الفصل 12 | من 30 فصل

رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جنات

المشاهدات
19
كلمة
3,842
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

خرج من مكتب عزام وراح لزين وكان متعصب. زين ضحك: قتلته ولا لسه؟ مراد: كان نفسي والله، بس أكيد هتزعل عليه. زين ضحك أوي: رفض صح؟ مراد: بيقول لو آخر واحد في الدنيا مش هجوزك بنتي. زين: ناوي على إيه؟ مراد: مش عارف، والمشكلة عندي مأمورية مهمة وهسافر شهر أو أكتر… خايف عمك يجوزها للي اسمه مروان. زين: هتسافر فين؟ مراد: الغردقة. زين: ركز أنت في المأمورية بتاعتك وسيب موضوع مروان عليا. مراد: تمام، همشي أنا بقى عشان هجهز نفسي.

زين: تمام. *** في قصر الحديدي. الكل بيجهزوا للعزومة اللي عاملاها فريدة لصاحبتها. فريدة: دادا فاطمة، مش عايزة ولا غلطة، سمعاني. فاطمة: أكيد يا هانم. فريدة: الأكل جاهز؟ فاطمة: أيوا يا فندم. فريدة: جهزوا كل حاجة يلا، وأنا هطلع أجهز لأنهم على وصول. واطلعي قولي للبنات يجهزوا عشان أعرفهم على الضيوف. فاطمة: حاضر يا هانم. فريدة طلعت تجهز، وفاطمة طلعت تقول للبنات اللي كانوا قاعدين على السطح.

ريم: أنتوا مرحتوش الشركة ليه النهارده؟ حياة: يحيي وزين قالوا مافيش شغل مهم. كارما: وإحنا قولنا فرصة نقعد معاكي. دادة فاطمة طلعت: يا بنات فريدة هانم بتقول لكم اجهزوا عشان الضيوف اللي جايه. ريم: مش الضيوف دول تبعها، إحنا مالنا؟ فاطمة: هي اللي طلبت إني أعرفكم. حياة: حاضر يا دادة. فاطمة نزلت. كارما: غريبة، أول مرة تطلب إننا نكون موجودين وصاحبتها جايه. ريم: اقطع دراعي لو ما كانتش بتخطط لحاجة.

حياة: تعالوا نلبس عشان لو نزلنا بالأسدالات احتمال تقتلنا. البنات ضحكوا وراحوا يلبسوا. *** في أوضة ريم. لبست وهتخرج من الأوضة، فونها رن، وابتسمت لما شافت اسم مراد. ريم: ألو؟ مراد: عاملة إيه؟ ريم: الحمد لله… مالك يا مراد؟ مراد: روحت النهاردة لابوكي. ريم: رفض، مش كده؟ مراد… ريم: وانت ناوي تعمل إيه؟ مراد: مش عارف. ريم: انت هتسافر امتى؟ مراد: الأسبوع الجاي. طال الصمت بينهم. ريم: مراد… مراد: نعم.

ريم حست إنه مش على طبيعته وإنه متغير عن مراد اللي كان بيتكلم معاها في الفرح. مراد: عايزة إيه يا ريم؟ ريم بصوت مخنوق: ولا حاجة، أنا لازم أقفل. ريم قفلت المكالمة وقفلت الفون وعيطت، ودخلت الحمام غسلت وشها وخرجت. *** في أوضة كارما. كانت بتكلم زين. زين: وإنتي خايفة من إيه؟ كارما: مش عارفة، قلبي مش مرتاح يا زين… دي أول مرة تطلب إننا نبقى موجودين قدام صحابها.

زين: متخافيش يا كارما وطمنيني قلبك، ولو حصل أي حاجة رني عليا وأنا أجيلك. هوااا… أنا هقفل عشان عندي اجتماع، خدي بالك على نفسك. كارما: حاضر، باي. كارما قفلت وخرجت، كانوا حياة وريم واقفين ونزلوا سوا. كانوا الضيوف وصلوا، وكانوا 3 ستات وشكلهم من عائلات غنية جداً، وفريدة وتارا وصفاء قاعدين معاهم. فريدة شافتهم: تعالوا يا بنات… خلوني أعرفكم على بنات أخواتي… دي حياة ودي ريم ودي كارما. البنات قربوا وسلموا عليهم باحترام.

دادة فاطمة جت: السفرة جاهزة يا فريدة هانم. فريدة قامت وقفت: اتفضلوا على السفرة. الكل قعدوا على السفرة وأكلوا سوا، وبعد شوية كانوا خلصوا وقعدوا في الريسبشن، وفاطمة كانت بتقدم لهم الضياف. رقية (واحدة من الضيوف) : وانتوا كليات إيه يا بنات؟ حياة: إحنا في كلية هندسة. رحمة (واحدة من الضيوف) : صح، نسينا، سلو عيلة الحديدي، الكل لازم يدخل هندسة. رنا (واحدة من الضيوف) : إلا تارا. فريدة وتارا اتضايقوا.

رحمة: وعلى كده بتنزلوا الشركات؟ ريم: أيوا، نزلنا الإجازة دي ندر. رقية: بس حياة وكارما ما شاء الله قمرات، فرحكو هيكون امتى؟ حياة: لسه محددناش. رنا: أومال يا كارما إنتي ساكتة ليه؟ مش بتتكلمي؟ تارا: أصلها خرسا. كارما بصتلها وزعلت. رنا: هي دي بنت أخوكي اللي أمها من عيلة فقيرة يا فريدة؟ فريدة: أيوا، بنت جمال أخويا. كارما كانت بتحاول تمسك دموعها بالعافية، والبنات وصفاء خايفين عليها.

رقية: في ناس كتير كانوا بيتكلموا عن أخوكي واللي اتجوزها دي يا فريدة. فريدة: والله وما زالوا بيتكلموا يا رقية… تصدقي إنهم بيقولوا إنه غلط معاها عشان كده اتجبر إنه يتجوزها، ما هو أكيد ابن عيلة الحديدي مش هيتجوز واحدة زي دي. كارما اتعصبت من كلامها وقامت وقفت: كفاية بقى… أنا أمي أشرف وأحسن من مليون واحدة زيكم. فريدة وتارا اتصدموا إنها بتتكلم، وصفاء فرحت لما سمعت صوت كارما. فريدة: صوتك رجعلك يا بنت سمر.

كارما: أيوا بنت سمر… اللي وصلت لمكانة انتي معرفتيش توصليلها أبداً. رقية: الظاهر إن بنت أخوكي نفس تربية أمها يا فريدة. كارما: اخرسي… أنا متربية كويس جداً، التربية اللي حضراتكو متعرفوش عنها حاجة. رنا: كده كتير يا فريدة، إنتي جايبانا نتهزق في بيتك. صفاء قربت من كارما: اهدى يا بنتي. رحمة: إحنا ماشيين يا فريدة ومستحيل نيجي هنا تاني. قاموا مشوا وهما متعصبين. فريدة: إيه اللي عملتيه ده؟

ردي عليا، ما انتي مبقتيش خرسا يا بنت سمر. كارما زعقت: اسمي كااااااارمااااا. ريم وحياة كانوا واقفين مبسوطين إن كارما بتاخد حقها. فريدة قربت منها وضربتها بالقلم: إنتي اتجرأتي وعيلتي صوتك عليا وعلى ضيوفي، وأنا مش هعديها يا بنت سمر. كارما: هتعملي إيه أكتر من اللي عملتيه فيا… كان بابا بيقول عليكي أطيب قلب، لكن لا، إنتي ظالمة وأنا بكرهك. فريدة ضربتها قلم تاني ومسكتها من طرحتها وجرتها وراها.

صفاء: سيبها يا فريدة، هتعملي إيه؟ حياة جرت عليها: ابعدي عنها. فريدة زقت حياة، وقعتها وجرت كارما اللي كانت بتحاول تبعد إيدها عنها ومش عارفة. فريدة دخلت المطبخ وفتحت باب المخزن اللي موجود في المطبخ وزقت كارما بقوة، وقعت على الأرض. فريدة: خليكي هنا زي الـ 🐶 عشان تبقي تتجرأي وتعلي صوتك عليا.

فريدة خرجت وقفلت الباب، والمخزن ما كانش فيه نور وكارما مش شايفة أي حاجة، وفضلت تزحف لورا لحد ما وصلت للحيطة وضمت رجليها لصدرها، وكان جسمها كله بيترعش وبتعيط في صمت. *** برا. حياة زعقت: افتحي الباب، جوا مافيش نور ولا شباك حتى. فريدة: محدش يدخل. ريم: إزاي يعني محدش يدخل؟ هاتى المفتاح. فريدة: أنا هطلع أوضتي وسيبوها تموت زي الكلبة جوا. صفاء: مش كده يا فريدة، طلعي البنت. فريدة: وأنا قلت لأ.

حياة: أنا هكلم زين، وصدقيني هتندمي. فريدة كانت ناسية زين خالص: يبقى يوريني هيعمل إيه. فريدة طلعت وتارا وراها، وحياة بتحاول ترن على زين. ريم قربت من الباب: كارما، إنتي سامعاني؟ كارما ردي عليا نبي. صفاء: كارما يا بنتي ردي عليا طمنيني، إنتي كويسة. حياة: زين مش بيرد ولا حتى يحيي، نعمل إيه؟ ريم: أنا خايفة عليها أوي. حياة: دادا فاطمة، مافيش مفتاح تاني؟ فاطمة: لأ يا بنتي والله. ريم وحياة عيطوا. ريم: رني على زين تاني يلا.

حياة فضلت ترن كتير أوي. بعد ساعة وحياة بترن على زين مش بيرد، وبيحاولوا يكملوا، كارما مش بترد عليهم. ريم: إحنا هنفضل واقفين كده مش هنعرف نعمل حاجة. حياة: طب قوليلى نعمل إيه؟ فون حياة رن وكان زين. حياة ردت بسرعة: زين، إنت فين؟ … تعالى بسرعة الحق كارما… تعالى وأنت هتعرف كل حاجة، بس بسرعة نبي. حياة قفلت: الحمد لله، جاي في الطريق. ريم: كارما ردي علينا نبي. حياة بخوف: ليكون اغمى عليها. صفاء: ربنا يستر. بعد شوية البنات

سمعوا صوت زين بينادي: كااارمااا. حياة بصوت عالي: إحنا في المطبخ يا زين. زين ويحيي دخلوا بسرعة. زين: في إيه؟ حياة بتشاور على باب المخزن: كارما جوا. زين بصدمة: جوا إزاي يعني؟ ريم: عمتو دخلتها وقفلت عليها. يحيي: طب ما تفتحوا الباب. حياة: عمتو أخدت المفتاح وطلعت. زين اتعصب وخبط الباب بكتفه. يحيي: اهدى يا زين، الباب ده محمل مش هتعرف تكسره، تعالى نجيب المفتاح من عمتك.

زين خرج من المطبخ بعصبية وطلع خبط على باب أوضة فريدة بقوة. فريدة فتحت: إيه الهمجية دي؟ زين بغضب: هاتى المفتاح. فريدة: لأ، خليها تتربي بنت سمر. زين بصوت جهوري: قـــولــــت هــاتــى المفتـــاح. فريدة: وأنا قولت لأ. زين بعد فريدة من قدامه ودخل الأوضة وبدأ يكسر كل حاجة قدامه. فريدة: إنت مجنون، إيه اللي بتعمله ده؟ عزام وتوفيق وصلوا في الوقت ده القصر وسمعوا الصوت وطلعوا. توفيق: إيه اللي بيحصل هنا؟

يحيي: عمتي حبست كارما في المخزن ورافضة تدي المفتاح لزين. عزام: ما هي أكيد غلطت. زين بعصبية: وربى وما أعبد لو ما جبتى المفتاح لهدد القصر فوق دماغكو. توفيق: اديله المفتاح يا فريدة. فريدة: بس يا بابا. توفيق بحدة: فريدة. فريدة جابت المفتاح من جيبها ورميته على الأرض، وزين أخده وبصله: حسابنا لسه مخلصش يا فريدة هانم. زين نزل بسرعة ودخل المطبخ وفتح الباب، وحياة نورتله بالفلاش بتاع الفون.

زين وقف مصدوم لما شاف كارما متكومة في ركن في المخزن. زين: كارما. كارما رفعت وشها وأول ما شافت زين قامت بتعب جرت عليه ودخلت جوه حضنه وعيطت. زين ضمها بقوة وكان حاسس برعشة جسمها: هشش… أنا معاكي، اهدى يا حبيبتي. كارما بخوف وعياط: أنا… أنا خايفة… أوى… متســ….ـبنيش تاني يا… زين. زين: أنا معاكي يا قلب زين. زين حس بجسمها تقيل. حياة: اغمى عليها يا زين. زين شالها وطلع على أوضتها، وحياة وريم وصفاء ويحيي راحوا وراها.

زين دخل ونيمها على السرير، والبنات وصفاء معاه، ويحيي فضل برا الأوضة. صفاء فكتلها الطرحة، وحياة جابت برفان وزين رش منه على إيده وقرب إيده من كارما. ريم: مش بتفوق ليه؟ صفاء: كلمي الدكتورة يا حياة وقوليلها اللي حصل معاها. حياة رنت على الدكتورة وحكتلها اللي حصل مع كارما، والدكتورة ردت عليها. حياة قفلت وبصتلهم: الدكتورة بتقول سيبوها بعد الصدمة اللي حصلتلها هتفوق تاني يوم زي كل مرة… بس… زين: بس إيه يا حياة؟

حياة: الدكتورة بتقول إن ممكن بعد الصدمة والخوف ده ترجع تفقد صوتها تاني. ريم عيطت: لالالا، مستحيل ده يحصل، إحنا ما صدقنا إن صوتها رجع. زين: اهدوا… إن شاء الله هتقوم بسلامة… روحوا أوضكم وأنا هفضل معاها. صفاء: روح يا حبيبي ارتاح وأنا معاك. زين: لا، أنا اللي هفضل معاها، روحوا انتوا. الكل خرج من الأوضة وطمنوا يحيي وراحوا يرتاحوا. زين قعد جنب كارما وفرد رجليه على السرير ومسك إيدها. *** في أوضة ريم.

دخلت وكانت تعبانة جداً، دخلت أخدت شاور وصلت ودعت كتير لكارما، وبعدها طلعت على السرير ومسكت فونها، كان لسه مقفول، فتحته ولاقت مسدجات كتير إن مراد حاول يكلمها. ريم افتكرت إنه كان متغير معاها، وحطت الفون ولسه هتنام، الفون رن وكان مراد. ردت عليه: ألو، يا مراد. مراد بعصبية وصوت عالي: إنتي قافلة إيه الزفت ده ليه من الصبح؟ بحاول أوصلك مش عارف… والبلوك ده تشليه بدل ما أقسم بالله يا ريم هتشوفي مني وش مش هيعجبك.

ريم كانت مخضوضة من عصبيته وصوته العالي. مراد زعق: ما تردي عليا… ريــــم. ريم: نعم. مراد: قافلة الفون ليه من الصبح؟ الزفت البلوك ده يتشال، سمعاني. ريم اضايقت من طريقته واتكلمت بحدة: وأفتحه ليه ها؟ مش حضرتك الصبح كنت متغير وبتتكلم معايا بالعافية؟ عايزني أشيل البلوك وأكلمك ليه يا سيادة المقدم؟ مراد: أقسم بربي لو كنتي قدامي كنت كسرت دماغ أمك دي.

ريم: احترم نفسك لو سمحت… وبعدين أنا مخنوقة وتعبانة ومش قادرة أتكلم، لو سمحت أجل أي كلام لوقت تاني. مراد حاول يهدى: مالك يا ريم؟ ريم: لسه فاكر تقول لي مالك؟ مراد: لا، ونبي، بصي جو القفش وحبيبي زعلانة والمحن ده مش بحبه. ريم بصوت مخنوق: مراد، على فكرة أنا مش بهزر. مراد: طب اهدى وقولي لي مالك. ريم: النهاردة حصل مشكلة في القصر وكارما تعبت وكلنا خايفين عليها.

مراد: إن شاء الله هتبقى كويسة، اهدى… وبعدين أنا الصبح كنت مضايق من طريقة أبوكي معايا عشان كده ما كنتش بتكلم. ريم، أبوكي بيقول لي لو أنت آخر واحد في الدنيا مش هجوزك بنتي… إنتي عارفة لو ما كنتش متأكد إنك هتزعلي عليه كنت قتلته. ريم: سيبها على ربنا يا مراد، وأكيد هيقف معانا… بس بجد أنا خايفة يجوزني للي اسمه مروان وأنت مسافر. مراد: على جثتي إنها تحصل، وبعدين زين هيبقي معاكي وهو عارف كل حاجة، متقلقيش. ريم: خير إن شاء الله.

مراد: هتنامي؟ ريم: اليوم كان متعب الصراحة وقلق وخوف وأنا تعبانة ونفسي أنام. مراد: عقبال يارب كده ما تنامي في حضني. ريم: إنت قليل الأدب على فكرة. مراد: هو ده آخرك في قلة الأدب يا ريم؟ ده إنتي طيبة أوي. ريم: تصدق بالله، هقفل في وشك. مراد: طب ابقي اعمليها عشان أكسرلك وشك. ريم ضحكت: مراد، بجد هي دي الرومانسية بتاعتكم؟

مراد: لا، متستنيش مني رومانسية خالص… إحنا نفضل على طبيعتنا كده حلوين، لكن جو المحن ده ما ياكلوش معايا الصراحة. ريم: طب يلا روح نام بقى، وإياك تروح تسهر سهرة كده ولا كده. مراد: إحنا هنبدأها أوامر من أولها ولا إيه؟ ريم: أيوا، عند سيادتك مانع؟ مراد: سيادتي ممكن يعمل أي حاجة عشان خاطر عيون سيادتك. ريم ضحكت: طب يلا، طريقك أخضر، تصبحي على خير يا مراد. مراد: وإنتي من أهلي يا قلب مراد. ريم قفلت وكانت فرحانة جداً ونامت. ***

صباح تاني يوم. كارما بدأت تتحرك بس لسه مغمضة عينيها، وفكرت إنها لسه في المخزن، وقامت مفزوعة من الخوف. وزين اللي كان نايم وهو قاعد جنبها صحي: كارما، إنتي كويسة؟ كارما بصتله وبصت حواليها، واتنفست لما لاقت نفسها في أوضتها، وحطت إيدها على وشها وعيطت. وزين شدها لحضنه. زين افتكر كلام الدكتورة إنها ممكن تفقد صوتها: هششش… متفكريش في أي حاجة، أنا معاكي… كارما. كارما وهي بتعيط: كنت خايفة أوي يا زين أوي.

زين اتنهد لما سمع صوتها: حقك عليا يا قلب زين… احكي لي إيه اللي حصل يا كارما. كارما بدأت تحكيله اللي حصل وهي بتعيط. زين بعد عنها ومسك وشها بين إيديه ومسح دموعها: كارمااا… تتجوزيني؟ كارما استغربت: ما إحنا متجوزين يا زين. زين ضحك: ما أنا عارف يا كارما… لا، نعمل فرحنا. كارما: فرح؟ زين: أه، فرح، أنا العريس وإنتي العروسة، وأهو نجوز الواد يحيي وحياة معانا. كارما بصت له: بس إنت ما كنتش موافق، إيه اللي غير رأيك؟

زين: لأنك دخلتي قلبي يا كارما وبقيت أغلى حاجة في حياتي. كارما: بجد؟ زين حضنها: أنا بحبك أوي يا كارما… مش عارف أنا كنت غبي كده إزاي ما كنتش شايفك. كارما: العتب على النظر، نقول إيه بقى. زين ضحك أوي، الباب اتفتح وكارما بعدت عن زين. حياة وريم دخلوا. حياة: بقي إحنا هنموت من القلق عليكي وإنتوا قاعدين مقضينها رومانسية وضحك. ريم زقت زين: ابعد كده يا أخ. زين قام من على السرير والبنات حضنوا كارما.

ريم: كنا خايفين عليكي أوي يا كارما. حياة: بس يا بت يا كوكي، كنتي جامدة آخر حاجة امبارح، عجبتيني الصراحة. البنات وزين ضحكوا. زين: ساعدوها تغير وانزلوا تحت. حياة: زين، إنت ناوي على إيه؟ زين: كل خير يا قلبي… يلا قوموا. *** زين نزل وكان توفيق وعزام وفريدة قاعدين. زين بصوت عالي: يـــحيــــيي. يحيي نزل: في إيه يا زين؟ زين: عايزك تجهز القصر عشان فرحي أنا وانت الأسبوع ده. يحيي: نعم؟ فرح مين؟

زين: ما تفتح معايا، فرحي أنا وأنت على كارما وحياة. توفيق: إنت اتجننت؟ بتاخد قرارات من دماغك. البنات نزلوا في الوقت ده. زين: سمعت أنا قولت إيه يا يحيي… والله لو حابب تسمع كلام جدك ومتتجوز معايا براحتك. يحيي: عبيط أنا عشان أرفض، موافق يا معلم. عزام: يحيي، إنت هتعصي كلام جدك؟ يحيي: هعصي كلام جدى؟ ليه، أنا هعمل إيه؟ ده أنا هتجوز، مش هعمل حاجة لا سمح الله وحشة… ولا انتوا ناويين تخللونا جنبكم؟

عزام: ولد… إنت إزاي ترد عليا كده؟ زين: أنا هعدي اللي حصل امبارح بمزاجي… بس قسمًا بربي لو اتكررت تاني متلوموش غير نفسكم، سمعاني يا فريدة هانم… كارما مراتي وهنتجوز الأسبوع ده، ولو حد فكر بس إنه يقولها كلمة تزعلها، ههد القصر فوق دماغك. توفيق: إنت بتهددنا. زين: سميها زي ما تسميها يا توفيق بيه… يلا يا يحيي ورانا حاجات كتير. زين بص للبنات: وإنتوا جهزوا كل حاجة محتاجينها… ولو محتاجين تروحوا أي مكان تعرفونا.

البنات بفرحة: تمام. زين ويحيي مشوا. توفيق بص لكارما: يعني صوتك رجعلك وإحنا منعرفش؟ كارما: أظن ده آخر همكم، ولا إيه يا جدو؟ حياة: يلا نطلع ورانا حاجات كتير. البنات طلعوا، وتارا كانت واقفة على السلم هتنفجر من الغيظ. *** في الشركة. زين ويحيي دخلوا مكتب مراد. مراد: ده إيه الجمعة الجامدة دي؟ يحيي: إنت يابني مش قولت مش هتيجي الشركة تاني؟ مراد: جيت آخد كام حاجة بتاعتي وماشي. يا عمز. زين: جهز نفسك، عندك طلعة قبل ما تسافر.

مراد: طالعة إيه؟ زين: فرحنا. مراد: فرح مين، لامؤاخذة؟ زين: هو إحنا مش عاجبينك يا حيوان؟ يحيي ضحك: فرحي أنا وزين. مراد: لا والله… طب ما تجوزوني معاكم. يحيي: مين اللي أمها داعية عليه؟ مراد: إنت أدرى بالست الوالدة بقى. زين ضحك. يحيي: مش فاهم قصده إيه الحيوان ده. مراد: هو عزام بيه ما قالكش ولا إيه؟ يحيي: قال لي إيه؟ وبعدين إنتوا الاتنين شكلكم مخبين عني حاجة. مراد: ولا حاجة يا سيدي، أنا جيت أتقدمت لأختك وأبوك رفض.

يحيي: أحلف. مراد: أه والله. يحيي: وبابا رفض ليه؟ مراد: عايز يجوزها للي اسمه مروان. يحيي بضيق: بردو… وبعدين إنت تعرف ريم منين أصلاً؟ زين: ده وقت أسئلة يا يحيي، خلونا نشوف ورانا إيه. يحيي: لا استنى… إنت خلاص يعني استسلمت؟ قال لك لأ يبقى لـ… مراد: إنت تعرف عني كده؟ أختك مش هتتجوز حد غيري… ارجع أنا بس من المأمورية دي وهتبقى حرم المقدم مراد… بس المهم، أوعى أبوك يجوزها للملزق مروان وأنا مسافر، وروح أبويا أشقك إنت وابن عمك.

زين: ماشي يا عم الشبح، يلا بقى نشوف ورانا إيه. مراد: مش تحجزوا القاعة؟ زين: لا، هنعمله في جنينة القصر. مراد: سهلة، مهندس ديكور محترم، هو هيظبط كل حاجة. يحيي: الواد ده بيفهم. زين: ماشي، يحيي شوف مهندس كويس ونشوف البنات عايزين إيه ونقول. يحيي: قشطااا. مراد حضنهم: مبروك يا عشرة عمري. زين ويحيي حضنوه بحب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...