الفصل 11 | من 30 فصل

رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جنات

المشاهدات
19
كلمة
3,331
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد. كارما صحت وكانت ريم وحياة لسه نايمين. كارما: حياة … ريم يلا اصحوا بقي. حياة وريم صحوا وضحكوا. حياة: تعرفي وحشني إني أصحى على صوتك. كارما ضحكت: طب يلا عشان نجهز عشان نروح الشركة. ريم الابتسامة اختفت من على وشها: بابا مش هيوافق. حياة: بس يحيي وزين معاكي. ريم: روحوا انتوا وبلاش أنا مش عايزة أكون سبب مشاكل بين بابا ويحيي وزين. كارما: بس ياريم. ريم: عشان خاطري روحوا انتوا. حياة: خلاص مش هنروح.

ريم: لو بتحبوني روحوا انتوا. كارما وحياة بصوا لبعض وقاموا عشان يروحوا أوضهم يجهزوا. الكل كانوا متجمعين في الريسبشن. حياة وكارما نزلوا. يحيي: يلا نمشي. زين: فين ريم؟ حياة بصت لعمها عزام: مش هتيجي. يحيي: ليه مالها؟ عزام: هو حضرتك ناسي أنا قولت إيه امبارح يا أستاذ يحيي. زين: يلا نمشي يايحيي. زين مسك إيد كارما وخرجوا، ويحيي عينه على أبوه. حياة قربت منه ومسكت إيده: يلا يايحيي. حياة ويحيي خرجوا.

في الشركة وتحديداً في الفرع الجديد. زين ويحيي وصلوا ومعاهم البنات وكل واحد دخل مكتبه. مراد كان شايفهم من شباك مكتبه واستغرب ليه ريم مش معاهم. مراد مسك تليفونه ورن على زين اللي رد عليه. مراد: هي ريم ماجتش معاكم ليه؟ زين ماكنش عارف يتكلم عشان كارما. زين: بعدين يامراد. مراد: بعدين إيه يعني هى مش هتيجي أصلاً؟ زين: أيوا واحتمال كبير على طول. مراد: إيه السبب مش فاهم؟ زين: قولتلك بعدين سلام عندي شغل.

مراد اتعصب ودخل يشوفها شالت البلوك ولا لأ، واتعصب أكتر لما كان لسه زي ماهو وساب الشركة ومشي. في مكتب زين اللي كان مضايق من طريقة عزام. كارما شافت إنه مضايق: زين…. بلاش تضايق نفسك كل حاجة هتتحل…. وبعدين انت زعلان ليه مش يمكن يكون إنسان كويس وريم تحبه؟ زين: مش كويس ياكارما وده اللي أنا مستغربه. كارما: إزاي مش كويس؟ زين: يعني بيسهر وبيشرب والله أعلم ممكن يكون بيعمل أكتر من كدا. كارما: طب وليه عمو يوافق عليه لبنته؟

زين: مش عارف وده اللي هيجنني ولازم أعرفه ومش لازم ريم توافق عليه. كارما: ريم مش هتوافق أنا متأكدة. زين: ليه متأكدة؟ كارما: بصراحة يعني أنا حساها معجبة بمراد صاحبك. زين: وعرفتي إزاي؟ كارما: يعني بتدخل على الأكونت بتاعه وكمان حياة شافت صور لمراد على فونها ولما بتيجي سيرته عينيها بتلمع من الفرحة بتبقى ناقص تطلع قلوب. زين ضحك: تطلع قلوب…. تمام أنا هشوف الموضوع ده. كارما: هنشتغل ولا إيه؟ زين: أيوا يلا.

كارما أخدت الملفات وقعدت تشتغل والباب خبط ودخلت السكرتيرة: مستر زين مدام صوفيا برا وعايزة تقابلك. زين: خليها تتفضل. كارما متابعة اللي بيحصل وشافت بنت جميلة شكلها أواخر العشرينات بس كانت لابسة فستان أسود قصير وضيق جداً وحمالات رفيعة. زين قام وقف وسلم عليها: أهلاً مدام صوفيا اتفضلي. صوفيا بدلع: عامل إيه يازين؟ زين: بخير. صوفيا: أكيد مستغرب أنا هنا ليه…. بصراحة أنا جيت أشوف إيه آخر تطورات الفيلا بتاعتك.

زين: المهندسين شغالين وأنا قولت لحضرتك أول لما التصميم يخلص هبعته لفاروق بيه. صوفيا: لا الفاروق برا الموضوع كل تواصلك يبقى معايا أنا. زين: تمام. صوفيا: وبصراحة كان فيه كام حاجة كنت محتاجة أزودهم فجيت بنفسي أعرف. زين: اتفضلي. كارما كانت متابعة كل كلامهم ومضايقة جداً من طريقة صوفيا اللي بتتكلم بدلع وطريقة مستفزة. زين عينه جت على كارما وشاف نظراتها لصوفيا وابتسم. صوفيا: كدا بس يازين؟

زين: تمام يامدام صوفيا…. أنا هكلم المهندس وأخليه يضيف كل طلباتك. صوفيا قامت وقفت: ميرسي يازين بجد أنت ذوق جداً. زين: شكراً لحضرتك. صوفيا عينها جت على كارما اللي قاعدة على الكنبة: أووه سوري ماكنتش أعرف إن عندك حد يازين. زين قام وقف وقرب من كارما وضمه ليه: دي كارما مراتي. صوفيا: أنت متجوز؟ زين: كتبنا الكتاب والفرح قريب وأكيد هتكوني أول المعزومين. صوفيا: أكيد. صوفيا مدت إيدها لكارما: اتشرفت بمعرفتك. كارما: شكراً.

صوفيا خرجت وكارما بعدت عن زين وهي مضايقة وقعدت تكمل شغل. زين ابتسم وقعد جنبها: مالك ياكوكى؟ كارما: مفيش بشتغل عادي. زين: يعني مش مضايقة؟ كارما: وهضايق من إيه؟ زين: من صوفيا مثلاً يعني غيرانة مثلاً؟ كارما بصتله: أغير من دي طبعاً لأ…. أنا اتضايقت من طريقتها المستفزة بس مش أكتر لكن غيرة مستحيل لإن عندي ثقة كبيرة في نفسي. زين: ياواد ياواثق أنت…. وخلي عندك ثقة إني مستحيل أعمل حاجة تضايقك ياكارما.

كارما بصتله وابتسمت: نكمل شغل بقى؟ زين: يلا. في مكتب يحيي اللي قاعد سرحان. حياة: يحيي. يحيي. حياة هزته وهو بصلها: مالك يايحيي سرحان في إيه؟ يحيي: مفيش ياحياة. حياة: موضوع ريم مش كدا. يحيي: بابا مش عارف بيعمل كدا ليه. حياة: هو مروان ده مش كويس؟ يحيي: معرفوش على المستوى الشخصي بس هو ممتاز في شغله. حياة: سيبها على الله وإن شاء الله خير. يحيي ابتسم لها: بإذن الله. تليفون يحيي رن وكان جده.

يحيي: أيوا ياجدي…. ليه فيه إيه…. حاضر هجيب زين وهنيجي. يحيي قفل مع جده: حياة يلا عشان ترجعوا القصر. حياة: ليه فيه إيه؟ يحيي: تعالي بس نروح لزين. حياة أخدت شنطتها وخرجت وراه ويحيي دخل مكتب زين. يحيي: زين يلا هنروح الشركة الأم. زين: ليه فيه إيه؟ يحيي: جدك كلمني ومتعصب جداً وبيقولي هات زين ومراد وتعالوا في اجتماع مهم. زين: اجتماع فجأة كدا؟ يحيي: معرفش…. كلم مراد وتعالى هنوصل البنات ونروح. زين: طب يلا. زين خرج

هو وكارما وبص للسكرتيرة: أمل قولي لمراد إن فيه اجتماع في الشركة الأم. أمل: مستر مراد خرج من زمان يا مستر زين. زين: تمام. يحيي: تعالي نوصل البنات وكلمه في الطريق. زين: يلا. في الشركة الأم في أوضة الاجتماعات. قاعد توفيق وعزام ومجموعة من المهندسين ورؤساء الأقسام والموظفين ودخل زين ويحيي ومراد وقعدوا. زين: ليه الاجتماع المفاجئ ده؟ عزام: فيه كارثة يا أستاذ. يحيي: كارثة إيه؟

توفيق: فيه شركة جديدة أول مرة تظهر في نطاق شغلنا حتى منعرفش مين مديرها أخدت المشاريع الجديدة اللي كنا هنستلمها. زين: وإزاي الكلام ده حصل هو لعب عيال مش الاتفاق كان معانا؟ توفيق: أكيد قللوا الأسعار. يحيي: حتى لو قللوا المفروض يكلمونا ويتفاوضوا معانا. زين بص لمروان: مش المفروض البيه اللي ماسك الحسابات يكون على علم بكل ده؟ مروان: الإيميل لسه جالي النهارده يازين. مراد بيسمعلهم ومش فارق معاه كل ده.

عزام: دي خسارة كبيرة إحنا طلبنا أكتر من شحنة بمواد البناء والمفروض كنا هندفع فلوسهم من الدفعات اللي هناخدها من المشاريع دي. زين بيفكر: والشركة دي اسمها إيه؟ مروان: مفيش أي معلومات عن الشركة لا اسمها ولا مديرها ولا حتى مكانها. زين بعصبية: إزاي يعني الكلام ده…. أومال حضرتك واللي معاك لازمتكم إيه؟ عزام: زين مش وقته الكلام ده. زين: أومال وقته امتى حضرتك عارف حجم الخسائر إيه؟

يحيي: المشاريع دي كانت هي اللي هترفع الفرع الجديد وبكدا الفرع الجديد ملوش أي تلاتين لازمة وكمان داخلين المناقصة الجديدة بمبالغ كبيرة ومافيش أي تمويل. توفيق: اهدوا عشان نفكر واكيد هنلاقي حل…. وبعدين لازم نركز في المناقصة لأن لو دي راحت مننا يبقى كدا مصيبة فاهمين. زين قام وقف: لو مش عايز تخسر المناقصة يا ريت تعتمد على ناس تعرف تشتغل كويس مش بالكوته هي. زين خرج ومراد خرج ويحيي كمان. عزام: مروان الغلط كله منك انت.

مروان: أنا هدور وأكيد هعرف مين صاحب الشركة. توفيق: تمام روحوا انتوا واتصرفوا. زين ومراد خرجوا من الشركة. زين: هتروح فين؟ مراد: ريم ماجيتش الشركة ليه؟ زين: تعالي نروح شقتك وهقولك كل حاجة. بعد شوية في شقة مراد اللي كان متعصب: يعني هيجوزها لـ 🐶 ده؟ زين: أنا ماقولتلكش عشان تتعصب كدا. مراد: أومال المفروض أعمل إيه؟ زين: حبيتها. مراد بص له: عشقتها مش حبيتها يازين ومستحيل أخلي الـ 🐶 ده ياخدها مني.

زين: مش مصدق بقى مراد بيحب وبيعشق كمان. مراد: مش ناقصاك يازين وبعدين هنروح بعيد ليه مانت متنيل على عينك وبتحب بردوا. زين: فيه حاجة أكيد بين مروان وعزام عشان يوافق عليه لبنته ولازم نعرفه. مراد: أكيد…. صح فرح مازن بكرة وكلمني وعازمني وقالي إنه حاول كتير يوصلك مش عارف وقالي أعزمك انت ويحيي…. هنروح. (مازن صاحب مراد وزين ويحيي) زين: هنروح وهجيب كارما وحياة. مراد: وريم؟ زين ضحك: وريم يا عم…. همشي أنا بقى.

مراد: قبل ما تمشي عايز رقم ريم. زين: ليه؟ مراد: هاتيه وبطل رخامة بقى. زين: ماشي. زين رجع القصر وقال ليحيي على فرح مازن وعرفوا البنات وريم رفضت تروح معاهم. يحيي وزين قالوا للبنات إنهم هما اللي هيشتروا الفساتين ليهم والبنات فرحوا. ريم قاعدة في أوضتها تليفونها رن برقم غريب، كنسلت ومرديتش. بس رن تاني وفي كل مرة تكنسل وبرضه يرن. ريم: أوووف بقى ده مين الرخم ده؟ ريم ردت بعصبية: الو. مراد: أهدي يا وحش مين معصبك؟

ريم: وحش لما يأكلك أنت طالب تستظرف ياعم أنت. مراد: عم…. مش عيب كدا يا آنسة ريم. ريم: أنت مين وعارف اسمي إزاي؟ مراد: أنا اللي هدبسك لك وش. ريم برقت وكتمت ضحكتها: مش تقول إنك سيادة المقدم مراد. مراد: هو لازم أم اللفة الطويلة دي يعني…. قولنا اسمي مراد بس. ريم: وعايز إيه يا مراد؟ مراد ضحك: ماجيتش الشركة ليه النهاردة؟ ريم: عادي يعني…. وبعدين حضرتك بتسأل ليه يعني؟ مراد: مش المتدربة بتاعتي؟

ريم: اااه وهو كل متدربة عندك مش بتيجي الشركة بتجيب رقمها وتتصل تشوف ماجيتش ليه؟ مراد: أنت غير الكل يا وحش. ريم: بطل تقول لي الكلمة دي. مراد ضحك أوي: بطلنا يا قمر…. هتيجي الفرح؟ ريم: فرح مين؟ مراد: مازن صاحب زين ويحيي. ريم: لا مش هروح. مراد: لا هتيجي ياريم. ريم: نعم وده ليه إن شاء الله؟ مراد: هو كدا هتيجي يعني هتيجي. ريم: لا بجد مش هاجي وبعدين أنت بتسأل ليه أصلاً؟ مراد: عشان أنا هروح وعايز أشوفك ياريم.

ريم ابتسمت: وتشوفني ليه إن شاء الله؟ مراد: ريم أنا إجازتي خلصت وعندي مأمورية وهسافر لمدة شهر بجد عايز أشوفك وأتكلم معاكي قبل ما أسافر…. هستناكي سلام. مراد قفل وريم كانت مبسوطة جداً وقامت وقفت على السرير وفضلت تنطط كتير. الباب اتفتح وريم وقفت والبنات ضحكوا عليها. حياة وكارما دخلوا وقعدوا على السرير وريم كمان قعدت. حياة: احكي. كارما: عايزين نسمع. حياة: سبب الفرحة دي مراد مش كدا؟ كارما: يلا قول لي بقى.

ريم: معجبة بيه لالا بصراحة بحبه هو شخصية حلوة أوي وتشد أي حد. كارما وحياة نطوا عليها فجأة وضحكوا كتير أوي. كارما: أنا فرحانة أوي عشانك ياريمو. حياة: طب والعريس اللي عمو قال عليه؟ ريم الابتسامة اختفت من على وشها: مش عارفة وخايفة أوي. كارما: إنتي تتكلمي مع مراد وخليه ييجي يتقدملك. حياة: صح. ريم: ربنا يسهل. حياة: هننام معاكي النهاردة كمان. ريم دخلت تحت الغطا: يلااااا. البنات ضحكوا وناموا جنبها.

تاني يوم الشباب جابوا الفساتين للبنات وكل واحدة كانت بتلبس في أوضتها وبعد وقت كبير زين ويحيي خلصوا وكلموا البنات عشان تنزل. البنات خرجوا من أوضهم واتفاجأوا إن الـ 3 فساتين بلون البينك. البنات ضحكوا ونزلوا وكانوا الشباب كل واحد قدام عربيته وكانوا لابسين بدل بلون الأسود. زين فتح الباب لكارما ويحيي نفس الكلام وريم ركبت مع يحيي وحياة. وبعد شوية وصلوا الفرح وكان كل البنات لابسين بينك والشباب بدل سودا. والفرح كان حلو جداً.

جه وقت رقصة العريس والعروسة والكابلز وزين ويحيي كل واحد أخد مراته وراحوا يرقصوا. يحيي: أحلى باربي ياحياتي. حياة: يحيي بجد أنا بحبك أوي. يحيي: وأنا بعشقك ياحياتي. زين عينه على كارما اللي بتبص بعيد عنه ووشها أحمر من الخجل. زين: كارما. كارما رفعت وشها وبصتله: زين تعالى نقعد بجد محرجة أوي. زين: تؤ أنا عايز أرقص معاكي ياكارما. زين ميل وهمس عند ودنها: عقبال رقصتنا بس وإنتي عروسة بالفستان الأبيض.

كارما ابتسمت ونزلت وشها وزين باسها من راسها. عند ريم كانت واقفة زهقانة لوحدها وجرسون ماشي من جنبها الصينية ميلت منه والعصير وقع وجه على فستان ريم. الجرسون: أنا بجد آسف غصبن عني والله. ريم: خلاص ولا يهمك بس الحمام منين معلش؟ الجرسون شاور لها: هناك. ريم: تمام شكراً. ريم راحت المكان اللي شاور عليه وماكنش فيه حمامات: الغبي ده قالي إنه هنا. ريم لسه هتلف تمشي لاقت مراد في وشه. مراد: تعرفي إنك أحلى واحدة في الفرح كله.

ريم ابتسمت وفكرت شوية: أنت اللي قولت للجرسون. مراد: أيوا. ريم كشرت: وقو لتله يكب عليا العصير؟ مراد ضحك: دول نقطتين بس خلي قلبك أبيض. ريم بصت حولها ماكنش فيه حد: أنا لازم أمشي مش هينفع أقف معاك أنام. مراد: ريم. ريم: بس يحيي. مراد: متخافيش بقى. ريم: حاضر. مراد: ريم أنا بحبك وأوي كمان. ريم بصتله أوي واتكسفت. مراد: لا ونبي ارجعي ريم قطتي اللي بتخربش. ريم: قطة وبتخربش؟

مراد: أيوا هي دي ريم اللي عشقتها…. فاكرة اليوم اللي شديتي مني العصير وكبيتيها على البت اللي ضايقتك في الحفلة؟ ريم افتكرت: هو كنت أنت؟ مراد: شوفتي بقى مالحقتش أتهنى بالعصير. ريم ضحكت أوي: بصراحة هي كانت رخمة أوي. مراد: والحمد لله إنك خلصتيني منها…. ريم بجد أنا بحبك وعايز أكمل حياتي كلها معاكي. ريم افتكرت أبوها والعريس: بس بابا.

مراد: عارف زين قالي…. وأنا هروح له الشركة بكرة وهطلب إيدك وهاخد منه معاد عشان أجي البيت وأطلبك. ريم: بجد؟ مراد: جد الجد…. أنا جبت لك هدية ويا رب تعجبك. مراد طلع علبة حجمها وسط وفتحها وكان فيها إسورة وخاتم ومكتوب عليهم "مرادي". ريم: مرادي؟ مراد: طبعاً مرادك أومال مراد الجيران مثلاً؟ ريم ضحكت: حلوين أوي. مراد: ويبقوا أحلى لما تلبسيهم…. ممكن؟ ريم هزت رأسها ومراد مسك إيدها ولبسهم لها.

ريم بصت لاقت الرقصة خلصت قلعت الإسورة والخاتم وحطتهم في شنطتها. ريم: عشان مينفعش حد يشوفني لابساهم. مراد: تمام…. روحي لأن هيرجعوا التربيزة مش هيلاقوكي وأنا هاجيلكم شوية كمان. ريم: حاضر. ريم مشت كام خطوة ووقفت: مراد. مراد لف: عيونه. ريم: أنا كمان بحبك. ريم قالت كدا وجرت ومراد كان طاير من الفرحة. ريم رجعت التربيزة كانو الشباب والبنات قاعدين. حياة: كنتي فين؟ ريم: في الحمام. مراد جه عليهم: مساء القشطة. زين: مساء الندالة.

مراد ابتسم لأنه عارف إن زين فهم إن ريم كانت معاه. مراد: ده أنا صاحبك حبيبك متخافش. زين ابتسم. يحيي بص لمراد: اتأخرت ليه؟ مراد: لا كان عندي حاجة مهمة حياة أو موت. ريم ابتسمت. قضوا كلهم سوا لحد الفرح ماخلص وبعدها مشوا. تاني يوم في الشركة الأم. عزام قاعد في مكتبه والباب خبط ودخلت السكرتيرة: عزام بيه مستر مراد برا وعايز حضرتك. عزام باستغراب: خليه يدخل. مراد دخل: صباح الخير. عزام: اتفضل. مراد قعد. عزام: خير؟

مراد: لا هو كل خير الصراحة…. عزام بيه أنا مش بحب ألف وأدور بصراحة أنا طالب إيد ريم بنت حضرتك. عزام: قولت إيه؟ مراد: لا ماهو كلامي واضح مش محتاج شرح. عزام: ماعنديش بنات للجواز. مراد بضيق: ليه؟ عزام: الأول لإن ريم في حكم المخطوبة…. ثانياً لإن لو أنت آخر واحد في الدنيا مش هجوزك بنتي. مراد: ده آخر كلام عندك؟ عزام: أيوا. مراد قام وقف: ماشي كلمتين وحطهم حلقة في ودنك ريم مش هتبقى لحد غيري ونقطة وخلص الكلام.

مراد قال كدا وخرج من المكتب وعزام اتعصب من طريقته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...