مرت الأيام والشباب والبنات بيجهزوا كل حاجة للفرح، وده مضايق توفيق وعزام وفريدة وتارا اللي عايزة تعمل أي حاجة عشان تخرب الفرح. *** في يوم الحنة اللي قبل الفرح بيومين. البنات عزموا أصحابهم في الكلية وكانوا فرحانين جدا. حياة وكارما كل واحدة كانت بتلبس في أوضتها، ولبسوا فساتين شيك وفردوا شعرهم مع ميكب بسيط وكانوا قمرات من الآخر. في أوضة حياة كانت خلصت لبس. تليفونها رن وكان يحيي بيكلمها فيديو كول.
حياة ردت عليه ويحيي انبهر بجمالها. يحيي: يا بوي على الجمال. حياة ابتسمت بكسوف. يحيي: طب أنا عايز أشوف الفستان ممكن؟ حياة قربت من المرايا ولفّت الكاميرا ويحيي شافها. يحيي: أنا مش مصدق إن لسه يومين وهتبقي في حضني. حياة: بطل يا يحيي لو سمحت. يحيي: أنا فرحان أوي يا حياة ومش قادر أعبر عن فرحتي حتى. حياة: يا رب دايماً يا حبيبي تبقى فرحان. يحيي: طول ما إنتي معايا هبقى أسعد واحد في الدنيا كلها. باب أوضة حياة خبط.
حياة: هقفل معاك عشان الباب بيخبط. يحيي: ماشي يا قلبي. حياة فتحت وكانت ريم اللي لابسة فستان بلون البينك وفاردة شعرها وكانت جميلة. *** في أوضة كارما اللي واقفة قدام المرايا وبتبص على نفسها. كارما كانت بتحط اللمسات الأخيرة من الميكب واتصدمت لما شافت زين واقف ساند على باب البلكونة. كارما لفت بسرعة: زين أنت بتعمل إيه هنا؟ زين قرب منها وهو تايه في جمالها ورقتها. زين: إنتي إزاي بالجمال ده يا كارما؟
كارما اتكسفت: زين امشي لو سمحت البنات هييجوا في أي لحظة. زين: طب ما يجوا هو أنا غريب، دانا جوزك يعني. كارما ابتسمت. زين: وبعدين مش أنا قولت بلاش تلبسي حاجة مكشوفة؟ كارما: ما هو واسع أهو يا زين. زين: بالنسبة لدراعاتك دي إيه؟ كارما: زين دي حفلة بنات بس. زين قرب عليها: هتصدقيني لو قولتلك بغير عليكي من نفسك؟ كارما ضحكت: لدرجة دي؟ زين: ورحمة أمي. كارما ضحكت: لا كدا صدقتك. زين: صح جبتلك معايا حاجة يارب تعجبك.
كارما: أي حاجة منك أكيد هتعجبني. زين: لا كدا كتير مش هقدر استحملك. كارما ضحكت وزين راح ناحية البلكونة وجاب بوكيه وعطاه لكارما اللي فرحت. كارما: بوكيه كاندي... تعرف إن بحبها جدا. زين: عارف عشان كدا جبته أهو أحسن من الورد وجبتلك حاجة كمان. زين طلع علبة وفتحها كان فيها سلسلة وإنسيال بحرف K♥️. كارما: حلوة أوي يا زين... بجد شكراً ربنا يخليك ليا.
زين قرب منها عشان يلبسهم ليها وشاف السلسلة اللي كان جايبها ليها مع البنات وابتسم. كارما: لابساه من يوم ما جبتهالي. زين: أول مرة أشوفها. كارما: كنت بدخلها جوا اللبس. زين لبسها السلسلة الجديدة والإنسيال وباسها من خدها. زين: ويخليكي ليا يا كرملتي. زين طلع تليفونه وفتح الكاميرا الأمامية. زين: تعالي نتصور سوا. كارما ابتسمت وزين صور أكتر من صورة وكانوا حلوين أوي. كارما: ممكن بقي تمشي عشان أنزل للبنات. زين: ماشي يا قمري.
زين رايح ناحية البلكونة. كارما شدته من دراعه: رايح فين؟ زين: هنزل زي ما جيت. كارما بخوف: لا يا زين اخرج من الباب. زين: لا دانا كنت بنط من مسافات أبعد من كدا وبعدين متخافيش، في سلم. يلا سلام يا قلبي واوعي تخرجي البلكونة كدا. كارما: حاضر. زين نزل، والباب خبط وكانوا البنات. أخدوا كارما ونزلوا تحت، كان أصحابهم كلهم وصلوا وهيصوا ورقصوا وولعوا الدنيا. في وجود تارا وفريدة اللي كانوا هيموتوا من الغيظ. ***
أما بقي الشباب كانوا متجمعين في الجنينة الخلفية عند رعد ومعاهم أصحابهم ومولعينها على الآخر. رقصوا وفرحوا من قلبهم وقضوا اليوم كله كدا. *** اليوم خلص والكل كانوا فرحانين وطلعوا وقرروا يناموا مع كارما. ريم: هجيب تليفوني من أوضتي وأغير وأجي. حياة: وأنا هغير وأجي. كارما: وأنا كمان هغير على ما تيجوا. كل واحدة دخلت أوضتها واتفاجأوا ببوكس كبير مليان كاندي. البنات فرحوا وغيروا وراحوا أوضة كارما وأكلوا الكاندي مع بعض.
ريم: هي الماسكات هتوصل إمتى؟ حياة: المندوب في الطريق. كارما: مش فاهمة إيه لازمة الماسكات دي. ريم: اهو أي شكل وخلاص. البنات ضحكوا. *** تحت كانت تارا خارجة من المطبخ وشافت فاطمة داخلة وفي إيدها شنطة. تارا: إيه ده يا دادا؟ فاطمة: دول حاجات البنات طالبينها. تارا: طب هاتى وأنا هطلعهم. فاطمة: اتفضلي يا بنتي. تارا أخدتهم وطلعت وفتحت الشنط وكانت عبارة عن ماسكات ومجموعة سكين كير وكل مجموعة عليها اسم حد من البنات.
تارا ابتسمت بشر وراحت أوضتها وطلعت حاجة كارما وفتحت دولابها وجابت إزازة صغيرة. تارا: أنا كنت ناوية أحطلك المادة دي يوم الفرح بس خلينا النهاردة فرصة مش هتتعوض... لما نشوف بقي هتعملي إيه في وشك الجميل لما يلتهب ويتحرق كله. تارا فتحت عليه كريم وحطت فيها من المادة اللي معاها وخرجت من أوضتها وحطت الشنط قدام أوضة كارما وخبطت ومشيت عشان محدش يشوفها. حياة فتحت وشافت الشنط أخدتهم ودخلت. حياة: الحاجة وصلت أهي.
ريم: مين اللي جابهم؟ حياة: معرفش باين حد من الخدم حطها ونزل. ريم: طب يلا نعمل. كارما: أنا بجد مش حابة أعمل حاجة. حياة: أنا عارفة يا حبيبتي إننا مش محتاجين وجمالنا رباني... بس عمرك شفتي عروسة مش بتعمل ماسك قبل فرحها؟ ريم: سبب مقنع برضه. والبنات حطوا الماسكات على وشهم. حياة: هو مراد دخل أوضتك إزاي؟ ريم: مش عارفة يمكن حد من الشباب. كارما: أنا عايزة أنام أوي. حياة: فاضل ربع ساعة ونشيله وننام.
بعد نص ساعة البنات شالوا الماسك وحطوا نوع كريم مرطب على وشهم. بعد شويا كارما: وشي بيحرقني أوي. حياة: في إيه ما احنا حاطين زيك. كارما بوجع: اااه وشي بيحرقني أنا حاسة بنار. ريم: طب اهدى يمكن عشان أول مرة. كارما عيطت من الوجع: لا لا مش قادرة أستحمل. حياة: طب اغسلي وشك يا كارما بسرعة. كارما دخلت غسلت وشها والمية كانت بتزود النار اللي في وشها.
كارما بصت في المرايا وفجأة صرخت والبنات دخلوا الحمام واتصدموا من منظر وشها اللي كان أحمر وملتهب جداً. ريم: كارما إيه اللي حصل في وشك؟ كارما كانت بتبص على وشها وبتعيط. حياة: إحنا عاملين زيك ومش حصلنا كدا اشمعنا إنتي. ريم: كارما اهدى يا حبيبتي اهدى أكيد في حل. كارما كانت بتبص في المرايا ومش بتتكلم ولا بتتحرك. تليفون كارما رن وكان زين. حياة ردت عليه: زين تعالى أوضة كارما بسرعة. زين: في إيه؟ حياة: تعالى بس.
ريم لبست الإسدال عشان زين وشوية الباب خبط وحياة فتحتله. شاف كارما قاعدة على السرير وحاطة إيدها على وشها. زين: في إيه مالكم... كارما إنتي كويسة؟ ريم: يا زين إحنا كنا بنعمل ماسكات عادي وفجأة هي حست بحرقان في وشها ولما غسلته لقيناه أحمر أوي وملتهب. زين قرب وقعد على ركبته قدام كارما اللي مش طالع منها غير صوت شهقات. زين: كارما بصيلي كدا. كارما هزت راسها بلا. حياة شاورت لريم وخرجوا وقفلوا عليهم الباب.
زين: كارما بصيلي عشان خاطري. زين شال إيدها وكارما كانت بتعيط وزين اتصدم من منظر وشها. زين: معقول ماسك يعمل كدا في وشك؟ كارما عيطت أكتر. زين قام وقعد جمبها: طب اهدى هنطلب دكتورة وإن شاء الله هتبقى كويسة. كارما: وشي نااار يا زين وجع صعب أوي. زين: طب اهدى يا حبيبتي اهدى. زين طلع تليفونه ورن على دكتورة كارما وسألها عن أحسن دكتورة جلدية وهي قالتله على واحدة وزين كلمها. زين: اهدى بقي وبطلي عياط الدكتورة جاية أهي.
كارما وهي بتعيط: لسه يوم واحد على الفرح يا زين. زين ضحك: أنا مش فارق معايا الفرح قد ما فارق معايا تكوني كويسة. كارما بصتله: يعني هتُلغي الفرح؟ زين: أكيد لا وأكيد إنتي هتبقي كويسة بس أنا عايز أفهم ريم وحياة عملوا زيك اشمعنا إنتي وشك التهب كدا؟ كارما: أعمل إيه حظي بقي. زين: وبعدين يا كارما إنتي مش محتاجة تعملي حاجة من دي عشان تبقي عروسة الحلوة. كارما عيطت: ما أنا قولتلهم كدا وهما اللي أصروا.
الباب خبط وزين قام يفتح كانت حياة ومعاها الدكتورة. زين: اتفضلي. الدكتورة قعدت قدام كارما وبدأت تفحص وشها. الدكتورة: اشرحيلي إيه اللي حصل بالظبط يا كارما. كارما حكتلها والدكتورة طلبت تشوف العلبة اللي هي حاطة منها. الدكتورة أخدت حتة من الكريم وحطتها على إيدها وفجأة مسحتها بسرعة وإيدها كانت حمرا جداً. الدكتورة: الظاهر الكريم ده فيه حاجة. زين: ممكن يكون خلصان الصلاحية.
الدكتورة: لا ده بيحرق معنى كدا إن فيه مادة بتسبب الالتهاب القوي ده... ممكن تتأكد بنفسك. زين أخد من الكريم وحطه على إيده ومسحه وإيده التهبت مكان الكريم. حياة: إحنا عملنا زيها ومش حصلنا حاجة. الدكتورة: استعملتوا من نفس العلبة؟ ريم: لا كل واحدة فينا ليها حاجاتها. الدكتورة: بصي يا كارما أنا هكتبلك مجموعة كريمات عشان تهدي حرارة وشك وكمان هتهدي الاحمرار والالتهاب ده. حياة: كارما فرحها بعد بكرة إزاي هتحط ميكب كدا؟
الدكتورة: مفيش أي مشكلة إنتي هتستعملي مجموعة الكريمات دي النهاردة وبكرة ويوم الفرح وإن شاء الله هتهدي الالتهاب... قبل ما تحطي ميكب الفرح هتحطي من الكريم ده على وشك هتكون زي طبقة عازلة عشان الميكب... والف مبروك يا عروسة. كارما: الله يبارك في حضرتك وشكراً جداً ليكي. الدكتورة: العفو يا حبيبتي ده واجبي عن إذنك. زين نزل يوصل الدكتورة وراح جاب العلاج.
وبعد شويا جه وساعد كارما ودهنلها الكريم على وشها وسابها تنام والبنات كمان ناموا. *** عدى تاني يوم وكارما قاعدة في أوضتها وبتستعمل الكريمات زي الدكتورة ما قالت عشان وشها يهدى وفعلاً الالتهاب خف. *** نيجي بقي ليوم الفرح. البنات بيستعدوا بفرحة كبيرة. حياة اللي أخيراً هتتجوز حب طفولتها والفرحة مش سيعاها وكانت لابسة فستانها الأبيض اللي بتحلم بيه من زمان.
أما كارما اللي حست بالفرح لما الالتهاب اللي في وشها خف وعملت الميكب وكانت إيه من الجمال بفستانها الرقيق. وريم لبست فستان بلون الأحمر مع طرحة بنفس اللون وكانت جميلة جداً. أما عند الشباب فكانوا متألقين ببدل بلون الأسود وقميص بلون الأبيض وبيبيون بلون الأسود. ومراد اللي لبس بدلة بلون البيج. الشباب راحوا عند أوضة البنات وزين خبط على الباب. فتحت صفاء: بسم الله ما شاء الله ربنا يحفظكم يا حبايب قلبي.
زين ويحيي سلموا على صفاء وباسو إيدها. وكل واحد دخل وقرب من عروسته. يحيي باس حياة من راسها وعطاها البوكيه الأبيض. أما زين اللي قرب من كارما وحضنها وبعد عنها وعطاها البوكيه ورفع كف إيدها وباسها بحب. كل واحد أخد عروسته ونزلوا. مراد اللي غمز لريم ونزل ورا الشباب. *** في الجنينة اللي متزينة بشكل ولا أروع. الشباب كل واحد أخد عروسته وقعدوا في المكان المخصص ليهم.
وبعد شويا طلب الشاب اللي واقف على الدي جي إن العرسان يرقصوا رقصتهم الأولى. زين ويحيي أخدوا البنات للمكان المخصص للرقص واشتغلت أغنية رومانسية. يحيي: مش مصدق إن أخيراً جه أكتر يوم كنت بحلم بيه يا حياتي. حياة: حبيبي ربنا يخليك ليا ونفضل سوا العمر كله. يحيي: تعرفي إنك النهاردة جميلة لدرجة إني خايف عليكي من عيون الناس. حياة ابتسمت ويحيي باس راسها بحب. أما عند زين اللي كان تايه في جمال وسحر كارما.
زين: ما كنتش متخيل إن هييجي يوم أتجوز وأعمل فرح. كارما بصتله. زين: بس إنتي خليتي المستحيل واقع يا كارما. كارما: يعني ندمان؟ زين: كنت هندم لو مسمعتش كلام جدك إني أتجوزك... أنا قولتلك النهاردة إني بحبك. كارما بصتله وابتسمت: لا ما قولتش. زين: اخص عليا بجد... أنا مش بس بحبك يا كارما أنا بعشقك يا أجمل بنت شفتها عيني. زين صفر ويحيي بص له وفجأة الاتنين شالوا البنات ولفوا بيهم كتير جداً والبنات كانوا طايرين من الفرحة. ***
ريم كانت بتتفرج على البنات وفرحانة جداً عشانهم وقرب شاب منها. الشاب: الجميل اسمه إيه؟ ريم: وإنت مالك امشي من هنا يلا. الشاب: لا بلاش تفهميني غلط أنا بجد معجب بحضرتك يا آنسة وغرضي شريف. مراد من وراه: لا شريف ولا هاني يلا اتوكل من هنا. الشاب: وحضرتك مين؟ مراد: جوزها يا عم. ريم ابتسمت والشاب اعتذر ومشي وريم ضحكت. مراد: الهانم مبسوطة؟ ريم: وإنا مالي يا مراد كنت قولتله عاكسني.
مراد: ما هو لازم يعاكس أمك باللي إنتي لابساه ده. ريم: ماله الأحمر يعني إنت مش بتحبه؟ مراد: مش قصة مش بحبه... بس يا حبيبتي الأحمر ده تلبسيه في أوضة نومنا لما نتجوز بإذن الله. ريم كشرت. مراد: مالك قلبت وشك ليه؟ ريم: إنت مش ملاحظ إن كلامك قليل الأدب أوي ومش مراعي إن أنا بنوتة وبتكسف. مراد ضحك: والبنوته مش هتتجوز يعني. ريم: عيب كدا بقي يا مراد. مراد: عيون وقلب وروح مراد. ريم ضحكت وبصت على البنات: شكلهم حلو أوي.
ريم بصت لمراد: عقبالنا. مراد: إيه البت الواقعه دي. ريم برقت: تصدق بالله أنا غلطانة إني بتكلم معاك أصلاً امشي من وشي.... دانت تعصب بلد بحالها والله العظيم. مراد ضحك أوي: عارفة أنا بتمنى اليوم ده النهاردة قبل بكرة... بس شكل أبوكي مش هيجيبها لبر. ريم لسه هترد اتخضت لما سمعت صوت عزام. عزام: إنتي واقفة معاه بتعملي إيه؟ مراد بهمس سمعته ريم: أبوكي بيجي على السيرة. عزام: إنت بتقول إيه يا حيوان إنت؟
مراد وشه اتحول للغضب: أنا هعديلك الكلمة دي عشان ريم وعشان ما أكسفش راجل في سنك قدام الناس.... بس ورحمة أبويا لو اتكررت تاني ماهعمل اعتبار لأي حد. عزام اتعصب من طريقته وبص لريم: إنتي واقفة تتكلمي معاه ليه انطقي. ريم: يا بابا مفيش حاجة والله. ريم شافت البنات خلصوا الرقصة. ريم: أنا هروح للبنات عن إذنك. ريم مشت بسرعة ولفت بصت لمراد وعينيها بتترجاه إنه ما يعملش مشاكل وهو هز راسه بتمام. عزام: وحضرتك مش ناوي تمشي؟
مراد: والله أنا موجود في فرح صحابي ولما يبقي يخلص أبقي أمشي... عن إذنك يا حمايا. مراد مشي وعزام كان هاين عليه يفرمه. أما بقي الشباب والبنات ولعوا الفرح مع أصحابهم ورقصوا وكانوا فرحانين من قلبهم. والكل فجأة وقفوا لما الأغاني وقفت وكلهم بصوا على مكان الدي جي وكان مراد واقف وماسك المايك. مراد: النهاردة يوم مش عادي ده فرحة أخواتي.... وأنا ناوي أولعها ناااار.... من الآخر هنعمل كدا انفجار....
والأغنية دي مني ليكووو يا عشرة عمري.... ولعها يا معلم. فجأة طلعت صواريخ كتير والسما بقي شكلها تحفة واشتغلت أغنية صاحبي يا صاحبي. مراد نزل وقرب من زين ويحيي ورقصوا سوا وكان شكلهم قمر. والبنات كمان رقصوا سوا. وفي نهاية الأغنية الشباب حضنوا بعض والبنات نفس الكلام. واشتغلت مهرجانات كتير والكل كان فرحان وماحدش عايز الفرح يخلص. ***
ريم بترقص مع البنات وكانت ماسكة تليفونها في إيدها وحست بيه بيهتز وكان مراد وبعتلها مسج تقابله في الجنينة الخلفية. ريم بصت على أبوها وأمها وباقي العيلة ومشت بين الناس عشان محدش يشوفها. *** ريم راحت ولاقت رعد واقف وبيِقرب منها. ريم: نهار مش فايت ابعد ونبي ماتقرب. ريم بترجع لورا اتخبطت في حد لفت وكان مراد استخبت وراه بسرعة. مراد ضحك: اهدى يا ريم هو مربوط. ريم بصت عليه لقيته مربوط بسلسلة طويلة.
ريم: دانا قلبي كان هيقف من الخوف. مراد: بعد الشر عليكي يا قلبي. ريم بصت حواليها: مراد مش هينفع أفضل معاك كتير عشان بابا لو سمحت. مراد: عارف يا حبيبتي... وبعدين أنا ناديت عليكي عشان أشوفك قبل ما أسافر. ريم عينيها لمعت بدموع: إنت هتسافر كمان ساعتين صح؟ مراد: صح يا حبيبتي.... ومش عايزك تزعلي ولا تعيطي وأنا هحاول أكلمك. ريم: خد بالك على نفسك يا مراد.... وإياك تبص على المزز اللي هناك سامعني.
مراد: ومين قالك إن هيبقى فيه مزز؟ ريم: مش رايح الغردقة وأكيد فيه أجانب هناك.... اللهي يا مراد لو بصيت على حد فيهم تتحول. مراد: واهون عليكي أبقى مراد الأحول؟ ريم: أيوا عشان متشوفش حد غيري. مراد قرب عليها: ما أنا صحيح مش قادر أشوف حد غيرك يا ريم.... مش مصدق إن مراد وقع على بوزه في فخ حبك. ريم ابتسمت: ودي حاجة حلوة ولا وحشة؟ مراد: دي أحلى حاجة حصلتلي في حياتي. ريم: صح شكراً على الكاندي.... هو إنت دخلت أوضتي إزاي؟
مراد: لا دي كانت مهمة يحيي. ريم: هو يحيي عرف؟ مراد: آه عرفته كل حاجة يعني مش عايزك تخافي زين ويحيي معاكي. ريم: حاضر. مراد: صح كنت جايبلك هدية ويارب تعجبكم. مراد طلع علبة صغيرة وعطاها لريم اللي فتحتها وكان فيها خاتم بحرفها وحرف مراد. ريم: حلو أوي يا مراد بجد... بجد نفسي ألبسهم دايماً بس إنت عارف. مراد: هييجي وقتهم يا قلبي تلبسيهم ومستحيل تشيليهم من إيدك. ريم: يا رب بقي يا مراد.
مراد: هرجع من المأمورية وهشوف حل مع أبوكي ولو رفض هاخدك ونهرب في أي حتة ونتجوز. ريم ضحكت. مراد بجدية: مش بهزر على فكرة. ريم: مراد إنت عارف إنه مينفعش صح إحنا لازم نتجوز قدام الناس كلها ونعمل أحلى فرح ونفرح ونرقص.... ولا إنت مش عايز تشوفني بالفستان الأبيض؟ مراد مسك إيدها وباسها: دي بقت أمنية حياتي يا ريم. ريم: سيبها على الله وأكيد ربنا هيقف معانا. مراد بص في ساعته: ريم أنا لازم أمشي....
بصراحة نفسي أعمل حاجة قبل ما أمشي. ريم: إيه؟ مراد: مش هتزعلي صح؟ ريم: مراد إنت ناوي تعمل إيه؟ مراد قرب واخدها في حضنه. ريم: مراد ماينفعـ... مراد همس: عشان خاطري يا ريم يمكن دي الحاجة الوحيدة اللي هتصبرني. ريم اتنهدت ورفعت إيدها وحضنته وحست قد إيه حضنه دافي وكله أمان وحب ليها. أفاقوا هما الاتنين على حد بيشد ريم وفجأة ضربها بالقلم وقعت على الأرض وكان عزام. مراد: إنت اتجننت بتمد إيدك عليها.
عزام زق مراد: ولك عين تتكلم يا بجح بس العيب مش عليك العيب على السهلة اللي سمحتلك تعمل كدا. صفاء جرت على بنتها وأخدتها في حضنها وريم كانت بتعيط. مراد مسك عزام من ياقة قميصه: أنا نفسي أقتلك من زمان وإنت اللي طلبته. مراد لسه هيضرب عزام وقف لما ريم صرخت باسمه. ريم: مرااااد.... بلاش عشان خاطري امشي ونبي امشي ونبي.
مراد بص لها ومش قادر يشوف دموعها كدا وزق عزام ومشي بعصبية وعزام مسك ريم من دراعها ودخلوا من الباب الخلفي للقصر. *** مراد راح لشباب كان الفرح خلص والكل بيبارك ليهم عشان يمشوا. زين شاف مراد متعصب قرب منه: مالكم؟ مراد: عمك شاف ريم معايا وضربها. يحيي من وراه: ضربها؟ زين: اهدى يا يحيي... وإنت يا مراد امشي عشان سفرك. مراد: أنا هتجنن مش هعرف أسافر وهي كدا.... خدوا بالكم عليها بلاش تخلوا أبوها يأذيها.
يحيي: متقلقش إحنا معاها يا مراد. زين حضن مراد: سافر إنت وخد بالك على نفسك خلص مأموريتك وارجع بسلام. مراد: ماشي يا صاحبي. مراد سلم عليهم وبارك للبنات ومشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!