الفصل 19 | من 40 فصل

رواية شمس العاصي تشرق من جديد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
20
كلمة
1,761
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

كانت شمس تحاول الاتصال بعاصي دون جدوى. حتى أتاها اتصال من حازم. شمس: أيوا يا خوي. حازم: انت فين؟ شمس: بحرج أنا أنا في في بيت عاصي. حازم: في بيت عاصي ليه؟ انتوا رجعتوا والا إيه وأنا ما عنديش علم؟ شمس: بحرج أنا أنا رحت عشان عشان أجيب رحيم. حازم: رحيم معايا. شمس: إيه؟ معاك إزاي؟ حازم: انزلي استنيني تحت أنا هعدي عليكي أخْدِك. شمس: بخوف وقلق في حاجة حصلت يا خوي؟ طمني ورحيم بيعمل معاك إيه؟

حازم: هبقى أقولك لما أجيلك. هقفل دلوقتي عشان أنا سايق. شمس: بقلق حاضر. *** عمران: انتي زعلانة مني؟ دي ما كانتش بوسة يعني. هند: عمران! عمران: هند أنا بكلمك. مدت هند الدواء له لتقول: خد الدوا. عمران: امسك يدها ليجلسها بجانبه: انت زعلانة مني؟ بجد؟ هند: وقد اغرورقت عيناها بالدموع: مش زعلانة منك بس أنا زعلانة من نفسي. عمران: مسح دموعها بحب: ليه بتقولي كده يا حبيبتي؟ هند: بحرج عشان عشان أنا دايماً أضعف قدامك. عمران:

بابتسامة حانية: تضعفي قدامي؟ انتي مراتي يا هند، انتي ملكي وأنا ملكك. ما فيش حد أضعف من التاني، إحنا الاتنين نكمل بعض. هند: أنزلت رأسها إلى الأرض ليرفع ذقنها وينظر إلى عينيها: الحب عمره ما كان ضعف يا هند. هند: عمران. عمران: أنا بحبك وانت بتحبيني، بلاش نصعبها أكتر من كده. الدنيا أبسط من ما انتي شيفاها. هند: جذبها عمران إليه ليقول بحب: طب متقربي كده عشان انت وحشاني وعايز آخدك بحضني. هند: ابتسمت بخجل: خد الدوا الأول.

عمران: بضحك: بس كده؟ انتي تأمري. هاخده الدوا يا ستي، المهم ما تبعديش عني. *** استقبلت بهية شمس وهي تحمل صغيرها بصمت وتبكي بهدوء. بهية: مالك يا شمس؟ في إيه؟ شمس: بشهقات: مفيش، أنا هطلع أوضتي. راقبته بهية وهي تصعد غرفتها وقد ظهر عليها الحزن والبكاء، ليدخل حازم بتعب. بهية: أسرعت إليه: بهية: حمد الله على السلامة يا حبيبي. حازم: الله يسلمك. عايز أستحمى، جهزيلي الحمام لحد ما أطمن على عمران. بهية: بتردد: حاضر بس... حازم:

توقف على الدرج: بس إيه؟ في حاجة؟ بهية: لا يا حبيبي، ما فيش. بس شمس مالها وكنتوا فين؟ حازم: بحدة: وانت مالك؟ مش قلنا ما تدخليش باللي ما لكيش فيه. بهية: حاضر حاضر، متزعلش مني. بس أنا شفتها زعلانة وكنت عايزة أعرف مالها. حازم: خليكي في حالك يا بهية، فاهمة؟ أنا هطلع أشوف عمران. *** حازم: طرق الباب على عمران واستأذن بالدخول. حازم: عامل إيه دلوقتي؟ عمران: الحمد لله كويس. هند: أنا شفت شمس رجعت معاك.

حازم: آه، عديت عليها وجبتها معايا. عمران: جبتها منين؟ هند: أنا هروح أشوفها. عايز حاجة يا عمران؟ عمران: سلامتك. لتغادر هند وينظر عمران إلى حازم ويقول له: ها بقى حصل إيه؟ حازم: ... *** وضعت صغيرها على سريره واترمت على سريرها تبكي بقهر وقلة حيلة، تتذكر حديثها مع حازم. حتى شعرت بهند دخلت غرفتها لتسألها بقلق: مالك يا شمس؟ في إيه؟ بتعيطي ليه؟

شمس: عاصي يا هند. عاصي بالمستشفى، خد رصاصة وأنا معرفتش أروحله. أنا خايفة عليه، خايفة قوووي. هند: بصدمة: يا مصيبتي! ليه؟ إيه اللي حصل ومين اللي ضربه بالنار؟ شمس: ببكاء: حازم قالي إنهم كانوا خاطفين رحيم، ولما عاصي عرف مكانه وراح يجيبه كان هناك رجالة مسلحين ضربوه بالنار. هند: سترك يا رب! وانت مرحتيش تشوفيه ليه؟ شمس: بشهقات: خفت من حازم، خفت إنه يرفض يخليني أشوفه وبتعصب. هند: إيه الهبل ده؟

عاصي جوزك وأبو ابنك يا شمس، لازم تروحي له وتطمني عليه. شمس: حازم زعل قوي لما كلمني وعرف إني ببيت عاصي وهزقني وقالي: انت مش طالبة الطلاق بتروحي بيته ليه؟ هند: بضيق: ماشي يا شمس، أنا هكلم عمران. شمس: لا عشان خاطري مش عايزة مشاكل بين أخواتي يا هند، والنبي. هند: يعني إيه؟ مش هتروحي تشوفي جوزك؟ أنا حاسة بيكي، لما عمران كان بالمستشفى روحي كانت هتطلع. شمس: ببكاء: مش عارفة، مش عارفة.

لتدخل بهية إليهما: أنا آسفة يا شمس، سمعتكم وانتوا بتتكلموا. أنا هكلم حازم، ممكن يسمع مني. مسحت شمس دموعها وتبادلت النظرات مع هند بشك. بهية: أنا عارفة إنك مش واثقة فيا وخايفة مني، بس صدقيني أنا عايزة أبدأ صفحة جديدة معاكي وهحاول مع حازم وإن شاء الله هعرف أقنعه. هند: برجاء: يا ريت تعمليها يا بهية، والله مش هننسا لك ده أبداً. انتي شايفه عمران تعبان إزاي ومش عايزين مشاكل ما بينه وبين حازم.

بهية: متخافوش، إن شاء الله هقنعه. بعد إذنكم، هروح أشوفه. *** عمران: كل ده يحصل وأنا ما عنديش علم. حازم: كل حاجة جت بسرعة ومعرفتش أبلغك. عمران: طيب وشمس عاملة إيه؟ حازم: كويسة، بس ما بطلتش عياط من ساعتها. معرفش ليه. عمران: طبعاً. عايزها تعمل إيه؟ وابنها كان مخطوف وجوزها مرمي بالمستشفى بين الحياة والموت. حازم: جوزها إيه؟ شمس مش طلبت الطلاق وخلاص؟

عمران: يبني افهم. الست ساعات بتطلب الطلاق عشان تعرف قيمتها عند جوزها، وهو متمسك فيها قد إيه. حازم: إيه الهبل ده؟ وليه كل ده؟ عمران: بضحك: زي ما حضرتك عملت مع مراتك بالظبط كده. حازم: بحرج: احم احم. أنا هروح أستحمى. عمران: بضحك: ماشي، اهرب يابني. بس متنساش تودي شمس عند جوزها عشان تطمن عليه. حازم: هاخدها بكرة. عمران: لا، وديها النهارده. أختي وعارفها، مش هتعرف تنام قبل ما تطمن عليه.

حازم: انت ليه محسسني إنك فاهم كل حاجة وأنا لأ؟ عمران: بضحك: عشان دي الحقيقة. حازم: ماشي ياعم الواثق. هرتاح شوية وأوديها. عمران: وبشويش على أختك يا حازم، مالهاش غيرنا. حازم: هو أنا هعملها إيه يعني؟ هروح أنا عشان ما أتعصبش ونتخانق. عمران: ماشي، روح وابعتلي مراتي. حازم: بضحك: أيوا، عايز تدلع؟ ماشي ياعم، ومين قدك. عمران: الله أكبر الله أكبر. مش جايبني لورا إلا عينك. أعوذ بالله. حازم: بضحك: وأنا مالي. ***

خرج حازم من الحمام يجفف شعره بالمنشفة. بهية: بابتسامة: حمام الهنا يا حبيبي. حازم: الله يهنيك. إيه الدلع ده كله؟ الأكل ده ليا؟ بهية: متقولش كده، أنا من يومي مدلعاك. هو أنا عندي غيرك يا بو محمد؟ حازم: بابتسامة رضى: لا، أنا مش حمو، ضر ضل الدلع ده كله. بهية: محدش يستاهل الدلع غيرك. حازم: همممم. يبقى إحنا عايزين حاجة، ها؟ بقى قولي، تؤمري بإيه الست بهية. بهية: بضحك: انت دايماً قافشني. حازم: تربيت إيدي هتوه عنك يعني؟

لتقترب منه وتمسك يده بحب: أنا عندي طلب قد كده هوووحازم: بضحك: قد كده هووو؟ ربنا يستر. إيه، قولي. بهية: اوعدني متتعصبش الأول. لو حاجة تعصب، متقولهاليش عشان أنا ماليش مزاج. بهية: بدلع وتذمر: عشان خاطري ياحازم، هو أنا عمري طلبتك حاجة ليا؟ حازم: بتفكير: مممممم، ماشي. عايزة إيه؟ بهية: شمس. حازم: بضيق: يووووووهه! انتي مش هتسيبي شمس بحالها بقى؟ بهية: وقد اغرورقت

دموعها ليشعر الآخر بالندم: تعالي يا بهية، متعيطيش. أنا مش عايز أزعلك، بس سيبي شمس بحالها عشان أنا مش عايز يحصل زي المرة اللي فاتت. بهية: بدموع: أنا مش عايزة أعمل مشاكل، أنا عايزة أك تاخدها عشان تشوف جوزها عشان هي صعبانة عليا قوي. حازم: بابتسامة: صعبانة عليك دي جديدة دي. بهية: وأنا أعمل إيه يا حازم؟ أنا عايزة أصلح ما بينا وعايزة نبقى صحاب أنا وشمس. عشان خاطري يا حازم، وديها عند جوزها وطيب خاطرها. حازم:

بضحك: ماشي يا أم محمد، عشان خاطرك انتي. بهية: ربنا يخليك يا حبيبي، وما يحرمنيش منك. قادر يا كريم. حازم: إيه؟ رايحة فين؟ بهية: هروح أفرحها. حازم: بتذمر: أيوا بقى ونسيتيني! أنا عايز أدلع يابت. بهية: بدلال: انت لو عايز عنيا، أدهملك. ليجذبها إليه وووووو *** مساءً في المستشفى. كان عاصي فاقد الوعي تحت تأثير المخدر. أما شمس تجلس بجانبه بقلق، دموعها تنسكب على وجنتيها وبداخلها نارين.

هي الآن قلقة عليه، ولكن كلمات نسمة لازالت تتردد على مسمعيها. تحاول جاهدة عدم تصديقها، لكن نسمة بطريقتها الخاصة جعلت الشك يجول بداخل شمس. لتمسح دموعها بسرعة وتسرع إليه فور سماعها لهمهماته المتعبة. وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...