الفصل 8 | من 19 فصل

رواية شقيه شقلبت حياتي الفصل الثامن 8 - بقلم لودان عبده

المشاهدات
21
كلمة
1,061
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

خرجت الدكتورة وقالت لأياد: "المدام بقت كويسة يا أياد. حصلها كسر في ساعد الإيد الشمال وخيطنا راسها، بس عشان نزفت شوية لازم ترتاح كويس. بس ارجوك، خد بالك اليومين الجايين عشان لازم تتغذي وتعوض الدم اللي راح وتتقوى، عشان هي ضعيفة. اديتها فيتامينات." أياد كان مركز مع كل كلمة قالتها: "طيب، ممكن أشوفها؟ الدكتورة: "أيوه ممكن." أياد دخل لقاها نايمة وقعد معاها تقريبًا ساعة. بعدها الدكتورة دخلت تطمنت عليها، ولدن لسه نايمة.

أياد سألها: "هي هتفوق امتى؟ الدكتورة: "بعد ساعتين." أياد: "كويس." بعد ساعة، المغرب أذن وأياد لسه ما فطرش. سليم وهبه قلقوا عليهم وسليم اتصل على أياد. وهما لحقوا كل حاجة وهما روحوا المستشفى على طول. وصلوا واطمنوا عليها. بعد ربع ساعة لدن صحت. أياد كان ماسك إيدها اليمين، وهي ضغطت عليها وفتحت عيونها. أياد بلهفة: "لدن، انتي كويسة؟ لدن بتعب: "انت مين وأنا مين وانتوا مين؟ أياد وسليم وهبه مصدومين. أياد: "انتي مش فكراني؟

لدن ما قدرتش تمسك نفسها من الضحك على أشكالهم. لدن: "خلاص خلاص، أنا ما فقدتش الذاكرة ولا أي حاجة. بضحك عليكم عشان أطلعكم من النكد ده، بس شكل الخطة باظت." أياد بطمئنينة: "خضيتيني يا شيخة، كنت هموت من الخوف." سليم وهبه ضحكوا برضو. بعد الضحك، سليم قال لهبه: "يلا نجيب الفطور عشان نفطر يلا." هبه: "يلا." وقعد أياد مع لدن. أياد: "انتي كويسة؟ لدن لأول مرة تشوفه وهو خايف: "أنا كويسة يا أياد، ما تقلقش. الحمد لله." أياد براحة:

"الحمد لله." أياد بص في عيونها، وهيا كانت متوترة من نظراته. كانت بتحاول تبص على أي مكان غير عينيه، ولكن أياد لسه بيبص عليها. لدن بكسوف: "أياد، بطل تبصلي، انت بتوترني." أياد بتوهان: "مش قادر." لدن: "إيه؟ أياد استوعب: "ولا حاجة." وانقذ من تلك اللحظة بفضل سليم. قعدوا واكلوا، والدكتورة كتبت للدن خروج وطلعت، وراحوا البيت. أياد شال لدن ووداها غرفتها.

في غرفة لدن، أياد حط لدن على السرير براحة. كانت عاوزة تقوم، أياد مسكها ونيمها مرة ثانية. أياد: "أوعي تتحركي، الدكتورة قالت لازم ترتاحي." لدن بغضب: "يا أياد، أنا مش هجري، أنا هوقف في البلكونة شوية." أياد: "خلاص، أنا هوديكي." لدن باستسلام: "كويس."

أياد شالها وحطها في كرسي في البلكونة. وقعدوا يتكلموا مع بعض واتعرفوا على بعض. عدى وقت طويل وجاء وقت السحور. أياد راح حضر الأكل وجابه وطلب من هبه تروح تتسحر. واتسحر مع لدن وكان وقت جميل. وصلوا وراحوا ناموا. عدى عشرين يوم. أياد يروح الشغل ويرجع يقعد مع لدن. بقى بيطمن لما يكون جنبها، وهيا بتحس بالأمان معاها. في صباح اليوم الثالث والعشرون من رمضان، لدن قالت لأياد: "أنا عاوزة أروح معاك الشغل." أياد:

"لأ، انتي لسه إيدك بالجبس. لما نفكه تروحي." لدن بترجي: "يا أياد، أرجوك، أنا عاوزة أروح معاك. والله هقعد في مكتبي ومش هتحرك أبداً، أرجوك." طبعًا أياد استسلم ليها ونفذ لها طلبها. وروحوا على الشركة وعدى اليوم على خير. وهما راجعين، لدن لمحت بنت قاعدة بتعيط. قالت لأياد: "وقف، وقف بسرعة." أياد وقف العربية باستغراب. لدن نزلت وأياد نزل وراحوا للبنت اللي بتعيط. لدن قعدت جنبها وسألتها: "مالك، بتعيطي ليه؟ البنت:

"ماما وبابا ماتوا في حادث من عشرة أيام وأنا بقيت لوحدي، وصاحب الشقة بتاعتنا طردني عشان ما فيش فلوس للإيجار." لدن وإياد زعلوا عليها بجد. البنت دي تزعل. لدن بطيبة: "إيه رأيك تيجي معانا؟ البنت: "لأ، أنا مش عاوزة أعيش مع ناس كضيفة وأضايقكم." لدن: "تضايق مين؟ بالعكس، أنا هكون أختك الكبيرة والشاب ده أخوكي الكبير. ماشي؟ البنت ببراءة: "ماشي." أياد مبسوط من جواه بس مثل الزعل:

"بصي يا حلوة، روحي العربية هناك واستنينا، ونحنا هنيجي على طول، تمام؟ البنت: "تمام." بعد ما مشيت البنت، أياد بزعل مصطنع: "انتي إزاي تعملي كده من غير ما تسأليني؟ لدن: "أياد، أرجوك، البنت دي أنا حسيت معاها براحة كبيرة. خليها تعيش معانا." أياد: "بس مينفعش تعيش معانا." لدن: "أياد، أنا ههتم بيها، ما تخافش... بعد تفكير قصير... "بص يا أياد، لو وافقت آخدها معانا، هنفذ لك ثلاث طلبات من غير نقاش." أياد اعتبرها

انبسط كتير من كلامها: "موافق، بس إيه يضمن لي إنك ما تتهربيش من كلامك؟ لدن بفكرة: "صور لي فيديو وأنا بقول فيه كلامي." وفعلاً عملوا كده وروحوا البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...