اجهشت شمس بالبكاء. ليسرع إليها بقلق: بتعيطي ليه؟ طب خلاص خلاص، بلاش عياط، اهدي بس. استلقت بين أحضانه وشهقاتها تعلو. ليشدد باحتضانها ويربت على كتفها يحاول تهدئتها وهو مشوش لا يعلم ما الذي يجول بداخلها. حتى استكانت وهدئت شهقاتها. لتخرج من أحضانه تمسح دموعها باختناق تحاول عدم البكاء مرة أخرى. ليحتضن وجنتيها بكفيه ويهمس بحنان: حقك عليا، بس انت كمان حاولي تقدري اللي أنا فيه.
انت جمبي طول الوقت مش عارف المسك، اخدك في حضني، حتى مش عارف ابوسك، كل ما اقرب منك تمنعيني. بالنهاية أنا بشر وانت مراتي، حلالي، وحرام اللي انت بتعمليه فينا، بتبعديني ليه؟ انت مش بتحبيني؟ مع اني شايف حبك بعينيكي، بس تهربك مني ده يخليني وسط أسئلة كتيرة ملهاش جواب. عارف اني جيت عليكي قوي زمان، بس انتي مش شايفة محاولاتي عشان اخليكي تنسي واحاول اصلح كل حاجة عشان نبتدي من جديد. مش ملاحظة ده ياشمس؟
هزت شمس رأسها بالإيجاب دون النظر إليه. ليرفع ذقنها ويحدثها بحنو: بصيلي وطلعي اللي جواكي، عايز اعرف بتفكري بإيه. شمس: عاصي، أنا اتكلمت كتيررر قوي ومعدش عندي حاجة أقولها، عايزة أسمعك، عايز نبتدي من الأول، كل حد فينا يطلع اللي جواه عشان حبنا يكبر مش يتدفن جوانا. ضحكت بغصة: حبنا؟ هو انت بتحبني ياعاصي؟ نظر إليها بصدمة: إيه الهبل ده؟ أمال أنا بعمل كل ده ليه؟ شمس بدموع: عشان أنا أم ابنك.
عاصي: لا والله، تصدقي إنك هبلة. إيه الكلام ده؟ شمس بدموع: أنا سمعتك بنفسي وانت بتقول الكلام ده لتميم. وغير كده نسمة قالتلي اللي قولتهولها. عاصي: أه، هي نسمة بالحكاية؟ ماشي، وقالتلك إيه ست نسمة بسلامتها؟ وانت مصدقاها؟ شمس: إنك عايزني أفضل معاك عشان ابنك ميترباش بعيد عنك، وإنها لو خلفت هي كمان هتفضل مراتك ومش هتطلقها. عاصي بانفعال: نسمة لو خلفت مية عيل مش ممكن أسيبها على ذمتي ثانية واحدة بعد كل اللي عملته.
شمس: عاصي، امسك يدها. انت مصدق الهبل ده؟ دي عايزة تخرب علينا حياتنا. أنا لو مكنتش عايزك مكنتش عملت كل اللي عملته، انتي تعبتيني معاكي وأنا مستحمل. ده لو مش حب يبقى إيه؟ شمس: يبقى إنك عايز تحافظ على ابنك. عاصي: انتي مصدقة الهبل ده؟ شمس: أنا سمعتك بنفسي، وانت بتقول الكلام ده لتميم. عاصي بانفعال: بكابر، كنت بكابر على نفسي، مكنتش عايز أعترف إني بحبك، كنت بنكر ده، بهرب منه.
شمس: عاصي، أنا عملت كل حاجة عشان أثبتلك حبي، بس انت لسه عايز تصدق نسمة، وأنا متأكد إنك عارف ومتأكد إن نسمة عايزة تخرب حياتنا. عاصي: شمس، مش عايزة تتكلمي؟ شمس: عاصي. عاصي: ماشي ياشمس، أنا هسيبك الفترة دي، حاولي تفكري بجد المرة دي والقرار عندك. أنا زي ما انتي شايفة عملت كل حاجة عشان أصلح اللي بينا، بس واضح إنك عايزة تخربيها لما دخلتي ناس أساساً هما مش عايزنا نفضل مع بعض. فكري بكلامي وقرري، أنا ماشي. شمس: هتروح فين؟
عاصي: مش مهم، لما تعرفي تاخدي قرار بجد ابقي كلميني. ليقترب من رحيم النائم ويقبله ويغادر بصمت. *** حليمة: مالك يا بنتي سرحانة في إيه؟ غزلان: مفيش يا دادا، بس عزت اتأخر قوي، وبكلمه فونه مقفول. حليمة: متقلقيش، أكيد عنده شغل. غزلان: … حليمة: صحيح، انت مقلتيش حصل إيه ووصلتوا لحد فين؟ غزلان بتهرب: أنا هروح أتصل بعزت تاني. حليمة بابتسامة: استني هنا، هتهربي تروحي فين؟ غزلان: بس يادادا، انتي بتكسفيني. حليمة بفضول: يعني حصل؟
غزلان بخجل: محصلش يادادا. حليمة: ليه بس كده؟ انتو اتخانقتوا؟ غزلان: لا والله، محصلش. حليمة: أمال إيه؟ أنا بشوفكم مبسوطين ودايماً مع بعض، إيه يمنعكم؟ غزلان بخجل: أنا والله يادادا ببقى، يعني… بس بس، يعني انتي فاهمة يا دادا. بتكسف كل ما يقرب مني، بتكسف قوي وبخاف وببعد، معرفش أعمل إيه. حليمة: يابنتي، الكسوف ده عادي، وعزت جوزك وده حقه.
غزلان: عارفة والله، بس ببقى مكسوفة منه قوي، وهو يعني يبان عليه إنه زعل، بس بيحاول ما يظهرش ده. حليمة: ولحد إمتى هتفضلوا كده؟ هو انت لسه مش متقبله عزت جوز ليكي؟ غزلان بتسرع: لا والله يادادا، مش كده. والله أنا الفترة اللي فاتت شفت عزت تاني، غير اللي كنت بعرفه. بقي يهتم بيا زي أي اتنين بيحبوا بعض، وياخد باله مني وشايلني عن الأرض شيل. حليمة: طب إيه المانع؟ غزلان: منا قلتلك يادادا، بتكسف والله وببقى خايفة.
حليمة: لا، ده مش عذر، انتي… ليقاطعهم دخول عزت، ترتسم على وجهه ابتسامة: مساء الخير، عاملين إيه؟ ليجلس بجانب غزلان ويقبل وجنتها بسرعة، لترتبك وتبتعد بخجل. حليمة: الحمد لله يابني، اتأخرت كده ليه؟ غزلان قلقت عليك قوي. عزت نظر بضيق إلى غزلان التي تتهرب بعينيها: كان عندي شغل جامد. حليمة: نهضت من مكانها. ربنا معاك يابني. غزلان: على فين يا دادا؟ حليمة: هروح أنام أنا بقى. عزت: لسه بدري عالنوم.
حليمة: منتا عارف، أنا بنام بدري، بس شفت غزلان مشغول بالها عليك وقلت أفضل معاها لحد ما ترجع. تصبح على خير. لتغادر، وتتركهما لوحدهما. عزت فور خروجها التصق بغزلان ليغمزها بابتسامة: إيه؟ لحقت أوحشك؟ غزلان حاولت أن تتباعد، لكنه أمسكها: على فين؟ غزلان: هعملك حاجة تشربها. عزت جذبها إليه بخفة لتلتصق به: مش عايز حاجة، عايزك. غزلان بتوتر من قربه: اااا… عزت: ششش.
ليقترب منها ويقبلها برقة. حاولت التهرب، لكنه منعها، ليتعمق بقبلتها حتى ذابت بين يديه و… *** سهى: انت هتنام وتسيبني؟ تميم: معلش ياحبيبتي، تعبان وعايز أرتاح. سهى بدموع: انت معدتش تهتم بيا ولا تحبني ياتميم. تميم أغمض عينيه بضيق: ياحبيبتي، كل ده عشان قلت عايز أنام. سهى: ماشي ياتميم، ماشي، نام. تميم: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. سهى بشهقات: وصلت لكده ياتميم؟ بتشتكيني لربنا؟ ياتميم، دي آخرتها.
تميم: يابنتي، يابنتي، اهدى، اهدي. النهارده قلبه معاكي، نكد كده ليه؟ سهى: أنا نكدية ياتميم؟ ماشي، ماشي، روح كمل نومتك. تميم: خلاص، مهو مش هعرف أنام بعد كده. سهى: ماشي، يبقى هنام أنا. تميم: استني هنا، انتي طيرتي النوم مني وهتروحي تنامي؟ سهى: مش النوم أهم مني؟ روح نام ياتميم، روح. أساساً انت معدتش بتحبني. تميم بضحك: خلاص يابنتي، أهو أنا صحصحت وعايز أسمعك. وبعدين مين قال إني مش بحبك؟ أنا بعشقك قد الدنيا دي كلها.
سهى: خلاص بقى. تميم: خلاص إيه؟ منا مش هسيبك لحد ما تتكلمي. سهى بدلال: مش عايزة. تميم: اممممم، يبقى عايزاني أصالـحك. سهى بدلال: ابعد عني، مش عايزة. تميم حملها بضحك: لا، مهو أنا عايز أصالـحك بالغصب. لتشهق بخوف: سيبني ياتميم، مينفعش تشيلني كده، أنا حامل. وقف بصدمة مما سمعه، لتتشبث به وتحيط عنقه بيديها، وتهمس له: نزلني ياتميم. تميم: انتي قلتي إيه؟ سهى: نزلني ياتميم، نزلني. تميم أنزلها بهدوء، ليمسك كفيها بسعادة
وعينان تتراقصان من الفرح: انتي حامل بجد؟ سهى بابتسامة هزت رأسها: … تميم: يعني، يعني أنا هبقى أب بجد؟ سهى بسعادة وهي تمسك وجنتيها: هتبقى أحسن أب بالدنيا. تميم بحماس: أنا عايز بنوتة، بنوتة زيك كده بجنانك وحنانك، وعايز أسميها حياة. سهى: بس أنا عايزة ولد. تميم: مش مهم، اللي يجيبه ربنا يا بنتي نعمة. المهم… تعالي، تعالي، بلاش تفضلي واقفة كده، هتتعبي. ليجلسا على السرير. تميم: عارفة ده أحلى خبر ومفاجأة بالدنيا دي كلها.
سهى: لدرجة دي كان نفسك بالعيال؟ تميم: وأكتر. ده أكتر حلم أنا بحلم بيه بعد جوازي منك. انت مش عارفة أنا مبسوط قد إيه. سهى بضيق: بس انت ولا مرة قلتلي إنك عايز عيال. تميم: عشان عايزها تيجي من عند ربنا. مكنتش عايز أزعلك وأضغط عليكي، وأهي جت من عند ربنا والحمد لله، يارب، الحمد لله. سهى: ياحبيبي ياتميم، طول عمرك مبتحبش تزعلني. تميم: عشان انتي أحلى حاجة بحياتي ياسهى. وهفضل أحمد ربنا على وجودك طول العمر.
سهى: وانت وجودك نعمة من ربنا ياتميم، ربنا ميحرمنيش منك يارب. *** هند: أكيد غلطانة ياشمس، إيه اللي هببتيه مع جوزك ده؟ شمس: منتي مش حاسة باللي جوايا، نار وقايدة. هند: لا، حاسة قوي باللي انتي فيه، بس انت بجد عبيطة، إزاي تمشي ورا كلام الست اللي كانت بيوم شريكتك بجوزك وطلقها ورماها؟ أكيد هتبقى عايزة تعكنن عليكم. شمس: ياهند، افهميني، مش بس كلام نسمة، أنا كمان سمعته يقول الكلام ده لابن عمه تميم.
هند: بصي ياشمس، حتى لو سمعتيه، بس كل حاجة بتبين العكس، وإنه متمسك بيكي انت وعايزك. ممكن يابنتي يكون بجد بيكابر على نفسه ولما اتأكد من مشاعره صارحك بيها. على فكرة بقى، الراجل صعب جداً يعترف بحبه، خاصة لو كان زي جوزك. شمس: مش عارفة ياهند، أنا تايهة. هند: لا، انت مش تايهة، انتي عارفة كل حاجة، وعارفة ومتاكدة إن عاصي بيحبك، بس عايزة تتدلعي شوية وتعذبيه. بس أظن كفاية عليه كده. شمس: …
هند: ياشمس، الرجالة معندهاش صبر زينا، ومبيحبوش النكد. ممكن يقلب ويدور على واحدة تانية تريحه وتنسيه النكد اللي انتي معيشاه فيه. شمس بشهقة: قصدك إيه ياهند؟ ممكن يفكر بوحدة تانية؟ هند بمكر: منتي أكيد اللي هتجبريه على كده. وأنا بصراحة شايفه إن الراجل عداه العيب، عمل كل حاجة عشان يرضيكي، بس بقى انتي ربنا يهديكي. شمس بتوتر وقلق: وشك؟ يعني، يعني هو ممكن يخوني؟ لا، لا، عاصي ميعملش كده، هو عارف إنه هيخسرني كده.
هند: منتي اللي بتبعديه ياشمس، وبصراحة أنا بشوف إنه معذور لو عمل كده. شمس بانفعال: لا، مهو مش بمزاجه. أنا هروحله. هند: هتروحي فين يا مجنونة بالوقت المتأخر ده؟ شمس: منا مش هسيبه، أنا لازم أصالحه ياهند. هند: طب استني، انتي عارفة هو فين؟ شمس: أيوا. هند: طب استني، هخلي عم معتز يوصلك. لتكمل بغمزة: وابقى سيبي رحيم عندي عشان تاخدي راحتك. شمس: ربنا يخليكي ليا، هروح أنا. هند: ربنا معاكي. لتغادر شمس، ويدخل عمران.
ويقترب منها بود: محنا بنعرف ندي نصايح أهو. والنصايح دي مش المفروض تقوليها لنفسك. رفعت حاجبها باستنكار لتقول: تقصد إيه ياعمران؟ انت ممكن تبص لغيري؟ ليعيد كفيه إلى الوراء يتكأ على السرير: والله معرفش، لو مراتي بتهملني، ممك… لتقترب منه بسرعة وتهمس أمام شفتيه بجرأة لم يعهدها من قبل: قبل ما تفكر تعملها ياعمران، هندمك، أقسم بالله. عمران أحاط خصرها ليجذبها إليه بشدة: اتلمت ده تهديد بقى؟
هند: بالم. احسبها زي ما انت عايز، واوعى كده، سبني. ليغمزها ويديرها بلحظتها ويعتليها: طب دلعيني واهتمي بيا عشان مبصش لغيرك. هند: انت… ليقاطعها بقبلة عميقة و… *** في المزرعة. شمس: ازيك ياعاصي. عاصي وهو يحرك يده على رأس حصانه صهيب: إيه اللي جابك ياشمس؟ شمس: مش عايز تشوفني؟ عاصي: … شمس: شمس، انتي لسه زعلان؟ عاصي: … شمس: طب فاكرة أول مرة شفتك فيها؟ نظر إليها بشك: انتي فاكرة؟
شمس: ومش هنسى ياعاصي، إحنا اتقابلنا بالمزرعة لما أصيل حصاني معرفتش أسسيطر عليه وكان هيوقعني لو متدخلتش انت. عاصي: وليه مقولتيش من الأول الكلام ده؟ شمس: مش مهم. عاصي: وإيه المهم عندك؟ شمس: فاكرة انت قلتلي إيه ساعتها؟ عاصي نظر إليها بتسأل. لتقول: قلت "خدي بالك لاياخدك حتة… متقدريش ترجعي منها". لتكمل شمس بغصة: وأنا اهو ياعاصي، بحتة مش عارفة أرجع منها. أنا عايزة أفضل معاك، مش عايزة…
عاصي: انتي ساعتها قلتي "مش أنا اللي أتوه عن طريقي". شمس: بس انت توهتني، أنا تايهة بجد، مش عايزة أخسرك ولا عايزة أبعد عنك، بس كرامتي، ونسمة، والكلام اللي قالته، وكمان افتكرت كلامك لابن عمك، كلها جت على كرامتي. كل اللي كنت بفكر فيه إنك سايبني على ذمتك بس عشان رحيم عشان أربيه، وأنا قلبي كله بقى ملكك، واتحملت منك كتير قوي، مفيش ست تعرف تتحمله وبعد. كل ده أسمعك تقول إنك عايزني بس عشان أنا أم ابنك. طب حط نفسك مكاني.
عاصي: انت حط نفسك مكاني، راجل بمكانتي وهيبتي قدام الناس داير وراكي من محافظة لمحافظة ومن مكان لمكان عشان إيه؟ كل ده هاااا…. عشان إيه؟ مش عشان بحبك؟ اتحملت زعلك وكل حاجة عملتيها، وانت لا، مش عاجبك، جيتي عليا أكتر ودستي قلب أكتر وأكتر، ودلوقتي جاية تقولي نسمة قالت؟ انت لو عندك ثقة بنفسك وفيا، مكنتيش هتثقي باللي اسمها نسمة دي. أنا رجالة بتترعب تتكلم معايا، وانت عملتي إيه ها؟ شمس بدموع: آسفة، نفسي كانت صعبة عليا قوي.
عاصي أدار وجهه عنها بضيق، لتقترب منه وتمسك كتفه: أنا آسفة، انت لسه زعلان؟ عاصي مسح شعره بضيق عندما سمع صوتها الباكي، ليستدير إليها ويقول: المشكلة إني مش هعرف أزعل منك. شمس مسحت دموع بابتسامة وشهقات: حقك عليا، مش هزعلك تاني. جذبها إلى أحضانه، لتتشبث به الأخرى تستشعر الأمان والدفء، ليهمس لها بحنان: متعيطيش، وأنا معاكي. شمس: ربنا يخليك ليا. عاصي بضحك: أهو شفتي الرضى والرواق حلو إزاي؟ مش هنخسر حاجة يعني.
فور دخولهما المنزل، عاصي التفت حوله يتأكد بأن أحد لا يراه من العاملين بالمنزل. شمس: في إيه؟ بتتلفت حوليك ليه؟ ليفاجئها بحملها ويصعد بها الدرج. شمس بخجل: نزلنا ياعاصي، هعرف أطلع لوحدي. عاصي: لا، ودي تجي؟ لازم أشيلك، منا محروم منك بقالي كتيررر قوي، لازم أرحب بيكي بطريقتي. لتضربه بخفة على صدره: بس بقى. عاصي: انت اللي بس، وكفاية خدودك يحمروا كده عشان مش هلم نفسي لحد ما نطلع أوضتنا. لتدفن وجهها بصدره بحرج.
ليهمس لها بعشق: بموت فيك وأنتي كده. ليضعها على السرير ويقترب منها. شمس بحرج وتهرب: احم، إحنا مش هنروح ناخد رحيم من عن… ليقاطعها عاصي: رحيم مين؟ رحيم عند خالته. أنا مصدقت وبقينا لوحدنا. بس يا… عاصي: اششششش، سيبيلي نفسك النهاردة، عشان انت وحشاني ولازم تتعاقبي على كل الفراق ده. شمس بتذمر: اتعاا… ليقاطعها بقبلة عنيفة، سرعان ما تحولت إلى قبلة هادئة لطيفة، بث فيها شوقه وحبه لها و… وتمت بحمد الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!