اياد قطع تفكيره صوت وصول رساله ليه وانصدم لما شافها. الصوره كانت للدن وهي نايمه مع حد غريب. وجت بعدها رساله: "دي صور عشان تعرف حقيقة مراتك، ولكن لو عاوز تتأكد تعالى على العنوان ده دلوقتي." اياد طلع وركب عربيته وساق بسرعة خيالية. كل ده تحت نظرات ميرنا الخبيثة وست نرجس. اياد وصل على الشقة وكسر الباب. قعد يدور على لدن في كل البيت ووصل لآخر غرفة. دخلها بتردد وياريته ما دخل. شاف اللي صدمه: لدن في حضن حد تاني.
اياد شدها بقوة، بس هي كانت نايمة من تأثير المخدر. اياد قعد يفوقها: "قومي يا لدن، قومي. ازاي تعملي فيا كده؟ أنا حبيتك. قومي يا لدن." لدن بتفوق شوية. اياد بيبصلها بغضب. ولدن كان راسها بيوجعها جدا. لدن بتعب: "اياد، في إيه؟ مالك متعصب كده؟ وبصت على نفسها وقالت بخوف: "وأنا ليه مش لابسة حاجة؟ وأنا فين؟ وقعدت تبص حواليها. شافت الراجل الغريب اللي معاها. ولدن خافت ومسكت اياد بقوة. اياد مقدرش يستحمل كل ده وانفجر من الغضب.
ونزل في الراجل ضرب. والراجل بقى عبارة عن جسد بلا روح. كل ده تحت خوف لدن من اللي حصل. "يا ترى إيه ده اللي حصل؟ مين الراجل؟ ولا أنا اتغتصب؟ ولا إيه؟ وبقت بتبكي. اياد مسك إيدها وقال بهدوء عكس اللي جواه: "قومي يا خاينة، البسي هدومك بدل ما آخدك بالملية بتاعتك." لدن بصدمة من كلامه: "اياد، انت بتقول إيه؟ أنا معملتش حاجة، كل ده مش حقيقي والله. أنا كنت مع ميرنا، اياد صدقني، أنا معملتش حاجة."
اياد بعصبية: "قومي يا لدن، قبل ما أعمل حاجة تندمي عليها." لدن لبست هدومها بخوف وتوتر وصدمة ومشاعر كتير جواها. وأكثرها الحزن من حبيبها اياد اللي طلعها خاينة ومش مصدقها. "معقولة يا اياد يحصل بينا كده؟ يا ترى دي نهايتنا يا اياد؟ ولا إيه؟ عند هبه وسليم. بعد يوم طويل قضوا وقت كله فرح ومرح وهما بيجهزوا حاجات الفرح. ورجعوا البيت ولقوا ميرنا وست نرجس في الصالون. سليم: "فين اياد ولدن وقمر؟
ميرنا: "قمر في غرفتها، بس اياد ولدن مش موجودين." سليم بقلق: "أنا هتصل عليهم." وفي الوقت ده دخل اياد ومعاه لدن اللي ساندها. سليم بقلق وهبه خافت على لدن وجريت عليها: "مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ لدن مش قادرة تتكلم من الحزن ودموعها ما وقفتش أبداً زي الشلال. اياد بغضب: "اسألي النت الخاينة دي، هي كانت فين؟ سليم بعدم فهم: "اياد، انت بتقول إيه؟ خاينة إيه اللي بتتكلم عليها؟ كنت فين يا لدن؟ لدن متكلمتش وقاعدة تعيط في صمت.
اياد بعصبية: "لدن اللي بتتكلم معاها دلوقتي كانت في حضن راجل غريب، وفاكرة إني نايم على وداني ومقضياها متعة مع الشباب." اياد وهبه انصدموا من كلامه. هبه: "انت بتقول إيه؟ لدن مش ممكن تعمل كده، انت اتجننت؟ اياد: "أيوة اتجننت، أنا بقيت مجنون بحبها، بس في النهاية هي خانتني وقدرت فيا، وأنا هوريها عقاب خيانة اياد." سليم بغضب من كلام صديقه: "انت واعي؟ انت بتقول إيه؟ بعدين هتندم يا اياد، والندم مش هيصلح حاجة يا عم."
اياد: "مش مهم كل ده، أنا هندمها على اللي عملته." وراح على لدن اللي بتموت نفسها من العياط ومسكها من إيدها: "قومي يلا عشان نتحاسب." وبص على الكل بتحذير: "لو لمحت ظل حد فيكم قرب الجناح بتاعي، مش هيحصل خير." سليم بص على صديقه اللي هيضيع حياته. وهبه اللي خايفة على أختها. كل ده تحت نظرات الحقد والخبث من نرجس وميرنا. اياد راح على غرفته وهوا ماسك لدن بإيده وقفل الباب بالمفتاح.
اياد قرب على لدن جامد وهي رجعت لورا وبقت لازقة في الحيطة. اياد قرب منها جامد وقال: "... لدن بصدمة: "إيه؟ اياد قرب من لدن جامد: "أنا عارف إنك مش خاينة." لدن بصدمة: "إيه؟ انت بتتكلم بجد؟ اياد بحزن عليها عشان عارف إنه جرحها: "أيوه يا حبيبتي، أنا واثق فيكي ثقة عمياء، بس عملت كده عشان ما أبظش الخطة." لدن باستغراب: "خطة إيه يا اياد؟ اياد حكى لها كل حاجة. فلاش باك. اياد وسليم قاعدين مع بعض.
اياد: "سليم، أنا مش مطمن لست نرجس وميرنا، أنا حاسس إنهم بيخططوا لحاجة." سليم: "طيب انت لازم تراقبهم عشان تعرف خطتهم إيه." اياد: "أنا هحط حراسة عليهم يراقبهم، وهحط أجهزة تنصت في غرفة ميرنا ونرجس عشان أكشفهم." سليم: "إن شاء الله تظهر حقيقتهم." باك. لدن بصدمة من كل ده. "بس إزاي سبتني أتخطف؟
اياد حط إصبعه على شفايفها: "أنا مكنتش أعرف إن ده هيحصل، لأني ما سمعت آخر محادثة بينهم، وده كان أكبر غلط مني. أنا آسف إني عصبت عليكي وإني مقدرتش أحميكي، سامحيني." لدن حضنته جامد: "أنا مقدرش أزعل منك، بس انت عصبت عليا جامد، وطلعت ممثل كويس، بس أنا مخاصماك خصام نص نص، مش هتكلم معاك لبكرة الصبح." اياد بيضحك عليها من طفولتها: "بس ده كتير جدا جدا، أنا عاوز أتكلم معاكي للصبح."
لدن بزعل: "أنا مش عاوزة أتكلم معاك لأنك عصبي جدا، تصدق لو كنا في برنامج كرتون كان هيطلع نار من ودانك." وضحكت عليه. اياد بغيظ: "وبتحضكي ليه بقى إن شاء الله؟ لدن بضحك: "عشان تخيلت شكلك، وبيضحك بصراحة." اياد ضحك من كلامها. وبعد خمس دقايق اتكلم بجدية: "بصي يا حبيبتي، انت هتنفذي الخطة معايا ولا أعملها لوحدي؟ لدن بحماس: "لا لا لا لا لا لا، يمكن أسيبك لوحدك تقابل الزرقاء." اياد بمكر: "يشمعنى اتكلمتي عن ميرا ونسيتي نرجس؟
لدن بوضوح، وده اللي اياد حبه فيها: "عشان أنا مش بحبها أبداً. هي بنت ملزقة، وأنا بغير من أي حاجة تخصني، عشان كده هكون معاك." اياد بحب وخبث: "وأنا بقى أخصك؟ لدن بثبات: "مش انت جوزي؟ يعني مش مفترض إنك غيرة عيني، ولا إيه يا حج؟ اياد قرب منها: "أنا غيرة عينك يا حبيبتي، بس فصلت للحظة بسبب كلمة حج. أنا مش عارفة انت عبارة عن فسيخ وشوكولاتة وعدس وكيك وحاجات كتير مع بعض، والنتيجة لدن." لدن بغيظ: "وانت عاجبك الكوكتيل ده ولا لأ؟
اياد قرب منها جامد ولزقها في الحيطة مرة تانية: "عاجبني إيه ده، طلع أحلى من أي كوكتيل في العالم." لدن بتوتر من قربه: "خلاص ابعد، خليه يعجبك من بعيد، انصرف." اياد ضحك عليها وقرب منها قوي وقال: "مش هنعرف منك، حتى لو أنا عاوز." لدن انبسطت من كلامه وبصت في عيونه. وهوا بص في عيونها وقرب لها وباس شفايفها بقوة وعمق وشغف. ولدن ولأول مرة تبادله. وهوا انبسط منها وشدها جامد عليه، وهيا حاوطت رقبته بإيديها الاثنين.
وبعد وقت طويل لدن مسكت اياد من قميصه جامد. وإياد بعد عنها وهيا حطت راسها على صدره. وهوا حضنها جامد. قالت بصوت منخفض: "أنا بحبك يا اياد." اياد سمعها وهوا مبسوط جدا: "أنا بعشقك يا قلبي." وشالها وحطها على السرير وحضنها بقوة ونام. أما عصافير الحب. هبه وسليم. هبه كانت قلقانة على لدن ويا ترى اياد عمل معاها إيه. سليم مقدرش يروح ويسيبها كده. سليم شافها حزينة راح قعد جنبها وحضنها. وهيا مسكت فيه. وبعد ما اطمنت شوية جاتها
رسالة من رقم غريب مكتوب: "ازيك يا هبه؟ أنا براء، أنا كويس، انتي عاملة إيه؟ سليم باستغراب: "مين براء ده؟ هبه بفرحة: "دي لدن، بس ده خط الطوارئ بتاعها، لما يكون فيه حاجة حصلت ومش عاوزة حد يعرف بتبعتلي من الرقم ده." سليم بتفكير: "الظاهر إن اياد ولدن بيعملوا خطة، وإحنا لازم نجاريهم في اللي بيعملوه. ماشي يا حبيبتي." هبه بحماس زي لدن: "ماشي يا حبيبي." سليم بفرحة: "بمناسبة حبيبي، أخد حاجة حلوة قبل ما أروح؟
هبه بابتسامة: "من عيوني، ثواني بس." وقامت عشان تروح الدولاب. سليم: "رايحة فين يا حبيبتي؟ هبه: "رايحة أجيبلك حاجة حلوة من الدولاب." سليم قرب منها وحاوط وسطها بإيديه: "بس أنا مش عاوز الحاجة الحلوة اللي في الدولاب." هبه بتوتر: "أومال عاوز إيه؟ سليم قرب من شفايفها وهمس قدامها: "عاوز الحاجة الحلوة دي، ممكن آخد منها." هبه بكسوف غمضت عينيها. سليم ضغط على وسطها: "ممكن آخد منها يا هبه؟ ردي عليا." هبه بتوتر وكسوف: "آه ممكن."
وقاطع سليم كلامها لماذا باسها بتمعن وشوق وشغف. وهيا بادلته بنفس الأحاسيس. وسليم مقدرش يبعد عنها. ولما بادلته جن جنونه أكثر. وبعد وقت طويل هبه بتحاول تزقه بس هو مش قادر. ولكن فاق لنفسه وبعد عنها بالعافية. بس فضلت في حضنه. وبعدها حس إنها نامت. نيمها على السرير وباس راسها وراح غرفته وهوا مبسوط عشان هبه بتحبه ومطمن عشان صديقه متهورش. وبعدها نام بمزاج وعلى وشه ابتسامة. أما عند حفرة العقارب، أقصد ميرنا وست نرجس.
ميرنا: "أيوة بقى، كده الخطة نجحت، باقي تكة صغيرة وإياد والفلوس يكونوا تحت أيدنا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!