الفصل 24 | من 40 فصل

رواية شمس العاصي تشرق من جديد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
21
كلمة
901
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

شمس: إيه اللي حصل؟ عمران بيقول إنكوا متخانقين. هند بضيق: أخوكي تعبني قوي، معرفش أعمل معاه إيه. شمس: إيه الكلام ده؟ عمران روحه فيكي. هند بغصة: سمية حتى وهي ميتة معكننة عليا حياتي، طول الوقت سرحان وبيفكر فيها وبيلوم نفسه على موتها، بيقول إنه هو اللي أهملها عشان وصلت لكده. شمس: يا حبيبتي سمية ماتت، أنتي كده بتخربي حياتك على حاجة مالهاش أساس.

هند: أنتي مش حاسة بيا، أنا تعبت خلاص، لما كنت حامل ما كانش جنبي وأنا كنت محتاجاله وقتها، سابني وراح يفسحها برا، ما قلتش حاجة وما اعترضتش. خلفت بنتي وهو مش جنبي، داير وراها من حكيم لحكيم. ولما ماتت ورجع، فضل شهر ما بيتكلمش معايا ولا حتى يعبرني، وطول الوقت مكشر في وشي وكأني السبب في موتها. شمس: يا حبيبتي دي مراته وعشرة عمر، أكيد هيتعب لما تموت بالشكل ده.

هند: مش بس هو اللي تعبان، أنا كمان تعبانة وخلاص ما بقاش فيا حيل، تعبت، تعبت قوي يا شمس وهو مش حاسس بيا. لتجهش بالبكاء وتقول وسط شهقاتها: مشكلتي إني بحبه ومش قادرة أبعد عنه. ربتت الأخرى على كتفها لتقول: أقلها أنتي عارفة إن عمران اختارك واتجوزك عشان رايدك وبيحبك، إنما... لتصمت وتهبط دموعها بقهر. مسحت هند دموعها لتقول: حقك عليا يا شمس، أنا عارفة اللي فيكي مكفيكي.

شمس بشهقات: ليه لما نبقى قافلين على قلوبنا بالمفتاح نقابل أكثر حد هيوجعنا ونسلمه المفتاح من كيفنا وبرضانا عشان يدعس في كل مرة ويسيبنا نكره الساعة اللي عرفناهم فيها. ابتعدت عنها هند وهي تمسح دموعها. هند: أنتي كويسة؟ شمس بغصة: لا مش كويسة، بحس بروحي بتتسحب مني، معرفش أعمل إيه، قلبي وجعني قوي يا هند. هند: حصل إيه تاني؟ عملك حاجة ابن العدوي زعلك بحاجة؟

شمس: المشكلة إنه ما بيعملش، ما بيتكلمش، ساعات يبقى متعصب ومش طايقني وساعات يبقى حنين، أنا تهت مش فاهماه يا هند. هند: شكلك أنتي اللي محتاجة تتكلمي يا شمس مش أنا. ******* دفعته بكل ما أوتيت من قوة لتهرب إلى الباب وأرادت الخروج، لكنه أمسك بها وهو يقول بابتسامة سامة: تعبتيني قوي معاكي، خلاص اتهدي بقى. بكت بحرقة لتصرخ به: سيبني يا إياس، سيبني والنبي. لكنه لم يستمع لها ليسحبها إلى الغرفة وسط صراخها و دفاعها عن نفسها.

دفعته بقوة وهربت إلى المطبخ لكنه لحق بها وأمسكها. لتقول بشهقات ورجاء: سيبني يا إياس. لكن الآخر لم يستمع لها لتبعده عنها محاولة الوصول إلى أي شيء لتدافع عن نفسها به. هاتفها يعلن عن مكالمة. والأخرى مستمرة بما يفعله حتى التقطت صينية وضربته بها عدة مرات ليشعر بالدوار. أسرعت إلى هاتفها تستنجد بمن يتصل وكان عاصي لتقول برجاء: الحقني يا عاصي. انتفض من خلف مكتبه وهو يستمع لصرخها، لكن تبعها الآخر يجذبها من شعرها.

عاصي بجنون يكرر اسمها: غزلان، غزلان أنتي فين؟ ليسمع صوت إياس يقول بغضب: بتضربيني يا... والله لأربيكي. ليشعر بقلبه يخرج من مكانه وأخته بين يدي ذلك الـ... ليلتقط مفاتيح سيارته ويغادر وهو لا يعلم أين هي. ليقول بلهفة: غزلان، غزلان أنتي فين ردي، أنتي فين يا غزلان. ألو، ألو، ألوووو. غزلان بشهقات وهي تعلم بأن عاصي ما زال على الهاتف: أنا وثقت فيك يا إياس، قلتلي أمك ببيتكم، عشان خاطري ابعد عني. لكن الأخرى لم يجبها،

صفعها بجنون صارخا دون وعي: بتضربيني! أما عاصي ما أن علم أنها بمنزلهم حتى أسرع بسيارته إليهم. ******* هند: اتكلموا مع بعض، اسأليه إيه اللي حصل، ما ينفعش تفضلي كده. شمس ببهوت: أسأله أقوله إيه يا هند؟ أنا سمعته بيقول لابن عمه أنا باقي معايا عشان ابننا مش عشان حاجة تاني. هند: وأنتي مش باقية معاه عشان ابنك كمان؟ شمس: ... هند: أنتي لسه حاسة بحاجة ناحيته؟ شمس بدموع: مش عارفة، أنا حاسة إني متلخبطة يا هند مش فاهمة حاجة.

هند: أنتي مش بتقولي متغير وعاوز يرجع زي الأول يبقى أكيد في حاجة حصلت. شمس حاولي تتكلمي معاه وتفهمي منه إيه اللي حصل، أكيد عرف حاجة بتخصك وعرف إنك مظلومة. شمس بتهرب: سيبك مني يا هند وخلينا فيكي، كفاية على عمران كده، حرام والله اللي بتعمليه فيه، خدي بنتك ورجعي بيتكم عشان هو قلقان عليكي قوي. هند: لا يا شمس مش هرجع. شمس: يا هند. هند: عشان خاطري يا شمس سيبيني براحتي.

شمس: اللي تشوفيه مش هغصب عليكي، بس فكري كويس بلاش تخسري عمران عشان أنتي عارفة قد إيه بيحبك. أومأت الأخرى برأسها وهي تنوي معاقبة عمران على ما يفعله بها. ******* وصل عاصي أمام عمارة إياس ليهبط من السيارة بسرعة. هم بالصعود. ليلتقي بغزلان أمام الباب كانت هاربة تبكي. أسرع إليها بقلق: عملك حاجة؟ أنتي كويسة؟ أومأت برأسها تقول بشهقات: كويسة يا عاصي. عاصي: هو فين الـ... غزلان ببكاء: فوق، ضربته على نفوخه وهربت.

أراد الصعود إليه لتمسك يده وهي ترتجف خوفا: خدني من هنا يا عاصي. عاصي: مش قبل ما أربي الـ... اللي فوق. انهارت باكية لتقول: عشان خاطري خدني من هنا. شعر بالقلق عليها وهو يراها بهذه الحالة. ******* أمام منزل العدوي. ابتسم بحب لأخته الصغرى لتنظر إليها بتعجب: مالك؟ أنا قلت حاجة تضحك؟ عمران: والله وكبرتي يا شمس وبقيتي تقوليلي هعمل إيه. شمس بابتسامة: وأنت عايزني أفضل عيلة؟ أني بقيت أم لو ملاحظ. لتشير إلى طفلها.

عمران بحب: أحسن أم بالدنيا كلها. شمس: إن شاء الله تعيش يا عمران وما اتحرمش منك يا خويا. سلام أنا بقى، اتأخرت. عمران: شمس. شمس نظرت إليه باستفهام. عمران: سامحيني. شمس: على إيه يا عمران؟ عمران: عشان الفترة اللي فاتت ما كنتش واقف جنبك وأهملتك قوي. شمس: لا ما تقولش كده يا عمران، أنت عمرك ما قصرت معايا بحاجة. وأنا عارفة اللي مريت بيه الفترة اللي فاتت صعب قوي. عمران: أنا عايز أسألك حاجة وتجاوبيني عليها بصراحة.

شمس: وأنا عمري كذبت عليك يا خويا؟ اسأل براحتك. عمران: أنتي مبسوطة مع جوزك يا شمس؟ صمتت وأدارت وجهها الجهة الأخرى. ليكمل عمران حديثه: لو مش مرتاحة ومراته عاملالك مشاكل أنتي مش مجبورة تتحملي، ولو على ابنك أربيه مع عهد بنتي. شمس بارتباك وتوتر: أنا بصراحة يا عمران... ليقاطعها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...