عاصي وهو يجلس بجانبها: "الحكيم طمنك وقالك إن رحيم بقى كويس خلاص... مش فاهم أنتِ بتعيطي ليه؟ نظرت شمس إليه بصمت ودموعها تتناثر. مد يده يحتضن وجنتها بود، محاولًا التقرب منها، هامسًا: "خلاص هيبقى كويس، بلاش عياط." مرر إبهامه على وجنتها يمسح دموعها، لتدير وجهها عنه بقهر. اقترب منها أكثر ليدير وجهها إليه هامسًا بود: "كفاية عياط... خضتيني عليكي لما دخلتي عليا معيطة النهاردة."
لتقول بشهقات: "أنتَ مشفتش رحيم، كان سخن قوي وتعبان." عاصي: "والحمد لله هو كويس دلوقتي... هي سخونية والحكيم قالك هيبقى كويس." مسحت دموعها وحاولت النهوض ليمنعها وهو يقول: "هتروحي فين؟ تهربت بعينيها عنه تحاول جاهدة عدم النظر إليه، فهو كسر كبريائها بكلماته لتميم عنها. ******* هند: "خلاص يا عمران كفاية لحد كده، أنا زهقت، ما عدتش قادرة أتحمل." عمران: "طب ممكن تفهميني متعصبة ليه؟
هند بضيق: "عشان أنتَ مش معايا طول الوقت، سرحان وبتفكر مش عارفة بإيه." عمران: "شغل يا حبيبتي، شغل." هند بغيرة: "لا مش شغل، أنتَ من ساعة ما سمية ماتت وأنتَ متغير قوي... بس أنا خلاص مش قادرة أتحمل يا عمران، حرام عليك اللي بتعمله فيا ده، حرام والله حرام." لتجلس وتبكي بقهر على حالها. جذبها إليه محاولًا تهدئتها هامسًا بحب: "يا هند والله شغل ومش زي ما أنتِ فاكرة... يا حبيبتي أنا عارف إني جاي عليكي بس...
نهضت بضيق منه لتقول: "أنا هروح المزرعة يا عمران، وهاخد أمي معايا." عمران: "ما ينفعش يا حبيبتي." قاطعته بدموع: "أنا تعبت وعايزة أرتاح شوية، عايزة أفكر لحد فين هيوصل بينا الحال يا عمران." عمران بحدة: "يعني هنوصل فين؟ مش فاهم." هند بتوتر من نبرته الحادة: "أنا عايزة أبعد الفترة دي يا عمران... عشان خاطري وافق." تنهد بضيق وهو يرى الدموع بعينيها: "ماشي يا هند، هوصلك بكرة أنتِ ومرات عمي." هند مسحت دموعها: "بجد يا عمران؟
عمران: "مش عايزة كده خلاص، اللي أنتِ عايزاه... بس ننول الرضا يا ست هانم." ليجذبها إلى أحضانه محاولًا احتوائها. ******* في اليوم التالي، في منزل عاصي العدوي. عاصي: "أهلًا أهلًا، منورنا والله يا عمران." عمران: "تسلم يا عاصي." عاصي: "اتفضل ادخل." عمران: "لا والله مستعجل، عايز شمس تجي عندنا كام يوم." عاصي بضيق: "ليه؟ هو حصل حاجة؟ عمران: "لا أبدًا، بس وحشتني وبقالي كتير ما شفتهاش."
عاصي بتوتر: "إيه الكلام ده يا عمران، ما البيت بيتك، تقدر تجي لها بأي وقت." عمران: "معلش أنا عايز أخدها معانا تغير جو... ممكن تبعت حد ينده لها؟ عاصي بضيق: "هروح أنده لها بنفسي، مش هتأخر." أومأ الآخر برأسه. ليسرع عاصي ويجدها قد بدّلت ثيابها وجهزت نفسها وصغيرها. فور رؤيته قالت: "عمران هنا؟ عاصي بضيق: "لا والله شايفك جاهزة أنتِ وابنك، يعني متفقين على كل حاجة أنتِ وأخوكي وأنا آخر من يعلم."
شمس بتوتر: "والله من شوية كلمني، أنا قولت له ممكن أنتَ ما تقبلش، بس عمران قالي سيبيه عليا." عاصي: "ماشي يا شمس، هعديها لك المرة دي، بس ما فيش مبيت هناك." شمس: "بس أنا... عاصي: "والله لو سمعت كلمة كمان ما فيش مروح من الأساس." شمس بضيق: "ماشي." عاصي: "ما تكشريش كده وحصليني، أخوكي مستنيكي تحت." أومأت برأسها وتبعته بضيق من تحكماته. ****** غزلان: "مش قولت أمك هنا، هي فين؟
إياس وهو يقترب منها: "نسيت أقولك، اتصلت بيا من شوية وبلغتني إنها هتروح عند خالتي." ابتعدت عنه واتجهت إلى الباب لتقول بخوف: "طب هروح ونبقى نيجي وقت تاني لما تكون أمك هنا." ليجذبها من ذراعها ويحيط خصرها بذراعيه هامسًا: "على فين؟ دا أنا مصدقت." غزلان بخوف: "ابعد يا إياس، ابعد لحسن أصرخ والله... ابعد عشان خاطري." لكنه تجاهلها وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!