الفصل 17 | من 19 فصل

رواية شقيه شقلبت حياتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم لودان عبده

المشاهدات
20
كلمة
1,046
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

زياد: أنا خلاص أخدت قراري. لدن بصدمة: قرار إيه اللي أخدته؟ زياد ببرود: أنا هتجوز ميرنا النهارده. الكل بص له بصدمة. سليم بغضب: انت بتقول إيه يا أياد؟ انت واعِ؟ أياد زاح ايده بهدوء: أيوه واعِ جداً. لدن بعياط: أياد ارجوك، ما تعملش فيا كده. ليه مصمم إني خنتك؟ أنا ما عملتش كده، صدقني، أنا مستحيل أخونك. أياد ببرود: أنا خلاص قررت، وده آخر كلام عندي. واللي مش عاجبه يرمي نفسه في البحر.

لدن بحزن: طيب، نفس المأذون اللي هيجي يجوزكم، هيطلقنا عشان أرتاح منك. أياد بسخرية: انتي فاكرة إني ممكن أسيبك بعد عملتك الوسخة دي؟ لا، ما حذرتيش. انتي هتفضلي هنا خدامة لينا أنا ومراتي التانية، اللي هكون غرة عينها، واللي تستاهل حبي بجد. وأكمل بحدة: روحي جهزي لي الحمام والهدوم اللي هلبسها عشان كتب كتابي. راحت لدن بكل حزن وهي تجر أرجلها على الأرض. أياد متابعها بكل برود.

من الخارج ومن الداخل مشاعر حب وزعل وشوق ومشاعر كتير متخلبطة جواه. هبة وسليم بيبصوا له بكل حزن. أما العقارب (ميرنا ونرجس) كانوا مبسوطين ومن جواهم هينفجروا من الفرح، خلاص خطتهم ماشية زي ما هما مخططين، بس لازم يخلوا أياد يطلق لدن. ميرنا بدلع وخبث: أياد حبيبي، مش ضروري إنك تسيب البنت الجربوعة دي هنا. ارميها في الشارع عشان بقرف منها.

أياد في نفسه: انتي اللي أي إنسان يقرف منها، والله لولا إنه الخطة كانت هتبوظ، كنت جبتك من شعرك دلوقتي. أياد: لأ يا حبيبتي، أنا لازم أخليها تتعذب وتدوق من نفس الكأس. ما تشغليش بالك، وروحي اتجهزي عشان نفرح بعدين. ووجه كلامه لهبة وسليم: وانتوا روحوا واجهزوا عشان هتوقفوا جنبي ولا إيه؟ هبة وسليم هزوا راسهم بحزن وكل واحد راح غرفته. عند أستريد وحازوقة.

لدن دخلت غرفتها وقفتلت الباب وسندت ظهرها عليه وبصت قدامها وافتكرت شكلهم وهما تحت، وانفجرت من الضحك. مقدرتش تسكت وقعدت تضحك عليهم وعلى هبلهم. أياد راح غرفتهم وفتح الباب وشافها قاعدة تضحك. لدن بصت له وسكتت، والاثنين كانوا واقفين وباصين على بعض. وفجأة قعدوا يضحكوا. أياد: ههه، ما شفتيش شكلها وهي بتقولي "مشيها يا أياد". لدن بضحك: أنا بطني وجعتني من الضحك، أنا خلاص كنت هضحك تحت بس مسكت نفسي بالعافية.

قعدوا يضحكوا نص ساعة. وبعدها بصوا لبعض وعينيهم فيها دموع من كتر الضحك. مسحوا دموعهم. لدن وقفت وبصت لأياد، وهوا فتح إيديه، وهيا ما صدقت هوا يعمل كده. جريت عليه وفضلت متثبتة فيه، وقعدت تعيط. أياد بحنية: اهدي يا حبيبتي، هي مسألة وقت ونرجع نعيش في سعادة من جديد. لدن رفعت راسها له: ده اللي أنا نفسي فيه من زمااااان. أياد بضحك: يعني انتي عاوزة تقولي إنك بتحبيني وكنتي عاوزة تعيشي معايا في سعادة من زمااااان.

لدن بكل براءة: أيوه، اومال انت ما كنتش عاوز كده ولا إيه؟ أياد بمكر: الصراحة لأ. لدن بصدمة: إيه؟ أياد بضحك على شكلها: أنا كنت عاوز نعيش أنا وانتي وسليم وهبة في سعادة وأمان وراحة. لدن بغيظ: طيب، كان تقولي كده من البداية، يعني في داعي تخضني؟ أياد بحب: سلامتك من الخضة يا قلبي. يلا بقى نروح نجهز عشان كتب كتابي النهارده يا روحي. لدن بغيظ: كتب كتابك ده، أو تم ده، على جثتي يا حبيبي. أياد: إيه ده؟ إيه ده؟ لدن باستغراب: إيه؟

أياد: انتي قولتي "حبيبي". لدن: أيوه، عادي. انت بتقولي "حبيبتي"، أنا أقول لك إيه؟ أخويا؟ صاحبي؟ أياد بغيظ: انتي فصيلة، مبتعرفيش الرومانسية. لدن: عشان ماخدتش رومانسية في المدرسة يا خفيف. أياد أخد الوسادة: روحي يا بت من وشي. لدن: براحة، ما تزوقش. عند عصافير الحب، وهبه وسليم برضو، كل واحد دخل غرفته وهو فطسان ضحك. هبه اتصلت بسليم: رد بقى، كفاية ضحك. سليم رد: أيوة يا حبيبتي.

هبه بغيظ: يعني انت قاعد تضحك وأنا اتصل عليك مرتين ومتردش. سليم: انتي عرفتي إزاي إني كنت بضحك؟ هبه: زي السكر في الشاي، عادي يا عم، حسيت بيك، مجرد إحساس. سليم: انتي طلعتي حساااسة، ما شاء الله، عقبال ما تحسي بيا وبألَم الفراق. هبه بضحك: فراق إيه يا عبيط؟ كلها كام يوم ونكون مع بعض للأبد. سليم بتوهان: يا ربي. هبه: على فكرة، انت وحشتني أوي. سليم: يا سلام على الرومانسية. هههههه. وفضلوا يتكلموا كتير.

ميرنا: نحنا لازم نخلص من البنت الجربوعة دي. نرجس: استني، بعد كتب الكتاب، وبعدين في خطة جميلة جدا هننفذها، وبعدها فلوس السيد أياد والسنورة هيبقوا لينا. ميرنا في نفسها: بس أنا همتلك كل حاجة لوحدي، وعقبال ما أنفذ خطتي. هه. وفي المساء..... يا ترى حصل إيه في المساء؟ استنوا بكرة بقى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...