الفصل 7 | من 19 فصل

رواية شقيه شقلبت حياتي الفصل السابع 7 - بقلم لودان عبده

المشاهدات
18
كلمة
1,028
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

اياد رجع البيت وصل واتصدم لما شاف لدن طالعه في السلم وبتجهز فوانيس رمضان وزينة البيت بطريقة بسيطة وجميلة. اياد بإعجاب: الزينة دي تحفة الصراحة. لدن بابتسامة: أي خدمة، ورمضان كريم. اياد: الله أكرم. لدن: يلا عشان نتغدا بقى. اياد: غدا إيه، بكرة مفيش غدا. لدن: ما هو في آخر غدا قبل رمضان وأول غدا بعد رمضان عادي. اياد بضحك: يلا يا ستي.

وراحوا عشان يتغدوا. كان قاعدين سليم وإياد ولدن وهبه، كل واحد جنب مراته. وبعد ما خلصوا، سليم راح عند التلفزيون وشغل فيلم، وهبه ولدن عملوا فشار وجابوا شيبس وتسالي وقعدوا يتفرجوا ويتكلموا للسحور. اياد طلب من دادة ميرفت، اللي اياد ما قدر يستغنى عنها، وجابها معاه تجهز السحور مع هبه ولدن، وكانت هي في مكانة أمهم. وفي السحور، أصروا إنها تقعد معاهم. وبعد ما اتسحروا، صلوا الصبح وكل واحد راح نام.

وفي منتصف اليوم، لدن كانت حاسة بصداع جامد. اياد شافها تعبانة: مالك يا لدن؟ لدن بوجع: راسي بيوجعني، أنا عاوزة شاي بلبن. اياد: شاي بلبن إيه، أنت كمان، نحنا يا دوب واحدة الظهر. لدن بألم: أصل الشاي عندي زي الدم، لازم أشرب شاي، بس عادي، هو أول يوم دايما كده، بس تاني يوم بيكون كويس. اياد: خلاص روحي أوضتك، وأنا هنادي عليكي بعدين. لدن راحت على غرفتها، وإياد اطمن عليها.

وجاء وقت الفطور، كلهم قاعدين بيفطروا، وطبعاً معاهم دادة ميرفت، وبعدها صلوا جماعة. في المساء. اياد خبط على غرفة لدن. لدن: اتفضل. اياد: فاضية عندك حاجة؟ لدن: لأ. اياد بص عليها لقاها لابسة قميص قصير، اتوتر وما عرف يمسك نفسه، فقالها: احم، أنا كنت عاوزك تشتغلي معايا في الشركة. لدن بفرحة: بجد؟ شكرا شكرا شكرا ليك. وحضنته بدون ما تحس.

اياد إيديه متشعلقة في الهواء، مش عارف يبادلها ولا تتعصب، وقف ساكن. بعدها لدن استوعبت هي عملت إيه. لدن بخجل: أنا آسفة، مش قصدي أعمل كده. بس قولي أنا هشتغل معاك إيه؟ اياد: مترجمة، مش أنتِ بتعرفي تتكلمي فرنسي وروسي وإسباني؟ لدن: أيوه. اياد: من بكرة هبدأ الشغل. اياد بفرحة كبيرة: تمام كده، سلام. اياد طلع من غرفتها وهو مبسوط إنها وافقت على الشغل. اياد في التلفون: عملت التعاقد مع الشركة الإسبانية والفرنسية والروسية.

الشخص: أيوة يا فندم. اياد بفرحة: كويس جدا، سلام. وراحوا غرفته وهو مبسوط. تاني يوم، لدن صحيت بدري عشان تروح مع اياد الشغل. اياد شافها وانبسط من حماسها. وركبوا وراحوا الشركة، دخلوا مكتب اياد. لدن: هااا، أنا هشتغل فين؟ اياد: هناك. لدن بصت مكان ما هو حرك إيده، وكان المكتب بتاعها. لدن: أنا هشتغل جوا هنا معاك في نفس المكتب؟ اياد: أيوة، ولا انتي عاوزة تقعدي برا والي داخل والي خارج يبص عليكي؟

لدن بتلقائية: لأ طبعاً، خلاص أنا هشتغل هنا، تمام. اياد أداها ورق تترجمه، وهي اندمجت فيه جداً، واياد كان كل شوية يبصلها ويسرح فيها. انتهت لدن من شغلها وراحت تتفسح في الشركة، طبعاً بعد وقت طويل من إقناع اياد اللي وافق إنها تروح لوحدها. لدن كانت ماشية في الشركة، وفي واحد سلم عليها. الموظف بإعجاب فيها: ازيك يا آنسة. لدن رفعت إيدها وورته خاتم جوازها وراحت.

الموظف كان منبهر من جمالها وفضل يبص عليها، كان ماشي وراها بدون ما لدن تحس. ولما كانت عاوزه تنزل لقت المصعد مشغول، ما قدرت تستنى فراحت على السلم. الموظف لحقها ومسكها بسرعة وحاصرها في الحيطة وحاول يبوسها، بس لدن كانت بتحاول تقاومه وتصرخ بكل صوتها. واياد سمع صراخها، انتفض من مكتبه وجرى على مكان الصريخ.

الموظف معرفش يعمل إيه، فزقها وهرب، وهي ما قدرت تتوازن فوقعت من السلم. الموظفين اتجمعوا عليها، واياد شافها مرمية على الأرض وفي دم نازل منها، أخدها المستشفى بأقصى سرعة وصرخ: ترولي بسرعة. لدن كانت في العمليات ساعتين، واياد رايح جاي رايح جاي. الدكتورة خرجت وقالت:........... اياد: إيه؟ يعني هيا.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...