الفصل 6 | من 19 فصل

رواية شقيه شقلبت حياتي الفصل السادس 6 - بقلم لودان عبده

المشاهدات
19
كلمة
1,169
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

اياد كان بيحاول يخرج لدن من دوامة الحزن اللي هي فيها، ونجح في ده. لدن رجعت زي زمان، لدن الفرفوشة اللي بتكره النكد. وفي صباح يوم الجمعة، اياد قال للدن: "هنروح بعد الصلاة على القاهرة." لدن باستغراب: "ليه؟ اياد: "عشان عاوز أرجع لشغلي، وانتي تدخلي الجامعة. ولا مش عايزة تدخلي الجامعة؟ لدن بفرحة: "أنا هخش الجامعة! أنا نسيت إني هخش الجامعة." اياد وهو مبسوط لفرحتها: "أيوة هتخشي الجامعة. عايزة تدخلي إيه؟ لدن بحماس:

"عايزة أخش طب وأبقى أكبر عالمة جينات وراثية فيكي يا بلد." اياد دعى ليها: "هي صح شغلانة غريبة، بس ماشي يا ستي، هتخشي طب وتبقي عالمة جينات وراثية." بعد ساعتين، كانوا صلوا صلاة الجمعة وراحوا على القاهرة. وبعد سفر طويل طبعًا بالعربية وصلوا. ولدن كانت طول الطريق بترغي ومسكتتش أبدًا، واياد كان مرة يسمعها ومرة يسرح في الطريق.

أما عصافير الحب كانوا مقضينها ضحك وهزار، وكل واحد بيحكي حياته للتاني، مع مغازلة سليم وخجل هبة اللي كل ربع ساعة هبة يبقى وشها طماطم، وسليم بيكون قاصد يعمل كده. ولما وصلوا، شافوا البست اللي هيعيشوا فيه. كان عبارة عن فيلتين مع بعض، يعني الاتنين جنب بعض وبيدخلوهم بنفس الباب. والاثنين شبه بعض في شكلها بس مختلفة في الألوان. هبة ولدن كانوا مبهورين من جمال الفيلا وذوق اياد وسليم. والجميل

(طبعًا اياد وسليم بنوا الفيلتين دول من زمان عشان كانوا عايزين يعيشوا جنب بعض) . طبعًا البنات كانوا مبسوطين عشان هيكونوا مع بعض دايما. لدن: "يلا يا هبة عشان نرتاح، وانت يا سليم روح على بيتك." سليم: "إيه! هبة هتيجي معايا؟ لدن: "اياد شوف صحبك لو سمحت." اياد ببرود: "انت وهيا لسه مخطوبين عشان كده روح بيتك. وبعد ما نعمل فرح، هتاخدها معاك." سليم بحزن: "بس نحنا كتبنا كتابنا ومش هقدر أبعد عن هبة." هبه اتكسفت من كلامه. اياد:

"انت ممكن تيجي تروح مع هبة مشوار وتتفسحوا وترجعوا، بس هبة مش هتبات معاك إلا بعد الفرح." سليم بعدم حيلة: "وامتى الفرح؟ اياد: "للأسف بعد شهر ونص، عشان انت عارف ليه." سليم: "حاضر يا صحبي، أنا عارف ليه. مش هتكلم كتير في الموضوع عشان عارف اللي فيها، بس ممكن أحضن مراتي وأودعها." لدن بمكر: "ودعها يا سطا، ودعها. بس أوعى تخش في الغريق." اياد ضحك من كلامها. وسليم أخد هبة في حضنه، واياد ولدن سابوهم ودخلوا.

هبة كانت غاطسة في حضنه وسليم مش قادر يسيبها. هبة بعد وقت طويل: "سليم، انت مش عايز تروح ترتاح؟ سليم: "راحتي معاكي وفي حضنك." هبة بكسوف: "خلاص، كلها أيام ونبقى مع بعض." سليم بعد عنها، وميل على وشها وباس شفايفها بسرعة، وبعد وقال: "مع السلامة يا مراتي." هبة بتوتر وكسوف قالت: "مع السلامة يا جوزي." سليم راح وهو مبسوط، وهبة طلعت أوضتها. وكل ما تفتكر اللي حصل، تحط ايدها على شفايفها. ناموا الاثنين من التعب. عند اياد ولدن.

لدن: "اياد، أنا عايزة أنام في غرفة لوحدي." اياد زعل من طلبها، بس للأسف مش هيقدر يرفض: "ماشي، في غرفة قصاد الجناح بتاعي، شوفيها إذا ممكن تعجبك." لدن: "ماشي، تصبح على خير." اياد: "مش عايزة تتعشي؟ لدن: "لأ، أنا عايزة أنام على طول." اياد: "ماشي، تصبحي على خير." لدن: "وانت من أهله." وراحت لدن وشافت الغرفة وعجبتها جدًا. غيرت هدومها بلبس نوم مريح ونامت على طول.

اياد معرفش ينام من غير ما يشوف وشها ويتأمله. راح أوضتها براحة وشافها هي نايمة زي الطفل بالضبط. ابتسم وقرب منها وباسها شفايفها برقة، وبعد عنها. مش عارف امتى قلبه اتعلق بالبنت دي بجد. الشقيه دي شقلبت حياتي. قعد وقت طويل، وبعدها راح أوضته ونام. تاني يوم، اياد فطر معاهم وراح الجامعة وسجل لدن عشان تنزل في بداية السنة، وراح بعدها شغله. في الشركة. اياد للسكرتيرة: "اطلبي بشمهندس سليم لو سمحتي." السكرتيرة: "حاضر يا فندم."

بعد خمس دقايق، دخل سليم. سليم: "نعم يا اياد، عايزني؟ اياد: "أيوة، كنت عايزك. اقعد." قعد سليم: "اتفضل بقي، في إيه." اياد: "أنا عارف إنك بتحب هبة وعايزها جنبك. وموضوع أنا مراتك ده عشان تتكلموا براحتكم وتخرجوا براحتكم، تتعرفوا على بعض وتقعدوا مع بعض بدون حد تالت عشان تاخدوا راحتكم برضه. سليم، أنا مش عايزك تزعل مني يا صحبي." سليم بحب: "أنا مش زعلان منك والله، أنا بس بشتاق لهبة حتى وهي جنبي." اياد بمشاكسة:

"الله الله على الكلام الجميل ده." سليم ضحك واستأذن وراح شغله. اياد برضو قعد وركز في شغله. وكل مرة يفتكر لدن، يقعد يسرح تاني، يرجع يشتغل. وخلص شغله وهوا خلاص هيموت ويشوفها. وصل اياد البيت وانصدم لما شاف لدن بتعمل... يا ترى اياد شاف إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...