الفصل 15 | من 22 فصل

رواية شمس الادهم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
22
كلمة
1,781
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

الطبيب بخوف: "حضرتك أبو المريضة جاء وأخذها غصب عنا." ياسين بغضب: "اعتبره آخر يوم ليك هنا." وغادر بغضب شديد وهو يتوعد لرأفت بقسوة. وصل لمنزل رأفت، رفض الحراس إدخاله، أطلق بعض الطلقات في الهواء وهو ينادي باسم رأفت. خرج رأفت إليه وهو ينظر له بشماتة. وقف ياسين أمامه بغضب: "انت خرجت مريم من المستشفى ليه وهي لسه مكملتش علاجها فهمني؟ وازاي يجيلك الجرأة حتى تجيبها بيتك من بعد اللي عملته فيها؟ رأفت:

"لو كنت فاكر إني أبوها وليا كامل الحق في مريم، فمش من حقك انت تيجي تحاسبني على حاجة." ياسين: "مريم مراتي ومكانها الطبيعي جنبي وفي بيتي." رأفت بسخرية: "ده كان زمان، أما دلوقتي قابلني لو افتكرت انت مين أصلا." وغادر، تركه بكلماته المبهمة. كبت ياسين غضبه وغيظه من هذا الرجل البغيض الذي للأسف والد زوجته حبيبته، لكي لا يتهور ويقتله الآن. ياسين بإصرار: "والله لأخطفك، انتي معنتيش تقعدي في بيت ال*** بعد اليوم، مكانك جنبي وبس."

"يعني إيه مراتك؟ يا أدهم حد يفهمني إيه اللي بيحصل هنا؟ أدهم وهو يمسك يد شمس: "أنا اتجوزت اختك يا عمر." "ومن ورايا، غصب عني يا صاحبي. انت كنت خلاص هتجوزها لمعتز وأنا كنت خلاص هتجنن من فكرة إنها هتبقى لحد غيري، فمن غير تفكير اتجوزتها. يمكن الطريقة كانت غلط بس غصب عني وعن قلبي." مسك عمر يد شمس: "أنا أصلاً عارف إنه بيحبك من أول ما شافك، بس انتي بتحبيه؟ بتبادليه نفس الشعور يا حبيبتي؟

متتوتريش مني، اللي انتي عايزاه هو اللي هيحصل." بصت لأدهم ورجعت بصت لعمر، ودموعها بتنزل بغزارة: "اوعدني إنك مش هتزعل مني." عمر: "مبعرفش أزعل من عمري، ولو بتحبيه أدهم هكون واقف جنبك." هزت شمس رأسها بنعم: "بحبه، بحبه." يعلم أنها تكذب، لكن يكاد قلبه يخرج من مكانه بسبب كلماتها تلك التي زعزت كيانه وارتعشت له قلبه بقوة. معتز بغضب:

"انت أكيد مش هتقبل الكلام ده يا عمر. دول استغفلوك، صاحبك استغفلك وخلاك تبان عبيط وطلع هو متجوز اختك من ورا ظهرك." أدهم بغضب: "انت واعي للي بتقوله يا معتز؟ عمر أخويا قبل كل حاجة وأنا بحب شمس بجد، مش حب مراهقين هضحك عليها بكلمتين وبعدها أسيبها متعلقة. أنا اتجوزتها لأني مكنتش ضامن مشاعري هتوديني لفين، عشان هي أغلى من أي حاجة." عمر:

"أنا مش محتاج حد يحرضني على أدهم يا معتز. وبخصوص جوازهم، أنا مش معترف بالجوازة دي إلا أدهم ييجي ويطلبها مني وأنا بعدها أفكر أدهالها أو لأ. ودي شروطي يا أدهم، موافق كان بها، مش موافق أنا معنديش بنات للجواز." هز رأسه بابتسامة كبيرة: "موافق يا كبير." تابع كلامه، مشى وقف قدامها، نزل على ركبته وطلع علبة حمراء من جيبه. كانت بتبصله بصدمة وتوهان. رمشت في آخر لحظة لما فتح العلبة وظهر جواها خاتم 💍. ارتعشت بشدة وتمنت لو تهرب،

بس مسك يدها وباسها بعمق: "تقبلي تتجوزيني يا شمس وتكوني مراتي قدام ربنا والناس كله؟ بصت لعمر ولكل اللي مستنيين رد فعلها على أحر من الجمر. تمنت لو تقدر. "لا، مش عايزة اتجوزك، مش عايزة حاجة تربطني بيك." بس عيون أدهم ليها رأي تاني بيقولها: "اتجرأي وار**فضي." هزت رأسها بنعم ودمعة نزلت منها غصب عنها. حط الخاتم في إيدها وهو بيتجاهل دموعها اللي بيحس بيها زي ضرب السوط على جسمه. قبل يدها وبعدها قام وهو بيحضنها

بشدة وهمس في أذنها: "لا، برافو عليكي بجد يا شمسي.. خليكي شاطرة كده واسمعي الكلام عشان متتاذيش. فاهمة يا قطة؟ لم يتحمل معتز أن يشاهد أكثر مما شاهده الآن، غادر القصر وهو يتوعد لأدهم لأنه أخذ حبيبته من بين ذراعيه. عمر بضيق: "الأحسن تخلي مسافة بينك وبين شمس، ولما تبقى مراتك رسمي يبقى تعمل اللي انت عايزه. ومتنساش إنك هتجي تطلبها مني وأقولك طلبتي إيه وأقولك على شروطي."

هز رأسه بضيق، لكن سيسايره حتى تصبح ملكه وزوجته حلاله أمام الجميع. ذهبت حياة لغرفتها. أمسك يد حياة ودخل بها غرفته. تنهد بضيق، لكنه أحس بها تضع يدها على كتفه تطبطب عليه تواسيه. أمسك يدها وأجلسها في حضنه. عمر: "تعبان أوي يا حياة، مش عارف أعمل إيه." حياة: "برأيي بلاش توقف في وجه حبهم، باين عليه بيحبها أوي." عمر بسخرية: "مين اللي بيحب مين؟ شمس مش بضيق خلقت أدهم، فاكر إني هينخدع بكذبها؟

أكيد أدهم هددها بحاجة، صاحبي وأعرفه." حياة بقلق على شمس: "طب وناوي على إيه؟ عمر بشر: "هعلمه الأدب." حياة بعدم فهم: "قصدك إيه؟ نظر لها بخبث ورغبة ظهرت في عينه: "تعالى وأنا أفهمك أقصد إيه... تسلق باب شرفتها باحترافية ومهارة وبخفة. وجدها نائمة بسلام، وقد اختفت بعض من تلك الأجهزة الموصلة بها. تنهد بحب وهو يقترب منها. تاه في جمالها وبراءتها. "قال براءتها قال، هههه أضحكني 🤣🤣 والله فعلاً زي ما بيقولوا مراية الحب أعمى."

اقترب منها مسلوب الإرادة، يقبلها بنهم وحب شديد. تفاجأ بها تضربه في تلك المنطقة الحساسة. تكور على نفسه من الألم وهي تقف وتلهث بشدة. مريم: "كنت هتموتني ي*****." ياسين بألم: "آه يخربيتك ي مريم عملتي إيه.. ده إحنا كده مش هنعرف نخاوي الولد ده.. آه." أبصت له باستغراب شديد وهو يبصلها بعدم فهم: "بتبصيلي كده ليه؟ مريم: "انت مين؟ ياسين: "سلامة عقلك يا حبيبتي، يعني إيه أنا مين؟ أنا زوجك ياسين، نسيتي؟ ضحكت

بشدة عليه كأنه قال نكتة: "بجد مراتك وعلى كده عندنا كام ولد؟ وأنا ليه محضرتش فرحنا؟ ياسين: "لا، ده انتي الظاهر عقلك لسه في غيبوبة. انتي مراتي وحامل مني يا حبيبتي. أنا حبيبك ياسين، يا بنت المجانين." اشعلت من الغضب: "يعني إيه مراتك وحامل؟ وفهمني ياض انت بتقول إيه؟ أنا خطيبة أدهم وقريبًا هبقى مراته وأم أولاده. انت مين بقى وازاي تدخل أوضتي بالشكل ده زي الحرامية؟

ده أنا هخليهم يربوك على الساعة اللي فكرت تيجي وتقتحم فيها أوضتي." ونادت بعلو صوتها على الحراس وهو كان في حالة صدمة مما يحدث. في ثواني كان الحرس وأبوها جو أوضتها. مسكوه لياسين. ياسين بغضب وهو مكتف: "ابعد عني يلا انت وهو." مريم: "تصدق يا بابا الراجل ده كان بيقول عليا حبيبته وإني مراته وحامل بابنه، وأنا أصلاً مخطوبة من أدهم. انت مين بقى وازاي تدخل أوضتي بالشكل ده زي الحرامية؟ رأفت بخبث:

"يظهر في حد من أعدائنا حدفه في طريقنا، بس أنا هعرف أربيه على الساعة اللي فكر يدخل بيتي." مريم: "باين عليه هرب من مستشفى المجانين وجاء عندنا. ارميه عند أي مصحة وبلاش توسخ إيدك بالأشكال دي." بص له ياسين بتوعد كبير: "وربنا هربيكي من الأول انتي وأبوكي ال***، بس أخلص من اللي أنا فيه.. ابعد عني انت وهو ياض." سحبوه بقوة من غرفتها ونزلوا بيه تحت القبوة عشان يعذبوه. مريم بشفقة على حالته:

"بلاش تأذيه يا بابا والنبي، انت وعدتني." رأفت بحنان: "ده الأحسن ليكي ولحفيدي يا حبيبتي. الشخص ده خطر عليكي ومش هرتاح غير لما يختفي خالص من حياتنا. بلاش دموعك دي تنزل على الأشكال دي وخليكي ناسية، ده الأفضل ليه هو ولأبنه." قال آخر جملة له بتهديد مبطن. حاوطت بطنها بحماية وهزت رأسها بنعم. قبل جبينها وذهب. سمعت صوت صراخه يصدر، يكاد قلبها يتقطع فيها. السبب في الذي هو فيه. مريم ببكاء:

"غصب عني يا حبيبي، بابا كان هيقت**ك لو أنا مش اتدخلت. أنا لازم أبعد عنك عشان تعيش، لازم أنساك وأنكر إني أعرفك. سامحني يا قلبي، غصب عني. أنا آسفة يا ياسين، آسفة." "حضرتك يا عمر بيه، أنا جاي أتقدم لاخت حضرتك، وأتمنى إنك متخيبش ظني وتوافق عليا جوز اختك، وأنا تحت أمرك في اللي تطلبه." سارة بحنان: "واحنا هنلاقي بنت أجمل من شمس لابني منين." عمر برسمية: "وأنا موافق أزوجهالك بشرط." سارة: "أكيد اتفضل." عمر بتحدي لأدهم

الذي كان يشرب عصيره بملل: "أنا موافق إنهم بس يكتبوا كتابهم، والفرح والدخلة بعد سنة من دلوقتي." ثواني وكان العصير الذي يشربه أدهم في الأرض بعدما بصقه وهو يسعل بشدة. أما عن شمس كانت السعادة لا تسعها، لكن حاولت أن تداريها ببطء. أدهم بعدم تصديق: "هو انت قولت إيه؟ عمر بتحدي: "قولت كتب الكتاب في الوقت اللي تحدده، بس الفرح والدخلة بعد سنة من دلوقتي. شرطي الوحيد، موافق عليه تتجوزها، مش موافق تطلقها. ولا انت أخويا ولا أعرفك."

أدهم بغضب شديد: "أنا مش...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...