فى اوضه كارما البنات قاعدين معاه. ريم: يعنى إحنا هنحضر معاهم؟ حياه: أكيد، لما بيكون فيه حفلة تبع الشركة بنحضر دايماً. كارما بصتلهم بحزن، لأن ولا مرة عمتها أو عمها سمحولها تحضر حفلات خاصة بالعيلة. ريم: يبقى ننزل كلنا نشتري فساتين عشان الحفلة. حياه: قشطة أوي، يلا يا كوكى قومي غيري. كارما هزت راسها بلا. ريم: ليه لأ يا كوكى؟ كارما اتكلمت بلغة الإشارة: (عمتو أكيد مش هتوافق إني أحضر معاكم) البنات بصوا لبعض، لأنها معاها حق.
حياه: أنا هقول لزين ويحيى، لو انتي مجتيش معانا مش هنحضر وهنفضل هنا. ريم: صح، هي بتبقى حفلات مملة أصلًا. حياه: بلا ننزل عشان منتاخرش على الفطار. البنات نزلو وقعدوا كلهم على السفرة. توفيق: جهزوا نفسكم عشان الكل هيحضر الحفلة بتاعة بكرة. فريدة بصت لكارما ولسه هتتكلم، لكن تارا سبقتها: أكيد كارما مش هتحضر يا جدو، مش كده؟ توفيق بص لكارما: أنا قولت الكل هيحضر. حياه: ممكن يا جدو ننزل أنا وريم وكارما نشتري فساتين عشان الحفلة.
توفيق: أكيد، عايزكم تنوروا الحفلة، انتوا مش أي بنات، انتوا بنات عيلة الحديدي. ريم: شكرًا يا جدو. الكل فطرو، والرجالة راحوا الشركة والبنات جهزوا وراحوا مع السواق عشان يجيبوا فساتين للحفلة، وتارا راحت مع فريدة عشان يتجهزوا للحفلة.
واليوم عدى بسرعة والكل بيتجهزوا للحفلة، والشباب موجودين في فرع الشركة الجديد، وتحديدًا في الحديقة الكبيرة اللي حواليها اللي هيتعمل فيها الحفلة، وخلصوا التحضيرات وكل واحد رجع على بيته عشان يرتاح من تعب اليوم. تاني يوم وهو يوم الحفلة والكل بدأ يجهز. البنات كانو كلهم متجمعين في أوضة حياه و بيلبسوا. البنات كانو لابسين فساتين قمة في الرقة مع بعض اللمسات الميكب البسيطة وكانو حلوين جداً. أما الشباب:
يحيي كان لابس بدلة بلون الرمادي الغامق مع قميص بلون الأبيض. أما زين كان لابس بدلة بلون الأسود وقميص بنفس اللون وسايب اول ٣ زراير مفتوحين. وعزام وتوفيق بدل بلون الأسود مع قميص بلون الأبيض. فريدة كانت لابسة دريس بلون الأسود شيك جداً كالعادة وطرحة بلون البيج. وصفاء كمان كانت لابسة دريس بلون الأسود وطرحة بنفس اللون.
أما تارا فلبست دريس سك بلون الأحمر وفيه فتحة لفوق الركبة مع ميكب اوفر وروج بلون الأحمر وفردت شعرها على ضهرها. الكل نزلوا واتجمعوا في صالة القصر. يحيي: ما شاء الله يا جماعة، كلنا طالعين جامدين آخر حاجة. فريدة بغرور: وده العادي بتاع عيلتنا دايماً. توفيق: يلا عشان نتحرك مش عايزين نتأخر على الضيوف.
عزام: بابا حضرتك وفريدة وتارا هتركبوا مع السواق، وأنا وصفاء وريم في العربية التانية… يحيي إنت هتاخد خطيبتك معاك في عربية…. وإنت يا زين كارما هتركب معاك. زين وكارما استغربوا. فريدة: وليه كارما تركب مع زين؟ حياه: خلي كوكى معايا يا عمو. عزام: لا هتركب مع زين، ويلا بلاش تأخير… وبلاش تسبقوا يا شباب، هنوصل سوا وجدكو لازم ينزل الأول وبعده أنا وبعد كده انتوا ورانا وندخل سوا، مش عايز غلط، يلا.
الكل خرجوا وركبوا العربيات، وزين بص لكارما اللي واقفة متوترة. زين: يلا عشان منتاخرش. زين فتحلها باب العربية وكارما ركبت وزين ركب مكانه واتحرك بالعربية ورا باقي العربيات. في مكان الفرع الجديد للشركة والحديقة كانت متزينة بشكل ولا أروع، والضيوف كتير كانوا موجودين والصحافة واقفين على البوابة عشان يستقبلوا عيلة الحديدي.
شوية ووصلت عربية توفيق الحديدي والسواق نزل وفتحله الباب ونزل بكل هيبته المعروفة، وفريدة وتارا نزلوا لما الحرس فتحولهم باب العربية ونزلوا بغرور وتكبر، والصحافة قربت منهم وأخدت صور كتير ليهم. وبعدهم وصلت عربية عزام ونزل هو وصفاء وريم، وبعدهم وصل يحيي ونزل ولف فتح الباب لحياه اللي مسكت ايده ونزلت من العربية، والكل وقفوا سوا والصحافة بتصورهم. توفيق اتكلم بهمس مع عزام: زين اتأخر ليه؟
عزام: مش عارف، المفروض كان ماشي ورانا. اهدى، أكيد في الطريق. زين وصل ونزل وفتح الباب لكارما ونزلت وقربوا من العيلة ودخلوا، وبدأ عزام ويحيي وتوفيق يرحبوا بالضيوف. فريدة راحت لصحبتها والبنات وقفوا سوا. مراد شاف زين واقف لوحده وقرب منه: واقف لوحدك ليه يا باشا؟ زين:….. مراد: زين مالك؟ زين: ها؟ إنت جيت إمتى؟ مراد: دانا بقالي ساعة بكلمك، بتفكر في إيه؟ زين بشرود: ولا حاجة.
مراد: لا دانت دماغك شغالة وبتفكر في حاجة كبيرة كمان، رسيني… وبعدين مين المزة اللي كانت معاك يا معلم؟ زين: مزة مين؟ مراد: المزة اللي كانت جاية معاك يا زين. زين: مزة إيه يا حيوان، دي بنت عمي. مراد: بنت عمك؟ أول مرة أشوفها. زين: ده على أساس إنك نايم قايم عندي في البيت مثلاً؟ مراد: مالك بقي بتفكر في إيه؟ زين وعينه على عمه: عزام أصر إن كارما تركب معايا، وأنا متأكد إنه بيخطط لحاجة، هو وجدي. مراد: هيكون بيفكر في إيه يعني؟
زين: يمكن عايز الصحافة والناس يشوفونا جايين سوا، بس ليه مش عارف…. والغريب إنهم أول مرة يسمحولها تظهر في حفلة تخص العيلة. مراد بسخرية: ليه يعني، بتخبوها مثلاً؟ زين بص له بغضب. مراد: مانا مش فاهم، يعني مش بتحضر ليه؟ زين: أنا مستغرب أصلًا ومتاكد إنهم بيخططوا لحاجة، بس إيه هي مش عارف. مراد: حتى لو بيخططوا لحاجة، أكيد هتعرف تعدي منها زي كل مرة. زين: أكيد. مراد: بقولك إيه، الحفلة دي مليانة مزز، سلام بقى يا معلم.
زين ضحك على صاحبه. البنات قاعدين على تربيزة. ريم: أووف أنا زهقت. حياه: حفلة مملة أوي. كارما ابتسمت. حياه: إحنا عايزين حفلة فيها رقص ومهرجانات. ريم: أيوا بقى، دي تبقى حفلة جامدة. يحيي قرب منهم: مالكم يا بنات؟ حياه: زهقانين. يحيي: بقي الجميل زهقان وأنا موجود، تعالي نتمشى وأفرجك على الشركة. حياه بفرحة: يلا. ريم: أيوا يابختك يا عمه. حياه: تعالوا معانا. ريم: لا روحوا سوا يا قلبي. حياه مشت مع يحيي.
ريم: وبعدين يا كوكى، هنفضل قاعدين كده. كارما ابتسمت. ريم: أنا عطشانة أوي، هروح أجيب عصير لينا. كارما شاورتلها بمعنى تيجي معاها. ريم: لا خليكي، هجيب وأجي. (بقلم الكاتبة جنات) مراد قاعد على تربيزة وفي بنت قاعدة معاه، كان يعرفها وعايز يخلع منها ومش عارف. البنت ميرا: مالك يا ميرو؟ مراد بقرف: ميرو مين يا عيني؟ ميرا: إنت يا مراد بدلع. مراد: لا بلاش تدلعيني، مش بحب الدلع يا أختي، وبعدين إنتي هتفضلي لازقالي كدة؟
ميرا: أخس عليك يا مراد، مش عايزني أقعد معاكم؟ مراد: أووووف. ميرا: هروح أجيب عصير، أجيبلك معايا؟ مراد: لا، معايا. ميرا قامت من على الكرسي ولسه هتتحرك، خبطت في ريم وكوبايتين العصير وقعوا على الأرض، ومراد بص ناحيتهم. ميرا: ما تفتحي يا عامية! ريم: سوري، مين دي اللي عامية؟ معلش. ميرا: هيكون مين يعني، أكيد إنتي. ريم بهدوء: على فكرة حضرتك اللي غلطانة، ماشية مش باصة قدامك أصلًا. ميرا: إنتي هتعلميني أمشي إزاي يا بتاعة إنتي؟
ريم بضيق: يعني غلطانة وكمان بتبجحي، أنا غلطانة إني بتكلم معاكي بذوق. ميرا: ليه إن شاء الله، هتعملي إيه فيا؟ ريم اتعصبت: أنا هقولك. ريم شدت العصير اللي في إيد مراد وكبته على فستان ميرا. ريم: عشان لما تيجي تتكلمي معايا بعد كده تتكلمي باحترام… غبية. ريم سابتها ومشت، والبنت اتعصبت وبصت لمراد اللي بيضحك. مراد: وحضرتك قاعد مش عارف تتكلم؟ مراد ببرود: هقول إيه، وإنتي اللي غلطانة. ميرا اتعصبت وأخدت شنطتها ومشت.
مراد فرح إنها مشيت، وزين قرب وقعد معاه: مالك مبسوط أوي كدا ليه؟ مراد: يا واد يا زين، البت ميرا كانت قاعدة معايا لما اتخانقت منها وجت بت بنت حلال وخلصتني منها، بس بت إنما إيه جمال ودلال ورقة، بس فجأة اتحولت ١٨٠ درجة وقلبت العصير على ميرا. زين: خليك إنت كدا، مش هتتغير، وأنا راسي هتنفجر من التفكير. مراد: يا عم، وإنت تتعب نفسك وتفكر ليه؟ يا خبر، الوقت بفلوس، حبة كدا يبقى ببلاش يا بوص. زين: على رايك. ريم رجعت لكارما
وكانت متعصبة وبتكلم نفسها: بت غبية ومتخلفة. كارما شاورتلها بمعنى مالك. ريم: بت غبية، ماشية مش باصة قدامها ووقعتلي العصير. كارما ضحكت. ريم: اضحكي اضحكي…. تعالي بقى معايا نجيب عصير سوا. كارما هزت راسها يلا. يحيي ماشي وماسك إيد حياه وبيفرجها على الشركة. حياه: حلوة أوي، ما شاء الله. يحيي: عينيكي اللي حلوة يا حياتي. حياه: إنت بقى هتنقل شغلك هنا ولا هتفضل في الفرع التاني؟
يحيي: لسه مش عارف، بس جدي عايزنا نفضل في الشركة الأم، لأنها أهم فرع فيهم. حياه: ربنا يوفقكم يا ربي. يحيي: يا رب، وأخوكي يحن عليا ويوافق نتجوز بقي. حياه ابتسمت: مش إحنا اتفقنا لما أخلص كلية؟ يحيي: نعم يا أختي، لا طبعًا، إحنا نتجوز وأبقي كملي وإحنا سوا. حياه ضحكت: طب يلا نخرج لهم بقي. يحيي: يلا. يحيي وصل حياه للبنات وراح للشباب. مراد شاف يحيي وهو بيوصل خطيبته وشاف ريم. مراد: زين… زيــــن. زين: إيه يا حيوان؟
مراد: مين اللي قاعدة مع أختك وبنت عمك؟ زين: فين؟ مراد: التربيزة اللي هناك دي. زين: وبتسأل ليه؟ مراد: ماهي دي البت اللي كبت العصير على ميرااا، بس صاروخ يا معلم. زين: تصدق إنك حيوان. مراد: هو أنا بعاكس أختك؟ أنا بتكلم عن اللي جنبهاا…. بص، أنا هسأل يحيي لما يجي أحسن. زين: تسأل مين يا غبي؟ هتروح تقوله البت صاروخ؟ مراد: وفيها إيه؟ زين: فيها إنها أخته يا غبي. مراد: بتهزر يعني، دي بنت عمك؟
زين: آه يا أخوياا… واسكت بقى، يحيي جاي علينا. يحيي: مالكم قاعدين كدا ليه؟ مراد: زهقانين وحياتك… بس إنت إيه، والعة معاك يا معلم، واخد خطيبتك ومقضيها رومانسية. يحيي: وإنت مالك يا ضنا؟ مراد: لا كدا أزعل. يحيي: ماتتفق. زين ضحك. مراد: يعني عجبك كلام ابن عمك؟ زين: مانت لو اتكلمت كمان هقوم أسقف على وشك، لأنها أختي. مراد: هو أنا قولت إيه؟ شوفتوني عكستها؟ يحيي وزين في نفس واحد: جرب كدا. مراد: إيه يا عم إنت وهو؟
الشباب كلهم بصوا على مكان معمول زي مسرح صغير، لما سمعوا صوت توفيق بيتكلم. وكل اللي في الحفلة تركيزهم عليه. توفيق: طبعًااا، أنا برحب بكل ضيوفنا اللي شرفونا بوجودهم معانا في افتتاح الفرع الجديد لشركتنا…. أنا فخور جدًا بكل شخص كان موجود معانا من بداية الشركة الأم لحد ما وصلنا للوقت ده…. وطبعًا شكري الخاص لابني الغالي عزام الحديدي. كل الموجودين سقفو جامد وعزام طلع وقرب من توفيق وحضنه.
توفيق كمل كلامه: وطبعًااا أحفادي زين ويحيي كان ليهم فضل كبير ومجهود رائع في تطوير الشركات…. تعالوا يا شباب. زين بص ليحيي ومستغرب أوي. يحيي: يلا يا زين. زين ويحيي قربوا من عزام وتوفيق، اللي حضن يحيي وبعدها حضن زين، وكل الموجودين سقفو ليهم والصحافة بتصورهم. توفيق: بالمناسبة السعيدة دي، أحب أعلن عن خبرين مهمين جدًا يخصوا عيلة الحديدي. الخبر الأول إن كتب كتاب حفيدى يحيي على حفيدتي حياه كمان أسبوعين بإذن الله.
يحيي بص لزين اللي ملامح وشه اتغيرت وبيحاول يسيطر على غضبه. توفيق: تعالي قربي يا حياه. حياه طلعت وبصت لزين ومش عارفة تعمل إيه وشايفة أخوها مضايق. توفيق مسك إيدها وحطها في إيد يحيي والكل سقفلهم. توفيق: أما بقى الخبر التاني والأهم…. ناس كتير سألتني عن البنت اللي كانت راكبة مع زين حفيدي ومفكرين إنها شخص جديد دخل عيلتي، أحب أعرفكم عليها، دي كارما جمال الحديدي، حفيدتي. كارما اتصدمت وبصت لريم ومش فاهمين حاجة.
توفيق: كارما كانت مسافرة ورجعت من فترة قريبة، بس هي مش بتحب تظهر كتير…. والخبر المهم التاني إن زين حفيدي وكارما حفيدتي كتب كتابهم هيكون مع يحيي وحياه. زين اتصدم وبص لجده، وكارما الدنيا لفت بيها وريم اللي سندتها عشان ما تقعش. مراد بيكلم نفسه: البس يا معلم. فريدة اتصدمت لأنها ما كانتش تعرف بالخطوة دي، وتارا قربت منها: مامي، إيه الكلام ده؟ إنتي كنتي تعرفي؟ فريدة: لا. تارا: مامي، زين المفروض يكون ليا أنا مش ليها.
فريدة بعصبية: اسكتي. توفيق: كارما حبيبتي، تعالي اقعدي جمب زين. كارما جسمها كله بيترعش ومش قادرة تتحرك. عزام: أكيد كارما مكسوفة، يا زين روح امسك إيدها وهاتها. زين بص له بغضب. حياه قربت من زين وهمست: بلاش تكسفها، أبوس إيدك، عدّي الأمور لحد ما نرجع القصر…. كارما ممكن تموت لو كسفتها قدام كل الناس دي. زين بص لها ويحيي هز راسه تأكيد لكلام حياه.
زين اتحرك وقرب من كارما اللي واقفة جمب ريم ومد إيده ليها، وكارما بصت له وعينيها كلها دموع. ريم بهمس: روحي يا كارما عشان جدو ما يتعصبش، يلا. كارما مدت إيدها في إيد زين وراحت معاه، وتوفيق قرب منها وحضنها وهمسها: افردي وشك واضحكي، مش عايز مشاكل عشان ما تشوفيش مني وش مش هيعجبك. زين كان قريب منهم وسامع كلام جده. توفيق بعد عن كارما وبص لعزام: عزام. عزام طلع علبة قطيفة لونها أزرق وعطاها لتوفيق،
اللي قربها من زين: لبس عروستك شبكتها يا زين يابني. زين كان ماسك أعصابه بالعافية، واخد منه العلبة واخد الخاتم وبص لكارما، ومد إيده وهي بصلته، ومدت إيدها ليه ولبسها الخاتم اللي الكل انبهر بجماله وإد إيه غالي. الكل سقفو ليه. توفيق: كتب الكتاب هيكون عائلي، بس أكيد الكل هيكونوا معزومين على الفرح بإذن الله. الكل بارك ليهم، وحياه وريم قربوا من كارما اللي لسه في حالة صدمة، وزين اللي بيحاول يسيطر على أعصابه.
وبعد فترة الحفلة خلصت وعيلة الحديدي رجعوا على القصر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!