الفصل 20 | من 22 فصل

رواية شمس الادهم الفصل العشرون 20 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
21
كلمة
1,510
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

انزلي يلا. قالها معتز وهو فاتح باب السيارة لشمس. الرفضت تنزل بعند. أعلى ما في خليك اركبه. مش نازلة والاحسن ترجعني من مكان ما خطفتني. اتنهد معتز بغضب. خرج مسدسه. هتطلعي ي شمس. ورجلك فوق رقبتك هتنزلي. يلا انزلي. خافت شمس بشدة. فكت حزام المقعد ونزلت بشجاعة مزيفة. مسكها من يدها بغضب وسحبها وراءه بسرعة. دخل بيها بيت كده مجهول. وهي كانت هتموت من الخوف على نفسها. بس مينفعش يشوف ضعفها أبدا. قعدها على كرسي موجود في الاوضة.

وجاء قعد جنبها. رجعت لوراء بخوف. معتز بهدوء. مش عايزك تخافي مني. ماشي ي حبيبتي. أنا بحبك ي شمس ومستحيل أفكر أذيك. شمس بغضب. حبتني امتى ي معتز. إحنا اتقابلنا مرتين بس. امتى لحقت تحبني. انت مبتحبنيش انت زيك زي حسن وغيره. حبيت شكلي وجمالي وجسمي. مش أكتر. معتز وهو بيحاول يهدي في نفسه عشان ميخنقهاش. اومال مين اللي بيحبك. أدهم. مش تردي ي شمس. أدهم هو اللي بيحبك. شمس. أدهم عمل حادثة في يوم كتب كتابنا.

المفروض عليه كان يريح عشان ميتاذش. بس هو مهتمش بنفسه. كل همه كان كلام الناس عليا. لو هو مجاش كتب الكتاب ومع ذلك جاء واتجوزني قدام الناس كلها. أقولك ي حضرت الضابط. أنا قلبي دق لأدهم أكتر من مرة وأنا معاه. حتى لما كنت بتتقدم لي كنت بتخيله هو بدالك. أنا من غير ما أعرف وقعت في حبه. هتقولي أدهم زير النساء ونسونجي وفيه كل العبر. ومع ذلك حبيته. أنا كنت بين إيديه أكتر من مرة وكان يقدر ياخذني. بس هو راجل.

اتزوجني غصب عن أي حد. حتى غصب عني اتزوجني. لأنه بيعتبرني أغلى حاجة عنده. هو حب شمس لشخصها مش شيري. وأنا بحبه. وعمري ما حبيت أدهم ولا هحب أدهم. آه. صفعها بقوة أوقعتها أرضا. تنهد بغضب حقيقي. طب إيه رأيك إنه اللي جوزك. مش ملاك زي ما انتي فاكرة. ده. لكنه صمت فجأة عندما فقدت وعيها بسبب صفعته. هرع إليها بخوف. شمس ي حبيبتي. فوقي. يا نهار أبيض. مبتردش. أنا لازم أتصل بالدكتور. لازم. ضربتهم كلهم.

بس في واحد جاء من وراءها ضربها كف خلاها تقع. اتوجعت جامد. جاء يرفع السكين يطعنها. بس اتفاجأت بالشخص بيضربها بالرصاص. وقع جنبها. لقت عمر هو الضربة. النار. جرى لها عمر. بلهفة. قومها من على الأرض وحضنها بقوة. حياة بحزن. أنا كويسة ي قلبي. مسك وجهها بين إيديه. ببوسها في كل وجهها بعشق. اتكسفت حياة من أدهم اللي واقف وراهم. عمر بحب. أنتي كويسة. ولو سمحتي أوعي تكذبي عليا. حياة بكذب. أنا كويسة ي حبيبي صدقني.

بس انت لازم تلحق شمس ي عمر. معتز جاء وخطفها. ويمكن يعملها حاجة لا سمح الله. في هذه اللحظة. دخل ياسين بلهفة. أخذ حياة في أحضانه. بعدما أبعد عمر عنه بالقوة. اتغاظ عمر منه بشدة. جاء يضر*به. بس أدهم مسكه بقوة. سيطر عليه بصعوبة وهو بيسمعه. لياسين. ياسين بقلق. انتي كويسة ي حبيبتي. حياة بلطف. أنا كويسة ي أبيه. متقلقش عليا. ياسين بغضب. ومين دول. كانوا عايزين منك إيه. حياة. دول رجال معتز. وحكت لهم ما حدث. ودلوقتي شمس عنده.

يمكن يأذيها لا سمح الله. ده باين عليه جانن. وعايز ينتقم منها على الحصل. مشت وقفت عند عمر وهي بتبكي. أنا حبيت شمس أوي. بعتبرها زي أختي. لو سمحت رجعها. أنا واثقة إنك هترجعها. بس أنا خايفة أوي. يعملها حاجة لا سمح الله. عمر بحنان. انتي خلي بالك من نفسك وأنا هرجعها. خذها ياسين في حضنه. هروح حياة عند مريم. يحد ما ترجع أنا هخلي بالي منها متقلقش. هز عمر رأسه بنعم. وبص لياسين بامتنان. وخرج مع أدهم يدور على شمس.

حياة وهي تفقد وعيها بين ذراعي ياسين. أبيه الحقني. بصلها بصدمة وهي بتقع بين إديه. حياة حبيبتي حياة. مالك ي عيوني. جاء يحملها. بص لرجلها بصدمة لما لقى خيط دم يسير على رجلها. ابتلع ريقه بخوف. حملها وخرج بها للمستشفى علطول. ممكن أفهم إيه الجنان ده ي معتز. قالها أحمد اللي كان قاعد مربوط في الكرسي. لما دخل عليه معتز. معتز بهدوء. أنا أسف. بس أنا محتاج مساعدتك ومحدش غيرك هيساعدني. لو سمحت. صاحبي. أحمد بغيظ.

هبتت إيه انت كمان. من تاني. أنا مش هفضل أصلح وراكوا كده كتير. معتز. أصل أنا يعني. بشكل ما خطفت شمس. أحمد بعدم فهم. معلش خطفت مين. معتز. شمس. أحمد بغضب. يا نهارك أسود ومش فايت. هو أنت تخطفها ليه ي ***. دي مرات أدهم دلوقتي. معتز بغضب. متقولش مرات أدهم. هو اتجوزها غصب عنها. أحمد. هو انت مصدق نفسك بتقول إيه. أوعى تكون قربت منها ي معتز. أوعى. معتز. لا بس أنا اتعصبت عليها أوي وضربتها ووقعت اغمي عليها ومش بتفوق.

وعلى أساس إنك عارف حالتها انت هنا حتى تكشف عليها. أحمد بغضب. فكني ي معتز. الله ياخذني حتى أرتاح منكم كلكم. فكني. فكه معتز. فاكمل أحمد الباقي. خرج معتز من الأوضة وراءه أحمد اللي كان بيلبس نظارته الطبية. دخل الأوضة على شمس. أحمد ببرود. ممكن حضرتك تتكرم وتخرج برا حتى أعرف أكشف عليها. معتز. أنا هقف جنب الباب. أوعى ي احمد تتصرف تصرف يزعلني. أنا مراقبك. أحمد. اكيد مراقبني. مانت كمان خاطفني ولا إيه. صاحبي. خرج.

معتز وهو بيبص لشمس بحزن. تنهد أحمد بضيق. وخرج تلفونه ورسل منه موقعه لأدهم. أحمد بأسف. انت عايز مساعدة ي صاحبي. أنا أسف بس انت زودتها المرة دي. زودتها أوي. اتنهد بضيق وهو بيكشف على شمس بحزن على حالها اللي وصلتله بسببهم. ملئ الحقنة بمادة مخدرة. كانت معه للضرورة وعلى حسب شغلهم هو وصعوبته. وهو بيأمن نفسه كويس أوي. طرق معتز الباب بعنف. مش خلصت ي احمد. أحمد وهو بيخبئ الحقنة. آه خلصت. دخل معتز بلهفة.

مالها هي هتبقى كويسة مش كده. أحمد بضيق. لا ابدا. بس الأنيميا عندها مش تحت السيطرة وبقى عندها فقر دم. ده غير إنها عندها كم يوم من غير أكل. بس هي عال العال متقلقش أوي كده. انت مش جوزها ولا أخوها. جاء يتخانق ويجادله بس سمع صوت القفل وهو بيتكسر من بره وصوت أدهم وهو بيصرخ فيه بعنف. بص معتز لأحمد بشك. غمض أحمد عينه وقال بأسف. أسف ي صاحبي. ضربه معتز بالبوكس وقع أحمد وهو بينزف من أنفه.

أتاوه بألم بصوت عالي عشان أدهم وعمر يسمعوه. وفي لحظة كانوا في الأوضة. وقبل ما أدهم او عمر يدخلوا. معتز ضرب النار بعشوائية على الباب عشان محدش يدخلهم. معتز بغضب. متخافش ي أدهم هتموت علطول. صدقني مش هخليك تتوجع أبدا. ده انت صاحبي ورفيق دربي. ولو. أدهم بغضب. مكنتش عارف غلاوتي عندك هتكون كبيرة بالشكل ده. واضح إنك بتحبني أوي. معتز وهو يطلق طلقة أخرى. ده أنا بموت فيك. أتقدم خطوة والمرادي مش هتفلت مني زي المرة الفاتت.

تعرف إنك زي القط بسبعة أرواح. بس دلوقتي فاضلك ٦ أرواح. بما إنك نفدت من حادثة السيارة اللي كنت مدبرهالك. بس متقلقش ٦ رصاصات وهخلي* ص عليك علطول. أتى عمر على نافذة الغرفة. فكان ظهر معتز موجه له. راءه أحمد اللي استقام ببطء ووقف خلف معتز. أطلق عمر على يد معتز اللي تأوه بألم. لم يفق من المفاجأة. طعنه أحمد على رقبته بالمخدر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...