الفصل 6 | من 21 فصل

رواية شقاوة بنات الفصل السادس 6 - بقلم منال عباس

المشاهدات
25
كلمة
1,297
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

عادت الفتيات من سهرتهن ووجدوا الجميع نائمين. صعدت الفتيات كل واحدة إلى حجرتها، وكذلك سيف. عند مريم، قامت باستبدال ملابسها وارتدت ملابس النوم لتجد من طرق على الباب. مريم: ادخل. ليدخل سيف، وما أن رآها ذهل لجمالها. مريم باحراج وهي تداري نفسها: أنا فكرتك فرح، اخرج بسرعة لو سمحت. سيف بضحك: حد يشوف الجمال دا ويسيبه. مريم: اخرج بدل ما أصوت وأصحى كل اللي في البيت. سيف: متأكد مجنونة وتعمليها، ربنا يصبرني.

خرج سيف وانتظرها بالخارج حتى استبدلت مريم ملابسها. ثم فتحت الباب له. سيف: أقدر أدخل دلوقتي؟ مريم: لا طبعاً، قول كنت عايز إيه. سيف: كنت عايز أقدم لك هدية نجاحك. وقدم لها الآيفون وعليه علبة بها عقد جميل. من فرحتها قامت مريم باحتضانه. سيف وهو يضمها أكثر: وحشتيني أووووي. تنظر له باستغراب. مريم: إزاي واحنا كنا لسه مع بعض؟ سيف: حتى وإنتي في حضني دلوقتي واحشني.

انتبهت مريم لوضعها وخرجت من حضنه ودخلت حجرتها بسرعة وأغلقت الباب. سيف بضحك: والله مجنونة، تصبحي على خير يا مجنوناني. مريم: وإنت من أهل الخير. وتمسك بهدايا سيف وتحتضنها بفرحة. عند فهد. رجع فهد شقته بالمنصورة وهو في قمة غضبه. كيف له أن ينساق وراء شعوره ويترك عالمه ويأتي إلى هنا لتلك الفتاة. ثم يضحك ضحكة سخرية. والبنت طلعت... عند فرح. كانت فرح متضايقة مما حدث لها مع فهد.

"أنا كل ما أشوفه أتخبط فيه، زمانه مفكرني مش شايفة أو بتلكك عشان أكلمه. طب أعمل إيه؟ ظلت تحدث نفسها إلى أن وصلت أن تفتح الإيميل الوهمي مرة أخرى تحدثه. ولا تدري لماذا تفعل ذلك. بعثت رسالة إلى فهد: "السلام عليكم، ينفع أكلمك فويس؟ ليفتح فهد الرسالة وهو أيضاً يشعر بالضيق، فوافق كي يخرج نفسه من دائرة التفكير. اتصل فهد عليها اتصال صوتي من الماسنجر. فهد: أيوة معاكِ.

فرح: أنا آسفة إني بتطفل عليك، بس أنا زهقانة وعايزة أحكي لحد من غير ما يعرفني. فهد: اتفضلي، معاكِ، أنا كمان محتاج أسمعك. فرح: حصل ليا النهاردة موقف حسيت نفسي إني سيئة الحظ. فهد: كملي. فرح: في واحد أنا معجبة بيه أو مش عارفة أحكم مشاعري تجاهه إيه، المهم كل ما أشوفه يكون حظي سيء وأظهر بمظهر غير لائق. فهد: شكل حالك من حالي. فرح: إنت كمان حظك سيء؟ فهد: للأسف، البنت اللي معجب بيها أو مهتم بأمرها طلعت مرتبطة بشخص آخر.

سمعت فرح ذلك وشعرت بالحزن. إذن فهد يحب فتاة أخرى، فهي لا تدري أنه يحدثها عن نفسها. فرح: ربنا يسعدك. بس إنت اتأكدت إنها فعلاً مرتبطة؟ فهد: مش متأكد، بس حصل موقف ظهر إن في حد في حياتها. فرح: الأفضل تتأكد قبل ما تحكم عليها، وربنا يكتب لك الأفضل. فهد: شكراً يا F. صحيح، إنتي اسمك إيه؟ فرح: ممكن أجل موضوع اسمي دا لمرة تانية. فهد: على راحتك. مكالمتك بجد غيرت المود بتاعي، شكلنا هنكون أصدقاء بجد. فرح: دا يسعدني.

فهد: ربنا يسعدك. فرح: أنصحك تكلمها وتسألها سؤال مباشر. فهد: هشوف ممكن أعمل إيه. فرح: تصبح على خير. فهد: وإنتي من أهله. تنهد فهد ثم فكر في هذه المكالمة وقرر أن يبعث لإيميل فرح أبو السعود رسالة من إيميله الوهمي. "أحببت تلك اللحظة... فتح فهد الإيميل الوهمي وبعث رسالة إلى فرح.

"قبل هذه الرسالة كنت دائماً أتحدث إلى نفسي، حتى لو كانت مجرد تخيلات، يكفيني أنها تسعدني كل يوم، فأنا أفتقدك كثيراً وأنت لا تعلمين. دائماً أحن لألقاكِ في نومي وأحلامي، نعم فأنت تزورينني كل ليلة في المنام وأتمنى ألا أستيقظ أبداً. ففي كل ليلة قبل نومي ألبس أجمل ما عندي وأتعطر وأرتب غرفتي لأنك تأتينني في الحلم.

فرح.. أشفق على عقلك من التفكير وأخشى على قلبك من الحيرة. اعلمي جيداً أنني ما قصدت أبداً أن أسبب لكِ أي قلق أو أصيبكِ بأي حيرة. أعلم أنك تتسائلين عن كاتب هذه السطور وأعلم أيضاً أنه ربما خانتني كلماتي وتعبراتي خلال سطوري السابقة. وأجيبك... أنا قريب منكِ وبعيد عنكِ، وأراكِ ولكنني لا أراكِ. فرؤيا العين رؤيا، ورؤيا القلب لقاء. ولهذا فأنا أراكِ دائماً. أنا من أعيش في دنياي الجميلة وكل سكانها... أنتِ.

اعذريني لكلماتي، فرحتي أنتِ." كتب كلماته تلك وهو يشعر أنها مشاعره الحقيقية لفرح وقرر أن يترك لها الخيار. يعلم أنه خطأ لأن فرح لا تدري من يكون، ولكن تلك المشاعر تؤلمه ويريد أن يخرجها. سمعت فرح صوت الرسالة، فتحتها لتجدها كالتالي. شعرت بنبضات قلبها تتسارع من تلك الكلمات، ولكن كيف؟ فهي من شخص مجهول. بعثت رسالة له: "من أنت وماذا تريد؟ ليرد فهد: "سيأتي يوم وتعلمين، فلا تتعجلي. تصبحين على خير، فرحيني."

شعرت فرح بالحيرة من تلك الرسالة وقررت أن تنام، فيكفيها تفكير. عند جنه. جنه: أنا مش عارفة أنام. الوقت دا بس أعمل فيه إيه، أنا زهقانة. وجلست تفكر. جنه: أخيراً لقيتها، هي دي اللي هتسعدني. ونزلت للأسفل، وفتحت الثلاجة وأخذت كيك الشيكولاتة وجلست تلتهما. ثم صعدت لتنام. في صباح يوم جديد على أبطالنا. فهد: استيقظ من نومه وقرر أن يذهب إلى شركة أبو السعود لعقد عمل مشترك بينهم. ارتدى بدلته وكان يبدو في قمة الأناقة كعادته.

وصل إلى شركة أبو السعود وطلب أخذ ميعاد لصفقة عمل. السكرتيرة بإعجاب لذلك الوسيم: السيد أحمد والسيد مراد مشغولان. ممكن حضرتك تقابل الباشمهندس سيف. فهد: مفيش مشكلة، أقدر أقابله إمتى؟ السكرتيرة: بعد عشر دقائق. مر الوقت ثم دخل سيف إلى المكتب ليجد سيف هو من يجلس. سيف: إنت اللي كنت في المطعم إمبارح؟ فهد بضيق: أيوة. فلم يتوقع أن يقابل ذلك الشخص مرة أخرى. سيف: آسف على موقف فرح.

سمع فهد اسم فرح وتضايق، وكأنه يشعر أنها تخصه هو فقط ولا يريد أن يذكر أحد اسمها غيره. فهد: حصل خير. الآنسة فرح تبقى خطيبتك؟ استغرب سيف لسؤاله وأجابه: لا، تبقي بنت عمي، وزي ما تقول كدا توأم خطيبتي. فهد وهو يشعر بالفرحة: تمام. كنت جاي عايز أعمل صفقة عمل بين شركتي وشركتكم. وأعطاه ملف عن الصفقة. سيف: تمام، هقرأه وأرد عليك، بس أنا لسه ما اتعرفتش عليك. ليدخل في هذه اللحظة مريم وفرح وجنه. مريم: مفاجأة مش كدة؟

سيف: أحلى مفاجأة. اقعدوا اتفضلوا. قام فهد ليغادر، ولم يرى من دخل، ولكن بدون قصد خبط في إحدى الفتيات. نظر إليها ليعتذر ليجدها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...