الفصل 11 | من 22 فصل

رواية شمس الادهم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
18
كلمة
1,552
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فاقت شمس وخرجت من أوضتها. اتفاجأت بنفسها، هي مش في بيتها. بتبص حواليها بتوهان وبتنادي على عمر بس مفيش رد. ونادت على حياة كمان مفيش رد. حست بالدوار، جاءت تقع. وقعت بحضنه. "أنا فين؟ حملها فجاءة وحطها على الأريكة من غير أي كلام. جاءت تتكلم بس لقته راح. تنهدت بتعب، راسها واجعها أوي. "خدي ده هيخفف الصداع اللي عندك. بس الأول كلي لأنك من غير أكل من امبارح." بصتله بعدم تصديق. "ممكن أفهم الأول أنا فين؟

"لا. وبطلي كلام كتير وكلي عشان العلاج." فتحت فمها لكي تتحدث لكنه وضع الطعام في فمها. نظرت له بعدم تصديق. أكلت، وجدت الطعام لذيذ. جلست تأكل بنهم وتلذذ وهو ينظر لها بحب. أعطاها العلاج. وكادت تتحدث معه لكنه سبقها ورحل. استشاطت غضباً منه. "بارد. ومستفز." ابتسم حينما وصله همسها. "ولسه هجننك أكتر وأكتر." أتى عمر وجدها تكلم نفسها. "في إيه ي حبيبتي؟ بتكلمي نفسك ليه؟ قبل جبينها. "صباح الخير." "صباح النور. هو إحنا فين ي أبيه؟

"في بيتنا ي عمري. أصل هنا أمان ليكي." "والبارد بيعمل إيه هنا؟ "هو أنا مقلتلكيش. مش هو كمان عايش هنا مع طنط؟ "أنا مقدرش أعيش مع البني آدم ده في بيت واحد. هتجنن." "مش هيحص لك حاجة ي عمري. هتتعودي عليه. هو طبعه كده." "اللهم طولك ي روح. معتز جاي المساء. جهزي نفسك." أومأت رأسها بنعم. سألها عمر. "انتي متأكدة من الخطوة دي؟ "آه متأكدة. كفاية عليا إنه صاحبك حتى أقبل فيه." قبل جبينها بعمق.

"طب كويس. أنا عندي شغل للمساء. هكون موجود." نظرت له بحزن. "انتبه على نفسك ي أبيه. سلامتك." تنهد بضيق وذهب. رأى حياة تختبئ خلف أحد الجدران. في غمضة عين كان قد حاصرها. تفاجأت به ولم تجد ما تقوله. "بتتسمعي عليا؟ هزت رأسها بلا. "أنا بس كنت مستنياك تخلص مع شمس. أصل عايزة آخد إذنك. عايزة أخرج عايزة حاجة من المكتبة." أخذ خصلة من شعرها يشمه رائحتها بشغف. "كان بودي أوصلك بس مقدرش. ورايا مهمة مستعجلة أوي." "مهمة إيه؟

قصدي يعني." "سلاح. اليوم هو معاد تسليم السلاح للمافيا الروسية. والمهمة خطيرة وممنوع فيها أي غلط. وإلا قصادها رقبتي أنا وأدهم وكل اللي بحبهم. ف حاولي تخلصي من المكتبة وترجعي البيت علطول." "حاضر. انتبه على…"

قبلها بقوة. فتحت عينها بصدمة. لم تدرك ما يفعله بها. كان يأكل شفتيها بنهم. إلا أن ابتعد مرغماً عنه. قبل جبينها وذهب. أما هي استغرق الأمر منها دقائق حتى استوعبت ما حدث للتو. لمست شفتيها بتأثر. لماذا تركه يفعل ما فعله الآن؟ كان بإمكانها منعه. لكن لما لم تفعل ذلك؟ استيقظت على صوت بأذنها. "شردت شوية. آسفة. انت سمعت هو قال إيه. الحقهم والسلاح يكون ليك." كان يقود وبجانبه أدهم الذي ينظر للخلف فهناك سيارتان تلحقان بهما.

"عندنا ضيوف ي صاحبي." "وواجب الضيف إكرامه ي حبيبي ههه." أدخلوا الي المستودع وأغلق الباب خلفهم. ثواني وعم الظلام. وانطلق أصوات الرصاص في أرجاء المكان. فمن تكون الغلبة؟ عند ياسين ومريم. ياسين بفرح. "النهاردة يوم انتصاري ي مريم. وأخيراً انتصرت على أدهم وعمر." مريم. "متفرحش أوي كده ي ياسين. لسه مفيش خبر مؤكد إنهم ماتوا وخلصنا منهم."

وما كاد يرد عليها بغضب حتى انطلقت أصوات السيارات. ركض كل من ياسين ومريم إلى الخارج. أمر ياسين الحارس بفتح السيارة بسرعة. فتحها الحارس وصدم ياسين عندما وجد جثة رجاله. وعلى فوقهم ورقة. أحضرها الحارس. أخذها منه ياسين وهو يستشيط غضباً. "اللي انت فاكرها حبيبتك واللي عايزها مراتك باعتك. بكم كلمة حلوة مني. أصلها لسه بتموت فيا. بتعشقني. معلش تعيش وتأخذ غيرها ي ديب."

التفت ينظر لها بغضب جحيمي. ذهب عندها وأمسكها من شعرها بعنف ودخل بها إلى داخل المنزل وهي تصرخ. "ياسين. سبني. آآه شعري. ياسين." تركها. "انت إزاي تمسكني بالطريقة دي ي ياسين؟ إيه اللي جرالك؟ انت اتجننت ولا إيه؟ صفعها بقوة أوقفها أرضاً. "أنا فعلاً اتجننت لما افتكرتك هتكوني وفية ليا. بس اللي زيك ميعرفش الوفاء إيه. لأنك واحدة **** بعتني عشان أدهم. معقول بعد اللي عمله فيكي ي ****. ده أنا قبلتك وإنتي ****." مريم بغضب.

"أنا مسمحلكش تقول عليا كده ي ياسين. أنا مخنتكش ومش عارفة أنت بتتكلم عن إيه حتى." ياسين بغضب. "الأحسن تمشي من قدامي حالاً وإلا أسوأ مني مش هتشوف. فاهم." غادر من أمامها وهي تناديه بلا جدوى. غادرت هي أيضاً إلى منزلها. قابلها رأفت. "مالك ي حبيبتي؟ مريم بدموع. "مفيش ي بابا. اتخانقت مع ياسين بس." "عادي بتحصل. بس متضايقش نفسك."

فجأة أحست مريم برغبة في الاستفراغ. ركضت إلى الأعلى وقد استفرغت كل شيء. تنهدت براحة ودموعها تنزل بغزارة. "يا ويلك ي مريم. انتي إيه مش بتحرمي. معقول حامل." أتى اتصال لحياة وكان أخاها. وما كادت ترد حتى رأت كل من أدهم وعمر يجلسون في الصالة مع شمس وبجواره معتز. معتز بفرحة. "يبقى على بركة الله كتب الكتاب. بكرة." قبض أدهم على يده بغضب وهو يتكلم ببرود. "يظهر إنك مستعجل أوي على الجواز." معتز.

"فعلاً. أنا من وقت ما شفت شمس عرفت إنها هي فتاة أحلامي." أدهم. "أتمنى هي يكون لها نفس الرأي وتكون أنت الراجل اللي بيزورها في الليل. قصدي اللي بيزورها في أحلامها." نظرت له بصدمة وعدم تصديق لما يقوله. أفاقت على مباركة من حولها وهي شاردة في ما يحدث. استأذنت شمس وصعدت إلى الأعلى. تبعتها حياة على الفور. "إيه اللي حصلك ي عمري؟ شمس بتوتر. "مفيش ي حياة. مفيش. أنا بس اتخنقت."

خلعت الطرحة التي على رأسها وبقت بفستانها. فتحت أزرار فستانها. رأت حياة تلك العلامات على عنقها. "إيه اللي على رقبتك ي شمس؟ نظرت لتلك العلامات وقالت بتوتر. "هو انتي نسيتي إني متجوزة؟ "مش على أساس إنه ملمسكيش؟ "بس ده مش بيمنعه إنه كان بيحاول ياخذني غصب عني. والعلامات دي دليل على كلامي." "معلش ي روحي بس أنا عايزة أبقى لوحدي لو سمحتي." "أكيد طبعاً ي روحي. سلام."

ظلت تدور حول نفسها بغضب وهي لا تكاد تصدق أنه هو من يأتي إليها بمنتصف الليل. عند الصباح تشم تلك الرائحة الغريبة عنها بفراشها والعلامات على رقبتها. قطع أفكارها دخوله. "حياة. أنا بجد عايزة أبقى لوحدي. لو سمحتي." "بس أنا مش حياة." نظرت خلفها بعدم تصديق أنه هنا. بغرفتها. نعم هذا الذي لا يستحي داخل غرفتها. ذهبت عنده بغضب. "إنت بتعمل هنا إيه؟ أمسك يدها بغضب. "أوعى تعلي صوتك ي قمر. انتي اللي هتتأذي." "انت عايز مني إيه؟

"كل ده ومش عارفة أنا عايز إيه؟ أنا عايزك. عايزك ي شمسي وأكتر من أي حاجة تانية." حاولت الإبتعاد عنه بزعر فأمسكها من خصرها بقوة. "والأحسن يكون برغبتك وإلا هضطر أعمل حاجات هتخليكي تكرهيني أوي. ودي عينة من اللي هيحصل." أخرج هاتفه ورآها تلك الصور التي تجمعها به وهي في حضنه بأوضاع تخجل أن تصفها فيه. نزلت دموعها بألم. نظرت له بقلة حيلة. "عايز ااايرجع." ودفن رأسه عند رقبتها يقبلها بحب.

"عايزك. عايزك انتي وبس ي شمسي. انتي وبس."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...