الفصل 8 | من 21 فصل

رواية شقاوة بنات الفصل الثامن 8 - بقلم منال عباس

المشاهدات
24
كلمة
1,517
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

بعد اتصال فهد على بهاء، شعر بهاء بأن في حاجة. فسأله بهاء: "حاسس إن في حاجة." قص فهد له كل شيء. بهاء: "طب منتظر إيه؟ عرفها يا فهد وبلاش لعب العيال ده." فهد: "عندك حق. بس صحيح عايزك تقابل بكرة سيف عشان تشوف معاه شقة، هبعتلك رقمه واتفقوا سوا." بهاء: "قلتلي اسمه سيف إيه؟ فهد: "سيف أحمد أبو السعود." بهاء: "معقول. فعلاً الدنيا دي صغيرة." فهد: "ليه في إيه؟ هو أنت تعرفه؟

أصل سيف أبو السعود ده يبقى السبب في موت رامي أخوك. والله أعلم كلام ريما مظبوط ولا لأ." بهاء: "فهد أنت بتقول إيه؟ ومتأكد من كلامك ده ولا لأ؟ بهاء: "الحقيقة مش متأكد، أنا هحكيلك اللي أعرفه." *** **فلاش باااك** رامي كان شارب للأسف في اليوم ده. بهاء: "غلط اللي بتعمله في نفسك ده يا رامي، كفاية شرب.. ويلا بينا نروح." رامي: "كانت معايا وكل يوم وعود بحبها ليا، وتاني لقيتها." وقام بكسر الكأس الذي بيده.

بهاء: "أهدى يا رامي، أنت بتتكلم عن مين؟ رامي: "ريما والحيوان سيف أبو السعود. أعز صديق ليا في الجامعة طلع بيخوني." بهاء: "أنت جايب الكلام ده منين بس؟ أنت ديما بتشكر فيه ولما أنا قابلته شوفت قد إيه هو محترم وبيحبك." رامي: "طلبت منها أروح أخطبها النهارده. قالت مش هينفع لأنها خسرت شرفها مع سيف وبعتت ليا صور ليها معاه في أوضاع... لازم أقتله، دمرها ودمرني." بهاء: "فين الصور دي؟ ريما مش سهلة."

رامي: "ريما مفيش زيها، هي ضحية الحيوان ده. ضحك عليها وعرفها إني تعبان وإني عنده في شقته وجات ليه عشان تشوفني، راح عمل عملته. الصور بعتها ليا على الفون. أنا لازم أقتله." **عودة من الفلاش**

"بعدها حاولت أهديه، لكن هو سابني وجرى بسرعة أخد عربيته وبقي يسوق بأقصى سرعة. شوفته مسك الفون وعمل مكالمة. حاولت ألحقه بعربيتي، بس للأسف من سرعته خبط في عربية نقل كبيرة وانقلبت عربيته. طبعاً انشغلت بيه وروحنا المستشفى، بس للأسف كان فارق الحياة." فهد: "كل ده تعرفه وما تقولش ليا؟ أنا لازم أنتقم منهم كلهم. إزاي ريما نسيت رامي بالسرعة دي؟ بهاء: "ما تتسرعش زي رامي الله يرحمه، لازم نتأكد الأول." فهد: "تمام." وأغلق الهاتف.

فهد والغضب يملأ قلبه، فهو كان شديد التعلق بأخيه وترك منزل والديه لأنه لا يستطيع أن يعيش فيه في عدم وجوده، وقرر الانتقام من سيف وعائلته. *** عند سيف، وهو جالس بحديقة المنزل ومعه بنات عمه واخته. سيف: "إن شاء الله بكرة هسافر القاهرة. مع إن ليا فيها ذكريات مؤلمة، بس هروح عشان خاطركم." مريم: "ذكريات مؤلمة ولا حب قديم؟ سيف: "لا والله مش عارف يا مريم، إمتى هتثقي فيا." وقام وتركهم. فرح: "هتفضلي طول عمرك بجم؟

ديما كلامك دبش كده." جنه: "حرام عليكي يا مريم، سيف بيحبك وأنتي فعلاً مش مقدرة حبه ليكي." مريم: "أنا مقصديش أزعله، بس أنا غصب عني بغير عليه." وقامت هي الأخرى لتذهب للبحث عنه. دخلت الفيلا ولم تجده بالطابق الأرضي. صعدت إلى الأعلى وتركت باب حجرته دون أن تنتظر الرد، لتجده واقف أمام المرآة وقد كسرها ويده تنزف دم. مريم بخضة: "إيه اللي أنت عملته ده يا مجنون؟

وأخذته من يده وغسلتها له. ثم خرجت وأحضرت علبة الإسعافات الأولية وقامت بمعالجة جرح يده، وهو ينظر إليها دون أي رد فعل منه. أنهت مريم معالجة يده ولفتها بالشاش واقتربت من خده وقبلته. مريم: "أنا آسفة." سيف: "اتفضلي اخرجى برا دلوقتي، عايز أكون لوحدي." مريم بإحراج: "حاضر." وخرجت تجري وذهبت إلى حجرتها وانهارت بالبكاء. سيف ودموعه تنزل دون أن يدري. **فلاش باااك** وصل له من ريما صور على الواتس وهي معه في أوضاع مخلة.

وفي نفس اللحظة، أتاه اتصال من رامي. رامي: "انت انسان زبالة وخائن، يا خسارة ثقتي فيك وديني هقتلك." وبعدها علم بوفاته في حادثة. سيف: "ليه عدم الثقة؟ أنا كنت صديق مخلص ليك يا رامي وعمري ما قربت من ميرا. والصور دي معرفش حصلت إزاي. حتى إنتي يا مريم؟ اللي قلبي اختارك ومخلص ليكي، ديما بتشكي فيا ومفيش أي ثقة." *** عند فرح، وجدت طلب صداقة من إيميل فهد. وافقت عليه. بعث إليها فهد

ونار الانتقام تنهش قلبه: "شكراً على قبول الصداقة آنسة فرح." فرح وهي سعيدة به: "العفو." فهد: "أنا عارف إن إيميل F.F يخصك، بس دلوقتي الأفضل نتكلم بإيميلاتنا الحقيقية." فرح وهي محرجة: "تمام." سيف: "آنسة فرح، ينفع أقول فرح ونكون أصدقاء بجد؟ أنا الحقيقة معجب بيكي." فرح وقلبها ينبض بسرعة: "تمام." فهد: "هو كل حاجة تمام؟ فرح: "أيوة تمام." فهد: "ينفع نتقابل نتعرف على بعض أكتر؟ فرح: "اعذرني، ما ينفعش."

تضايق فهد، فهو الآن يريدها فريسة كما حدث مع ابنة عمه ريما. فهد: "طيب بس اوعديني أول ما تيجي فرصة كلميني نتقابل." فرح: "إن شاء الله." وأغلقت الفيس. تلك المسكينة، فهي لا تعلم ما ينتظرها، حب أم انتقام. *** في صباح يوم جديد، استيقظ سيف باكراً ليجد من تنتظره، ويبدو على عينيها المتورمتان من كثرة البكاء أنها لم تنم مطلقاً. مريم: "سيف." سيف بدون اهتمام: "نعم." مريم: "أنا آسفة."

سيف وهو ينظر إلى عينيها، فقلبه لا يتحمل أن يراها هكذا. ولكنه أراد أن يعلمها درساً قاسياً لقلة ثقتها فيه: "بعدين نتكلم." وتركها وغادر. "أنا منال يا شيخ، حرام عليك البنت لسه صغيرة، قلبكم قاسي غيرنا إحنا خالص، متسامحين." شعرت مريم بالإهانة ودخلت حجرتها تبكي. نزل سيف بالأسفل ليجد جنه مرتدية ملابس الخروج، وفي انتظاره. سيف باستغراب: "إنتي صاحية بدري ليه ولابسة ورايحة على فين؟

جنه بابتسامة: "أنا استأذنت بابا ووافق إني أسافر معاك." سيف: "هو أنا رايح رحلة يا بنتي؟ جنه: "ماليش فيه، أنا خلاص جهزت." سيف بقله حيلة: "خلاص تعالي يا قدري." وأخذا سيارته وسافر إلى القاهرة. بعد مضي أكثر من ساعتين، وصل سيف وجنه. وكان قد اتصل على رقم بهاء ولكنه لم يرد، فبعث له رسالة على مكان وصوله. بهاء: "قرأ الرسالة وقرر الذهاب إليه، فليعطيه فرصة بأن يسمعه، فبداخله بعض الظنون عن ريما ويريد أن يتأكد."

جنه: "هو فين اللي قلت هيقابلك ده؟ سيف: "زمانه على وصول." جنه: "طيب أنا جعانة موت، انزل هاتلي ساندوتشات وعصير وبيبسي وشيبسي وشيكولا بالبندق و... سيف: "حيلك حيلك، إنتي جاية تحققي أمنياتك هنا؟ جنه: "يرضيك أختك حبيبتك تموت من الجوع؟ دا حتى مريم صاحبتي وبتسمع كلامي. هه فاهم." سيف: "وعلى إيه أنا نازل أجيبلك، ما تتحركيش من هنا فاهمة." جنه: "طبعاً فاهمة." ذهب سيف لإحضار بعض الساندوتشات. جنه بزهق: "هو أنا هقعد زي الطفلة هنا؟

وخرجت من السيارة تتمشى بالقرب منها حتى يأتي سيف. وهي تمشي ذهاب وإياب إلى السيارة، استوقفها شابان يبدو عليهما السكر. الشاب الأول: "الجميل بيدور على حاجة؟ الشاب الثاني: "ما تيجي يا قمر وإحنا هنبسطك ومش هنختلف، اللي تطلبيه." جنه بخوف: "ابعد يا حيوان." وذهبت بسرعة تجاه السيارة. ولكن لحقها الشابان وأمسكها أحدهم وهو يحاول أن يأخذها عنوة ويشدها عنوة. جنه بصريخ: "ابعد عني، الحقني يا...

وفجأة تجد شخص يضرب الشابان ضربات وبوكسات متتالية إلى أن فرا الشابان. جنه ببكاء وانهيار لما حدث لها: "أشكرك، أنت أنقذتني." الشخص: "المهم أنتِ كويسة." ونظر إليها ليجد فتاة في غاية الجمال. انبهر بها من أول نظرة. جنه: "الحمد لله."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...