الفصل 18 | من 21 فصل

رواية شقاوة بنات الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منال عباس

المشاهدات
31
كلمة
1,665
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

بعدما تجمعت جميع الشكوك حول هايا. ذهب كلا من فهد وبهاء وسيف ومعهم ساهر إلى مقر شركة فهد الأسيوطي حيث وجود هايا. ذهبوا إلى مكتب هايا ليجدوا هايا وهي تبكي وتجمع في الأوراق. وما أن رأتهم استغربت لتجمعهم وخصوصا وجود ساهر. فهد: مستعجلة على البكاء ليه؟ هايا: مستر فهد أنا... ولم تكمل ليصفعها ساهر على خدها. ساهر: عملتي إيه لفرح؟ هايا وهي تبكي: أنا ما عملتش حاجة. في إيه وبتضربني ليه يا ساهر.

سيف بغضب: انطقي تعرفي فرح منين وإيه موضوع الصور دا وبتعملي كل دا ليه. فهد: لو كذبتي بكلمة واحدة اقرئي على نفسك الفاتحة. بهاء: اتفضلي اقعدي واحنا هنسمعك. بهاء يعلم جيدًا ما بينها وبين ريما وكان ينتظر تجميع كل الدلائل، ولكن اختفاء فرح سيكشف كل شيء. هايا ببكاء: أنا فعلًا غلطت بس كل دا علشان أحافظ عليك يا فهد. أنا بحبك وأنت مش حاسس بيا. فهد: بلاش كذب، أنتي بتحبي مركزي وفلوسي وأنا عارف دا كويس. انطقي تعرفي فرح إزاي؟

هايا: أصل... وتلعثمت في الكلام. سيف: إحنا نبلغ الشرطة أسهل من كل دا وواضح أن هايا هي اللي خطفت فرح. هايا: إيه بتقول إيه؟ خطفت فرح إزاي؟ سيف: خطفتيها امبارح والشرطة هتخليكي تنطقي. هايا: أنا من وقت ما تركتني يا ساهر وهددتني أني أبعد عن فرح. فلاش باك بعد مغادرة ساهر: هايا: حلو أوي يا ساهر وأنا مش عايزة أكتر من كدا. حلال عليك فرح. أما فهد حلال عليا أنا وبس.

وذهبت لحجرة ماما لقيتها واقعة في الأرض. اتصلت على الإسعاف وروحنا المستشفى وطلعت جلطة. عودة من الفلاش هايا: ماما في المستشفى من امبارح وأنا كنت معاها. وجيت دلوقتي علشان أبلغ مستر فهد أو مستر بهاء وأسلمهم الأوراق المهم وأقدم على إجازة علشان مش هينفع أترك ماما لوحدها. سيف: يعني إيه ومين خطف فرح؟ بهاء بهدوء: لسه ما جاوبتيش على سؤال تعرفي فرح منين؟ هايا وهي تحاول أن تختلق قصة وتتلعثم.

بهاء: أنا هقولك وأوفر عليكي. بعد اتفاقك مع ريما، إنك تراقبي فهد وتشوفي إيه علاقته بسيف. وبعد ما تجمعي المعلومات، تقدري تنفذي بقية الخطة اللي هي تصوري سيف معاكي في أوضاع... علشان تثبتي أمام فهد إنه إنسان سيء وإنه عمل نفس القصة دي مع ريما. هايا: أنت بتقول إيه؟ كل دا كذب. صدقني يا فهد أنا بحبك وعمري ما أخدعك. بهاء: طب ثواني. وقام بتشغيل ريكورد لاتفاق ريما مع هايا. هايا بخوف: أنت جايب دا منين؟ فلاش باك

لما روحتي عند فهد المنصورة وفهد استغرب وجودك. أنا خليت فهد ما يقفلش الباب. وقتها أنتي دخلتي تغيري هدومك بعد ما المكوجي وصل الدريس بتاعك. كنت أنا جيت وحطيت جهاز تنصت في الفون بتاعك من غير ما تحسي. وشكوكى فيكي طلعت في محلها. وسيف بريء منك ومن ريما. تفاجأ فهد بكل ما حدث. فهد: طب ليه ما عرفتنيش يا بهاء؟ بهاء: كنت منتظر يكملوا خطتهم علشان أقلبها عليهم في الوقت المناسب. سيف: المهم فرح مين خطفها؟ الحكاية كدا اتعقدت.

ساهر: أكيد ريما هي كمان وراها سر ومش بعيد تكون هي اللي خطفتها. فهد: ريما حسابها معايا تقل أوي. ونظر إلى هايا باستحقار بعدما علم بخطتها مع ريما والمقابل المادي والسيارة. فهد: دلوقتي اتفضلي واعتبري الإجازة بتاعتك مفتوحة. هايا ببكاء: يعني إيه؟ فهد: يعني مرفودة ويلا برا شركتي. واتصل بأمن الشركة بإبلاغهم بعدم دخول هايا مرة أخرى للشركة. سيف: يلا بينا بسرعة نروح لريما قبل ما تأذي فرح. وذهب الجميع في طريقهم إلى ريما. عند فرح

فرح وهي تدعو الله أن ينجيها. وصلت لخطه كي تهرب. استغلت أن الشخص الثاني منجذب إليها والشخص الأول غير موجود فقد ذهب لشراء السجائر والبيرة. فرح وهي تمثل الدلع: أنت يا اسمك إيه؟ الشخص الثاني: عايزة إيه؟ فرح: أنا سمعت كلامك مع صاحبك وموافقة عليه أننا نتسلى. بس بشرط. الشخص الثاني: هتتشبطي؟ طيب قولى. فرح: أكون ليك أنت وبس. الشخص الثاني وهو يهز رأسه حيث أعجبته الفكرة: ودا هعمله إزاي؟

فرح: انزل بسرعة قبل ما هو يرجع هات منوم ليه وحطه في البيرة. علشان نكون براحتنا. أصل بصراحة أنت عجبتني وأنا بيعجبني الناس صاحبة المزاج. الشخص الثاني نظر إليها وفكر أنها مربوطة اليدين والقدمين وكلامها معقول برضو. خلاص أنا هنزل بسرعة يا جميل. فرح: طب مش هتفكني علشان أقدر أجهز نفسي ليك؟ الشخص الثاني: لا طبعًا، لما أرجع هفكك. ونزل هو الآخر.

فرح بفرحة أن الاثنين غير موجودين. فقد خبأت سكينًا صغيرة تحت ملابسها. وقعت من الشخص الأول وهو يهددها كي تأكل دون أن يدري. أمسكت بالسكين بفمها بصعوبة كي تقطع الحبل على يدها. ولم تستطع قطعه. دعت الله أن ينجيها. ففكرت أن تضع السكين على الأرض بقدميها وجرت مرارًا حتى توصلت لقطع الحبل حول يديها. ولكن يديها تأذت وبدأت تذرف الكثير من الدماء. ولكنها أكملت وقطعت الحبل حول رجليها. ثم فتحت باب الشقة وهربت. فهي لا تدري أين هي.

ظلت تجري في الشارع بسرعة حتى وصلت إلى الطريق العام. ولكنها لم تستطع أن تكمل. فهي لم تتناول الطعام ولا الماء. وجدت الدنيا سوداء حولها ووقعت مغشيًا عليها. في الطريق حيث كان يقود سيارة أحد السائقين. فأبطأت سرعة السيارة. السيدة صاحبة السيارة: مالك بتبطئي ليه؟ السائق: في حد واقع في الطريق. السيدة: طب وقفي السيارة وانزلي شوفي فيه إيه. السائق أوقف السيارة على جانب الطريق. ثم ذهب إليها ليجد فتاة ملطخة بالدماء وفاقدة الوعي.

ذهب لإبلاغ السيدة. السيدة حيث كانت تعمل طبيبة قبل أن تترك المهنة وتتزوج. السيدة: أنا هنزل أشوفها. وذهبت إليها لتجد النبض موجود. السيدة: هات بسرعة ليا مياه وبرفان من شنطتي. وساعدت الفتاة كي تستفيق. فرح بصوت متقطع: ابعديني عن هنا أرجوكي. عايزين يقتلوني وأنا مخطوفة. السيدة أمرت السائق أن يساعدها في رفع تلك الفتاة وأخذتها معها في سيارتها وانطلقت. عند فهد وصلوا جميعًا عند فيلا ريما. استقبلته ريما بترحاب: فهد نورتني.

ولم تكمل كلامها حيث وجدت سيف معه فخافت. وكذلك بهاء ولا تدري من الشخص الرابع. ريما: هو فيه إيه؟ فهد: باختصار كدا أنا عرفت كل حاجة وعرفت كذبتك اللي كانت السبب في موت مروان أخويا. وسيف ما عملش ليكي حاجة. ريما: كذب، أنا معايا الدليل. الصور.

سيف: أنتي اللي كذابة ومخادعة. ودلوقتي حسابك معايا مضاعف. اتسببتي في موت أقرب أصدقائي واتهمتيني زور واتفقتي عليا مرة تانية مع هايا علشان تثبتي كلامك. وفي الآخر خطفتي بنت عمي. أنا اتصلت بالشرطة وهي جايه ليكي في الطريق. فأحسلك قولي فرح فين وليه بتعملي كل دا.

ريما: أنا ما قصدتش موت مروان صدقني يا فهد. مروان هو اللي فهم سهري وخروجي معاه أني بحبه. حاولت أفهمه بكذا طريقة بس هو كان كل يوم يحبني أكتر. وأنا كنت عايزة أعيش شبابي. واتفاجئت أنه عايز يتزوجني. فمكانش أمامي أي طريقة غير أعرفه إني بقيت مش بنت. كنت قاصدة يبعد ويسيبني ما تخيلتش أن دا يحصل. أنا كنت عايزة أبعده عني بس يا فهد لأني حبيتك أنت. وأنت كان صعب عليك تبص ليا علشان أخوك. فاضطريت أعمل القصة دي علشان مروان يبعد عني ويبقى في فرصة إنك تحس بيا يا فهد.

قام فهد بصفعها. هتعيشي طول عمرك قذرة. فين فرح؟ ريما: فرح مين؟ أنا ما أعرفش عنها حاجة. صدقني يا فهد أنا حكيت كل حاجة. أرجوك سامحني. في البيت الذي خطفت فيه فرح وصل الشخص الأول ولم يجد الشخص الثاني ولم يجد أيضًا فرح. فكر أن صديقه قد خدعه وطلب منه أن يشتري السجائر حتى يهرب بفرح بمفرده. ويأخذ هو المقابل. الشخص الأول: والله لا أوريك بقي أنا بتضحك عليا. ونزل لأسفل للبحث عنهم.

عاد الشخص الثاني ولم يجد فرح ولا صديقه. وقتها تيقن أن فرح خدعته وهربت مع الشخص الأول. ونزل للبحث عنهم. عند ريما بهاء: الشرطة على وصول وهي اللي هتظهر مين كاذب ومين صادق. حيث وصلت الشرطة. ريما: مش من حق حد يقبض عليا، أنا ما خطفتش حد. ليرن هاتفها وكان المتصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...