نادته وقلبه مقبوض ومتوتر. قربت منه بحذر، حطت إيدها على كتفه ونادته برقة. "انت اتجننت ي عمر؟ فجأة لقت نفسها جو البيسيني بعدما حدفها. شهقت وحاولت تطلع لسطح المية. "في أي يقعد على حرف المسبح؟ بصلها باستغراب، فأكمل: "في إني وثقت بالشخص الغلط، ومش بس كده، ده أنا حبيتها وعشقتها، بس هي طلعت... بصلها باستحقار وقرف. "الأفضل تطلعي من هنا وما تشوف وشي تاني." جاء يمشي، مسكته من رجله، اختل توازنه ووقع معاه جو البيسيني.
بصلها بغضب جحيمي. اتوترت بس اتكلمت:
"انت لازم تسمعني. افهمني، أنا عملت كده عشان أخويا ومصلحته. وفي يوم ما فكرت أذيك انت أو اختك أو حتى أدهم. أنا هدفي أجمع معلومات عن السلاح وبس. انت اللي اقتحمت حياتي من اليوم ده. انت اللي سرقت أول بوسة ليا. لما كنا في المستشفى وانت السبب في طردي من المستشفى، لا ودخلتني الحبس، رغم إنه أخويا كان يقدر يطلعني منها بسهولة، بس الخطة إنك تطلعني من الحبس وتجيبني بيتك. بس اللي ما عملتوش حساب إن إني أحبك ي عمر. أنا حبيتك غصب عني وعن قلبي، مقدرتش ما أقعش في حبك. أنا بحبك. بحبك."
أوبصلها بغضب: "كذابة. بتقولي كده عشان كشفت خطتك الـ... أنا مش هصدقك. تعرفي ليه؟ عشان انتي واحدة كدابة وخاينة، همك مصلحتك وبس." انقضت عليه، قبلته بشدة. ابتعدت عنه بخجل شديد. صدم من فعلها. اقترب منها ببطء. أغمضت عينيها بتأثر. وما كاد يقبلها حتى... "العبي غيرها ي قطة." قالها وغادر المسبح بغضب، وهي بالداخل تنظر لما حدث بعدم تصديق ودموعها تنزل بغزارة. رن هاتفها. مسحت دموعها وردت بلهفة: "انت بتقول إيه؟ أنا جاية حالا."
وخرجت وهي تركض للخارج. القصر بأكمله نظر لآخرها بحزن ثم بغضب، وهو يلعن ذلك القلب الذي وقع في حبها. "ياسين استنى، عايزة أكلمك لو سمحت." "انتي بتعملي إيه هنا ي مريم؟ "أنا مش عايز أتكلم معاكي، افهمي وبطلي تلحقيني، وإلا هقت** لك، فاهمة؟ "لا مش فاهمة. انت هتسمعني وغصب عنك. أنا مراتك ي ياسين. إزاي تصدق أي حاجة أي حد يقولهالك ضدي؟ المفروض إنك عارف إننا في نفس القارب."
"فهميني بس إزاي أدهم عرف موضوع إننا ملاحقنهم، إذا انتي مقولتيش ي مريم؟ "والله العظيم من وقت اللي حصل وأنا مفكرتش أتصل لأدهم، مجرد تفكير ما حصلش." "انتي لسااا بتحبيه ي مريم؟ سألها وقلبه ينزف بشدة. أجابت من غير تردد: "ما بحبش غيرك. اللي حاسة تجاهك ما حسيتوش مع أدهم. انت لازم تصدقني. أنا بحبك أوي ي ياسين." قاطعها وهو يقبلها بعمق وحب شديد. بادلته قبلته بلهفة، غير مهتمة بالمكان والزمان، سواء أنها داخل أحضانه.
حملها وهو يدور بها وما زال يقبلها بجنون وسعادة. أنزلها ثواني وشعر بارتخاء جسدها بين يديه. ابتعد عنها ببطء. أدمعت عينيها كلون الدم. نظر لحالتها باستغراب. ثواني وأحس بسائل من خلف ظهرها. "ياسين! برعب وهو يشاهدها تغمض عينيها ببطء. "لا لا ي مريم. لا متغمضييش عينك ي حبيبتي. لاااا." وقعت أرضاً وهو معها. أخذت يده بين يديها ودموعه تتساقط بصمت. وضعت يده في بطنها. "أنا حامل. أنا حامل. ياسين أنا...
وقعت مغمى عليها. وهو ينظر لها بعدم تصديق. هل يعقل أن تموت هي وابنه؟ احتجزها على الحائط ويكبل يدها أعلى رأسها ويدفن رأسه عند عنقها يقبلها بعنف ولهفة ودموعها تجرى بغزارة. أخذ شفتيها يقبلها بنهم وتلذذ وهي لا حول ولا قوة لها سوى أن تبكي بصمت. شق ملابسها وهو ينظر لجسدها العاري برغبة. حملها بين ذراعيه بكل رقة يعاملها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!