عدى اسبوع على الكلالكل فرحو بخبر حمل حياة وخصوصا يحيي اللي طاير من الفرحة. زين وكارما... ريم ومراد عايشين حياة رومانسية جميلة. عزام وفريدة وتوفيق اللي بيستنوا الحفلة على احر من الجمر عشان يعرفوا مين الشركة المجهولة اللي دمرتهم. تارا اللي اتعرفت على شلة جديدة وكل يوم بتسهر معاهم لحد الصبح. وصفاء اللي مش بتخرج من اوضة ريم ابدا والبنات والشباب دايما معاها. كوثر اللي اتغيرت من وقت عزام ماخسر فلوسه في المناقصة.
ومروان اللي قالب الدنيا على مراد وريم وبردو مش عارف يوصلهم. زين ويحيي خلصوا شركتهم وبيجهزوا كل حاجة عشان الحفلة. *** واخيراً جه يوم الحفلة اللي الكل بيستناها. الكل وصلوا الشركة اللي كان قدامها حديقة واسعة وكانت متزينة بالانوار وفيها كم كبير من التربيزات للمعازيم والكل في انتظار وصول مدراء الشركة المجهولة. عزام وفريدة وتارا وكوثر ومروان كانوا قاعدين على تربيزة وسط الضيوف. اتكلم مقدم الحفلة:
"اهلا بكل الضيوف اللي شرفونا في حفل افتتاح شركة ﴿ زد ام واى ZMY ﴾ والوقت هنرحب بمدراء الشركة العظماء." وصلت 3 عربيات ووقفوا ورا بعض وابواب العربيات اتفتحوا سوا ونزلوا في نفس اللحظة زين ومراد ويحيي وكانوا لابسين بدل بلون الاسود وقميص ابيض وببيون بلون الاسود وشوز بلون الاسود وكانوا قمة في الوسامة. اللي بظهورهم كانت صدمة لكل الموجودين.
الشباب نزلوا ولفوا وفتحوا باب العربية ومدوا ايديهم للبنات اللي نزلوا من العربيات باحلى طلة خطفت قلوب كل الموجودين وكانوا لابسين دريسات بلون الاسود. الشباب دخلوا الحفلة ومعاهم البنات ووقفوا في المسرح. عزام وفريدة كانوا مصدومين. كوثر: "مش دول ولاد اخوك يا عزام؟ مروان: "يعني كل ده كانوا بيخدعونا وبيلعبوا من ورانا." عزام: "... فريدة: "زين نفذ تهديده وانتقم على حق." تارا:
"عشان كدا طول الفترة دي سيبنا في القصر لانه بقى بتاعهم." مروان: "مراد جاي بقلب جامد ومش همه حد." عزام: "سيبهم يفرحوا شوية .... وانا مش هنسى اللي عملوه .... خصوصا اللي اسمه مراد رحمة امي موته على ايدي." عند الشباب. زين مسك مايك: "اهلا بكل الحضور .... شرفتونا في افتتاح شركتنا المتواضعة .... الكل كانوا منتظرين يعرفوا مين اصحاب الشركة المجهولة .... انا ويحيي ابن عمي ومراد صديقنا احنا اصحاب شركة ZMY ....
هسيبكم تستمتعوا بالحفلة." الكل سقفلهم بقوة والصحافة اخدوا صور كتير ليهم. البنات كانوا فرحانين بنجاح الشباب. ريم عينيها جت على ابوها وشافت نظرة كلها غل وغضب وخافت وضغطت على ايد مراد اللي حس برعشتها. مراد: "مالك يا ريم؟ مراد شايفها بتبص على عزام: "ريم .... بصيلي." ريم بصتله: "نعم." مراد: "خليكي معايا او مع البنات سمعاني بلاش ترركزي معاه ومتخافيش احنا معاكي." زين: "تعالوا نقعد البنات ونشوف العملاء ياشباب." ريم بخوف:
"لا مراد ونبي متسبنيش لوحدي." يحيي: "متخافيش يا ريم الحرس معاكي ومحدش هيقرب منكم .... تعالوا." الشباب وصلوا البنات لحد التربيزة الخاصة بيهم وكان واقف قريب منهم 2 من الحرس. حياة: "متتخليش كنتي وحشاني قد ايه يا ريم." ريم: "وانتوا كمان وحشتوني قوي .... مبروك على البيبي." حياة: "الله يبارك فيكي." كارما: "هترجعوا تاني ولا هتفضلوا هنا؟ ريم: "مراد قال هنرجع لحد اجازته ماتخلص." كارما: "لسه قد ايه وتخلص؟ ريم: "اسبوعين." حياة:
"امته بقى ترجعي عشان نعيش سوا في الفيلا." ريم: "كلها اسبوعين." البنات فضلوا يتكلموا كتير وريم نست خوفها من ابوها وفرحت لما شافت صفاء داخلة الحفلة وقربت منهم وفضلت معاهم وكانت فرحانة بنجاح الشباب. *** زين قرب من التربيزة اللي قاعد عليها عزام وعيلته: "اهلا اهلا عزام باشا ... يارب تكون الحفلة عجبتكم." عزام: "بقي كل ده بتلعب من ورايا يا واطـــ" زين: "لااااا كدا ازعل .... وانا زعلي وحش قوي .... واديك شفت بنفسك." فريدة:
"بتنصب على عيلتك يا زين." زين ضحك قوي: "بنصب ..... هو الشغل والنجاح بقى اسمه نصب اليومين دول ولا ايه ..... انا واحد اشتغلت وتعبت وحبيت استقل بشغلي فيها حاجة دي." عزام: "بتقوي ابني عليا ... بيخليه يلعب على ابوه بتجبره يمشي بدماغك ولاغي شخصيته." زين: "ابنك مش عيل صغير عشان اجره ورايا في كل حاجة .... اظن ابنك راجل وبيعرف يقرر لحياته بنفسه." يحيي جه من ورا زين:
"معلش يا صاحبي اصل ابويا شايفني عيل ببريال ماشي وراك من غير ما افكر .... للاسف معندوش ادنى ثقة فيا." عزام: "لما تخون ثقة ابوك وعيلتك كلها ده اسمه ايه." يحيي: "اسمه بشوف مصلحتي بعيد عنكم .... وبعدين مش كفاية اللي عملته في امي وجوازك من وراها .... عايز ايه تاني .... بس عارف اجدع حاجة عملتها عشان انت متستاهلش تتجوز واحدة زي امي اخرك اللي قاعدة جنبك." زين: "تؤ تؤ عيب كدا يا يحيي دي برضو مرات بابا." عزام:
"هتندموا على اللي بتعملوه ده واولهم صاحبك اللي جاي ايده في ايد بنتي ولا همه حد." يحيي: "ولادك اختاروا حياتهم بعيد عنك وياريت انت كمان تبعد عن حياتنا .... يلا يا زين." زين ويحيي مشوا وعزام قام وسابهم. *** عند البنات. حياة: "انا جوعت قوي هما مش هياكلونا ولا ايه." صفاء وكارما ضحكوا قوي. ريم: "مالكم بتضحكوا على ايه البت حامل وجعانة." كارما: "دي لسه في اول شهر وقربت تاكلنا مش عارفة في الاواخر هتعمل فيا ايه." حياة:
"بتتريقي والله لاقول لزيزو حبيبي لما يجي." الشباب قربوا منهم وكل واحد وقف جنب مراته. زين: "انا سامع سيرتي جاية في الموضوع." حياة: "يرضيك يا زيزو مراتك بتتريق عليا." زين بص لكارما اللي بتضحك: "ايه اللي حصل." كارما: "ابدا والله هي دايما جعانة بقولها دي لسه في اول شهر هتعمل ايه في الشهور الاخيرة هتاكلنا." حياة: "شوف بتقولها تاني ازاي في وشي." يحيي: "ماهي عندها حق يا حياة والله." حياة اتصدمت من ردة وكلهم ضحكوا. حياة:
"يا زين سامع بيقول ايه." زين قرب من حياة وحضنها: "محدش يدخل ... حياتي تعمل اللي يريحها .... ويا حبيبتي لو جعانة كلي دراع يحيي عادي." حياة ضحكت. ريم بصت لمراد: "هروح الحمام يامراد." مراد: "طب تعالي هاجي معاكي." ريم: "لا يا حبيبي متخافش .... ده قريب مننا." مراد: "حاضر يا حبيبتي." ريم راحت الحمام ودخلت وبعد شويا خرجت واتفاجأت بعزام واقفالها برا. ريم خافت من نظراته اللي مش بتدل على خير ابدا. عزام:
"بقي تغفليني وتهربي وتتجوزي من ورايا يا قليلة الرباية." ريم كانت بتبص حواليّها بتدور على مراد وكمان سابت شنطتها وفونها على التربيزة. عزام: "بتدوري عليه ..... هخليكي تندمي على اللي عملتيه ياريم .... وهحرق قلبك على حبيب القلب." ريم قلبها ارتجف من الخوف بسبب تهديد عزام وبصتله قوي: "هتعمل ايه." عزام: "لا خليها مفاجأة .... وصدقيني هبهرك .... وبعدها هشوف حسابي معاكي." ريم عيطت وكانت مرعوبة على مراد. عزام
قرب منها ومسكها من دراعها: "صدقيني هندمك على اللي عملتيه." مراد: "طب وريني هتندمها ازاي." ريم بخوف: "مراد." مراد قرب من عزام وزق ايده اللي ماسكة دراع ريم بقوة ورجعها ورا ضهرها. عزام: "هتشوف يا سيادة المقدم." مراد: "وانا مستني لما اشوف وتاني مرة ايدك ماتتمدش على مراتي عشان متوحشكش يا حلو." مراد مسك ايد ريم ووقفها جنبه وحوطها بحماية: "يلا يا حبيبتي." مراد وريم مشوا وعزام كان مضايق من بروده جداً. مراد وريم لما بعدوا
عن عزام ريم بصتله قوي: "مراد تعالى نرجع الغردقة انا خايفة قوي .... هو هددني انه هيأذيك ونبي تعالى نمشي." مراد حضنها: "هش اهدى متخافيش هو بيتكلم من غيظه ومش هيقدر يعمل حاجة." ريم: "لا لا تعالى نمشي وحالا ونبي يلا ريحني ونبي يا مراد .... مش هقدر اكمل الحفلة." مراد: "طب اهدى وتعالى نقول الشباب." مراد قرب من تربيزة الشباب والبنات: "شباب احنا هنمشي بقى." زين بص لريم اللي بتعيط: "مالك في ايه." حياة: "ريم انتي كويسة." صفاء:
"مالك يا بنتي." ريم: "حاسة نفسي تعبانة شوية يا ماما مش اكتر." يحيي: "طب تعالي نوديكي لدكتور." مراد: "لا هي هتروح ترتاح متقلقوش عليها." زين بص لمراد واللي شاورله بطرف عينه على عزام وزين فهم ان عزام ورا خوف ريم. زين: "طب ناموا في الفيلا وسافروا بكرة." ريم بسرعة: "لالا انا عايزة ارجع الغردقة." مراد: "خلاص يا زين هنمشي احنا." يحيي: "تمام وخدوا بالكم من نفسكم." مراد: "تمام." مراد قرب من زين: "عينك عليه ....
لاحسن يجي ورانا." زين: "روح متخافيش." مراد وريم ودعوا الكل وركبوا عربيتهم ومشوا وزين عينه على عزام اللي قاعد مع العيلة وهو ومروان ومتحركوش واستغرب هدوءهم ده. بعد وقت طويل الحفلة خلصت والكل رجعوا على القصر. *** في قصر الحديدي. دخل عزام وفريدة وكان توفيق قاعد مستنيهم على نار. توفيق: "حمدلله على السلامة .... ايه كل التأخير ده." عزام وفريدة قعدوا وتوفيق مستغرب حالته. توفيق: "مالكم في ايه .... شوفتوا اصحاب الشركة."
عزام بص له: "شفناهم." توفيق: "اتكلمتوا معاهم وحليتوا الوضع ولا ايه." فريدة: "احنا اتغفلنا يا بابا .... وطول الفترة اللي فاتت كان بيضحك علينا واحنا زي الاطرش في الزفة." توفيق مستغرب طريقة فريدة لانها مش بتتكلم كدا: "ايه الطريقة دي يا فريدة فهموني عملتوا ايه .... ومين اصحاب الشركة حد نعرفه." عزام: "نعرفهم جداً .... واوي كمان." توفيق: "مين هما." عزام: "احفادك." توفيق اتصدم: "احفاد مين." فريدة: "احفادك يا بابا احفادك."
عزام: "شركة ZMY يعني زين ومراد ويحيي." توفيق نزل عليه الخبر زي الصاعقة: "معقول." عزام: "ضحكوا علينا وغفلونا وخسرونا ملايين .... حفيدك نفذ تهديده وانتقم لامه على حق .... واخد ابني في صفه." في الوقت ده دخل زين ويحيي مع كارما وحياة وصفاء وشافوا حالة توفيق وعرفوا انه عرف كل حاجة. توفيق بص لزين: "انت ازاى تعمل كدا في اهلك .... بتخسرنا ملايين عشان تنتقم .... انت عارف اننا كدا هنعلن افلاسنا قريب جداً." زين:
"والله مش مشكلتي ان عزام بيه مشغل واحد حمار مش فاهم حاجة." يحيي: "الخسارة كلها كانت بسبب مروان يا جدي .... احنا ملناش علاقة .... احنا اشتغلنا وتعبنا وحبينا نستقل بشغلنا وعشان كدا محدش فينا اتدخل في موضوع الصفقات والمناقصة .... واللي كان مسؤول عنهم عزام بيه ومروان." عزام: "انت بتبرر عملتكم السودا." فريدة: "وعلى كدا هتطردونا من القصر امته .... مش بعيد تشغلونا خدم عندك." زين: "ليه هو انا واطي زيك يا فريدة هانم."
فريدة بعصبية: "انت ازاي تتكلم معايا كدا." زين بعصبية: "الحقيقة بتوجع مش كدا ... مش انتي اللي شغلتى امي خدامة في قصر جوزها وهي حامل في حياة ... كنتي بتهينيها وبتذليها قدام ضيوفك .... لو نسيتي انا بقى مش ناسي وفاكر كل كلمة قولتيها لامى .... ومتخافيش امي ربتني اني احترم الكبير حتى لو ميستحقش الاحترام .... وبالنسبة للقصر هتفضلوا عايشين فيه واحنا اللي هنمشي." توفيق: "تمشوا تروحوا فين." زين: "هنبعد عنكم يا توفيق بيه."
زين مسك ايد كارما وطلعوا ويحيي نفس الكلام وصفاء طلعت وراهم. عزام كان بيبصلهم بحقد كبير. توفيق حس في اللحظة دي انه مكنش صح لما قسى على احفاده وانه بعدهم عنه وخسرهم لنهاية وراح اوضته. فريدة بصت لعزام: "انت السبب في كل حاجة حصلت لينا ..... انا عايزة كل جنيه اخدته مني ياعزام .... فاااهم." عزام: "واجيبلك المبلغ ده منين انتي مش سامعة ابوكى بيقول هنفلس." فريدة: "مش مشكلتي انا .... انا عايزة فلوسي وبس."
فريدة سابته وطلعت وعزام كلم مروان وفضل يتكلم معاه وبعدها طلع اوضته. *** في بيت جديد اول مرة نزوره. كانت تارا نايمة في حضن شاب من الشلة اللي اتعرفت عليه. تارا: "وهنفضل كدا لحد امته." رائد: "مش فاهم هنفضل كدا ازاي." تارا: "بنتقابل في السر يا رائد لحد امته مش قولت هتيجي تتقدملي." رائد: "اه اكيد يا حبيبتي هتقدملك بس انا قولتك على المشكلة اللي حصلت مع بابا .... اوعدك اول مايحلها هاخد معاك مع اهلي على طول." تارا حضنته:
"حبيبي يا رائد." رائد: "سيبك بقى من الكلام ده وتعالى لانك وحشاني جداً." تارا ضحكت قوي وغاصوا في بحور الحرام. *** مراد وريم وصلوا الفيلا في الغردقة وريم كانت لسه خايفة من تهديد ابوها. مراد: "ممكن تهدي بقى شوية." ريم: "خايفة قوي يا مراد .... افرض بعت حد يراقبنا." مراد: "مفيش حد كان بيراقبنا متخافيش انا كنت متابع الطريق كويس يا ريم .... اطلعي غيري عشان ننام بقى اكيد تعبانة." ريم: "حاضر."
ريم غيرت ونامت في حضن مراد وفضلت تفكر في كلام عزام لحد ما نامت من التعب. ومراد اخدها في حضنه ونام هو كمان. *** صباح يوم جديد في شقة رائد. تارا صحت لاقت نفسها لوحدها لفت نفسها بملاية وقامت دخلت الحمام اخدت شاور وغيرت وخرجت تشوف رائد ماكنش موجود في الشقة فضلت ترن عليه ماكنش بيرد ولاقت مكالمات كتير جداً من فريدة. تارا رنت على امها اللي ردت بعصبية. فريدة: "انتي فين يا هانم بايته برا البيت." تارا:
"اوف يا ماما كنت سهرانة مع واحدة صاحبتي." فريدة: "سيبى اصحابك وتيجى القصر في ثانية." تارا: "حاضر يا ماما." تارا قفلت مع فريدة واخدت شنطتها ونزلت من الشقة وسألت البواب على رائد قالها انه نزل من بدري. تارا ركبت عربيتها وراحت على القصر. *** في قصر الحديدي وتحديداً في جناح زين اللي صحى وبيتأمل في جمال ورقة كارما اللي نايمة في حضنه. كارما بدأت تفتح واول ما شافت زين ابتسمت وزين باسها من خدها: "صباح الجمال يا كرملتي."
كارما: "صباح النور يا حبيبي." زين: "روح وقلب حبيبك ... يلا هقوم انا عشان رايح الشركة." كارما: "حاضر يا حبيبي هحضرلك هدومك." زين: "حاضر." زين دخل الحمام وكارما حضرتله هدومه وزين خرج ولبس هدومه وقف قدام المرايا يسرح شعره وحط من البرفان اللي بيحبه وقرب من كارما ولسه هيبوس راسها زي كل يوم قبل ما يخرج. كارما حطت ايدها على بوقها وجرت على الحمام وزين راح وراها واستغرب حالتها ومسك شعرها كويس وبعد ما خلصت فتح الميا وغسل وشها.
زين: "مالك يا كارما." كارما: "مش عارفة ايه اللي حصل." زين: "طب تحبي نروح لدكتورة او اطلبها تجيلك." كارما كانت مضايقة من ريحة البرفان بتاع زين بس مقالتش: "لا يا حبيبي انا كويسة يمكن شوية برد." زين: "خدي بالك من نفسك ولو تعبتي كلميني." كارما: "حاضر يا زين." زين باسها من راسها وخرج وكارما ابتسمت بحب: "معقول اكون حامل." كارما كلمت دادا فاطمة وطلبت منها ان حد يجبلها اختبار حمل ومتقولش لحد.
بعد شويا دادا فاطمة جابتلها الاختبار وكارما عملته وطلع ايجابي كارما كانت طايرة من الفرحة وقررت تفاجأ زين لما يرجع. وراحت اوضة صفاء وكانت حياة قاعدة معاها. كارما: "صباح الخير." حياة وصفاء: "صباح النور." كارما: "انا حامل." الاثنين بصولها بصدمة وكارما ضحكت. حياة: "بجد." كارما هزت راسها باه. حياة حضنتها بحب: "مبروك يا روح قلبي هبقى عمتو اخيراً." كارما: "الله يبارك فيكي يا حياة." صفاء: "مبروك يا حبيبتي." كارما:
"الله يبارك فيكي يا صفصف." حياة: "زين عرف." كارما: "لا انا لسه عارفة بعد ماخرج .... وعايزة اعمل له مفاجأة لما يرجع اعمل ايه ساعدوني." حياة: "تعالي اقولك." *** عدى اليوم كله وتوفيق مخرجش من اوضته خالص حتى اكله كان بياكل في اوضته. وفريدة اللي حذرت تارا انها ممنوع تنام برا القصر مرة تانية. وتارا كانت هتجنن لان رائد ماكنش بيرد عليها وبعدها قفل فونه. حياة اللي ساعدت كارما عشان تفاجأ زين.
زين ويحيي اللي راحوا شركتهم وكان فخورين بشغلهم وبالموظفين اللي معاهم. عزام اللي على تواصل مع مروان وبيخططوا لحاجة. *** في نهاية اليوم زين ويحيي رجعوا القصر وكان هادي جداً وكل واحد راح على جناحه. يحيي دخل اوضته وكانت حياة مجهزاله عشا واول ما فتح الباب جرت على حضنه. يحيي: "تعرفي حضنك ده اللي بينسيني كل تعب اليوم ... ربنا يخليكي ليا يا حياتي." حياة: "ويديمك في حياتي يا حبيبي ... ادخل خد شاور عشان ناكل سوا." يحيي:
"هواااا." يحيي اخد شاور وغير وقعدوا ياكلوا سوا في جو رومانسي وبعدها ناموا في حضن بعض. *** في جناح زين اللي فتح الباب واستغرب ان الجناح ضلمة وكارما بتخاف منها جداً. فتح النور واتفاجأ بكارما اللي لابسة فستان لحد الركبة بلون البينك الاوضة متزينة بالبلالين والورد وفي عشا على تربيزة. زين دخل وقرب من كارما وضمه لحضنه: "ده ايه الجمال والحلاوة دي." كارما: "يعني عجبتك مفاجأتي." زين باسها من خدها: "فوق ما تتخيلي."
كارما حاوطت رقبته وكانت مضايقة من برفانه: "طب ممكن حبيبي يدخل ياخد شاور عشان ناكل قبل الاكل مايبرد." زين: "ضروري يعني العشا." كارما: "يا زين بقى يلا." زين ضحك: "حاضر." بعد شويا زين خرج من الحمام وكان لابس بنطلون بس وقرب من كارما اللي شدته وقعدته على الكنبة قدام الاكل ولسه هتقعد جنبه وزين شدها وقعدها في حضنه. كارما: "زين مش هتعرف تاكل." زين: "هو انا كنت اشتكيتلك."
كارما ابتسمت وبدأوا اكل وكانوا بياكلوا بعض بحب وبعد ماخلصوا الاكل كارما لسه هتقوم. زين: "على فين يا قمري." كارما: "هجيب حاجة بس." كارما قامت وجابت بوكس حجمه وسط وادته لزين. زين: "يعني وجه حسن وعشا رومانسي وهدية كمان دانا امي داعيالى بقى." كارما: "افتحها بس وقولي رايك." زين فتح البوكس وطلع سالوبت بيبي لونه ابيض واختبار الحمل وبص لكارما اوى: "ايه ده." كارما: "انت شايف ايه." زين: "كارما اللي انا فهمته صح."
كارما هزت راسها باه وزين قام وحضنها بقوة ورفعها عن الارض ولف بيها وكارما كانت فرحانة برده فعله. زين نزلها على الارض ولسه محاوطها: "مبروك يا كرملتي." كارما: "الله يبارك فيك يا زين." زين: "انتي عرفتي امته." كارما: "بعد ما روحت الشركة." زين: "يعني الصبح انتي تعبتي بسبب الحمل." كارما: "ايوا ... في طلب صغير جداً هطلبه منك ممكن." زين: "اطلبي 100 مش طلب." كارما: "بلاش تحط من البرفان بتاعك ده تاني لو سمحت." زين باستغراب:
"ليه ماله." كارما: "بصراحة مش طايقة ريحته يا زين وهو اللي تعبني الصبح." زين ضحك: "عشان كدا طلبتي تاخد شاور." كارما ضحكت وزين بعد عنه وقرب من التسريحة ومسك ازازة البرفان وحدفها من البلكونة وكارما ضحكت عليه. زين: "ايه رايك بقى انتي اللي تختاريلى برفان جديد." كارما: "موافقة جداً." زين لسه هيقرب على كارما اللي بعدت عنه. زين: "مالك." كارما بخجل: "لا ماهو مش هينفع يا زين عشان لسه في اول الحمل." زين: "اممم." كارما:
"صح انا لازم اروح لدكتورة عشان اتابع معاها." زين: "اكيد لازم." كارما: "هتيجي معايا اول مرة يا زين." زين حضنها: "طبعا يا قلب زين .... طب ممكن حبيبي بقى ينام في حضني." كارما: "طبعا." زين اخد كارما في حضنه وناموا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!