الفصل 5 | من 19 فصل

رواية شقيه شقلبت حياتي الفصل الخامس 5 - بقلم لودان عبده

المشاهدات
20
كلمة
1,386
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

لدن ضربت إياد على وشه واتصعبت عليه. ورد فعل إياد كان: "إنت إزاي تسمحي لنفسك تمدي إيدك عليا؟ لدن، بألم حاولت تخفيه، ولكن للأسف هي كلمتها قوية ولكن جسمها لأ، واتوجعت جامد وصرخت بألم. إياد، بدون ما يحس، حضنها. مش عارف هو عمل كده ليه، وإزاي، بس ده اللي كان عاوزه قلبه. لدن كانت بتقاوم فيه وبتحاول تبعده، بس للأسف قوتها أقل منه بكتير. استسلمت له واستكانت في حضنه. ولما حس إنها هديت، بعد عنها براحة. وهي قالت له:

"ارجوك يا إياد، ارجوك متعملش كده مرة ثانية، ارجوك." إياد افتكر كلام جده وإنه هي لسه صغيرة، فتكلم بهدوء: "ولو عملت كده مرة ثانية؟ لدن بسرعة: "هقول لجدو على طول." إياد بصدمة من تلك الطفلة: "هتقولي إيه لجدو؟ لدن بخجل غاضب: "هقول لجدو إنك بتبوسني وأنا مش عاوزة أبوسك." إياد مصدوم من طفولتها: "ماشي، مش هقرب منك. إنت فكراني ميت في دباديبك؟ لدن باستغراب: "إيه ميت في دباديبك دي؟ إياد مصدوم منها:

"يعني متعرفيش يعني إيه ميت في دباديبك وتجيبي في ثانوي 94%؟ إيه مبتتفرجيش على التلفزيون؟ لدن: "أيوه بتفرج، بس كرتون نتورك وسبيستون. مفيش حد فيها بيقول ميت في دباديبك." إياد مش عارف يعمل إيه. البنت اللي قدامه مراته ولا بنته ولا مين بالضبط. "لدن، روحي نامي." لدن: "استنى استنى استنى، إنت بتقول اسمي غلط." إياد باستغراب: "غلط إزاي، اسمك لدن." لدن: "لأ، إنت بتقول لُدَن، وهو لَدُن. فهمت ولا أعيد من الأول؟ إياد:

"أيوه فهمت، بس يعني إيه لدن؟ لدن: "أقولك، وماتضحكش." إياد استغرب منها. قبل ربع ساعة كانت بتتخانق معاه، بس دلوقتي بتتكلم كأنهم أصحاب. "مش هضحك." لدن: "معناه رقيقة، لطيفة، لينة، وكل ما هو لطيف ولين." إياد ما قدرش يمسك من الضحك. ضحك كأنه ما ضحك من زمان. وهي كانت متعصبة عشان بيضحك عليها، بس من جواها مبسوطة عشان ولأول مرة تشوف إياد يضحك. لدن بعصبية: "إنت قولت إنك مش هتضحك، ضحكت ليه ها؟ إياد وهو بيمسح دموعه من الضحك:

"إنت مقتنعة باسمك ده؟ لدن بجدية: "أنا مقتنعة باسمي، بس معناه لأ. اسمع يا عم، نحنا كل اللي حصل ونتفق نبدأ من أول جديد كأصدقاء، والأيام تثبت إذا كنا هنفضل مع بعض ولا لأ." إياد مد يده: "اتفقنا." لدن صافحته وقالت: "اتفقنا. إنت هتنام في السرير وأنا هنام على الكنبة دي." إياد باعتراض: "لأ، أنا هنام في الكنبة." لدن بعصبية مصطنعة: "اسمع ياض، إنت هتنام في السرير ورجلك فوق رقبتك، وإلا هروح أقول لجدي على اللي عملته."

إياد خلاص هينفجر. مش عارف إزاي بتقلب كل شوية. وراح نام في السرير بدون كلمة، واستغراب. وعند عصافير الحب، هبه طلعت من الحمام وهي بتنشف شعرها بفوطة. سليم اتصل عليها. وهي من شافت التليفون ابتسمت. كانت عاوزة ترد، المكالمة فصلت. سليم اتصل مرة ثانية. سليم بلهفة: "هبه، إنتي كويسة يا حبيبتي؟ هبه بضحك عليه: "أنا كويسة، مالك؟ سليم: "مليش، بس اتوترت لما ما رديتي في الأولى." هبه: "كنت في الحمام، طلعت لقيتك بتتصل." سليم:

"معلش، أنا ما صدقت بقيتي جنبي، فخفت عليكي." هبه مبسوطة مكسوفة: "المرة الجاية هرد على طول." قعدوا يتكلموا للصبح زي المخطوبين. كان الجد خالد في غرفته تعبان جداً وبيحاول يقوم مش قادر. وفضل يحاول، وأنفه جابت دم كتير. وللأسف، ذهب إلى مكان لا عودة منه. توفى الجد خالد، وما فيش حد عارف. في الصبح، صحت لدن وبصت على إياد وقالت بصوت عالي نسبياً:

"إنت جميل وأنت هادي ورايق، بس لما تتعصب وتقلب روبوهالك بتكون شرير بشكل. ربنا يشفيك يا عيني." إياد كان سمعها وما قدرش يمسك، فضحك وقال: "اتهدي يا بت، مش عاوز أتخانق معاكي من الصبح." لدن: "طيب، قوم ننزل لجدو." إياد: "يا بنتي، نحنا عرسان، مفترض إن دي الصباحية بتاعتنا." لدن: "صباحية مسائية، أنا عاوزة أنزل أفطر. جدو تمام؟ إياد بعدم حيلة منها: "طيب، يلا." غيروا هدومهم ونزلوا. إياد: "دادة ميرفت، فين جدو؟ دادة ميرفت بطيبة:

"يمكن في غرفته، عشان ما شفتهوش من الصبح." لدن: "خلاص، أنا هروح أشوفه." راحت غرفة جدها واتجمدت لما شافت جدها في السرير والدم على وشه. وقعدت تصرخ: "اياااااااااد! يا ايااااااااااااااااااد! تعااااااااااالااااااا بسرعة! جري إياد عليها وشاف جده راقد في السرير والدم في وشه. راح عليه، لقاه مش بيتنفس. قعد يعيط على جده اللي كان حاسس إنه هيموت.

جات هبه بسرعة على صوتهم العالي وسليم وراها. واتصدموا برضه. والكل كان بيعيط زعلان على جده. تم غسل الجثمان ودفنه. وإياد كان شايف لدن ضايعة من غير جدها اللي كان كل دنيتها. ووعد نفسه إنه هيكون السند ليها ومش هيسبها أبداً مهما حصل. بعد ساعات من الحزن، طلعت لدن على غرفتها. هبه كانت هتروح وراها، بس إياد قالها إنه هيروح ليها. في الغرفة، لدن كانت قاعدة في فرشة الصلاة وبتدعي لجدها.

إياد قعد استناها لحد ما خلصت. وبعدها قامت وقلعت أسدالها وقعدت في السرير. بصت على إياد بحزن وما اتكلمت معاه. إياد راح عندها، وقف قدامها وشدها لحضنه. وهي حست كأنه بيقولها عيطي، فعيطت بانهيار. وهو شدد عليها وحزين جداً عليها. عدى وقت طويل وهي في حضنه. ولما حس إنها هديت وبقت ثقيلة، عرف إنها نامت. فأخدها على السرير وفضل يحرك ويدعي ربنا إنه يقدر يخرجها من الحزن ده بسرعة. وفي النهاية نام وهو ساند ضهره على السرير، ولدن جنبه.

عدى أسبوعين، إياد كان بيحاول يخرج بيها لدن من الحزن اللي هي فيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...