انصدمت سمية عندما وجدت أمامها زين، وفجأة فقدت وعيها. دخل أسر بسرعة وحمل رعد هو وزين، ثم خرج زين بسرعة من الشقة. دخلت مودة واقتربت من رعد وتحدثت بلهفة: "رعد، رعد! إيه اللي حصل؟ إنت موتها ولا إيه؟ أسر بضيق: "لأ، هي اغمي عليها لوحدها. رعد أخد حقنة معرفش إيه هي، لازم أطلب الحكيم دلوقتي." ألقى أسر كلماته ثم اتصل بالطبيب. تحدثت ريناد: "إنت ناسي إني دكتورة يا أسر؟ أنا هشوفه، مفيش وقت، الله أعلم إيه الحقنة دي."
اقتربت ريناد من رعد وبدأت في فحصه ومعالجة جروحه بمساعدة أسر ومودة، ثم تحدثت: "دي منومة، متقلقوش. وجروحه كبيرة شوية، بس لو اتغير عليها طول الوقت وارتاح هتبقى كويسة." بدأت سمية في الاستيقاظ، وعندما فتحت عينيها تحدثت بصدمة: "فين زين؟ هو فين؟ دخل وهدان وصفا وتحدث: "زين مين؟ زين مات من زمان قوي." سمية بخوف: "لأ، زين عايش، أنا شوفته. زين عايش." صفا بتوتر: "ماما، زين مات من زمان. إنتي أصلاً مالك؟ إيه اللي جابك هنا؟
أسر بحدة: "أمك الحلوة معجبة برعد." نظرت صفا إلى أمها بصدمة ثم تحدثت: "إيه اللي بتقوليه دا؟ رعد ابنها؟ مودة بصراخ: "لأ، رعد مش ابنها... مش ابنهااا! ابعدوا كلكم عن جوزي، أنا أصلاً هاخده وهنمشي من هنا، وخليلكم البيت كله، أشبعوا بيه." سمية بعصبية: "إنتي بتقولي إيه؟ عايزة تمشي؟ امشي إنتي، غوري في داهية من هنا، لكن ابني مش هيمشي." شفيقة بغضب: "الزمي حدودك واتكلمي مع بنتي بدل ما جسماً بالله أدفنك مكانك، ويلا غوري من هنا."
وهدان بضيق: "مينفعش تتكلمي معاها كده يا شفيقة." شفيقة بسخرية: "طلع لك صوت وبقيت تتكلم يا وهدان؟ طول عمرك كده ضعيف الشخصية والكل بيلعب بيك... خد اختك وامشوا من هنا." نظر وهدان إليها بضيق ثم أخذ سمية وصفا ونزل إلى الأسفل. ظلت مودة وأسر بجانب رعد. في صباح اليوم التالي، استيقظ رعد وهو يشعر بالألم الشديد، فوجد مودة وأسر أمامه، فتحدث: "إيه اللي حصلي؟ مودة بعصبية: "إنت إزاي مش شايف كل اللي بيحصل ده؟ أسر بضيق:
"خلاص يا مودة، هو لسه صاحي وأكيد تعبان." مودة ببكاء وعصبية: "لأ مش خلاص، هو لازم يعرف إنها مرات أبوه وبتحبه وبتحاول تقربله في كل لحظة ومناسبة. الست دي ممكن تموته من كتر الهوس اللي عندها." رعد ببرود: "أنا عارف كل حاجة... بس لسه مجاش الوقت المناسب اللي أعرف أتصرف معاها فيه." مودة ببكاء: "وأمتى بقى الوقت المناسب ده؟ إنت مش بتفهم ليه؟ أنا مينفعش أفضل عايشة في توتر الأعصاب ده وخايفة دايماً. اللي يحصلك حاجة."
نظر أسر إلى رعد باستغراب ثم خرج من الغرفة. تحدثت مودة ببكاء: "أنا بحبك، متعملش في نفسك كده تاني بالله عليك، عشان خاطري." رعد بابتسامة: "بجد بتحبيني؟ انتبهت مودة لما قالته ثم مسحت دموعها وخرجت بسرعة. في الأسفل، تحدثت سمية بعصبية: "ويبعد عننا... لو شفيقة عرفت إن أسر هو ابنها هتاخده مننا وتمشي، وهيطلق بنتي... أسر ابني وأنا مش هسمح إن حد ياخده مننا ولا إن بنتي تموت كمان لما يطلقها."
ولم تكمل سمية كلماتها وفجأة وجدت شفيقة تقف أمامها وهي تنظر بصدمة، مردفة: "ابني... أسر ابني." نظر وهدان إلى سمية بخوف وقلق. تحدثت شفيقة بصراخ: "أنا هوديكم في ستين داهية وهقول لابني كل حاجة." ألقت شفيقة كلماتها وجاءت لتذهب، ولكن فجأة تلقت رصاصة من سمية التي كانت تنظر إليها بخوف. فصرخ وهدان ودفعها بقوة، ثم اقترب من شفيقة بلهفة وتحدث: "شفيقة... شفيقة!
نزل رعد وأسر على صوت طلقات النار ونظروا إليها بصدمة وهي غارقة في دمائها على الأرض، ثم إلى وهدان وتحدث بصراخ: "عملتوا إيه؟ وهدان بخوف: "شفيقة، قومي بالله عليكي." رعد بلهفة: "خالتي... اتكلمي، قولي أي حاجة." أسر بلهفة: "لازم نوديها المستشفى بسرعة." شفيقة بتعب شديد: "أسر ابني... أسر ابني يا رعد، أنا أمه." انتبه أسر إليها بصدمة ثم اقترب منها وتحدث بلهفة: "إنتي قولتي إيه؟ شفيقة بتعب شديد: "أسر... أنا أمك يا أسر...
أنا أمك." نظر أسر إليها ثم إلى والده وتحدث مردفاً: "هي بتقول إيه؟ وهدان بدموع: "دي أمك يا أسر... شيلوها بسرعة وأنقذوها... أنقذ أمك يا أسر." نظر رعد إليهم بصدمة، وأيضاً أسر الذي تجمد مكانه. جاؤوا ليحملوها، ولكن فجأة تلقت رصاصة أخرى. انصدم رعد وأسر عندما وجدوا صفا هي من أطلقت الرصاصة وركضت بسرعة من البيت. نزلت مودة على أثر صوتهم وتحدثت بخوف ولهفة: "خالتي... أسر ببكاء شديد: "لأ، بالله عليكي...
قومي، أنا لسه ملحقتش أقولك حاجة، لسه مش فاهم، بالله عليكي قومي." نظرت شفيقة إليه بابتسامة ثم لامست وجهه ولفظت أنفاسها الأخيرة وفارقت الحياة. فصرخت مودة واحتضنت أسر والدته ببكاء شديد. فاقترب رعد منه وسحبه إليه واحتضنه وهو يبكي بشدة. وبعد مرور يومين، كان رعد يصرخ على الحراس: "قولت اقتلوها... اللي يشوفها يقتلها، لازم تعرفوا مكانها." ألقى رعد كلماته ثم دخل. تحدثت سمية بخوف: "هتقتل أختك يا رعد؟ رعد بصراخ:
"عمرها ما كانت أختي... هي اللي قتلت زين، فاكرني غبي؟ هي السبب في موت زين، والله أعلم يمكن تكون السبب في موت تميم كمان، وقتلت أم أسر. بنتك دي شيطانة زيها زيك بالظبط... وبهدوء كده لمي حاجتك وامشي." سمية بصدمة: "هتطردني من البيت يا رعد؟ رعد بغضب: "كان لازم أعمل كده من زمان... إنتوا شياطين... وباء، كان لازم أخلص منه. أنا مش عارف أنا أصلاً كنت مستحملكم ليه." سمية بتوتر ولهفة:
"أنا مش عايزة أسيبكم، ومهما كان صفا لسه مرات أسر." قاطعها أسر بصوته الحاد: "بنتك طالق بالتلاتة، وورقتها هتكون عندك بكرة." سمية بلهفة: "لأ يا أسر، بالله... بنتي كده هتموت." أسر بغضب: "بنتك في جميع الحالات ميتة، وإن شاء الله موتها هيكون على أيدي." رعد بحده: "لمي حاجتك وامشي من هنا، قدامك ساعتين تكوني ماشية من البيت، ومش عايز أشوف وشك تاني. الكلام انتهى." في شقة مودة، كانت جالسة متألمة لخالتها بسبب موت خالتها.
تحدثت ريناد: "يا مودة، هي دلوقتي بين أسدين. ربنا. وبعدين إنتي اللي المفروض تقفي جنب أسر. إنتي ناسيه إنه حالياً ابن خالتك... أسر حالته صعبة قوي، بس بيحاول يبقى كويس عشانك وعشان رعد. إنتي كمان لازم تبقي كويسة." مودة ببكاء: "مش عارفة يا ريناد، هي مكنتش خالتي بس كانت أمي وأختي وكل حاجة." ريناد: "استهدي بالله كده وادعيلها، ويلا قومي شوفي أسر فين وجوليله أي كلمتين." في شقة تميم، كان رعد جالس هو وأسر، فدخل زين وتحدث:
"الصح إن الكل لازم يعرف، وخصوصاً مودة يا رعد." تحدث رعد بضيق: "أقولها إيه؟ إن مفيش حد اسمه تميم أصلاً، وإنه هو اللي مات بدالك يا زين، ومحدش يعرف... أقولها إيه إني كداب وإني ضحكت عليها وإني أنا اللي خطبتها واسمي رعد؟
وتميم ده أصلاً مش موجود بقاله أكتر من 10 سنين، وإنا عملنا كده وقتها عشان الكل يفكر إنك مت، عشان أي حد كان خايف عليك. إنت كمان مكنتش تعرف لسه مين اللي حاول يقتلك، وقلنا إن تميم سافر بره، ولسه راجع من السفر من سنة، ودفناه من غير ما حد يحس، وإنت اختفيت كل الفترة دي وسافرت بره مصر... أقول إيه تاني؟ إني أنا عملت نفسي ميت يوم الفرح عشان الكل يفتكر إن تميم... أقول إن كنت عامل شخصيتين، رعد وتميم... أكمل: "أقولها إيه؟
وصمت رعد فجأة عندما سمع صوتها وهي تتحدث بصدمة: "لأ... قول إنك كدبت عليا." انصدم الجميع عندما وجدوا مودة وريناد يقفون أمامهم بصدمة. فنهض رعد وتحدث: "والله كان لازم أعمل كده. أنا لسه عارف من فترة بسيطة إن العلاج اللي بأخده هو السبب في اللي بيحصلي، ولو مكنتش عملت كده مكنوش عرفنا أي حاجة." صرخت مودة في وجهه بغضب شديد: "إنت خدعتني، فاهم؟ ضحكت عليا." رعد بحزن: "عشان بحبك، ومكنش ينفع أقولك إيه اللي بيحصل...
كنت هعرض حياتك للخطر." نظرت مودة إليه ببكاء وغضب، ثم ذهبت من الشقة. فركض رعد خلفها، وفجأة تحدث بصراخ: "موووده! حاسبي! التفتت مودة فوجدت سمية تصوب السلاح تجاهها، وقبل أن تطلقه، وقف رعد أمامها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!