الفصل 6 | من 34 فصل

رواية شكب الفصل السادس 6 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
22
كلمة
2,171
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

واعطها المرايةانصدمت شكب لم شافت جرح بطول وجهها الشمال متخيط على شكل ضفاير وكانه مقصود يتخيط بالطريقة المشوهة دى من تحت العين لحد تحت الذقن لم تستطيع التحمل وصرخت بابا، ماما الحقونياعتذر، الدكتور وقالاحنا اسفين لا اسف ابوكى وامك ماتوا والمستشفى هنا امكانياتها بسيطة معندناش دكاترة تجميل والجرح كان عميق جدا على قد ما اقدرنا طهرنها وخيطنها لكن انتى ممكن تعملي عملية تجميل ولازم فى اقرب وقت قبل ما الجروح تتلاءم ويكون صعب

العمليةكانت شكب فى حالة صادمة مش مستوعبه هو بيقول ايه قامت تتوح من مكانها وايديها مربوطةوكانوا الممرضات بيمنعوهاحاول الدكتور ان يوقفها لم يستطيع وهتف وطلب منهم وقالسبوها ربنا يكون فى عونها خسارة اهلها وتشويه وجهها وهى طفلة مكملتش ١٧ سنه خلوهاتطلع الوجع الا جواها…وفى مكان اخر فى نفس المستشفى كان عمارواقف بيطمن على ابوهاخبره الدكتور وقالانصحك تنقله من المستشفى هنا هو محتاج راعيه من نوع خاص لان بسبب الحادثه انصاب العمود

الفقري وسنه كبير ف احتمال يعانى من شلللم يستطيع يستوعب عمار و ترك الطبيبوهو حزين مصدوم يفكر فى كل الا قالواوفجاءة انصدم فى شكب الا ماشية بدور على اهلها نفسها تلاقيهم واقفين ولم شافت عماررمت نفسها على الارض وجلست وهى تبكي ومنهارةكانت بتعيط بوجع وتصرخ وهى بتسنجد ب عمار وقالتانا خسرت كل حاجه يا عمار بابا وماما ماتو وبخجل حتى شكلي اتشوهانصدم عمار لم شاف جرحها وشها الجميل فجاءة بقي فى عاهة لكن مكنش قادر يوسيها والا يسالها

ازى حصل كل دهقاعد جانبها يتحدث مع نفسه أيضاوانا كمان يا شكب ممكن اخسر أبويا وهو لم يستطيع ان يكمل حياته مشلول، صعب جدا ممكن يموت فيهااتكلمت شكب وقالتبابا وماما هما كانو اغلي ما في حياتي، يرجعوا ليا مشكله شكليووجهت لها الكلام، وهى كل عيونها دموعاشكر ربنا انه عايش،ويكون في وسطكم ومع العلاج الطبيعي والفيزيائي هيكون بخير ياريت اقدر ارجعهم انا النهارده بقيت يتيمه ومسحت دموعها بيدها وبتستجمع قوتها وقالتلكن انا لازم اكون

قوية عشان جدى وجدتىوفجاءة نادى عليها جدها الا ماشي بعجزه مهرول يطمنها عليها بعد ما وصل ليهم الخبر وقالشكب نور عيني جدك أنتِ بخيرقامت شكب جري وارتمت في حضن جدها عشان كانت محتاجه حضن يقوها وقالتبابا وماما ماتوا ياجدووفى نفس الوقت جيه اخوات عمار لم وصل ليهم الخبر وجريوا على اخويهم وهما بيسالوهعمار ابويا حصلوا ايه، طمنى وليه مبلغتنيش وقت ما عرفتاترم عمار فى حضن اخواته الأصغر منه وعيونه على شكب الا مقدرش يمسح جروحها وهو

عقله مش قادر يستوعب الا حصل خلال ساعات اتحولت حياة كل واحد فيهم لجرح والضحك انضفت قررو عليها السؤالبابا بخير طمني اتكلمشهق عمار ونزلت دموعه وهو ينظر على شكب وتذكر كلامها ومسح دموعه ودموع اخواته وقال، يكون كويس الحمد لله انه معانا وفى وسطنا..عند شكبربط الجدى على كتفها ومسح دموعه وقاللا حول ولاقوة الا بالله الله جاب الله خد الله عليه العوض ، دى أمانه يا بنتي ورجعت عند ربها كلنا لينا يوم بنجى فيه ويوم هنرحيل فيهاتوكل

على اللهاقتربت الجدة تضم حفيدتها، وانصدمت لما سمعت كلام حفيدتها وعرفت بموت ابنها وجلست على كرسي لم تحملها رجلهارجعت شكب على غرفتها وبجوارها جدتها بيظبط الضغط ليها وتم لازق على الجرح بطول وشها وفردت شكب شعرها فوقهممرات الاياموجاءت الشرطة تحقق في الحادثة وتستجوب الجميع وطلب عمار أن يحضر معهم ويفهم ملابسه الحادثة وانصدم لم عرف اني السبب في انقلب الشاحنة سيارة الا كان راكبها ابوها وفى شهود شهدت انه هو الا كان بيسوق كان

مصدوم ازى ابوه متهم وايه الا حصل والاب فقط النطق والحركةوبالفعل دخل واستجوب كذا واحد من الا نجو واقوالهم مختلفة ومتعرضت لحد ووصل على غرفة شكب وكانت عمار محروج من رد فعل شكب ان ابوه السبب تخسر اهلهاسالها الشرطةاسمك ايهردت شكب وقالتاسمى شكب أيمن محمودسالها الشرطهعندك كام سنه وهل تتذكرين ما حدثاتنهدت شكب وقالتعندى ١٦ سنه ونصنعم فكر كل الا حصل أنا كنت اقعد فى الكرسي الاخير وانظر من النافذة اصور الطريق عشان اطلع بي لايف

عن جمال مرسى مطروح لكن لحظت ان فى سيارة ملاكى كان يقودها سايق ويجلس بجوره رجل كبير، وفجاءة جاءت سيارة نقل كانت بطردهم بشكل غريب وكل ما يحاول السائق تجانبها معرفش وجاءت صدمت السيارة فانقلبتانصدم عمار وسالهاانتى متاكده يا شكب من كلامك يعني بابا مكنش هو الا بيسوقردت شكب وقالتهو الا كان راكب العربيه ابوك ربنا يشفيها ياربلا مش هو انا متاكده وحتى شفوت سواق الشاحن وعين جاءت فى عينه وفجاءةاختفت السياره وبعدها طلع انه صدم

الاتوبيس بتاعتنا وبعد كده ومحستش بحاجه بعدهاانصدم المحقق وقالشفوت ملامح السوق يعنى تعرف توصفيهوسالها عمار بسرعهفين التليفون ده يا شكبتنهدت شكب ونزلت دموعها وقالتانا لم وقعت كانت وقع الكرسي فوقي ولم حاولت اقوم جيه نفس الشخص اللي كان بيسوق وحاول ياخد الهاتف لكن كنت بقوم وبعد كده لمست خدها وطلع اله حاد وجرحنى بيها وخبطنى على راسي ف اغمى عليا، لما فوقت كنت هنارد الظابط وقاليبقى كده لازم نراجع الكاميرات مرة اخرى وكمان

نبحث عن التليفون ونعرض عليك صور سواقين النقل ممكن تتعرفي عليهمردت شكب وقالتباذن الله بس ممكن نعمل إجراءات دفن اهلى واستوعب اللى حصلوتم اخد استجواب ومعلومات عنها…..وفى مكان مظلم يظهر فاروق ويصرخ ويضرب شخص بالقلم وقالانت متأكد من المعلومة دي انا هموتكرد السواق وهو ماسك وشها وطلب يسمعه وقالأسمعنى حضرتك اه شوفتها والله العظيم وهى بتصور فيديو وطالعة إلا اسمه الايف ده ، وعشان كده اترعبت و صدمت الحافلة من الجانب وبعد ما

انقلبت وقبل ما تيجي الشرطة تعين خفيت العربيه وعملت نفسي بساعد الكل واخد التليفون من البنت كانت ماسكها فى ايدها بقوه وجات تفتح عينيها خبطها وجرحت فى وشها عشان تظهر من،اثر الحادثةصرخ الشخص وساكت من الصبح هاته بسرعهوبالفعل طلب واحد خبير يفتح التليفون ويعرف معلومات عنها…عند المباحث طلب عمار منهم انه يدخل على كمبيوتر حديث وقالهما يحاول يفتح التليفون وطبعا عشان يفتحو لازم يعملو ليه سوفت وير عشان شكب كانت عامله التليفون ب

بس وردساله الظابط وقالعرفت ازى.اتنهد عمار وقالانا الا صلحت التليفون وطلبت منها تعمل لي بس ورد عشان محدش يعرف يدخل عليه والشاشة الا انا حطيتها متواصل ببرنامج تابعى اقدر استفه دلوقتي واسحب كل المعلومات قبل ما يمحوهاابتسم الظابط وقالتمام تعال معايا ودخل على جهاز الشرطة وبدا يحط عمار البرنامج ويحاول يغترق تليفون شكب قبل ما يمسحو صفحتها والاكونت بتاعهاوبالفعل نجح فى نقل كل حاجه لكن لاسف الفيديو لم يتم تسجيله لكن كان سعيده

انه قدر ياخد كل حاجه تخصها عشان تقدر تفتح كل حاجه تخصهاوكمان بعد فيرس يهنج التليفونحاول النااس الا مع فاروق فتحه محدش عرف والكل قال واضح البردو محروقة ومتفيرسابتسم فاروق يعنى خردوا طيب كويسلكن انا عايز كل المعلومات عن البنت دي وعيونكم متغيبش عنها لحظة..رجع الظابط عند شكب وطلب منها تشهد بكل الا تعرفهاتعصب العم ورفض وقالبنتى مش هتشهد وهتخرج من هنا دلوقتىردت شكب وقالتلا هشد يعمى ده حق ابويا ولازم يتعقب الا عمل كدهحلف

العم وقالعلى الطلاق من مرات عمك انك ملكيش دعوة بالكلام ده على اخر الزمن تدخل بنت اخويا سجن ومحاكم لا طبعا عقل حفيدك يا اب احنا مش اقد المشاكل وفاكر لم قلت خلى ابنك يقعد هو وعيلته ومش كل شويه تتنطط وهات النتيجة مات وبنته واخدة دماغها جهز نفسك هنرجع اسكندريه حالاوهما خارجين كان عمار بينقل ابوه لمستشفى تانى هو واخواتهشاف عمار شكب وهما ماشين فى الممر ابتسم لها وقالمش عارف اشكرك ازاي انك وفقت تشهدربنا يبارك في جدك

وجدتكربنا باذن الله مسبكيش ويعوضك بيهمهزت شكب رأسها بحزن وقالتوانت كمان ربنا مش يسيبك كون انت ظهر ابوك ورجله وكمان لازم دكتور نفسي معاك مع العلاج الطبيعي والفيزيائى وصدقنى يكون بخيرهز عمار راسه وقالعارف انك مهتمى بالطب الطبيعي عشان جدك وجدتك وا نشاء الله يتحقق حلمك وهتدخل بكلية علاج طبيعي وانا هفتح مكان خاص بالعلاج الطبيعي فى بيتنا بعد ما يعمل العمليه التانىردت شكب الله ينور عليكلان أصعب ألم هو ألم العظامربنا يقومه

بالسلامة وخفضت شكب علي الأرض بجوار الرجل المشلول وقبلت يده وقالتاهتم بنفسك يا عمو وصدقنى مش ارتاح الا ما يجيبو حقك وحق اهلىاوعي تخلي حاجه تكسرك انت عندك ولد شجاع يكون في ظهرك وانت قوم ليه بالسلامةرفع الديب يده بالعافيه بحصرة على البنت الوردة مكنش متوقع ان فاروق توصل بيه الواقحة كدةمع زهول عماروربط على جرح الا في وشها ثم وقعت ايده مرة أخرىاحرجت جدا شكب وجي تمشي اوقفها عمارلو سمحتي يشكب عنوانك فى اسكندريه عشان اعدى

عليكى اوديكى تشهد فى التحقيق لازم نجيب حق اهلك وأبوياردت شكباكيد واتجهت عند السكرتيرة ممكن ورقة وقلموبالفعل اديتها وكتبت العنوان ونادت عليهيا عمو عمارفى نفس اللحظة غيرت الممرضه العنوان بعنوان اخرلكن شافتها بنت اخدته وابتسمت هتنفعنى في يومبحث عمار على العنوان طلع غلط واضيق، جدا وافتكر ان شكب ضحكت عليهاوكان مضيق ان عيلة تلعب بيه وتديه الامل وترجع تاخدهلكن انصدم ببنت جاية عنده ولبسه قميص نوم وبدمغ لبانوالا يرحيك تديه

ايهصرخ عمار فيها مش وقته يا ميار انا سبتلك البيت وروحت عيشت في فندق عشان اخلص منكومرجعنيش الا الشديد القوةضحكت ميار وقالتهى ليله واحده اعيشها معاكى وفى المقابل عنوان السينور الا هتشهد قلت ايه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...