الفصل 18 | من 30 فصل

رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جنات

المشاهدات
22
كلمة
2,975
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

أشرقت شمس يوم جديد. مراد بدأ يفتح عينه لما الشمس جت على وشه وقام قعد وافتكر اللي حصل. بص على الڤيلا واستوعب اللي حصل امبارح وإن ريم متعرفش حاجة عن أمه، وماكنش لازم يزعلها كده. قام ودخل الڤيلا، كانت هادية جداً. عرف إنها أكيد لسه نايمة. دخل المطبخ وطلع الكيك اللي ريم عملتها امبارح، وقطع قطعتين. أخد كوبايتين عصير فراولة معاهم، وطلع. دخل الأوضة، كانت نايمة على السرير وفي أثر دموع على خدها.

مراد حط الصينية على الكومودينو وقعد جنب ريم وحط إيده على وشها. مراد: ريم... ريم اصحي يا حبيبتي. ريم فتحت عينيها وبصتله أوي وقامت قعدت. مراد: عارف إنك زعلانة مني وجداً كمان، بس غصب عني يا ريم. وعشان خاطري لو بتحبيني بلاش سيرتها تيجي بينا، لأنها هتسبب مشاكل. ريم: متخافش، مش هجيب سيرتها ومش هدخل في حاجة متخصنيش يا مراد. ريم قامت ودخلت الحمام. مراد غمض عينيه، هو عارف إنه غلط إنه قسي عليها، بس غصب عنه.

بعد شوية، ريم خرجت من الحمام ودخلت أوضة اللبس ولبست دريس طويل. خرجت ولسه هتخرج من الأوضة، مراد مسك إيدها. مراد: ريم عشان خاطري متزعليش. ريم: مش زعلانة يا مراد... أنا بس عرفت إني مش المفروض أدخل في حياتك... ماكنتش أعرف إن حياة جوزي متخصنيش. مراد: ريم خلاص بقي، أنا عارف إني غلطت لما اتعصبت عليكي، بس قولتلك غصب عني يا ريم، أنا آسف. ريم: ماشي يا مراد، ممكن أنزل بقيه؟ مراد: تنزلي فين؟

ريم: مخنوقة يا مراد وعايزة أنزل أتمشى شوية، ممكن؟ مراد بصوت عالي: وحياة أبوك تنزلي تتمشي ولوحدك كمان. ريم: وفيها إيه؟ مراد: فيها كتير يا ريم، واتعدلي بقي... أقولك على حاجة، أنا هسيبلك المكان وهمشي. مراد خرج من الأوضة وهو متعصب، وريم قعدت على السرير وفضلت تعيط. *** في شركة الحديدي، كان يحيي وزين قاعدين سوا. زين: ظبطت كل حاجة للحفلة. يحيي: أنا مش مطمن للحفلة دي يا زين. زين: خايف من أبوك؟ يحيي: لا طبعاً...

بس أكيد هو مش هيعديها كدا عادي. زين: يعمل اللي يعمله، مش فارق معايا... أنا بستنى اللحظة اللي هيعرف فيها إننا أصحاب الشركة المجهولة اللي دمرته. يحيي: أنا خايف على جدك، مش هيستحمل الصدمة. زين: معتقدش إنه هيحضر. يحيي: يا ريت... مكلمتش الواد مراد. زين: لا. يحيي: هو تلاقيه نايم في العسل ومش فاكرنا أصلاً. زين: طب يلا روح كمل شغلك بقي. يحيي: صح، حياة عايزة تنزل التدريب تاني... هنزلهم ولا إيه؟

زين: لا، مش الوقت. لما نفتتح الشركة بتاعتنا، يبقوا ينزلوا معانا. يحيي: تمام... ابقي قول انت لأختك بقي عشان زهقتني. زين: يا عيني على الرجالة. يحيي: كله من أختك يا أخويا... أنا ماشي. زين: امشي يا أخويا. يحيي خرج وزين رن على مراد من خط جديد عشان لو عزام مراقبهم. مراد: إيه يا زين؟ زين: أخباركم إيه؟ مراد: كويسين. زين: مالك بتقولها من غير نفس ليه؟ انتوا كويسين؟ مراد: كويسين يا زين... بس شدينا شوية.

زين ضحك: هي عين يحيي هو اللي قر عليكم؟ مراد: مش كفاية عليا أبوه... أنا هلاقيها منه ولا من أبوه؟ زين: طب قولي حصل إيه عشان تشدوا، ده انتوا لسه مكملتوش أسبوع جواز. مراد حكاله اللي حصل. زين: مانت حمار، إيه اللي هيعرفها إنك مش بطيق سيرتها... المفروض كنت فهمتها براحة يا مراد مش بالعصبية. مراد: مانا جيت أصالحها الصبح، قلبتها نكد. قمت سبتلها البيت وخرجت. زين: وهي المفروض تتصالح بسرعة مش كدا؟

انت حيوان يا ابني، دانت زعقتلها واتعصبت عليها وسبتها تنام لوحدها ونمت برا الڤيلا. مراد: آهو اللي حصل بقي. زين: طب روح صالح مراتك، لسه بدري على النكد ده. مراد: مش هرجع غير لما أهدى خالص وتكون هي كمان هدت. زين: تمام يا مراد... ومتنساش معاد الحفلة. مراد: أكيد. زين: هتجيب ريم معاكم؟ مراد: أكيد، مش هسيبها لوحدها هنا. زين: تمام يا صاحبي... سلام. مراد: سلام. *** بليل في قصر الحديدي.

تارا خبطت على باب أوضة فريدة، اللي فتحتلها. تارا: عايزة إيه يا طارق؟ تارا: عايزة فلوس يا ماما عشان خارجة مع أصحابي. فريدة: هو كل يوم سهر؟ انتي مش عارفة حجم المصيبة اللي إحنا فيها؟ تارا: مش مشكلتي يا ماما... انتي غلطتي لما سمعتي كلام خالتو عزام. فريدة: دا أنا ندمانة إني وافقت أدخل معاه. تارا: طب ممكن بقي تديني فلوس عشان أخرج. فريدة طلعت فلوس وعطتهم لتارا. تارا: باي. تارا خرجت من الأوضة ومن القصر كله. *** في جناح زين.

حياة وكارما قاعدين سوا. حياة: أنا اتكلمت مع يحيي عشان ننزل ندرب تاني. كارما: مش هينفع ننزل ونسيب صفصف لوحدها. حياة: عندك حق... صح زين قالك على الحفلة اللي هنحضرها معاهم؟ كارما: لا. حياة: يحيي قالي جهزي نفسك عشان هتحضري معايا... يمكن زين لسه هيقولك. كارما: ممكن... ريم وحشتني أوي. حياة: وأنا كمان... دي واطية تلاقيها الوقت مش بتفكر في حد ومش عندها غير مراد بيه. حياة وكارما ضحكوا، والباب اتفتح ودخل زين.

زين: ما تضحكوني معاكم. حياة: ولا حاجة يا زيزو، بنقر على ريم مش أكتر. زين: هي عينيكو والله أنا عارف. كارما: قصدك إيه؟ زين: ولا حاجة. حياة: صح يا زيزو، هو انت مش هتاخد كوكى معاك الحفلة ولا إيه؟ زين: لا، هتيجي معايا أكيد. حياة: أصلك لسه مش قولتلها لحد الوقت، قولت يمكن تطنشها. زين قعد جنب كارما وشدها لحضنه: هو أنا أقدر؟ حياة: آه يا أخويا، من يوم ما اتجوزت وانت مش بتعبرني أصلاً. زين حضن حياة

وبقوا الاتنين في حضنه: انتوا أغلى اتنين على قلبي، ومقدرش على زعلكوا أبداً. كارما وحياة: ربنا يخليك لينا. زين باسهم من راسهم. حياة قامت. حياة: هروح أشوف زوجي قرة عيني بقيه. كارما وزين ضحكوا. وحياة خرجت من الجناح. زين بص لكارما: وحشتيني يا كرملتي. كارما ضحكت: طب ممكن تقوم تاخد شاور على ما أخلي دادا فاطمة تجيب لنا الأكل، لأن بصراحة جعانة جداً. زين: انتي ما أكلتيش معاهم ليه؟

كارما: أنا وحياة محبناش ننزل وكنا قاعدين مع صفصف وأكلنا معاها حاجة بسيطة، وقولت هستناك أكمل معاك. زين: طب اطلبي الأكل على ما آخد شاور. كارما: حاضر. *** في جناح يحيي وحياة. حياة: طب وعملتوا إيه في موضوع القصر؟ يحيي: لسه بندور على حل يا حياتي. حياة: أنا طلبت أكل من المطبخ عشان نتعشى سوا. يحيي: انتي بتقولي إيه؟ دا أنا مت من الجوع... طول النهار شغل. حياة: طب خد شاور الأول. يحيي: حاضر.

يحيي أخد شاور وخرج، كان الأكل جه وقعدوا أكله سوا. حياة: الحفلة اللي انت قولتلي عليها... نلبس فيها إيه؟ يحيي: البسي اللي يريحك. حياة: يعني سواريه ولا كلاسيك ولا إيه؟ يحيي: بصي، هبقى أسأل زين يتأكد وأقولك، أوكي. حياة: أوكي. يحيي: ممكن بقي قمر تنام في حضني عشان هموت وأنام. حياة: ممكن طبعاً. يحيي واخدها في حضنه وناموا الاتنين. *** عند ريم اللي قاعدة لوحدها ومش بتبطل عياط من وقت خروج مراد.

ريم بصت في الساعة اللي بقت ٢ بعد منتصف الليل، ومراد لسه مرجعش. قامت وخرجت من الأوضة ونزلت تحت وخرجت من الڤيلا اللي ماكنش حواليهم أي بيوت أو ڤيلا. خافت جداً ودخلت وقفلت الباب وقعدت على الكنبة وضمت رجليها لصدرها، وكانت خايفة جداً عشان لوحدها ومش معاها فون عشان تتصل على مراد أو أي حد. عدى ساعة وريم لسه مكانها مش بتتحرك من الخوف. وخافت أكتر لما سمعت صوت برا الڤيلا.

قامت بسرعة ومسكت فازة ومشيت براحة وبصت من الإزاز، هي سامعة صوت لكن مش شايفة حد. ريم خرجت من الڤيلا وشافت حد واقف قريب من البحر. اتنفست براحة لما لاقته مراد، والڤازة وقعت من إيدها. مراد سمع الصوت ولف وبص لريم اللي عينيها حمرا من العياط وباين عليها الخوف، وجرت بسرعة عليه ودخلت جوا حضنه وعيطت كتير جداً. مراد لعن نفسه لأنه سابها من الصبح لوحدها. ريم كانت بتعيط في حضنه، وبعدت عنه وبصتله وضربته في صدره بقوة.

ريم: انت إزاي تسيبني لوحدي كده؟ انت عارف الساعة كام الوقت؟ أنا كنت مرعوبة وأنا لوحدي ومش معايا فون حتى أكلمك لو حصل حاجة. ريم ضربته في صدره تاني بقوة: بابا كان معاه حق في كل كلمة قالها عليك... لما انت بتعمل معايا كده من أول أسبوع جواز، هتعمل فيا إيه بعد شهر أو سنة هااا؟ مراد اتصدم من كلامها، بس هي عندها حق. وشدها لحضنه وهي عيطت أكتر. مراد: هشششش... اياكي تقولي كده مرة تانية.

مراد حس بتقل جسمها وبعدها عن حضنه، لاقاها مغمى عليها. شالها بسرعة وطلع الأوضة ومسك فونه وكلم المنتجع اللي هما فيه يبعتله دكتورة بسرعة. بعد شوية وصلت الدكتورة وكشفت عليها. مراد: طمنيني يا دكتورة مالها؟ الدكتورة: شكلها مأكلتش أي حاجة من الصبح عشان كده أغمى عليها... أنا هركبها المحلول ده عشان يقوي جسمها شوية، وياريت تاخد بالك من أكلها شوية. مراد: تمام، شكراً يا دكتورة.

الدكتورة ركبت المحلول لريم ومشيت. مراد طلب أكل من مطعم قريب منهم وفضل قاعد جنبها. بعد شو شوية الأكل وصل ومحلول ريم خلص ومراد فكه من إيدها، وفضل جنبها لحد النهار ما طلع. وريم بدأت تفتح عينيها وشافت مراد قاعد وماسك إيدها. مراد: حمدلله على سلامتك يا ريم. ريم لفت وشها الناحية التانية. مراد: عارف إنك زعلانة مني يا ريم...

بس أنا فضلت برا لحد ما أهدى خالص، ماكنتش عايز أزعق أو أتعصب عليكي مرة تانية يا حبيبتي. صدقيني يا ريم، سيرة الست دي لما بتتذكر لاي سبب حتى لو هزار بتفكرني بوجع كبير جداً. لو سمحتي لو بتحبيني بجد، بلاش تفكريني بالوجع ده. ريم بصتله وشافت وجع وحزن كبير في عينيها وقامت قعدت. ريم: حاضر يا مراد. مراد مسك إيدها وباسها: لو سمحتي بلاش كلامك العبيط اللي قولتي ده تاني. ريم: كلام إيه؟ مراد: انتي مش فاكرة انتي قولتي إيه؟

ريم بتحاول تفتكر: مش فاكرة. مراد: قولتي إن كلام أبويا صح وإني مش بحبك، ولما أنا بعمل معاكي كده من أول أسبوع هعمل إيه بعد سنة؟ ريم افتكرت إنها قالت كده: أنا كنت خايفة يا مراد جداً وأنا لوحدي، ولما شوفتك ماكنتش عارفة أنا بقول إيه. مراد: خلاص يا حبيبتي، حصل خير، وبوعدك مش هتتكرر تاني أبداً... يلا، أنا طلبت أكل، هنزل أسخنه وناكل سوا. ريم لسه هتقوم. مراد: رايحة فين؟ ريم: هنزل أسخن الأكل.

مراد: لا خليكي، أنا هعمل كل حاجة وانتي ارتاحي. ريم: لا يا مراد ماينفعش. مراد: لا ينفع، اياكي تقومي من مكانك. ريم ضحكت: طب ممكن آخد شاور؟ مراد بغمزة: أساعدك؟ ريم: بطل يا مراد بقي. مراد ضحك: طب خدي بالك من نفسك. ريم: حاضر. ريم دخلت الحمام أخدت شاور ولبست قميص بيتي لبعد الركبة وفردت شعرها ينشف. ونزلت لمراد اللي كان في المطبخ. مراد: نزلتى ليه يا حبيبتي؟ ريم قعدت

على الكرسي اللي في المطبخ: مش بحب نومة السرير يا مراد، أنا كويسة والحمد لله. مراد: حاضر يا حبيبتي... يلا الأكل سخن. ريم: تعالي ناكل برا، ممكن؟ مراد: ممكن ونص كمان يلا. مراد وريم خرجوا ياكلوا قدام البحر، ومراد كان بياكلها بإيده وريم كانت مبسوطة بحب مراد ليها. ريم: خلاص يا مراد بجد شبعت. مراد: بجد؟ ريم: شبعت الحمد لله. مراد: حاضر يا قلبي، هدخل الصينية وأغسل إيدي وأجيلك. ريم: حاضر.

مراد دخل الصينية وغسل إيده وجاب قطعتين كيك من اللي ريم كانت عاملاهم وعصير وخرجهم. مراد: الكيك اللي مش ناويه إننا ناكله؟ ريم ضحكت: دي كيكة نحس والحمد لله. مراد: طب يلا ندوقها قبل ما يحصل حاجة تانية بقي. الاتنين أكلوا منه. مراد: بجد كيكة تحفة، تسلم إيدك يا حبيبتي. ريم: بالف هنا يا مراد. بعد شوية خلصوا الكيك ومراد نام وحط راسه على رجل ريم اللي بدأت تلعب في شعره.

مراد كان باصص للسماا واتنهد بقوة وهو ناوي يحكي لريم عن أمه. ريم: مالك يا مراد، حساك مضايق... انت لسه زعلان مني؟ مراد بص لها: ابداً يا قلبي، مش زعلان منك، انتي مالكيش ذنب. ريم: اومال مالك سرحان في إيه؟ مراد: أبويا كان أقرب حد ليا، كان أبويا وصاحبي... كان بيعلمني كل حاجة في حياتي، هو اللي كان بيشجعني إني أدخل كلية الشرطة...

لما اتوفى حسيت كأن الدنيا انتهت. أمي عمرها ما اهتمت بيا من وأنا صغير، مش عندها غير الخروج وأهم حاجة عندها شكلها ومظهرها قدام الناس، الفلوس والمجوهرات، لكن أنا ولا كأني ابنها... بعد وفاة بابا استعجلت في موضوع الوصية، ووقتها كانت صدمة ليها لأن أبويا كتب كل حاجة باسمي أنا وهي لأ. في مرة كنت سهران مع أصحابي ورجعت البيت، لاقيت راجل قاعد معاها. ماشكيتش في أي حاجة لأنهم كانوا قاعدين والخدم موجودين وطلعت أوضتي...

وبعدها زياراته كترت جداً وفي أوقات مختلفة... وفي يوم واحدة من الخدم قالتلي إن الراجل ده كان في أوضة النوم معاها... لما واجهتها، عارفة قالتلي إيه؟ ريم: إيه؟ مراد: قالتلي أنا عمري ما حبيت أبوك، اتجوزته عشان فلوسه بس هو طلع واطي وكتب كل حاجة باسمك انت وأنا لأ، وإنها كانت بتخونه من قبل ما يموت كمان... وقالت كلام كتير بشع عن أبويا. وقتها كرهي ليها زاد أضعاف...

بعدها اتجوزت وقررت إنها تسافر، وقتها كنت في أول سنة في الكلية، ومن وقت سفرها ما فكرتش حتى مرة تسأل عني. ريم: وما رجعتش من وقتها؟ مراد: عرفت إنها رجعت مرة من ٥ سنين بس مع جوزها وأولادها. ريم: أخواتك؟ مراد: ولادها من جوزها، بنت وولد. ريم: وسافرت تاني ولا لسه؟ مراد: سافرت ومن وقتها مرجعتش، بس عرفت إن جوزها اتنصب عليه وخسر كل فلوسه ومات بعدها. ريم

باست راسه اللي على رجلها: متزعلش نفسك يا حبيبي وبلاش تفكر في أي حاجة بتوجعكم. مراد بص في عينيها: عينيكي دول سحر يا ريم، أول ما أبص فيهم بنسى كل مشاكلي وتعبى. ريم ابتسمت. مراد قام وقف وشال ريم. ريم: هنروح فين يا مراد؟ خلينا شوية. مراد: تؤ، انتي وحشاني أوي. ريم حاوطت رقبته بإيدها وحطت راسها على صدره وراحوا لعالم خاص بيهم كله عشق...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...