصال هايا به ومروراً بالصور وانتهى باعتذاره حيث أوضح أنه ذهب ل هايا ليتأكد من الحقيقة واكتشف أنها خدعته وأن الصور مفبركة. فهد بجنون: هايا!!! كل دا يطلع منها وهي تعرف فرح منين؟ وليه تعمل كدا؟ بهاء: كدا لازم نروح ل هايا. ونظر إلى ساهر وانت تيجي معانا، وإياك تكون بتكذب. ساهر: لا أبداً، الانسه فرح يهمني أمرها. ضغط فهد على أسنانه بغيظ فهو لا يطيق أن يسمع كلمة على فرح.
ذهبوا جميعاً إلى شركة الفهد حيث وجود هايا بعملها في ذلك الوقت. عند فرح. يتصل الشخص الأول ب ريما. ريما: انت يا زفت بتتصل ليه، قولت محدش يتصل عليا على الخط دا. اقفل وأنا هكلمك من الخط التاني. اتصلت ريما به بالشخص الأول: البت اللي جوه دي رافضة الأكل من امبارح وإحنا مش مسؤولين لو حصل ليها حاجة. ريما: اضغط عليها، هددها، المهم تاكل أي حاجة على ما أشوف هعمل إيه. لسه ما قررتش أسيبها تعيش ولا أموتها. وأغلقت الهاتف.
وقامت بالاتصال على فهد ولكن فهد لم يرد. كررت الاتصال ولم يرد. ريما بغيظ: زمانه عرف باختفاء حبيبة القلبك. كدا انت اللي حكمت بموتها يا سي فهد. عند فرح. يدخل الشخص الأول بالطعام ويفك الشريط اللاصق ويطلب منها أن تأكل تحت تهديد السلاح. ولكنها تصرخ في وجهه: موتني أنا مش فارق معايا. ليدخل الشخص الآخر. الشخص الثاني: سيبها ليا وانت انزل هات لينا سجائر وشوية بيرة وأنا اخليها تاكل. ثم غمز له. الشخص الأول: انت ناوي على إيه؟
الشخص الثاني: شكلنا هنتسلى الأول، انت مش شايف هي زي القمر إزاي. نتسلى وبعدين نبقي نموتها لما الهانم تطلع. سمعت فرح حديثهم وأخذت تدعو الله أن ينجيها منهم وجلست تفكر ماذا تفعل. في الشركة. وصل الجميع إلى مقر الشركة. ذهبوا إلى مكتب هايا ليجدوا....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!