عدى اكتر من شهر. ريم اللى خوفها انتهى وده بفضل مراد، اللى وافق انهم يفضلو فى الغردقة وده لرغبة ريم اللى رافضة ترجع اسكندرية خوفاً من تهديد ابوها. ونقل شغله فى الغردقة وعاشو سوا أحلى أيام. وفرحتهم زادت لما ريم عرفت انها حامل وفرحة مراد كانت لا توصف. حياة اللى بقت فى الشهر التالت ومطلعة عين يحيي على الآخر، اللى دايماً بيحسد زين ان كارما مش مطلعة عينه فى حملها.
زين ويحيي اللى مستغربين هدوء عزام ومروان، واستغلوا ده فى تطوير شغلهم وشركتهم بقت من اقوى الشركات فى البلد تقريباً. أتارا اللى اكتشفت انها حامل، واللى هيجننها ان رائد مختفى تماماً من آخر مرة كانو سوا وفونُه مقفول. فريدة اللى مستغربة هدوء بنتها تارا وانها دايماً فى اوضتها ومش بتخرج، وده على عكس طبيعتها. عزام بقي اللى مضايق من فريدة اللى بتزن عليه دايماً عشان عايزة فلوسها، وكمان كوثر اللى اتغيرت معاه من وقت خسارته.
توفيق بقي اللى حابس نفسه فى اوضته ومش بيخرج منها وتعب جامد، ولما الدكتور كشف عليه قالهم أزمة قلبية وحالته صعبة، بس هو رفض يروح المستشفى وفضل انه يفضل جوه بيته. وبقي فى ممرضة معاه عشان مواعيد علاجه وكمان عشان تتابع حالته. وصفاء والبنات مش بتسيبه ودايماً معاه. *** فى جناح حياة ويحيي.
يحيي صحي وحياة ماكنتش جنبه. قام دخل الحمام وبعد شوية خرج سمع صوت فى ريسبشن الجناح وخرج اتفاجأ لما شاف حياة قاعدة وجمبها طبق كبير مليان فاكهة وبتاكل. حياة شافته: تعالى كل معايا ياحبيبي. يحيي: الناس بتقوم تقول صباح الخير ياحبيبي، مش تعالى كل معايا ياحبيبي. حياة: فى إيه يايحيي؟ صحيت جعانة. يحيي: انتي فى الشهر الكام ياحبيبتي؟ حياة: فى التالت. ليه؟ يحيي: يعنى لسه ٦ شهور. حياة: أه. يحيي: الله يكون فى عوني والله. حياة:
فى عوني إزاي يعني؟ قول الله يكون في عوني أنا، أنا اللي حامل على فكرة. يحيي: صح ياحبيبتي. أنا رايح الشركة ياحياة. يحيي دخل يلبس وخرج وحياة لسه مكانها بتاكل. *** أما بقي فى جناح زين وكارما. اللى صحت ودخلت الحمام غيرت وخرجت، كان زين قاعد على السرير. زين: صباح الخير ياحبيبي. كارما: صباح الجمال ياروح قلب حبيبك. كارما قعدت جمبه: مش هتقوم تجهز عشان الشركة ولا إيه؟ زين: قائم أهوو. هو انتي أحلوتي أوي في الحمل ولا أنا بتهيألي؟
كارما كشرت: يعني أنا كنت وحشة قبل الحمل. زين: انتي دايماً قمر. كارما: طب يلا قوم. هروح أحضرلك هدومك. زين: انتو ناويين تنزلوا الكلية ولا هتأجلوا السنة دي على ما تولدوا؟ كارما: لأ، أجل إيه؟ هننزل إن شاء الله. وبعدين لسه بدري على الولادة يازين. زين: تمام. زين قام دخل الحمام وخرج لبس ونزل هو وكارما. كان يحيي قاعد على السفرة لوحده. زين: صباح الخير. يحيي: صباح النور ياخويا. زين: مالك؟ يحيي:
أختك فضلها ثانية وتاكلني أنا شخصياً يا زين. زين وكارما ضحكوا أوي. زين: معلش استحملاها شوية. حياة نزلت: بتجيبوا في سيرتي ليه؟ كارما: متقلقيش، كل خير ياحياة. حياة بصت ليحيي: أشك الصراحة. هما محضروش الفطار ليه؟ أنا جعانة. يحيي: جعانة؟ وطبق الفاكهة اللي لسه أكلتيه فوق ده إيه نظامه؟ حياة: لأ، دي كانت تصبيرة. كارما وزين ضحكوا جامد، ويحيي وحياة كمان ضحكوا. ونزل عزام وفريدة. عزام: بتضحكوا؟ مانتو اللي كسبانين. زين بص للبنات:
احنا هنروح الشركة وانتوا خليكم مع صفصف. أنا أصلاً مبقتش مأمن أسيبكم في البيت ده لوحدكم. فريدة: قصدك إيه حضرتك إننا هنموتهم مثلاً؟ زين ببرود: مثلاً. ما حضرتك عملتيها قبل كدا ولا ناسيه. فريدة اتوترت ومردتش عليه. يحيي: اطلبوا من دادا فاطمة الفطار واطلعوا افطروا مع ماما ياحياة. حياة: حاضر. الشباب خرجوا والبنات طلعوا بعد ما طلبوا الفطار من دادا فاطمة. فريدة: عملت إيه في قصة فلوس ياعزام؟ عزام: فلوس فلوس!
كل ما تشوفي خلقتي تطلبي فلوس. فريدة: دي فلوسي ياعزام ومش هيحصل طيب لو مرجعتيش فلوسي. عزام: حاضر حاضر. أبوكي عامل إيه؟ فريدة: الدكتور امبارح كان عنده. عايزة يروح مستشفى وهو رافض. عزام: مش عارف هو بيعمل ليه كدا. أنا زهقت. أنا رايح الشركة. عزام خرج وفريدة طلعت لبنتها. *** فى أوضة تارا. اللي مازالت بتحاول توصل لرائد، بتتواصل مع شلته والكل ميعرفوش هو فين. الباب اتفتح ودخلت فريدة اللي مستغربة حالتها وقعدت جمبها على السرير:
انتي مالك ياتارا؟ حابسة نفسك في الأوضة ومش بتخرجي وتسهرى زي الأول وحالك مش مظبوط. هو في إيه بالظبط؟ تارا: مافيش يا ماما، أنا بس مضايقة من كل اللي بيحصل. فريدة: هو إيه اللي بيحصل ومضايقك؟ تارا: الفلوس اللي خسرناها وتعب جدي. فريدة: والمفروض إني أصدقك مش كدا؟ تارا اتوترت: براحتك يا ماما. فريدة: ماشي ياتارا، أنا هسيبك لما أعرف آخرك إيه وأعرف إيه اللي مخبياه عليا. تارا: حاضر.
فريدة خرجت وراحت تطمنت على توفيق وبعدها راحت أوضتها. *** فى الغردقة عند ريم. اللي كانت واقفة فى المطبخ بتحضر الفطار واتخضت لما حست بإيد على خصرها. ريم: يووه يامراد كل يوم تخضني كدا. مراد باسها من رقبتها: المفروض إنك تتعودي بقالك. ريم: لأ معلش، أبقى زمر ولا طبّل. مراد بسخرية: هبقى أجيب الزفة معايا وأنا داخل لمراتى المطبخ. ريم: اتريق براحتكم. مراد ضحك وحط إيده على بطنها: حبيبة أبوها عاملة إيه؟ ريم:
انت ليه دايماً بتتكلم بصيغة المؤنث؟ ما يمكن يكون ولد. مراد: لأ، أنا حاسس إنها بنوتة وقمراية زي أمها كمان. ريم لفت وحاوطت رقبته: لأ، أنا عايزة ولد ويبقى وسيم زي باباهم. مراد: طب ما إحنا نخليهم تؤام ومنزعلش حد. ريم ضحكت: تصدق فكرة. مراد: هنعرف إمتى نوعه؟ ريم: أنا لسه فى أول شهر يامراد، لسه شوية. مراد: ماشي. ريم: يلا عشان نفطر. ريم ومراد فطروا سوا، وبعدها مراد راح على شغله وريم قامت تحضر الغدا. ***
صفاء والبنات فطروا وراحوا يطمنوا على توفيق. صفاء دخلت أوضة توفيق والممرضة كانت قاعدة. صفاء: صباح الخير يا نهى. نهى الممرضة: صباح النور يا هانم. صفاء: مش قولنا بلاش هانم دي، قوليلي ياصفصف زي البنات. نهى: حاضر ياصفصف. صفاء: صباح الخير يا عمي. توفيق بتعب: صباح الخير. البنات: صباح الخير يا جدو. توفيق بص لهم وابتسم لأنهم دايماً بييجوا يطمنوا عليه: صباح النور. صفاء: حالته إيه الوقت يانهى؟ نهى:
الحمد لله، بقت مستقرة عن الأول. بس هو محتاج يشوف ناس أكتر، يخرج يقعد في وسطكم. كارما: إيه رأيك يا جدو لو تسهر معانا النهاردة؟ حياة: صح يا جدو، والله هتنْبسط صدقني. توفيق: سيبوني براحتي. صفاء: هنسيبك ترتاح يا عمي. توفيق هز راسه بأه وصفاء والبنات خرجوا. *** بليل تارا قاعدة فى أوضتها ومش بتطول عياط. فونها رن برقم غريب. ردت عليه. تارا: الورائد. رائد: مساء الجمال. تارا: رائد، إنت فين؟ أنا بحاول أوصلك من زمان. رائد:
أنا موجود يا جميل. تارا: رائد، إنت لازم تيجي تتقدملي في أسرع وقت. أنا حامل. رائد: نعم، حامل مين بقى إن شاء الله؟ تارا بصدمة: من مين إزاي؟ أنا محدش لمسني غيرك. رائد: وأنا إيه اللي يخليني أصدقك. على العموم، أنا كنت طالبك عشان عندي ليكِ مفاجأة. تارا: إيه هي؟ رائد: شوفي كده المسجات اللي وصلتلك. تارا لاقت أكتر من مسج وصلها وفتحتهم، وكانت فيديوهات وصور ليها هي ورائد لما كانوا بيتقابلوا فى الشقة. تارا: إيه ده؟
مين اللي صورنا كدا؟ رائد: هو كان بيبقى فيه حد معاكي غيري يا حلوة. أنا عايز مليون جنيه. ولو الفلوس مابقتيش عندي في أسرع وقت، الصور دي العالم كله هيشوفها. تارا: إنت أكيد اتجننت؟ عايز تفضح نفسك وتفضحني معاك؟ رائد: ومين قالك يا حلوة إني هفضح نفسي؟ تعديل بسيط جداً وشي مش هيبان، والفضيحة هتكون ليكي إنتي وعيلتك يا حلوة. الفلوس تكون عندي في أسرع وقت. باي يا تارا هانم.
تارا لسه هترد بس كان قفل. فضلت تعيط ومش عارفة تعمل إيه، وخصوصاً إن أمها خسرت فلوسها. وفضلت تعيط كتير جداً. *** فى جناح زين. كارما كانت قاعدة بتستنى زين يرجع من الشركة. باب الجناح اتفتح ودخل زين وكارما جرت عليه واخدها فى حضنه. زين باسها من راسها: أهو، أنا كنت جاى هموت وأنام بعد الحضن. مستعد أرجع الشركة تاني. كارما بصتله وضحكت: يلا غير عشان نتعشى سوا. زين: حاضر.
زين دخل الحمام أخد شاور وخرج. كانت كارما طلبت الأكل وقعدوا ياكلوا سوا، وبعدها ناموا على السرير فى حضن بعض، وكارما كل شوية تبص لزين تبقى عايزة تكلمه وتسكت. زين ملاحظ توترها ده: مالك يا كارما؟ كارما قامت قعدت قدامه وبصتله أوي. زين: في إيه يا كارما؟ انتي تعبانة؟ كارما: لأ مش تعبانة، بس عايزة أتكلم معاك ممكن؟ زين قام قعد هو كمان وسند ضهره على ضهر السرير: اتكلمي ياحبيبتي، في إيه؟ كارما: جدو تعبان أوي يا زين. زين بضيق:
أظن اتكلمنا في الموضوع ده كتير يا كارما. كارما: عارفة إنك رافض تشوفه، بس بجد حالته صعبة أوي. ورافض يروح المستشفى ومش بيخرج من أوضته ونفسيته وحشة أوي. ادخله مرة واحدة بس. زين: لأ يا كارما، وحتى لو مات مش هشوفه. كارما علت صوتها: إنت بجد مافيش عندك قلب؟ إزاي تقول كدا أصلاً؟ زين بحده: كاااارمااااا. كارما خافت من نبرة صوته:
يا زين، كلنا بندخله كل يوم وبنطمن عليه، وحتى يحيي بيشوفه كل يوم قبل ما يروح الشركة ولما بيرجع. وإنت مافيش مرة فكرت تدخل تطمن عليه؟ زين بعصبية وصوت عالي: ومش هدخل! وقفلي على أم الموضوع ده عشان مش هيحصل، طيب. ده إيه الخنقة دي؟ كارما عينيها اتملت بدموع: أنا آسفة إني خنقتك يا زين. كارما قالت كدا ونامت وأدته ضهرها ودموعها نزلت في صمت. زين بص لها وأضايق أكتر لما شاف دموعها: كارما، كارما. زين شدها من دراعها قعدها قدامه:
ماكنش قصدي، أنا آسف. متزعليش بقي. لو مش عشانى، عشان الصغنن اللي هنا. قال كلامه وهو بيحط إيده على بطنها. كارما مسحت دموعها وبصتله أوي. زين اتنهد: عايزاني أعمل إيه يا كارما؟ الراجل ده هان أمي وبهدلها وكان مشغلها خدامة في قصره اللي هو بيت أبويا. إنتي متخيلة؟ ولما تعبت مفكرش يروح يطمن عليها ولا حتى سأل عليها. كارما:
لو هو وحش، إنت مش زيه يا زين. أنا كمان شفت منه ومنهم كلهم كتير جداً وإنت عارف ده كويس. بس أنا مش وحشة زيهم وروحت واطمنت عليه. وحياة كمان راحت شافته. صدقني هو ندمان جداً وده باين في عينيه والله. حالته صعبة أوي، مش توفيق بيه اللي ليه هيبة ورهبة، لأ بجد بقى ضعيف جداً. متعملش زيه يا زين، وروح اطمن عليه ولو مرة واحدة عشان خاطري أنا. زين: حاضر يا كارما، بكرة هنزل معاكي ونطمن عليه. كدا مبسوطة؟ كارما ابتسمت وحضنته بقوة:
أنا بحبك أوي يا زين. زين: وأنا بعشقك يا روح وقلب وعقل زين. ممكن ننام بقي لأنك هتجننيني بالاحمر اللي إنتي لابساه ده وأنا ناوي أتهور. كارما بعدت عنه: تتهور إيه؟ لأ مش فينا، مش كدا لو سمحت نام بأدب. زين ضحك أوي واخدها في حضنه وناموا. *** فى الغردقة. مراد رجع الفيلا، كانت ريم محضرة الأكل ومستنياه. مراد: ده إيه الجمال والطعامة والجمدان ده! ريم ابتسمت: يلا بقي لأن بجد جوعت أوي. مراد: إنتي مأكلتيش حاجة ياريم؟ ريم:
لأ، قولت هستناك. معرفش إنك هتتأخر كدا. مراد: بعد كدا ياحبيبتي تاكلي وبلاش تستنيني. متنسيش إنك حامل. ريم: حاضر، يلا غير بقي. مراد: لأ أغير إيه؟ تعالي ناكل وبعد كدا هطلع أغير. ريم: أحسن بردو. قعدوا ياكلوا سوا، ومراد كان بياكل ريم بإيده وكانت مبسوطة جداً. وبعدها مراد طلع ياخد شاور وريم بتشيل الأكل. وشافت خيال حد على البحر.
ريم قربت من الشباك وبصت حوالين الفيلا، مكنش في حد وفكرت إنها بتتخيل. وخلصت شغل المطبخ وطفت النور وطلعت. كان مراد غير وقعد على السرير وقعدت جنبه. مراد شافها سرحانة: مالك ياريم؟ ريم: هو في حد ممكن ييجي هنا يامراد؟ مراد: يجي هنا إزاي؟ ريم: أصل وأنا فى المطبخ شفت خيال حد على البحر. مراد: أكيد بتتهيألك ياحبيبتي، محدش بييجي هنا. ريم: ممكن. مراد اخدها فى حضنه. *** عزام راح الفيلا اللي عايشة فيها كوثر.
دخل، كانت قاعدة في الريسبشن. بصتله بطرف عينها ولفت وشها تاني. عزام: ممكن أفهم مالك متغيرة ليه ومش طيقاني؟ كوثر... عزام: أنا بكلمك، ردي عليا. كوثر: بقولك إيه يا عزام، إنت متجوزني عشان تصرف عليا، مش أنا اللي أصرف عليك. عزام: مانا يامااا اديتك فلوس. محصلش حاجة لما أخدت منك مبلغ، مانتي عارفة ظروفي. كوثر: لأ، دي ظروفك مش ظروفي يا حبيبي. وأنا مش ناوية أديك جنيه مرة تانية. عزام: لدرجة دي يا كوثر؟ كوثر:
أه لدرجة دي. وبصراحة زهقت وعايزة أطلق. عزام: طلاق إيه؟ إنتي مجنونة؟ كوثر: أه مجنونة يا عزام. كوثر سابته وطلعت أوضتها. وفون عزام رن وكان مروان. عزام: عملت إيه؟ تمام. أنا جايلك في الطريق. ممنوع تتحرك من غيري. سلام. *** الفجر في الغردقة. مراد نايم وريم مش عارفة تنام وخايفة وعمالة تفكر مع نفسها: معقول كانت بتتهيألي؟ بس أنا متأكدة إني شوفت خيال حد ماشي على البحر. طب راح فين؟ يوه بقى، أنا هقوم أصلي أحسن.
ريم قامت ودخلت الحمام واتوضت ولبست الإسدال وبدأت تصلي. وهي بتصلي سمعت صوت في الدور الأول في الفيلا. ريم خلصت صلاة وجرت على مراد: مراد اصحى، مرااااد. مراد بنوم: إيه ياحبيبتي؟ إنتي كويسة؟ ريم: مراد، في حد في الفيلا. مراد: ياماريم، مين اللي هيكون في الفيلا ياحبيبتي؟ ريم: والله سمعت صوت تحت، قوم بقا. مراد قام قعد: إنتي متأكدة؟ ريم: والله يامراد، أنا خايفة أوي. مراد قام ولسه هيخرج من الأوضة. ريم مسكته: إنت رايح فين؟
افرض حرامي. مراد: متخافيش ياريم وخليكي هنا. ريم: لأ متسبنيش. مراد: طب تعالي معايا. مراد مسك إيدها وفتح الباب. ريم بهمس: طب خد مسدسك. مراد: مش مستاهل ياريم، أنا نازل عشان أطمنك إن مفيش حد. مراد خرج من الأوضة وهو ماسك إيد ريم ونزلوا السلم. وكانت الفيلا ضلمة. ريم بهمس: مراد، أنا طفيت نور المطبخ بس وكنت سايبة نور الريسبشن. مراد بص لها وحس بحركة في الفيلا بس محبش يقلق ريم. مراد بهمس: ريم، اطلعى الأوضة.
ريم هزت راسها بـ "لأ". مراد مسك إيدها ونزل وقرب من مكان مفاتيح النور وفتح النور. ريم ومراد اتصدموا لما شافوا عزام ومروان ومعاهم ٥ رجالة جسمهم قوي جدار. ريم استخبت ورا مراد وكانت مرعوبة. عزام ضحك: مفكر مش هعرف أوصلك يا مراد باشا. مراد: إنت عايز إيه؟ عزام: جاي أعرفك إن مش أنا اللي حد ياخد حاجة مني بدون إذن. مراد: وياترى قصدك على المناقصة والخسارة ولا على جوازي من ريم؟ عزام:
لأ، حسابنا دلوقتي على جوازك من بنتي. لكن موضوع الخسارة لسه جاي حسابه. متقلقش. مراد: طب يلا خد اللي جايبهم معاك وامشي. أنا مش بتهدد. عزام وهو بيبص على ريم: وإنت مفكر إن همشي من غيرها بعد ما وصلت لك؟ مراد: ومين قالك إنك هتقدر تمس شعرة منها؟ عزام: هنشوف. عزام شاور لرجالة اللي اتحركوا في اتجاه مراد. وريم كانت خايفة عليه.
مراد بقى يتفادى ضرباتهم بمهارة وكان بيضربهم، بس واحد منهم ضربه على راسه ومراد مسك راسه ووقع على الأرض والرجالة بقت تضربه بقوة. ريم صرخت بأعلى صوت: مرااااااد! ولسه هتجرى عليه. مروان مسكها من دراعها وزقها على عزام اللي ضربها بالقلم. ومراد عينه عليها. ريم بانهيار: أبوس إيدك يابابا سيبه. قولهم يسبوه نبي. هيموت في إيدهم يابابا. خليهم يبعدوا عنه. عزام: اخرسي. حسابك معايا بعدين إنتي. مروان خلص عليه. ريم: يخلص على مين؟
لالا ونبي! مروان مسك مسدس وضرب مراد طلقتين، واحدة في كتفه والتانية في بطنه. وريم كانت بتصرخ بأعلى صوت وعايزة تجرى على مراد بس عزام ماسكها. وبعدها مروان جاب جراكن بنزين وبدأ يكُب منها في أركان البيت. هو والرجالة، ومراد اللي واقع على الأرض بينزف. عزام شد ريم اللي بتقاومه وبتصرخ بأعلى صوت على مراد. كلهم خرجوا من الفيلا ومروان ولع الولاعة ورماها على الفيلا اللي النار مسكت فيها. وريم كانت منهارة وبتصرخ باسم مراد.
عزام شاور لمروان اللي جاب له منديل وحط عليه مخدر وحطه على بوق ومناخير ريم اللي بدأت تتخدر ومقاومتها تقل. وعزام شالها وأخدها على العربية واتحركوا بعد ما تأكدوا إن الفيلا كلها ولعت وإن مراد مخرجش منها. *** بعد وقت طويل عزام رجع على القصر وطلع ريم، نيمها فى أوضته. وكان فرحان إنه خلص من مراد خلاص. وقفل على ريم بالمفتاح وخرج.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!