رجع الكل على القصر ودخلوا في هدوء تام. الكل عيونهم على زين ومستنين انفجاره. وكارما اللي لسه مصدومة ومش مصدقة اللي حصل. ريم وحياة معاها لأنهم خايفين عليها. فريدة: إيه اللي حصل في الحفلة ده يا بابا؟ توفيق: إيه اللي حصل؟ فريدة: موضوع زين وكارما. توفيق: موضوع عادي جدا… يلا كل واحد على أوضته…. اطلعوا يا بنات ارتاحوا يلا. البنات مشيوا وطلعوا نص السلم ووقفوا لما سمعوا حاجة اتكسرت.
لفوا بسرعة كان زين ضرب إزاز الترابيزة بإيده كسرها وإيده اتعورت. حياة جرت على زين ومسكت إيده بخوف: ليه كدا يا زين إيدك اتعورت؟ زين شد إيده من حياة وقرب من جده: أنا عايز تفسير للي حصل في الحفلة وبسرعة. عزام: تفسير لإيه يا زين؟ جدك حدد كتب كتاب يحيي وحياة وانت وكارما الموضوع بسيط.
زين بعصبية: هو إيه اللي بسيط…. وانتوا تقرروا عني ليه…. كتب كتاب أختي وانتوا عارفين إني مش موافق عليه الوقت….. وكمان تقرروا كتب كتابي ليه….. هو انت مفكر إنك كدا بتحطني قدام الأمر الواقع؟ توفيق ببرود: وانت معترض ليه الوقت؟ ما انت اتكلمتش في الحفلة ولبستها خاتم الخطوبة وكنت خايف على سمعة العيلة. زين عالي وهو بيشاور على كارما: أنا لو متكلمتش فعشانها هي مش عشان خاطر حد فيكم…. طز فيكم وفي العيلة كلها وفي سمعتها.
كارما كانت بتعيط في صمت. عزام بصوت عالي: زيـــــــــــــن! زين بصوت أعلى: إيــــــــــه؟ غلط أنا في حاجة؟ أنا لا بفكر فيك ولا في العيلة ولا في سمعتها حتى…. كل اللي يهمني أختي وبس فاهمين؟ حياة كانت منهارة بسبب حالة أخوها. يحيي قرب من زين: زين اهدى وكل اللي انت عايزه هيحصل ولو مش عايز موضوع كتب الكتاب ده مش هيحصل بس اهدى.
عزام: هو إيه ده اللي مش هيحصل يا يحيي…. الناس كلها عرفت بميعاد كتب الكتاب ومينفعش حاجة تتأجل…. متفكروش في نفسكم وبس…. فكروا في سمعة البنات ودول مش أي بنات دول بنات عمك. يحيي عينه جت على حياة اللي منهارة وزين بص لكارما اللي بتعيط في حضن ريم. زين ضرب الترابيزة برجله وخرج من القصر. حياة بانهيار: زيــــــــــن استنى نبي. حياة لسه هتخرج وراه يحيي مسكها: اهدى يا حياة هو مش هيسمع حد الوقت.
حياة بتعيط: إيده بتنزف يا يحيي بتنزف. فريدة: كل اللي عملته غلط يا بابا غلط. توفيق: فريدة… زين مش هيتصلح حاله غير لما يتجوز. تارا: تقوموا تختاروا له الخرسا دي يتجوزها؟ يحيي: تاااااارا! فريدة: بتعلي صوتك ليه يا يحيي؟ هي قالت إيه غلط…. إحنا عايزين نبعدها عن عيلتنا مش تفضل جواها بنت سمر…. يعني حضرتك يا بابا عشان تصلح حاله ويبطل يسهر ويشرب ويعرف بنات تقوم تجوزه من دي؟ انت مفكر إنك كدا هتخليه يقعد في البيت مثلاً؟
وبعدين ممكن تفهمني زين هيتعامل مع الخرسا دي إزاي؟ ده كدا هيعرف بنات أكتر يا بابا. عزام: لا أكيد مش هيخون بنت عمه وحتى لو خانها مش هتفرق كتير هي تتحمل مسؤولية وعمايل جوزها بقى. كارما كانت بتسمع الكلام وكل كلمة كأنها سكينة بتجرح فيها ودموعها اتحجرت جوا عينيها رافضة تنزل تاني. يحيي: انتوا بتقولوا إيه؟ دي بنت أخوكم إزاي تتكلموا كدا عليها؟ وبعدين مين قالكم إن زين بيعرف بنات؟
فريدة: واحد بيسهر ويشرب ويرجع كل يوم على البيت سكران عايز تفهمني إنه مش بيعرف بنات؟ حياة بصوت عالي: ما هو بسببكم…. انتوا السبب. عزام بعصبية: حــيـــــاه…. صوتك لو على مرة تانية هقطعلك لسانك ده. يحيي: بابا…. ماتنساش إنها خطيبتي وفي يوم من الأيام هتبقى مراتي وشايلة اسمي ومش هقبل أي حد حتى لو حضراتكم تهينوا مراتي مفهوم؟ توفيق: والله عالي أوي…. واقفين تبجحوا في اللي أكبر منكم ولا كأنكم جايين من الشارع.
فريدة: ما هو البركة في الست كارما…. من وقت مادخلت القصر…. ماهي تربية ست متربية في الشارع عايزين منها إيه؟ وبعدين انتوا زعلانين ليه صح هما لاقيين على بعض… وأوي كمان والعامل المشترك بينهم أمهم…. هو أمه كانت حتة موظفة في الشركة عندنا…. وهي أمها كانت بتكح تراب من الفقر اللي عايشة فيه. حياة: كفاية بقى…. كفاية انتوا مش بشر…. وأمي اللي حضرتك بتغلطي فيها أحسن منكم كلكم بمليون مرة. توفيق بعصبية: حيــــــاه!
حياة اتفزعت من صوت جدها اللي قرب منها بس يحيي وقف قدامها. عزام: ماتتدخلش يا يحيي. يحيي: لا هدخل طبعاً بدافع عن مراتي….. ده طبعاً حاجة حضرتك متعرفهاش لأنك سايب أي حد يغلط في مراتك أم عيالك…. لكن أنا مش هسمح بده….. وبعدين هي مغلطتش بدافع عن والدتها اللي حضراتكو بتغلطوا فيها ولو كان زين هنا كان هد القصر ده كله.
كارما كانت بتسمعهم كأنها في حلم والرؤية بتغشش نفسها تصرخ وتدافع عن أمها بس صوتها رافض يطلع وخلاص مش شايفة أي حاجة وفجأة أغمى عليها ووقعت من على السلم. الكل اتصدموا لما ريم صرخت باسم كارما وشافوها واقعة في آخر السلم. صفاء ويحيي وحياة جرو عليها. صفاء: شيلها يا يحيي نطلعها أوضتها. يحيي اشتالها وطلعوا على أوضتها ونيمها على السرير. صفاء: هاتلي برفان يا ريم.
ريم جابته وعطيته ليحيي اللي رش على إيده وقربها من كارما بس بردو مش بتفوق. حياة: أنا هكلم الدكتورة. صفاء: بسرعة يا بنتي. زين خرج من القصر بعصبية وركب عربيته وفضل يلف بيها وفي الآخر راح لمراد شقتهم. مراد فتحله: كنت عارف إنك جاي. زين دخل ومراد لاحظ إن في دم على الأرض وبص على إيد زين شافها بتنزف. مراد: إيدك مالها يا زين؟ زين قعد على الكنبة: جرح بسيط. مراد: بسيط إيه يا ابني انت بتنزف استنى هجيب شنطة الإسعافات.
مراد جابها وقرب من زين ومسك إيده وبدأ يمسح الدم: زين ده جرح كبير ومحتاج خياطة. زين: خياطة؟ مراد: خياطة إيه يا عم مافيش بنج. زين بص له: هي أول مرة يا مراد ما إحنا متعودين اخلص. مراد طلع الأدوات وبدأ يخيط الجرح ولفه كويس. مراد: اتخانقت مع عيلتك مش كدا؟ زين: مش عايز أتكلم يا مراد لو سمحت أنا عايز أنام وبس. مراد: طب ادخل الأوضة. زين: لا هنام هنام.
مراد قام من على الكنبة وزين مدها عليها وحط إيده على عينيه ونام ومراد كمان طلع ينام في أوضته. الدكتورة وصلت القصر وطلبت منهم يخرجوا وبدأت تفوق كارما اللي طلع منها صرخة مكتومة وفتحت عينيها. الدكتورة فرحت: كارما انتي صرختي…. حاولي كدا تتكلمي…. كارما حاولي يا كارما. كارما بتحاول بس صوتها مش بيطلع ومسكت رقبتها بوجع. الدكتورة: معلش انتي هتحسي بتعب بس حاولي…. أكيد عيلتك هتفرح أوي.
الدكتورة لسه هتقوم عشان تقولهم كارما مسكت إيدها وشاورتلها بلا. الدكتورة: ليه يا كارما؟ كارما شاوتلها إنها مش عايزة حد يعرف. الدكتورة: اللي يريحك يا حبيبتي بس عايزكِ تحاولي على قد ما تقدري. كارما هزت راسها بأه. الدكتورة خرجت وكارما نامت على السرير وباصة للسقف الأوضة ودموعها نازلة بصمت. الدكتورة خرجت وطمنتهم إنها أغمى عليها بسبب الضغط ويحيي وصلها والبنات وصفاء دخلوا لكارما وشافوا حالتها. حياة: انتي كويسة يا حبيبتي؟
ريم: كارما متزعليش يا حبيبة قلبي. صفاء: سيبوها يا بنات أكيد عايزة ترتاح. حياة: أنا هفضل معاها. صفاء: سبيها يا حياة على راحتها. حياة: لو احتاجتي أي حاجة رني عليا. كارما بردو باصة للسقف الأوضة ومش بتتحرك. صفاء والبنات خرجوا وكارما عيطت جامد واتوجعت لما صوتها طلع وحطت إيدها على بوقها تمنع صوتها. كارما قامت قعدت وبدأت تحاول تتكلم وأول اسم فكرت تنطقه هو زين. كارما: ز…. ز. كارما كانت بتتوجع جامد بس فضلت تحاول كتير
وبعد محاولات كتير أوي: ز…. زيـ…ن. كارما عيطت بس المرة دي من الفرحة وأخيراً محدش هيقولها يا خرسا تاني. كارما فضلت تعيط لحد ما نامت. صفاء والبنات نزلوا كان الكل قاعد. يحيي: سبتوها لوحدها ليه؟ صفاء: خليها لوحدها يا حبيبي أحسن. فريدة: أنا راحة أنام. توفيق وعزام كمان راحوا على أوضهم. حياة: اللي حصل كله بسببهم ومفكروا حتة يطمنوا عليها. تارا كانت قاعدة على الكنبة: لأننا متأكدين إنه دلع يا روحي.
ريم بعصبية: بت انتي أنا ماسكة لساني بالعافية فبلاش أطلع غيظي فيكي. تارا خافت وطلعت أوضتها. صفاء: يلا يا حبايبي عشان تناموا. حياة: أنا هخرج برا أستنى زين. حياة خرجت وريم طلعت أوضتها. يحيي: اطلعى ارتاحي يا ست الكل أنا هروح لحياة. صفاء: روح يا ابني. حياة كانت قاعدة في الجنينة وبترن على زين بس مش بيرد. يحيي جالها: مش بيرد. حياة عيطت: لا. يحيي: اهدى يا حبيبة قلبي أكيد عند مراد. حياة: طب كلمة ونبي أطمن. يحيي: حاضر يا حياة.
يحيي رن على مراد وفتح الاسبيكر زي حياة ما طلبت منهم. مراد بنوم: الو. يحيي: انت نايم يا مراد؟ حياة وهي بتعيط: هو زين عندكم؟ مراد باستغراب: يحيي؟ يحيي: دي حياة أخت زين يا مراد عايزة تطمن عليه. مراد: ماتقلقيش هو عندي ونايم. حياة: إيده… إيده كانت بتنزف. مراد: أنا خيطتله الجرح وكله تمام متخافيش. يحيي: ماشي يا مراد لما يصحى خليه يطمنا عليه. مراد: حاضر يا يحيي.
يحيي قفل وبص لحياة: أظن كدا اطمنتِ روحي نامي بقى يا حبيبتي اليوم كان صعب. حياة: حاضر. حياة طلعت أوضتها ويحيي كمان. والكل ناموا من التعب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!