الفصل 37 | من 40 فصل

رواية شمس العاصي تشرق من جديد الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
20
كلمة
990
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

شمس: أسامحك يا بهية؟ لا، أنتِ ما عملتيش حاجة عشان أسامحك عليها. أنتِ بس بعدتي أخويا عني وكرهتيه بيّا، وطردتيني من بيت أهلي وأنا حامل وتعبانة ومكسورة الخاطر. لا ما عملتيش حاجة أبدًا، ما كنتيش السبب بإن جوزي يعيّرني بأهلي اللي طردوني من بيتهم يا بهية. بهية بأسف: والله ما كان قصدي، والله يا شمس. أنا أنا كنت بغير لما بشوف حازم يهتم بيكي. شمس: حازم أخويا يا بهية، بتغيري عليه من أخته؟ بهية: ...

شمس: طب سمية وأنا عارفة بتكرهني ليه، إنما أنتِ من ساعة ما جيتي عالبيت ده وأنا بحاول نبقى صحاب وكنتِ بتصديني، مش فاكرة إني عملتلك حاجة وحشة؟ بهية برجاء: شمس، وحياة أغلى حاجة عندك سامحيني على كل حاجة وحشة عشتيها بسببي. أنا غلطت بحقك ولما حازم طلقني فوقت على روحي. شمس بصدمة: طلقك؟ بهية: أيوا عشان عرف إني طردتك من البيت.

قليلًا من الراحة تسللت لروح شمس، فها هو أخوها دافع عنها، لكنها لا تريد له أن يخسر زوجته التي يحبها بسببها. لتسمع صوت بهية: شمس، أنا غلطت بحقك كتير وندمت ومش عايزة أخسر حازم ولا ابني. حازم هو الوحيد اللي طلعت بيه من الدنيا، حبني واهتم بيّا، علمني يعني إيه حد يحب حد ويبقى سنده، عوضني عن قسوة أهلي، عوضني عن فراق أمي، أبوس يدك يا شمس سامحيني. شمس: ما يهونش عليّ أخويا يخسر مراته اللي يحبها بسببي. بهية: يعني مسامحاني؟

شمس: مسامحاكي يا بهية، مش هبقى السبب في خراب بيت أخويا. بهية: ربنا يسعدك يا شمس ويهدي بالك. ******** كان رجال خالد يمسكون بعاصي بصعوبة، الذي انهال على خالد بالضرب دون وعي منه وبجنون، ليقوم خالد بضربه عدة ضربات حتى سمعوا صوت إطلاق رصاص بالخارج. سقط عاصي على الأرض ليرتبك الجميع بسبب ذلك الرصاص المجهول حتى اقتحم المكان حازم وتميم. ****** عزت: ألو. غزلان: إزيك؟ عزت: وحشاني. غزلان: ... عزت: أنتِ عاملة إيه؟

غزلان: الحمد لله. عزت: أنتِ كويسة؟ في حاجة؟ غزلان: كويسة بس بس... عزت: بس إيه؟ ما تشغليش بالي عليكي. غزلان: هترجع إمتى؟ عزت: مش قلنا شهر وهرجع؟ غزلان: بس شهر كتير. عزت بسعادة: لحقت أوحشك؟ ... عزت: أنا عايزك تاخدي وقتك وتفكري براحتك. غزلان: بس مش هعرف أفكر وأنت مش جنبي. عزت: عايزاني أرجع؟ ... عزت: غزلان، جاوبيني. غزلان بحرج: تعرف ترجع يا عزت عشان نفكر مع بعض؟ شعر عزت بسعادة ليقول: عزت، أول مرة أعرف إن اسمي حلو كده.

... عزت: غزلان؟ ... عزت: على فكرة أنا بكلمك. غزلان: أيوا. عزت: هرجع النهاردة على أول طيارة. غزلان بسعادة: بجد؟ عزت: أيوا عشان بحبك، ومش هرفضلك طلب. غزلان: طب أنا هقفل عشان دادة حليمة بتندهلي. عزت: ماشي اهربي اهربي، أساسًا أنا جايلك النهاردة. غزلان: ترجع بالسلامة. عزت: الله يسلمك. ******* عمران أحاط خصرها ليهمس لها بحب: رايحة فين؟ هند حاولت إفلات نفسها بحرج لتقول: هروح أعملك أكل عشان تاخد الدوا.

عمران: مش عايز حاجة بس ما تبعديش عني. ليدفن وجهه بعنقها وتشعر الأخرى بالارتباك والتوتر. هند: سيبني يا عمران. عمران: تؤ، مش هسيبك عشان وحشاني. هند ابتعدت عنه بحرج: أنت لسه تعبان، ما ينفعش اللي بتعمله ده. عمران بتذمر: قربك هيريحني. ليجذبها من جديد ويقول: ما تبعديش عني تاني. هند: عمررااان. ليقاطعها بقبلة طويلة لم تستطع الأخرى مقاومتها لتستسلم له وتبادله القبلة هي الأخرى. *******

كان رجال تميم يحاوطون المخزن من كل جانب، أما عاصي فقد انهال على خالد بالضرب يريد معرفة مكان ابنه. عاصي: انطق يا كذا، ابني فين؟ رحيم فين؟ خالد لم يستطع تحمل كل تلك الضربات ليسقط أرضًا حتى تدخل تميم ليوقفه: كفاية عليه كده يا عاصي، كفاية. هيموت بين إيديك. عاصي: هو أنا هسيبه عايش بعد اللي عمله؟

أنا هموته. ليلتقط المسدس من يد تميم ويوجهه إلى خالد الذي شعر بالرعب من نظرات عاصي، فهي كفيلة ببث الرعب بداخله. فعاصي لن يرحمه أبدًا. علم الآن بأنه أصبح على مشارف الموت، لكن ابن عاصي بين يديه ولن يستطيع إيذائه أبدًا. عاصي: ابني فين يا كذا، انطق. خالد: ... أطلق عاصي رصاصة لتصيب ساق خالد ويصرخ بألم. ليوجه المسدس مرة أخرى عليه: انطق يا كذا، اتكلم. خالد: ... أراد إطلاق

رصاصة أخرى ليوقفه تميم: استنى يا عاصي استنى، هيتكلم اصبر بس. عاصي بانفعال وجنون: أصبر إيه؟ ده ابني، ده خطف ابني. تقدم حازم من خالد الذي يتلوى بالألم من ساقه المصابة ليدوس بقدمه مكان الرصاصة مما زاد صراخه وألمه. حازم: خدت العيل فين؟ ليسرع إليه تميم: مش كده يا حازم، اهدوا، أنا هجيبها منين والا منين. عاصي: معاك خمس دقايق، لو ما نطقش هموته وساعتها هعرف ألقي ابني بطريقتي. أسرع تميم إلى خالد الذي بدا عليه التعب والألم.

تميم: خالد، دي فرصتك، عايز تخرج من هنا عايش؟ قولي على مكان رحيم. خالد بألم: عاصي مش هيسيبني أخرج من هنا عايش. تميم: ده وعد مني يا خالد، مش هيعملك حاجة بس قولي رحيم فين. عاصي بغضب: أنت هتترجاه يا تميم؟ ليتقدم نحوه وأراد ضربه ليتكلم بسرعة: ابنك بشقتي بـ..... لينظر إلى تميم: أنت وعدتني. تميم: وأنا عند وعدي. عاصي: وعد إيه؟ أنا هموته يا تميم، سامع؟ هموته.

تميم: عاصي عشان خاطري خلينا نشوف رحيم فين الأول، صدقني خالد هياخد جزاته. عاصي بتذمر: ماشي يا تميم ماشي. ليغادروا ويتركوا خالد طريح الأرض. ****** شمس بقلق: يعني إيه يا أم حسن رحيم مش هنا؟ أم حسن: والله يا ست هانم عاصي بيه ما جاش هنا أبدًا ولا شفته لا هو ولا رحيم. شمس بخوف وتوتر: وعاصي ما بيردش عالموبايل بتاعه، أنا خايفة ليكون حصل حاجة. يا رب يا رب ابني يا رب احفظهولي يا رب. أم حسن: اهدي يا هانم اهدي، إن شاء الله خير.

*** عاصي بضيق وهو ينظر إلى هاتفه: دي شمس بتتصل. مش عارف أقولها إيه. تميم: رد عليها عادي، ولو سألت عن ابنها قولها رحيم بالبيت. عاصي: لا الأحسن ما أردش لحد ما يكون رحيم معايا. تميم: حازم... عاصي: حازم. تميم: أيوا، قالي إنه كان عايز يكلمك بس شاف رجالة واخدينك بعربية بعد ما خدوا موبايلك منك، فلحقك واتصل بيّا بعد ما اتأكد إنهم خاطفينك.

عاصي: عارف أنا آه ما باحبش حازم بس يا أخي راجل ويعجبني جدًا، راجل وماله هدومه، بس لو ما كانش بيجي قدامي لما بتعصب. تميم بضحك: ما أنتوا الاتنين شبه بعض يا عاصي عشان كده مش بتتفقوا. بص أهو لاحقنا بالعربية عشان يطمن على ابن أخته. عاصي: عنيد، ما أنا قلتله مش لازم يجي معانا بس أعمل إيه هو وأخته شبه بعض بالعند. تميم: هو أنتوا لسه متخانقين؟ عاصي: أيوا، بأحاول معاها ما فيش فايدة، بس أنا مش با ستسلم بسهولة.

تميم بابتسامة: عارفك أنت هتقولي. ***** أما شمس فأخذت تجوب المنزل ذهابًا وإيابًا تشعر بالقلق على ابنها حتى أتت إليها نسمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...