نظرت ريناد بفزع وجاءت لتغلق الباب، ولكن سمية منعتها ودخلت إلى الشقة. "هو انتي محرمتيش من اللي حصل لك قبل كده؟ " تحدثت سمية بحدة. "أنا سبت أسر من زمان، صدقيني. واللي في بطني ده ابن حد تاني، بالله عليكي سيبيني. أنا ما عملتش حاجة." قالت ريناد بدموع وخوف. "انتي فاكراني غبية؟
أنا عارفة كل حاجة، وإن أسر بيخون بنتي معاكي. ولولا إنه ابن أخويا وأنا بعتبره زي ابني، كان زماني اتصرفت معاه من زمان. بس الغلط مش عليه، الغلط عليكي انتي اللي عايزة تحاربي بيوت الناس. وعشان كده أنا هخليكي متعرفيش تخلفي تاني، وابنك اللي انتي خايفة عليه ده أنا هقتله. ابن أسر إن شاء الله هيكون من بنتي مش منك انتي." ردت سمية بغضب. نظرت ريناد إليها بخوف وجاءت لتهرب من الشقة، ولكن يد سمية منعتها. أمسكت سمية بأحد
السكاكين ثم تحدثت بحدة: "أنا هقتلك وأخلص منك خالص." "بالله عليكي بلاش تموتي ابني تاني. بالله عليكي." قالت ريناد بخوف وهي تضع يديها على بطنها. ابتسمت سمية بسخرية وغضب، وقبل أن تضرب ريناد، أمسك أسر بيديها ودفعها بقوة فوقعت على الأرض. اختبأت ريناد بين أحضانه. نهضت سمية وتحدثت بغضب: "بتمد ايدك على عمتك عشان واحدة زي دي؟ نظر أسر
إليها بغضب شديد ثم تحدث: "ورحمة أمي اللي مشوفتهاش، لو حاولتي تاني تلمسيها لهجلك انتي وبنتك، ومش ههتم إذا كنتي عمتي ولا لأ. وأنا غلطان من الأول إني سكت لكم، انتوا عالم زبالة وتستاهلوا ضرب النار. أنا هجيب ريناد وهخليها تقعد في شقتي في بيت العيلة، ومش بس كده، أنا مش هطلق بنتك وريناد الجديدة وهي القديمة، ومافيش واحد بيقعد عند مرته القديمة. اللي هيحاول بس يزعلها هقتله مهما كان. فاهمة؟ امشي بقى من وشي دلوقتي."
نظرت سمية إليه بغضب وقلق ثم ذهبت من الشقة. اقترب أسر من ريناد التي كانت تبكي بشدة واحتضنها بقوة وتحدث بحزن: "آسف يا عيوني.. أنا آسف. صدقيني محدش هيعمل لك حاجة تاني ولا هيحاول يزعلك حتى." "كانت هتقتل ابني تاني يا أسر. كانت هتموته." قالت ريناد بانهيار. "لأ يا حبيبتي، محدش هيقتل ابننا تاني. متخافيش. هو هيتولد وهيبقى أحسن طفل في العالم. انتي بس اهدي." قال أسر بحزن. أما عند رعد، كانت مودة تقف أمام غرفة
الفحص تبكي بشدة وهي تتحدث: "يارب بلاش يوحصله حاجة... يارب يبقى كويس. إن شاء الله هيبقى كويس. إن شاء الله." ظلت مودة هكذا تدعي الله حتى جاء أسر وتحدث بلهفة: "مودة، إيه اللي حصل؟ "يا أسر، رعد عمل حادثة ومش عارفة حوصله إيه." قالت مودة ببكاء. تنهد أسر بخوف. وبعد دقائق خرج الطبيب فتحدث بلهفة: "يا حكيم، رعد زين؟ "الحمد لله، حالته مستقرة. هو بس محتاج راحة، أهم حاجة ويغير على الجروح كل يومين." قال الطبيب.
"بجد يا حكيم، يعني هو كويس؟ " سألت مودة. "آه والله الحمد لله. وتقدروا تاخدوه كمان من المستشفى لو عايزين. السلامة عليه." قال الطبيب. القى الطبيب كلماته ثم ذهب. فدخل أسر ومودة إلى الغرفة وتحدثت بدموع: "هو نايم ليه يا أسر؟ "علشان تعبان يا مودة. أول ما يصحى هناخده ونمشي من هنا." قال أسر.
نظرت مودة إليه بدموع وجاءت لتخرج، ولكنها انصدمت عندما وجدت علامة في يده وهي نفس العلامة التي كانت موجودة على يد تميم، ومودة كانت تلاحظها جيدًا. فانتبه أسر وخبأ يده ثم تحدث: "تميم ورعد عندهم نفس العلامة دي." "عرفت منين إني كنت هسأل عن دي؟ " سألت مودة بضيق. "علشان أنا عارف إيه اللي في دماغك يا مودة، وعارف إننا ظلمناكي كتير قوي. بس احنا بنحاول، صدقيني. نوصل للشخص اللي قتل تميم." قال أسر. "امتى بس؟
أنا تعبت، عايزة أمشي من البيت ده بقى." قالت مودة ببكاء. "انتي للدرجادي كارهة رعد؟ لما انتي بتكرهيه قوي كده، كنتي خايفة عليه قوي ليه؟ " سأل أسر بضيق. "علشان ده أخو تميم، وتميم كان بيخاف عليه وبيحبه." قالت مودة بدموع وارتباك. أما في عند وهدان، كان يجلس ينظر إلى شفيقة فقط، التي تحدثت بحدة: "هتفضل تبص عليّ كده كتير؟ ما تشوف لي بنت أختي هتيجي امتى؟ "انتي وحشتيني قوي يا شفيقة." قال وهدان بحزن.
"مش عايزة أسمع منك ولا كلمة، ولا تجيب في سيرة اللي فات خلاص. اللي فات مات من زمان قوي. أنا جاية هنا عشان مودة وبس." ردت شفيقة بغضب. دخلت سمية على أثر صوتهم وتحدثت: "انتي لسه هنا؟ كنت بحسبك مشيتي." "طول ما بنتي هنا هتشوفيني كتير. وبعدين ليه محسساني إني جايه عشان أشوف جمال عيونك؟ أنا اللي يهمني بنت اختي وبس." قالت شفيقة بحدة. نظرت سمية إليها بغضب وجاءت لتتحدث، ولكنها تفاجأت عندما وجدت أسر يدخل وهو يسند رعد مع مودة.
فاقتربت منه وتحدثت بلهفة: "مالك يا رعد؟ إيه اللي حصل لك يا حبيبي؟ طمني عليك." نظر رعد إليها بضيق وتعب، فتحدثت مودة: "عملنا حادثة، بس الحمد لله." اقتربت سمية منه أكثر، ولمست وجهه مكان الإصابة، فبعد أسر يديها. تفاجأت مودة عندما وجدت شفيقة، فركضت إليها واحتضنتها وتحدثت بسعادة: "خالتي، وحشتيني قوي." "وانتي كمان يا جلبي. طمنيني عليكي." قالت شفيقة بابتسامة. "الحمد لله، بقيت كويسة...
خالتي، ده رعد وده أسر." قالت مودة بسعادة. "ألف سلامة عليك يا رعد. جولي انت كويس؟ " قالت شفيقة. "الحمد لله." قال رعد بتعب. "نورت البيت. بعد إذنك هنطلع عشان رعد تعبان." قال أسر بابتسامة. انتبهت شفيقة إليه وتحدثت بابتسامة: "اتفضل يا حبيبي. طبعًا، خليه يرتاح." صعد رعد مع أسر، وكانت سمية تنظر إلى وهدان بضيق وتوتر خوفًا من أن يعلم أي شخص الحقيقة. فتحدثت شفيقة: "مودة، اطلعي مع جوزك وأنا هطمن عليكي. هبقى أكلمك في التليفون."
"لأ، انتي لازم تقعدي معايا النهارده. وبعدين الوقت اتأخر، بكرة إن شاء الله ابقي روحي." قالت مودة بلهفة. أما عند رعد، دخل هو وأسر إلى شقة تميم وتحدث رعد: "والله كويس، متخافش." "متخافش يا حبيبي، هو كويس. وأنا هخلي بالي منه. إحنا بس جينا نطمن عليك، وكل حاجة ماشية زي ما اتفقنا بالظبط." قال أسر. "يلا نطلع يا أسر عشان محدش يحس بحاجة." قال رعد بتعب. خرج رعد وأسر من الشقة بدون أن يراهم أحد.
وفي منتصف الليل، كانت مودة جالسة أمام رعد النائم، ففتح عيونه وتحدث: "انتي لسه ما نمتيش؟ "انت تعبان ودرجة حرارتك كانت عالية شوية، فكنت جنبك وعملت لك كمادات لحد ما تنزل... وكمان كنت عايزة أشكرك." قالت مودة بتوتر. "على إيه؟ " سأل رعد باستغراب. "إنك أنقذتني النهارده. لولا اللي عملته، كان أنا زماني معاك وتعبانة دلوقتي. بس انت أنقذتني عشان إيه... تميم؟ " قالت مودة بتوتر. "لو قلت لك عشان بحبك، هيكون رد فعلك إيه؟
" قال رعد ببرود. نظرت مودة إليه بصدمة واحراج وتحدثت: "انت متقولش كده عشان عارف إن أخوك كان بيحبني، وأنا كمان بحبه." "مين قال لك إنه بيحبك؟ ما يمكن كان مكنش بيحبك وكان بيضحك عليكي." قال رعد بابتسامة. "لأ، تميم كان بيحبني وأنا متأكدة من كده. وهو عمره ما ضحك عليا في حاجة." قالت مودة بعصبية. "طيب اهدي. أنا كنت بهزر... تعالي نامي عشان انتي كمان تعبانة أكيد طول النهار." قال رعد ببرود. "مش عايزة أنام." قالت مودة بضيق.
نظر رعد إليها بابتسامة ثم سحبها بسرعة حتى وقعت على الفراش، فسحبها إليه أكثر واحتضنها من ظهرها. فحاولت أن تبتعد عنه، ولكنه تحدث بهدوء: "بس عشان مهما عملتي، انتي هتفضلي طول الليل كده. فاسكتي بقى ونامي." شعرت مودة بالقلق وحاولت أن تبتعد، ولكن في كل محاولة يقترب منها أكثر. فاستسلمت ووجدته يدفن وجهه في عنقها، فشعرت وكأن جسدها لمسه صاعق كهربائي. وبعد فترة، غفى رعد في النوم، وأيضًا مودة.
وفي الصباح، جاءت مودة لتستيقظ، ولكنها شعرت بثقل على صدرها. ففتحت عيونها ووجدت رعد نايم بين أحضانها. فنظرت إليه وظلت تتأمل وجهه، ووجدت نفسها تلامس وجهه بدون أن تشعر. ولكنها تراجعت فجأة ونهضت بهدوء حتى لا يستيقظ. أما عند أسر، تحدث بصدمة: "انت متأكد إن الشلل ده من العلاج؟ "أيوه يا أسر، العلاج ده بيجيب شلل مؤقت. بتحس كأن رجلك مش موجودة." قال الطبيب. "الله يلعنهم! قسمًا بالله ما أنا سايبهم... راضي، انت تعرف حالة رعد؟
طلع له انت علاج كويس وانت اللي تشتريه، وأنا هاجي أخده منك. وأوعى تدي العلاج ده لأي حد." قال أسر بعصبية. "ماشي يا أسر." قال راضي. القى أسر كلماته ثم ذهب وهو يشعر بالغضب الشديد. أما عند رعد، استيقظ وأخذ دش بارد وأبدل ملابسه ونزل إلى الأسفل، فوجد مودة تودع شفيقة التي أصرت على الذهاب. فتحدث رعد: "رايحة فين؟ "همشي أنا، اطمنت عليكم أهوه، الحمد لله." قالت شفيقة.
"لأ، اجعدي معانا لحد الغداء. أنا كنت تعبان ومعرفتش أرحب بيكي." قال رعد بابتسامة. "ما انت لسه تعبان يا رعد." قالت سمية بضيق. "انتي هتعرفي أنا تعبان ولا لأ أكتر مني." قال رعد بحدة. نظرت سمية بضيق وجاءت لتتحدث، ولكنهم تفاجأوا جميعًا عندما وجدوا أسر يدخل وهو يمسك بيد ريناد. فاقترب وهدان منه وتحدث بعصبية: "إيه ده؟ انت جايب البنت دي هنا تاني ليه؟ نظرت ريناد إليه بخوف،
فتحدث أسر ببرود: "هي عمتي معرفتكش إني متجوزها وإني هجيبها هنا؟ نظر وهدان إلى سمية، ونزلت صفا على أثر صوتهم وانصدمت عندما وجدت أسر يمسك بيد ريناد، فتحدثت بغضب: "البنت دي إيه اللي جاية هنا تاني؟ "البنت دي تبقى مرتي زيها زيك، فأحسن لك إنك تتكلمي عنها زين، عشان كمان هي حامل في ابني." قال أسر بحدة. انتبهت مودة إلى رعد الذي كان يجلس ببرود شديد وبيده فنجان من القهوة.
فأقتربت منه وتحدثت بدهشة: "انت مش هيكون لك موقف في الموضوع ده؟ دافع عن أختك مرة واحدة في حياتك." "أدافع عنها في إيه؟ هو حد لمسها؟ وبعدين الراجل من حقه يتجوز واحدة واتنين وتلاتة وأربعة. هو كده اتجوز عليها واحدة بس، فاضل اتنين." قال رعد ببرود. "انتي بتقولي إيه؟ إيه الهبل ده؟ " قالت مودة بحدة. "في واحدة تتكلم مع جوزها كده؟
عيب يا حلوة.. وبعدين أنا أدخل في خصوصياتك انتي بس عشان انتي مرتي، إنما خصوصيات أسر وحياته هو حر فيها." قال رعد ببرود. تنهدت مودة بضيق ونظرت إلى صفا التي تحدثت بصراخ: "لأ، هطلقها. البنت دي لازم تمشي من هنا، واللي في بطنها ده لازم ينزل." "مش عايزني أدبحها وأقطعها وأبيعها في العيد كمان؟ " قال أسر بسخرية. ضحك رعد بشدة، فنظرت إليه مودة بقله حيلة. وتحدثت سمية بغضب: "أسر، اسمع الكلام وبلاش نتكلم كتير يا ابني."
"هو إحنا لسه هنتكلم؟ البنت دي لو سبتها، أنا هقتلها." قال وهدان بعصبية. "وقتها هتموتني الأول، عشان أي حد هيحاول يأذيها، هيبقى لازم يأذيني الأول." قال أسر بحدة. أخرج وهدان سلاحه ثم تحدث بغضب: "ابعد عن وشي عشان أنا مش شايف قدامي دلوقتي. ارمي عليها يمين الطلاق." "هتقتل ابنك يا وهدان؟ اتقي الله في نفسك. ربنا هيعاقبك على كل اللي بتعمله ده." قالت شفيقة بحدة. نظر وهدان
إليها بضيق ثم تحدث بعصبية: "شفيقة، اسكتي واطلعي نفسك انتي من المواضيع دي." "البنت دي لازم تموت يا خالي." قالت صفا ببكاء وغضب. ألقت صفا كلماتها، وصرخ وهدان للحرس ليمسكوا أسر. فأقتربوا منه ومسكوا به. واقتربت صفا من ريناد وأسر يحاول أن يتحرر منهم. فنظرت مودة بخوف على ريناد التي كانت تبتعد وهي تشعر بالخوف الشديد. وقبل أن تمسكها صفا، تلقت صفعة قوية على وجهها أوقعتها على الأرض من رعد. سحب رعد أحد الأسلحة
من الحرس ثم تحدث بغضب: "ابعدوا عني! أوامركم هنا بتتاخد مني أنا كبير عيلة الصاوي. وأوعوا مرة تانية تحاولوا تعملوا اللي عملتوه ده." اقترب أسر من ريناد واحتضنها بقوة فتحدثت بخوف وبكاء: "أنا عايزة أمشي من هنا." "ده بيتك، واللي مش عاجبه يغور في ستين داهية من هنا." قال رعد بحدة. "انت مع الغريب ضد أختك يا رعد؟ " قالت صفا ببكاء. "تولع. دي أخويا بجاز وسخ. على أساس إن انتي أخت محترمة قوي؟
ما بلاش أتكلم وأعرف الكل الاخت المحترمة عملت إيه في أخواتها... وبعدين انتي مش أختي أصلاً، ومش معنى إني سامحت لكم تعيشوا هنا تبقوا خلاص فاكرين البيت بيتكم. انتي بنت مرات أبويا." قال رعد بغضب. نظرت مودة بصدمة وتأكدت شكوكها بخصوص سمية وأنها فعلاً نيتها سيئة بخصوص رعد. فتحدث رعد: "أسر، خد ريناد واطلع الشقة اللي فوق خالص عشان تعرف تقعد براحتها، وحط حرس قدام الباب. واللي هيتجرأ يلمسها هقتله."
نظر أسر إليهم بغضب ثم أخذ ريناد وسط غضب الجميع. وصعدت صفا إلى شقتها وهي تبكي بشدة. وأخبرت مودة رعد أنها ستأخذ شفيقة وتخرج إلى الحديقة الموجودة في البيت. أما عند رعد، صعد إلى شقته وهو يشعر بدوار في رأسه. وفي الأسفل، تحدث وهدان بغضب: "إحنا في إيه؟ وانتي في إيه؟ انتي مجنونة؟ إزاي تديله حبوب زي دي وتحطيها كمان في القهوة؟ لو حد تاني اللي كان شربها كان إيه اللي هيحصل؟
"أنا هطلع أرعد، وانت لازم تمنع مودة إنها تطلع الأوضة دلوقتي." قالت سمية بحدة. ألقت سمية كلماتها ثم صعدت إلى شقة رعد، فوجدته ملقى على الفراش ويشعر بالدوار والتعب الشديد. فأبتسمت سمية واقتربت منه وتحدثت بابتسامة: "رعد... عامل إيه يا جلبي؟ "إيه اللي دخلك هنا؟ " قال رعد بتعب ودوار. "جايه عشانك يا حبيبي." قالت سمية بابتسامة. في الأسفل، دخلت مودة وشفيقة، فأنتبهت شفيقة لفنجان القهوة الموضوع،
وتحدثت: "هو إيه اللي محطوط في القهوة ده؟ ألقت شفيقة كلماتها ثم أخذت الفنجان ووجدت بعض آثار للحبوب موضوعة فيها. فتحدثت مودة بفزع: "القهوة اللي كان بيشربها رعد... هيقتلوه يا هانتي." تحدثت مودة بهذه الكلمات وجاءت لتصعد إلى الأعلى، ولكن أوقفها وهدان وتحدث بحدة: "استني هنا يا مودة، لازم نتكلم." "مش دلوقتي." قالت مودة بعصبية. "لأ، دلوقتي. ولما أكلمك توقفي تتكلمي معايا." قال وهدان بقلق وحدة.
نظرت مودة إلى شفيقة بدموع وخوف، فبعثت رسالة لأسر بدون أن يلاحظها وهدان. أما عند أسر، نزل بسرعة إلى شقة رعد ودخل إلى غرفة النوم وانصدم عندما وجد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!