الفصل 38 | من 40 فصل

رواية شمس العاصي تشرق من جديد الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
17
كلمة
1,148
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

كانت شمس تحاول الاتصال بعاصي دون جدوى، حتى أتاها اتصال من حازم. شمس: أيوه يا خوي. حازم: أنتِ فين؟ شمس بحرج: أنا أنا في في بيت عاصي. حازم: في بيت عاصي ليه؟ أنتوا رجعتوا ولا إيه وأنا ما عنديش علم؟ شمس بحرج: أنا أنا رحت عشان عشان أجيب رحيم. حازم: رحيم معايا. شمس: إيه؟ معاك إزاي؟ حازم: انزلي استنيني تحت، أنا هعدي عليكي آخدك. شمس بخوف وقلق: في حاجة حصلت يا خوي؟ طمني، ورحيم بيعمل معاك إيه؟ حازم: هبقى أقولك لما أجيلك...

هقفل دلوقتي عشان أنا سايق. شمس بقلق: حاضر. ********** عمران: أنتِ زعلانة مني؟ دي ما كانتش بوسة يعني.. هند: ... عمران: هند، أنا بكلمك. مدت هند الدواء له لتقول: خد الدوا. عمران أمسك يدها ليجلسها بجانبه: أنتِ زعلانة مني بجد؟ هند وقد اغرورقت عيناها بالدموع: مش زعلانة منك بس أنا زعلانة من نفسي. مسح دموعها بحب: ليه بتقولي كده يا حبيبتي؟ هند بحرج: عشان عشان أنا دايمًا أضعف قدامك.

عمران بابتسامة: حانسه تضعفي قدامي، أنتِ مراتي يا هند، أنتِ ملكي وأنا ملكك، ما فيش حد أضعف من التاني، إحنا الاتنين نكمل بعض. هند أنزلت رأسها إلى الأرض، ليرفع ذقنها وينظر إلى عينيها: الحب عمره ما كان ضعف يا هند. هند: ... عمران: أنا بحبك وأنتِ بتحبيني، بلاش نصعبها أكتر من كده. الدنيا أبسط من ما أنتِ شايفاها. هند: ... جذبها عمران إليه ليقول بحب: طب متقربي كده عشان أنتِ وحشاني وعايز آخدك بحضني.

هند ابتسمت بخجل: خد الدوا الأول. عمران بضحك: بس كده؟ أنتِ تؤمري، هاخد الدوا يا ستي، المهم ما تبعديش عني. ******** استقبلت بهية شمس وهي تحمل صغيرها بصمت وتبكي بهدوء. بهية: مالك يا شمس؟ في إيه؟ شمس بشهقات: ما فيش، أنا هطلع أوضتي. راقبتها بهية وهي تصعد غرفتها وقد ظهر عليها الحزن والبكاء، ليدخل حازم بتعب، بهية أسرعت إليه. بهية: حمد الله عالسلامة يا حبيبي.

حازم: الله يسلمك، عايز أستحمى، جهزي لي الحمام لحد ما أطمن على عمران. بهية بتردد: حاضر بس.. حازم توقف على الدرج: بس إيه؟ في حاجة؟ بهية: لا يا حبيبي ما فيش، بس شمس مالها وكنتوا فين؟ حازم بحدة: وأنتِ مالك؟ مش قلنا ما تتدخليش باللي ما لكيش فيه. بهية: حاضر حاضر، ما تزعلش مني بس أنا شفتها زعلانة وكنت عايزة أعرف مالها. حازم: خليكي في حالك يا بهية فاهمة؟ أنا هطلع أشوف عمران. **** حازم طرق الباب على عمران واستأذن بالدخول.

حازم: عامل إيه دلوقتي؟ عمران: الحمد لله كويس. هند: أنا شفت شمس رجعت معاك. حازم: آه عديت عليها وجبتها معايا. عمران: جبتها منين؟ هند: أنا هروح أشوفها... عايز حاجة يا عمران؟ عمران: سلامتك. لتغادر هند وينظر عمران إلى حازم ويقول له: هاا بقى حصل إيه؟ حازم: ... ******** وضعت صغيرها على سريره وارتمت على سريرها تبكي بقهر وقلة حيلة، تتذكر حديثها مع حازم. حتى شعرت بهند دخلت غرفتها لتسألها بقلق: مالك يا شمس؟ في إيه؟ بتعيطي ليه؟

شمس: عاصي يا هند، عاصي بالمستشفى، خد رصاصة وأنا ما عرفتش أروح له، أنا خايفة عليه، خايفة قوووي. هند بصدمة: يا مصيبتي! ليه؟ إيه اللي حصل ومين اللي ضربه بالنار؟ شمس ببكاء: حازم قالي إنهم كانوا خاطفين رحيم ولما عاصي عرف مكانه وراح يجيبه كان هناك رجالة مسلحين ضربوه بالنار. هند: سترك يا رب، وأنتِ ما رحتيش تشوفيه ليه؟ شمس بشهقات: خفت من حازم، خفت إنه يرفض يخليني أشوفه، وبتعصب. هند: إيه الهبل ده؟

عاصي جوزك وأبو ابنك يا شمس، لازم تروحيله وتطمني عليه. شمس: حازم زعل قوي لما كلمني وعرف إني ببيت عاصي وهزقني وقالي أنتِ مش طالبة الطلاق، بتروحي بيته ليه؟ هند بضيق: ماشي يا شمس، أنا هكلم عمران. شمس: لا عشان خاطري، مش عايزة مشاكل بين إخواتي يا هند والنبي. هند: يعني إيه؟ مش هتروحي تشوفي جوزك؟ أنا حاسة بيكي لما عمران كان بالمستشفى روحي كانت هتطلع. شمس ببكاء: مش عارفة مش عارفة.

لتدخل بهية إليهما: أنا آسفة يا شمس سمعتكم وأنتوا بتتكلموا، أنا هكلم حازم ممكن يسمع مني. مسحت شمس دموعها وتبادلت النظرات مع هند بشك. بهية: أنا عارفة إنك مش واثقة بيا وخايفة مني، بس صدقيني أنا عايزة أبدأ صفحة جديدة معاكي وهحاول مع حازم وإن شاء الله هعرف أقنعه. هند برجاء: يا ريت تعمليها يا بهية والله مش هننسى لك ده أبدًا، أنتِ شايفة عمران تعبان إزاي ومش عايزين مشاكل ما بينه وبين حازم.

بهية: ما تخافوش إن شاء الله هقنعه. بعد إذنكم هروح أشوفه. ******* عمران: كل ده يحصل وأنا ما عنديش علم؟ حازم: كل حاجة جت بسرعة وما عرفتش أبلغك. عمران: طيب وشمس عاملة إيه؟ حازم: كويسة بس ما بطلتش عياط من ساعتها معرفش ليه. عمران: طبعًا عايزها تعمل إيه وابنها كان مخطوف وجوزها مرمي بالمستشفى بين الحياة والموت؟ حازم: جوزها إيه؟ شمس مش طلبت الطلاق وخلاص؟

عمران: يا ابني افهم، الست ساعات بتطلب الطلاق عشان تعرف قيمتها عند جوزها وهو متمسك فيها قد إيه. حازم: إيه الهبل ده وليه كل ده؟ عمران بضحك: زي ما حضرتك عملت مع مراتك بالظبط كده. حازم بحرج: أحم أحم، أنا هروح أستحمى. عمران بضحك: ماشي اهرب يا ابني بس ما تنساش تودي شمس عند جوزها عشان تتطمن عليه. حازم: هاخدها بكرة. عمران: لا وديها النهاردة، أختي وعارفها مش هتعرف تنام قبل ما تطمن عليه.

حازم: أنت ليه محسسني إنك فاهم كل حاجة وأنا لا؟ عمران بضحك: عشان دي الحقيقة. حازم: ماشي يا عم الواثق، هرتاح شوية وأوديها. عمران: وبشويش على أختك يا حازم، مالهاش غيرنا. حازم: هو أنا هعملها إيه يعني؟ هروح أنا عشان ما أتعصبش ونتخانق. عمران: ماشي روح وابعث لي مراتي. حازم بضحك: أيوه عايز تتدلع؟ ماشي يا عم ومين قدك؟ عمران: الله أكبر الله أكبر، مش جايبني لورا إلا عينك أعوذ بالله. حازم بضحك: وأنا مالي؟ ******

خرج حازم من الحمام يجفف شعره بالمنشفة. بهية بابتسامة: حمام الهنا يا حبيبي. حازم: الله يهنيك، إيه الدلع ده كله؟ الأكل ده ليا؟ بهية: ما تقولش كده، أنا من يومي مدلعاك، هو أنا عندي غيرك يا أبو محمد؟ حازم بابتسامة رضى: لا، أنا مش حمو ضر ضل الدلع ده كله. بهية: محدش يستاهل الدلع غيرك. حازم: همممم يبقى إحنا عايزين حاجة، هاا بقى قولي تؤمري بإيه الست بهية؟ بهية بضحك: أنت دايمًا قفشني. حازم بضحك: تربية إيدي هتتوه عنك يعني؟

لتقترب منه وتمسك يده بحب: أنا عندي طلب قد كده هووو. حازم بضحك: قد كده هووو، ربنا يستر، إيه قولي؟ بهية: اوعدني ما تتعصبش الأول. حازم: لو حاجة تعصب ما تقوليهاش عشان أنا ما ليش مزاج. بهية بدلع وتذمر: عشان خاطري يا حازم، هو أنا عمري طلبتك حاجة ليا؟ حازم بتفكير: مممممم ماشي عايزة إيه؟ بهية: شمس. حازم بضيق: يووووه، أنتِ مش هتسيبي شمس بحالها بقى؟ بهية وقد اغرورقت

دموعها ليشعر الآخر بالندم: تعالي يا بهية ما تعيطيش، أنا مش عايز أزعلك بس سيبي شمس بحالها عشان أنا مش عايز يحصل زي المرة اللي فاتت. بهية بدموع: أنا مش عايزة أعمل مشاكل، أنا عايزة آخدها عشان تشوف جوزها عشان هي صعبانة عليا قوي. حازم بابتسامة: صعبانة عليكِ دي جديدة دي. بهية: وأنا أعمل إيه يا حازم؟ أنا عايزة أصلح ما بينا وعايزة نبقى صحاب أنا وشمس عشان خاطري يا حازم وديها عند جوزها وطيب خاطرها.

حازم بضحك: ماشي يا أم محمد عشان خاطرك أنتِ بس. بهية: ربنا يخليك يا حبيبي وما يحرمنيش منك قادر يا كريم. حازم: إيه رايحة فين؟ بهية: هروح أفرحها. حازم بتذمر: أيوه بقى ونسيتيني، أنا عايز أتدلع يا بت. بهية بدلال: أنت لو عايز عينيا أدهملك. ليجذبها إليه وووووو. ******* مساءً في المستشفى. كان عاصي فاقد الوعي تحت تأثير المخدر. أما شمس تجلس بجانبه بقلق، دموعها تنسكب على وجنتيها وبداخلها نارين.

هي الآن قلقة عليه ولكن كلمات نسمة لازالت تتردد على مسمعيها، تحاول جاهدة عدم تصديقها لكن نسمة بطريقتها الخاصة جعلت الشك يجول بداخل شمس لتمسح دموعها بسرعة وتسرع إليه فور سماعها لهمهماته المتعبة ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...