"ي بنى شرطك مش صعب شوية، في النهاية هو جوزها ومش عيب أو حرام إنه يلمسها، وهتجيبله عيل منين لو ملمسهاش؟ "أنا هجوز أختي لأكبر نسونجي في البلد، مفيش بنت إلا ونام معاها. من حقي أضمن إنه هو عايزها لشخصها مش عشان جمالها ولا جسمها. والسنة دي فترة بسيطة وهتعدي بسرعة. ولو أدهم مش هيقدر يستني سنة واحدة، يقدر يرفض ويطلقها دلوقتي. في الأحسن منه هيت** ته ويتجوزوا أختي، ولا إيه يا أدهم؟ "أنا موافق، هنكتب الكتاب المساء."
غادر بغضب شديد يريد لكم عمر بشدة، لكنه يعلم لماذا يفعل عمر معه كل هذا. لكنه سيثبت لعمر ولكلهم أنه يحبها هي فقط. تنهدت بتعب، لا تستطيع النوم وقلبها معه فقط. قامت ونزلت إلى المطبخ تعد بعض الطعام. رآها والدها رأفت. "بتعملي إيه ي مريم؟ وفين الخدم ي بنتي؟ "أنا جوعت أوي. والخدم نايمين ومحبتش أزعج حد فيهم وأقلق منامهم." "ومن إمتى الحنية دي كلها؟ بنتي اللي أعرفها مكنتش تعرف طريق المطبخ منين."
"وقتها مكنتش أعرف إيه يعني الحب. حب ياسين علمني حاجات كتيرة إنت مش هتفهمها." "ممكن أعطيه شوية أكل؟ أكيد ما أكلش. لو سمحت ي بابا ارجوك اسمحلي أديله شوية أكل، ده أبو ابني." نظر لحالتها بحزن، لا يحب أن يرى طفلته المدللة بهذه الحالة. أومأ لها برأسه. احتضنته بشدة. "شكراً ي حبيبي." حملت الأكل وتوجهت للداخل. فتح لها الحرس، أغلقوا خلفها الباب. وجدته معلق بسلاسل من حديد ويبدو عليه التعذيب.
شهقت بفزع وهي تراه بهذه الحالة. سقطت دموعها بألم من تلك الحالة التي وصل إليها بسببها. حاولت فك قيده وهي تبكي بألم حتى انتهت من يديه. رمى بثقل جسده على جسدها فاصطدمت بالحيط خلفها. تاوهت بألم. فتح عينيه ببطء ينظر لها بغضب شديد يريد إحراقها. "أنا. . أنا بس أنا." شهقت بفزع عندما أحاط خصرها يقربها إليه بشدة وتملكه. "إنتي حبيبتي أنا. . حبيبتي أنا. انتي مراتي وأم ابني أنا وبس. انتي ملكي أنا وبس. فاهمة؟
انقض يقبلها بغضب حقيقي وهو يعاقبه على ما قالته، أنها خطيبة أدهم وسوف تصبح زوجته وهي في عصمته، اتجرأت وتقول مثل هذا الكلام. تاوهت بألم. وضعت يدها على رقبته من الخلف كي يلين. أصبح يقبلها بحرارة شديدة وهي تبادله بجنون وسعادة. تلمس جسدها بحب. دفعته عنها ببطء. ابتعد بصعوبة. "ياسين أنا." وضع إصبعه على شفتيها يمنعها عن الكلام.
"الأحسن تخرسي لأنك اتكلمتي كتير. دلوقتي دوري أتكلم وانتي تسمعيني. عملتي حالك مبتعرفنيش عادي. قولتي إنه أدهم خطيبك. وهيبقى جوزك وانتي على ذمتي مش عادي وهتندمي على كل كلمة قولتيها بس نخرج من هنا ي مريم." "لا أنا مش خارجة من هنا، أنا هفضل مع بابا." نظر لها بملل. أمسك رقبتها بين يديه وهو يضغط على رقبتها بخفة في مكان مخصص، جعلها تفقد الوعي بين ذراعيه. التقطها بين ذراعيه بخفة وهو يقبلها بحب.
استيقظت من نومها أو سباتها. وجدت نفسها في غرفة جميلة بشكل لا يوصف. فتح باب الغرفة معذب قلبها وروحها. "صباح الخير ي أميرتي." "أنا فين ي ياسين؟ "انتي معايا ي قلب ياسين وده الأهم." "أنا منفعش أكون هنا، لا أنا هرجع عند بابا." "بقولك إيه اهدي كده وخليكي عاقلة أحسن ما أزرعك كف أولدك وأرتاح. مفيش بابا من بعد اليوم. انتي مش هترجعي لأبوكي من بعد اليوم فاهمة؟
"لا مش فاهمة. هيقت** لك. أفهم كلهم دلوقتي عايزين رقبتك والتمن الوحيد إنك تفضل عايش إني أبعد عنك وبس. إنساني أبوس إيدك وسبني أمشي من هنا." "طبعاً سهل عليكي تنسيني وتسيبيني؟ أنا من صغري وكل العالم عايزة تقت** لني وممت** ش لإنني أعرف إزاي أحمي نفسي واللي بحبهم كويس أوي. بلاش تمثلي إنك بتضحي عشاني. قوليلي صريحة إنك مش عايزاني ومش بتحبيني وأنا هسيبك تمشي علطول." "أنا مش بحبك ي ديب."
"قوليها وإنتي باصة في عيني أنا مش بحبك ي ياسين." بصتله بتحدي. جاءت تقوله بس مقدرتش. لسانها انعقد مرة واحدة وهي بتبصله وبس. قرب منها حتى بقى يتنفس أنفاسها. "قولي ي قلب ياسين إنك مش بتحبيني." "بعشقك ياسين بعشقك." ابتسم بثقة وهي رافعة راية الاستسلام. يقبلها بحب يبثها حبه بطريقة مختلفة. يجن جنونه بها. تبادله بحب ورقة. تركها كي لا تتأذى هي وطفله. نامت على كتفه بتعب. قبلها بعمق. وتركها ووضع لها ورقة عندما تستيقظ تقرأها.
شعرت بفقدان الدفء من جانبها. استقامت على سريرها تنظر حولها تبحث عنه بقلبها قبل عينيها. حتى وقعت عينها على تلك الورقة بجانبها. صدمت وهي ترى ما مكتوب فيها. "بعشقك. انتي أحلى وأجمل حاجة في حياتي. يمكن مش هرجع أشوفك بعد اليوم. لاني هروح أصفي كل شغلي بالمافيا. لو قتل*** وني و هيقت** لوني أول ما يعرفوا إني عايز أبطل. متوقفيش حياتك عليا اتجوزي وحبي اللي يحبك وابننا أمان عندك. حبيبك ياسين."
نزلت دموعها بقهر. "حرام عليك تعمل فيا كده. والله حرام عليك. أنا بحبك بحبك حرام عليك ياسين.. اااه ياسين." وضعه مسد** سه على الطاولة أمامهم وهو يتذكر كل ذكرياتهم الجميلة والسعيدة مع بعضهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!