الفصل 17 | من 34 فصل

رواية شكب الفصل السابع عشر 17 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
21
كلمة
1,613
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

كان عمار يسأل مروان: "إنت بتقول عائشة؟ إنت تعرف مكانها؟ تنهد مروان وقال: "شوف يا أخويا، أنا بدرس فين؟ نظر له عمار ولم ينطق. لا يستطيع أن يمازح أو يجادل معه. وقال: "مش وقتك يا مروان، ورد عليا. إنت بتضحك علي؟ نظر له مروان بحب وحلف: "والله العظيم عائشة مش ماتت. أنا لما سألتك بدرس إيه، يعني أفهمك؟ أنا بدرس عقل المجرمين واللي زيهم. شمس وأبوه مش أغبياء يقتلوا شكب." بلع ريقه عمار وسأله: "ليه بتقول كده؟

محدش يقدر يمسك عليهم حاجة؟ ابتسم مروان وقال: "اسمعني يا كبير. هما لو كانوا عايزين يقتلوا شكب، كانوا قتلوه من زمان. مكنش يدفعوا ملايين لعمها عشان تفضل تحت عيونهم. ده معناه إيه؟ بدأ يركز عمار وسأله: "إنت عرفت إزاي كل ده؟ مسك ايده مروان وقاله: "تعالى معايا في العربية وأشرح ليك كل حاجة." وفعلاً راح عمار عند العربية، بعد الأمل ما اتجدد. وقف مرة واحدة وسأله وقال: "احكي لي، عرفت إيه؟ وليه متأكد إنهم مش قتلوه؟ رد مروان وقال:

"أنا عملت تحريات مع الأمن في الكلية. قلبت صداقة معاهم وعرفت إن فجأة قررت الجامعة تدي منحة لعشر طلاب أوائل، ومن ضمنهم شكب. وقابلت بنت عمها وعرفت منها." شهق عمار وقاله: "هي شكب ليها بنت عم؟ تنهد مروان وقال: "اسمها شغف. كان الواطي وعد أبوها إنه يتجوزها مقابل يوافق يخفي أي معلومات عن شكب. وقدم ليهم الاثنين في الكلية علشان هو كان متأكد إنك هتدور عليها." فلاش باك. مسكت شغف في هدوم شمس وقالت: "إنت فعلاً وراء موت شكب؟ انطق."

شال ايديها شمس ودفعها وقاله: "مين شكب دي؟ أنا معرفش حد بالاسم ده." صرخت شغف وبدموع وقالت: "أنا عرفت كل حاجة. ولعبتك إنت وأبوك على بابي. بس نفسي أفهم ليه عملتي كده فيا؟ ليه رسمت عليا الحب؟ ومادام بتحب شكب فعلاً، قتلتها ليه؟ إنت قتلتني أنا وبنت عمي في يوم واحد. منك لله." ابتسم شمس بسخرية وقال:

"أنا معرفش عن أي حاجة من اللي بتبرطم بيه. ومفيش في سجلات الجامعة الاسم ده. وإنتي ياريت تلتزمي حدودك ومتفتحيش بوك عشان هتخسري آخر سنة ليكي. مفهوم؟ وتركها ومشي. خرجت شغف وهي بتعيط على صدمتها في أبوها وحبيبها، وغياب بنت عمها. وفي نفس الوقت خرج مروان من أوضة الأمن وخبطوا في بعض. ولاحظ إنها تعبانة. مسكها وسألها: "مالك يا آنسة؟ حضرتك تعبانة؟ تنهدت شغف ونظرت لوجهه وقالت: "تعبانة." وأغمي عليها. سندها مروان وبدأ يفوق فيها.

"يا آنسة فوقي." بمساعدة الأمن عقدها. وبدأ يضرب على وشها ضرب خفيف: "إنتي بخير؟ مسك شنطتها وقلب فيها. وطلع زجاجة برفان. وانصدم لما شاف صورة ليها مع شكب. وافتكر صورة شكب اللي شافها مع عمار. "الأمن نتصل بالإسعاف." فاق مروان وقام: "مفيش داعي. أنا أوصلها لبيتها. واتصلت بأمي." سأله الأمن: "هي دي أختك اللي بتقول عليها؟ بلع ريقه مروان وقال: "آه." وأخدها وركبها العربية وطلع التلفون. فرن باسم ماما. اتكلمت سها وقالت:

"يا بنتي إنتي فين؟ مش إنتي قولتي هترجعي بسرعة؟ رد مروان وقال: "أنا زميلة في الكلية وهي تعبت شوية. ممكن العنوان لو سمحتي؟ شهقت سها وقالت: "خير يا ابني؟ هي كويسة صح؟ رد مروان: "آه يا أمي." ملّيها العنوان. وفعلاً أخد العنوان وراح وصلها لحد البيت. استقبله أبوها وأمها وشكروه. وطلب منهم: "ممكن رقم شغف عشان أبعتلها كل اللي هناخد الفتره الجاية وخليها ترتاح." ردت الأم: "أكيد يا ابني." وملّيته الرقم. وسجلهم. مروان:

"ويوم ورا يوم عرفت شوية من اللي حصل." "باقي ده اللي حصل. وعرفت إن شمس مسح اسم شكب من الكلية. ومحى أي حاجة عنها. وده يأكد شكي. اتأكدت إن شكب مش ماتت." تنهد عمار وقال: "يعني أخفاها فين طيب؟ إيه العمل؟ رد مروان: "أنا طلبت من أخو صديق ليا متعين في الشرطة يراقب شمس. وإن شاء الله نوصل ليها." في نفس الوقت، جت اتصال لمروان ورد: "بجد؟ طيب أنا جايه دلوقتي." سأله عمار: "خير؟ رد مروان:

"من خلال المتابعة عرفت مكان بيتردد عليه شمس. وهنروح دلوقتي وهنشوف." تنهد عمار وقال: "أنا جي معاك. أرجوك." وبالفعل وصلوا للمكان. لكن كان وصل الخبر لشمس وتم نقل شكب لمكان تاني. دخل عمار ومروان وقعدوا يدوروا على دليل. وفي الآخر انصدم عمار لما شاف كلام مكتوب في ورقة مرمية على الأرض. الهوا طيرها. مسكها عمار وانصدم بالمكتوب.

"أنا مخطوفة واسمي شكب أيمن. حد ينقذني. ومش عارفة مين اللي خطفني. وحاسة إن حد ممكن يجي ينقذني. أرجوكم." ارتاح عمار إنها عايشة. لكن خاف عليها. وقدم بلاغ ضد شمس إنه خطفها. رجع شمس عند شكب بعد ما سابها، بعد ما جيه ليها تليفون وعرف بالبلاغ. وصرخ فيها وقال: "إنتي كتبتي ورقة وكتبتي فيها إنك مخطوفة؟ ابتسمت شكب وقالت: "أه. ولو كنت أعرف اسمك كنت كتبته." اتعصب شمس وغيره وقال: "إيه اللي بينك وبين عمار؟ إيه اللي عرفه إنك عايشة؟

وإزاي وصل للمكان؟ أنا هتجنن." ضحكت شكب وقالت: "حاجة أنت متفهمش ولا عمرك هتفهمها." صرخ شمس وقال: "أنا هوريك وهتشوف. أنا ولا هو." ضحكت شكب واستفزته هو: "وهخرج من السجن بتاعك." نظر لها شمس نظرة غيظ وسابها وقفل الباب عليه. مر اليوم. وشكب بتحاول تهرب. لكن كان شمس كان عامل حسابه. غاب شمس طول اليوم ورجع سكران. فتح الباب وهو متعصب ودخل وقفل الباب بالمفتاح. حست شكب إن شمس مش في وعيه. فخافت من شكله. ابتسم شمس: "خايفة مني؟

و بتبعدي عني؟ بس انسي تبعدي لحظة. إنتي ملكي." صرخت شكب وقالت: "أنا مش ملك حد. مفهوم؟ ابعد عني." ومسكت فازة. ضحك شمس وقال: "أنا كنت بحاول أقنعك بالذوق. لكن واضح إنك عاوزة شهر عسلك يكون هنا بدل من أوروبا. وأنا الصراحة مش على بعضي. وهتكوني." رفضت شكب وقالت: "كل ده عشان كنت عاوزة أجيب حق أبويا. خلاص آسفة. رجعني عند أهلي ومش هتشوفي وشي." ضحك شمس ومسك زجاج خمر وكان بيشرب. "مين سمعيني كده؟ وضحك هستريا:

"إنتي امبارح اندفنت. وجدك وجدتك جتلهم جلطة. يعني ملكيش بيت أو مأوى غير في حضني أنا. وموضوع عمار اتقفل. ومش يعرف يوصلك." ونظر لها بنظرة شهوانية. صرخت شكب وقالت: "أوعى تقرب مني. أنا أفضل أموت ولا حيوان زيك يلمسني." ضحك شمس وأخد منها الفازة ورمها. وبدأ ينزع ملابسها بكل قوته. "أنا مش بشر صح؟

أنا حيوان. أنا كنت ماجل الخطوة دي لحد ما أعملك فرح. كل حاجة جاهزة. بطاقة باسم نسمة هرون. والباسبور وكل حاجة. لكن بعد الكلام اللي كتبتي ووصل لعمار واتهمني إني شوفت لهفة عليكِ ويتجنني عليكِ. ده أسعدني أوي. ودلوقتي. وعشان متفكريش تهربي. هوريك دلوقتي هتكون ملكي ولا لأ."

وخلع الحزام وضربها. وقعت على الأرض. وينقض عليها بكل وحشية. يستمر لمدة نصف ساعة وهو يفرغ عذريتها. يفقدها كل شي. شرفها وكرامتها. كل حاجة. وهي كانت تحت ايديه بتتوصل لربنا يخلصها منه. لحد ما غابت عن الوعي. فاقت بعد شهر ونص. لاقت نفسها في غرفة واسعة وكبيرة. أكبر من التانية. وتظهر سيدة كبيرة تجلس بجوارها وتعتذر وتربط على كتفها وقالت:

"آسفة جداً من اللي عمله ابني. وأنا مش هخلي مصيرك زي مصيري زمان. أبوه طمع في وخطفني من جوزي وابني. وطلعت خاينة وهددني يقتلهم. واستسلمت عشان خفت عليهم. وقلت مش مشكلة. إنتي صغيرة وبريئة. حرام حياتك تدمر كده. أنا هساعدك تهربي." ظهر ضوء أمل في عيون شكب وقال: "بجد؟ أرجوكي. ووعدك محدش يشوف وشي بعدها." تنهدت السيدة وقالت: "حسيّسيهم إنك رضيتي بيه لحد ما يطمنوا وتهربي." نظرت لها شكب وسألت: "مين؟ ردت السيدة:

"أنا اسمي نهال. بكون زوجة فاروق. ومرات أبو شمس. حكايتي كبيرة وطويلة. لكن الشبه ما بينا." "إن اتجوزت فاروق برضي وهربت معاه. وتركت ابني وزوجي." انصدمت شكب وقالت: "نعم؟ إزاي تعمل كده؟ وليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...