الفصل 3 | من 30 فصل

رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل الثالث 3 - بقلم جنات

المشاهدات
27
كلمة
2,761
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

أشرقت شمس يوم جديد. الكل متجمعين على السفرة بيفطروا، ما عدا زين وكارما. توفيق: "اومال فين كارما؟ صفاء: "أول مرة تتأخر على الفطار. إنتو ماشوفتوهاش يا بنات الصبح؟ البنات: "لأ." حياة: "هطلع أشوفها بسرعة." صفاء: "اطلعي يا حبيبتي." حياة طلعت بسرعة وخبطت على باب أوضة كارما، بس محدش فتح. حياة فتحت الباب واتصدمت لما شافت كارما واقعة على الأرض. حياة قربت من كارما بسرعة وضربتها بخفة على وشها: "كارما… كارما ردي عليا."

حياة جابت برفان ورشت على إيدها وقربتها من كارما، بس برضه مش بتفوق. حياة خرجت من الأوضة بسرعة ونزلت تحت واتكلمت بخوف: "كارما مغمى عليها ومش بتفوق." صفاء ويحيي وريم وقفوا بخوف وطلعوا على فوق بسرعة. يحيي: "ادخلوا كدا الأول، لبسوها طرحة أو أي حاجة." صفاء دخلت وريم جابت إسدال لبسوه لكارما. حياة: "تعالي يا يحيي." يحيي دخل وشالها وحطها على السرير. ريم: "حياة هاتي جهاز الضغط بسرعة." حياة جابته، وكان عالي جداً.

صفاء: "اطلب دكتورتها يا يحيي بسرعة." يحيي خرج برا واتصل على الدكتورة. زين خرج من جناحه وشاف يحيي واقف. زين: "مالك واقف كدا ليه؟ يحيي: "كارما لاقوها مغمى عليها ومش بتفوق." زين: "ماتكلمت الدكتورة؟ يحيي: "كلمتها وجاية في الطريق." زين: "تمام، أنا رايح الشركة." يحيي: "مش هتيجي؟ زين: "لا." يحيي: "ماشي، سلام." بعد شوية الدكتورة وصلت وكشفت على كارما وأديتها حقنة. صفاء: "طمنيني يا دكتورة، مالها؟

الدكتورة: "الظاهر إنها اتعرضت لضغط جامد وده سبب الإغماء. أنا اديتها حقنة ومتقلقوش، ساعة بكتير وهتفوق. بس بلاش تتعرض لأي ضغط، ويا ريت تاخد برشامة الضغط في معادها يكون أحسن." صفاء: "تمام يا دكتورة، شكراً." الدكتورة: "العفو، ده واجبي." الدكتورة خرجت ويحيي راح يوصلها ورجع. صفاء طمنت كارما ونزلوا. كان توفيق وعزام وفريدة قاعدين. توفيق: "الدكتورة قالت إيه؟ صفاء: "بتقول إنها اتعرضت لضغط عشان كدا ضغطها على أوي وأغمى عليها."

فريدة: "ده دلع بنات يا بابا، ضغط إيه اللي اتعرضتله؟ امبارح زين أخذهم وخرجوا اتغدوا واشتروا حاجات من المول ورجعوا نص الليل مبسوطين." عزام: "قوم يا بابا نروح شغلنا، وعطلنا نفسنا بسبب دلع بنات." توفيق وعزام خرجوا وفريدة طلعت أوضتها. يحيي بص لأمه: "أقطع دراعي لو ماكنتش هي سبب في اللي حصل لكارما." صفاء: "لا حول الله يا رب… والله البنت دي بتوجعني في قلبي من معاملتهم ليها." يحيي: "ربنا يعينها ويقويها."

صفاء: "يارب يا حبيبي… روح أنت شغلك وأنا هنا معاها والبنات مش هيروحوا الكلية وهيفضلوا معاها." يحيي: "تمام يا ست الكل." يحيي خرج وصفاء راحت المطبخ. ======== بعد ساعة كارما فتحت عينيها. حياة: "كوكى، انتي كويسة؟ كارما بصتلها وقامت قعدت وشاورتلهم بمعنى إيه اللي حصل. ريم: "اتأخرتي على الفطار، حياة طلعت تشوفك لاقيتك مغمى عليكي." كارما افتكرت لما فريدة جتلها بليل. حياة: "مالك يا كوكى؟

انتي زعلتي بسبب كلام اللي اسمها تارا وعمتو مش كدا؟ كارما عينيها دمعت. ريم: "عشان خاطرنا بلاش تعيطي، انتي عارفة مش بنحب نشوف دموعك." حياة: "خلاص يا كوكى، بقيتي كويسة؟ كارما شاورتلهم إنها كويسة. ريم: "صح، انتي امبارح نسيتي معايا الهدية بتاعة زين، هروح أجبهالك." ريم خرجت من الأوضة وحياة قعدت جنب كارما وأخدتها في حضنها: "بلاش تخوفينا عليكي يا كوكى، انتي مش متخيلة أنا حسيت قلبي هيقف وأنا شايفاكي واقعة على الأرض."

كارما حضنتها وبوستها من خدها واتكلمت بلغة الإشارة: " (انتي اختي يا حياة وبحبك أوي) حياة حضنتها: "وأنا بعشقك يا كوكى." ريم دخلت الأوضة: "خيانة! البنات ضحكوا وريم جرت عليهم وحضنتهم: "يا وحشين، بتحبوا بعض من غيري." حياة: "إحنا آسفين يا باشا." ريم: "خدي يا كوكى، دي هدية زين اللي جابهالك." كارما هزت راسها وأخدتهم.

البنات فضلوا قاعدين مع كارما لحد ما حسوا إنها بقت كويسة جداً وطلبوا الغدا وأكلوا مع بعض في أوضة كارما بحجة إنها تعبانة ومش هتنزل. وبعدها كل واحدة راحت على أوضتها. كارما مسكت هدية زين وفتحتها وكانت فرحانة جداً بيها. طلعت السلسلة ولبستها ودخلتها جوه البيجامة وأخدت عهد على نفسها إنها مش هتقلعها أبداً. وأخدت الدبدوب في حضنها ونامت. ======== صباح تاني يوم. كارما صحت ولبست ونزلت مع البنات وقعدوا على السفرة عشان يفطروا.

صفاء: "عاملة إيه الوقت يا حبيبتي، أحسن؟ كارما هزت راسها بـ"أيوة". يحيي: "حد كان زعلك يا كارما؟ كارما هزت راسها بـ"لأ". فريدة: "مانا قولتلكم دلع بنات." كارما بصتلها وبصت لعمها وجدها اللي مفكروش حتى يطمنوا عليها وزعلت. بعد شوية الكل خلصوا فطار والرجالة راحوا شغلهم والبنات راحوا الكلية. (بقلم الكاتبة جنات) ======== في الشركة. يحيي قاعد مع زين. زين: "كدا كله جاهز، مش ناقصنا حاجة عشان افتتاح الفرع الجديد."

يحيي: "ناقصنا الحفلة الافتتاح، ولا أنت ناسيه؟ زين: "لأ، دي عليك، ماليش في جو الحفلات ده." يحيي: "بس لازم تحضر." زين: "أحضر أه، لأن تحضيرات وكلام من ده أنا برا." الباب اتفتح ودخل مراد. مراد: "صباحو يا بشواتي." يحيي بص لزين: "داخل يعني من غير ما يخبط، وأنت متكلمتش؟ اشمعنا أنا بتديني محاضرة لو مخبطتش على الباب؟ زين: "لأن ده حيوان، مهما اتكلمت معاه مش هيتعلم." يحيي ضحك. مراد: "لا والله، بتحفلوا عليا يعني؟

يحيي: "محدش بيقدر عليك ولا بيهزقك يا سيادة المقدم غير زين." مراد: "عشان أنا اللي سامحله بكده بس." زين: "لأ، والله." مراد: "أه والله… كنتوا بترغوا في شغل بردوا؟ يحيي: "إحنا بنيجي هنا ليه يا مراد باشا؟ مراد: "أنا ماليش في الجو ده، أنا دخلت شريك عشان خاطر زين، غير كدا ماليش في جو المباني والكلام ده." يحيي: "والله حلو، واحد ملوش في جو الحفلات وواحدة ملوش في جو المباني… أومال حضراتكو جايين هنا تعملوا إيه؟

مراد: "حفلة إيه يا معلم؟ وأنا معاك على طول، أنا بعشق السهر." زين: "ماهو مش حفلة من بتوعك يا مراد، اهدى." يحيي: "ده حفلة افتتاح الفرع الجديد." مراد: "أكيد هيبقي فيها مزز يا معلم، مافيش حفلة من غير مزز." زين ضحك: "وحضرتك ناوي تشقط بنات من الحفلة عشان عزام باشا يعلقك؟ يحيي: "أبويا وأنا الـ عرفه يعملها، وهو سبحان الله مش بيطيقك لله، فللهم." مراد: "القلوب عند بعضها، وحياتك." الشباب ضحكوا.

مراد: "المهم يعني، الحفلة دي إمتى؟ وأكيد أنا معزوم." زين: "كمان أسبوع، وأكيد هتحضر، مش حضرتك شريك في الشركة؟ مراد: "ده قشطات أوي يعني." يحيي: "أنا همشي أنا بقي." زين: "على فين؟ يحيي: "خلصت شغلي، هروح أجيب البنات من الكلية وهقعد معاهم." زين: "تقعد معاهم ليه يعني؟ يحيي: "أنت ناسي إن امتحاناتهم قربت وهشرحلهم شوية حاجات مش فاهمينها." مراد: "كدا صدقناك يعني؟ يحيي: "وأنا هكذب ليه يعني؟ مراد بص لزين: "أل هيذاكرلهم أل؟

يا معلم، تلاقيها فرصة عشان يستفرد بالمزة." يحيي: "اخرس يا حيوان، إيه مزة دي؟ زين ضحك: "روح يا يحيي، سيبك منه." يحيي: "سلام." يحيي خرج ومراد بص لزين: "يعني أنت مش بتطيق أبوه، ووقفت إزاي إنه يكون حما اختك؟ زين: "عشان خاطر حياة ويحيي بيحبوا بعض بجد، وكمان يحيي مش زي أبوه خالص، وهيشيل حياة في عينه وجواه قلبهم." مراد: "ربنا يسعدهم… كدا أنت اطمنت على أختك، عقبال ما نطمن عليك بقي يا بوص."

زين ضحك أوي: "أنا والجواز، إنسى. ماليش في جو ده خالص، بقي أنا أجيب واحدة تعيش معايا وتنكد عليا، ورايحة فين وجاية منين؟ ليه عبيط؟ مراد: "يعني مش هتجوز خالص؟ زين: "نو، مش جوي." مراد: "أقولك نجيب بنات تقول لي مش جوي، أقولك اتجوز تقول لي مش جوي… اومال إيه اللي جوك يا معلم؟ زين: "أعيش مبسوط بمزاجي." مراد قام وقف: "ماشي يا عم، أنا هروح أنا كمان لمزاجي." زين ضحك: "مش هتتغير."

مراد: "يا عم أنا في إجازة، عايز أستغل كل دقيقة فيها. بكرة الإجازة تخلص وأتفتح في الشغل ومش هتشوفني… سلام." زين: "سلام." ======== يحيي جاب البنات من الكلية ووصلوا القصر وطلعوا يغيروا. وبعد شويا الكل وصلوا واتغدوا سوا. وبعدها طلعوا على السطح عشان يحيي يشرحلهم. على السطح. يحيي بيشرح للبنات اللي مركزين أوي معاه. بعد شويا خلصوا. ريم: "مش عارفة بجد إزاي ترفض فرصة إنك تبقى دكتور في الجامعة."

يحيي: "ببساطة لأن ما عنديش وقت يا ريمو. كفاية أوي عليا الشركة… يلا انزلوا ناموا بقي." البنات نزلوا وحياة فضلت معاه. يحيي: "الناس اللي بتخرج من غير ما أعرف." حياة: "كنا زهقانين وعايزين نخرج يا يحيي، وبعدين رنيت عليك كتير وأنت مردتش، فبعتلك مسدج." يحيي: "أنا بهزر يا حياتي، وكنت مطمن عشان زين معاكوا." حياة: "كان يوم حلو، بس الله يسامحها تارا وعمتو زعلوا كارما." يحيي: "زعلوا إزاي؟ حياة حكتله اللي حصل.

يحيي: "كنت متأكد إن حد مزعلها، هي مش بيحصلها كدا غير لما تزعل." حياة: "كارما بتصعب عليا أوي… ده حتى عمو وجدو محدش فيهم سأل عليها." يحيي: "المهم إحنا معاها ومش هنسيبها أبداً يا حياتي." حياة: "صح… هو أنت بجد ليه رفضت لما جالك عرض إنك تبقى دكتور في الجامعة؟ يحيي: "مانا قولتلك يا حياتي، كفاية عليا الشركة واخده كل وقتي." حياة: "بصراحة أحسن… مانا مش هستحمل إنك تقف على المنصة والبنات كلها تركز معاك."

يحيي بغمزة: "ده الجميل بيغير بقي؟ حياة: "طبعاً… أساساً البنات هيركزوا معاك مش مع شرحك." يحيي: "وأنا وحياتك ماهقدر أركز وأنتي قدامي." حياة ابتسمت وفاقوا على صوت زين: "يا حلاوتكو." وحياة قامت وقفت وزين قرب منهم: "أجيب اتنين لمون؟ حياة حضنت زين: "وحشتني يا زيزو." زين: "كلي بعقلي حلاوة يا بت… وبعدين هي دي المذاكرة؟ يحيي: "لأ، أنا خلصنا." زين: "مش خلصتي؟ يلا انزلي بقي." حياة ضحكت: "تصبحوا على خير." الشباب: "وأنتي بخير."

حياة نزلت وزين قعد مع يحيي واتكلموا كتير في تحضيرات الحفلة. زين شاف فون على الكرسي: "ده بتاع مين؟ زين نور الشاشة وشاف صورة كارما وحياة وريم. يحيي: "ده بتاع كارما، تلاقيها نسيته." زين لسه هيرد عليه، لقوا كارما داخلة السطح واتفاجأت بزين. يحيي: "عايزة الفون مش كدا؟ كارما هزت راسها بـ"أيوة". يحيي اخده من زين وقرب من كارما وعطاها الفون. يحيي: "بقيتي أحسن يا كارما؟ كارما شاورتله: "الحمد لله."

يحيي: "حياة قالت لي على الكلام تارا وعمتك ليكي امبارح عشان كدا تعبتي صح؟ كارما نزلت راسها في الأرض. يحيي: "كارما، انتي عارفة إني بحبك وبعتبرك زي ريم، مش كدا؟ كارما بصتله وهزت راسها بـ"أيوة". يحيي: "عايزك بقي تسمعي كلام أخوكي الكبير وتاخدي بالك من نفسك، وياريت بلاش تنسي برشامتك تاني، ياما بجد هزعل منك." كارما ابتسمت واتكلمت بلغة الإشارة: " (ربنا يخليك ليا، أنت بجد أحسن أخ)

يحيي: "وأنتي أحلى أخت في الدنيا، يلا انزلي نامي." كارما شاورتله: " (تصبح على خير) يحيي: "وإنتي من أهل الخير يا كوكى." كارما بصت لزين اللي كان متابع الحوار واتكلمت بلغة الإشارة: " (تصبح على خير) زين بص لها ومش فاهم، وكارما اتحرجت إنه مش فاهم. يحيي عرف إن زين مش فاهم: "كارما بتقولك تصبح على خير يا زين." زين: "وإنتي من أهله يا كارما." كارما نزلت ويحيي قعد جنب زين. يحيي: "حرجتها على فكرة."

زين: "مش قصدي، على فكرة أنا ماكنتش فاهمها… وبعدين أنت إزاي بتفهمها؟ يحيي: "كارما بعد اللي حصلها، كانت بتجيلها مدرسة بتعملها لغة الإشارة، والبنات وماما اتعلموا معاها. ولما كنت باجي أتكلم معاها ماكنتش بفهمها، فكانت بتتحرج وبطلت تتكلم معايا، فطلبت من حياة وريم يعلموني لغة الإشارة عشان أفهمها. وواحده واحده اتعلمتها." زين: "امممم… وهى هتفضل طول عمرها كدا مش بتتكلم؟

يحيي: "هي بتتابع مع دكتورة كويسة، بس طبعاً العامل النفسي أهم حاجة عشان ترجع تتكلم، أو حالتها تتحسن. بس مع معاملة جدك وبابا وعمتك ليها، معتقدتش إنها هترجع تتكلم تاني." زين: "وبرشام إيه اللي كنت بتتكلم عنه؟ يحيي: "كارما مريضة ضغط وبتاخد علاج ليه، ولما بتزعل أو تخاف ضغطها بيعلى جداً وبيغمى عليها زي ما حصل امبارح." زين بملل: "خلاص يا عم، أنا هقعد أرغي." يحيي: "مش أنت اللي بتسأل؟ زين: "أنا غلطان يا عم، أنا ماشي."

الشباب نزلوا. يحيي نام في جناحه وزين خرج يسهر مع مراد كالعادة. ======== زين وصل عند العمارة اللي فيها شقة مراد وطلع خبط على الباب أكتر من مرة. بعد شويا مراد فتحله وكان لابس روب الحمام. زين: "شكلي جيت في وقت غير مناسب، مش كدا؟ مراد ضحك: "تعالى ادخل يا عم، كنت باخد شاور." زين: "أدخل فين بمنظرك ده؟ أنا ماشيم." مراد: "يا عم ادخل، بطل هبل." زين دخل. مراد: "هغير وأجيلكم." مراد لبس وجه لزين وسهرو شوية سوا.

زين: "همشي أنا بقي." مراد: "هتروح تسهر؟ زين: "لأ، هرجع القصر. سلام." مراد: "سلام." زين نزل وركب عربيته ورجع على القصر وراح لرعد الكلب بتاعه. زين كان معاه قالب شوكولاتة وبيأكل فيه وقرب من رعد اللي قام وقف واتنطط من الفرحة لما شافه. وزين فضل يلعب معاه بالكورة زي ما هو متعود. زين قعد جنبه ولسه بياكل في الشوكولاتة، رعد هوهو جامد. زين باستغراب: "عايز إيه؟ رعد قرب منه وقطم من قالب الشوكولاتة. زين: "لأ، والمصحف شوكولاتة!

وده من امتى إن شاء الله؟ … جديدة عليا دي." زين فضل قاعد معاه شوية وطلع أوضته عشان ينام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...