الفصل 14 | من 22 فصل

رواية شمس الادهم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
18
كلمة
1,573
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

مش أدهم الجارحي اللي ياخذ واحدة غضب عنها. فيه ألف واحدة وأحلى منك بمليون مرة ممكن تعوضني عن اللي بتمنعني عنه. بصتله بكره: "واتجوزتني ليه؟ "عشان أكسر شوكتك يا شمس، مش أنا الواحدة زيك ترفضني. يبقى هتستني كتير. مش أنا اللي أي حد يكسرني." خنقها بين إيديه بقوة وهي بتعافر عشان تتنفس: "رقبتك بين إيديا يعني حياتك ملكي. وأنا هكسرهالك لو ما لميتش لسانك جوه حلقك. فاهمة؟

تركها بعنف وهي تكح بقوة وتحاول أن تتنفس أنفاسها المسلوبة منها. غادر الغرفة. سمحت لدموعها بالانهيار وهي تبكي على حظها التعيس الذي أوقعه في طريقها. فتح غرفة والدته وجدها تجلس بهدوء تقرأ في كتاب. أغلقتهم حينما رأته. ابتسمت له بحنان وهو بحب ذهب عندها ووضع رأسه عند حضنها وهي تلمس على شعرها بحب. سارة بحنان: "إيه اللي واجع قلبك يا حبيبي؟ أدهم: "هو في غيرها... تاعبة قلبي وعقلي وروحي."

سارة بحب: "الست منا عايزة اللي يدلعها، اللي يحبها واللي يحتويها. حسسيها بحبك هتحبك. مش تيجي سكران وتحاول تتهجم عليها، هتكرهك بزيادة." "أحس بالخجل منها." "هي بتطلع أسوأ ما فيا." سارة بابتسامة واسعة: "ده أنت بتعشقها بقى." استيقظت وجدت نفسها في صدره العاري، عارية. أخذت منها وقت لكي تستوعب أنها نامت معه. سقطت دموعها بألم. أخذت تلملم شتات نفسها وملابسها التي على الأرض. لبستها وهي في حالة يرثى لها.

خرجت من الغرفة بل من القصر بأكمله. تحاملت على نفسها حتى وصلت بيتها. ألقت بنفسها تبكي وتنتهب بشدة. انهارت وهي لا تصدق أنها فعلت معه هذا الشيء دون زواج. سمعت أصوات أقدام تنزل من على الدرج. مسحت دموعها. تساقطت الأوراق من حولها. نظرت بدقة إذ أنها ليست إلا صور لها وهي في حضن عمر ليلة أمس بكل تفاصيلها. نزل لمستواها وهو ينظر لها بخيبة أمل: "هو أنا بعتك هناك عشان تحبي وتعشقي عدوي يا حياة؟

جاءت لكي تتكلم، صفعها بقوة. نزلت دموعها بألم من الصفعة. تلمست خدها وهي لا تجرؤ على رفع عينها. "إياكي. أنا مش أخوكي من النهارده. فاهمة؟ أنا مقبلش إنك تكوني أختي بعد ما سلمتي نفسك لعدوي. مش كنتي قتلتيني أحسن من إنك تعملي عملتك اللي ****. دلوقتي إيه الفرق بينك وبين واحدة رخيصة *** باعت نفسها عشان *****." نزلت دموعها بخزي وقلبها يدمي دما. انتفضت حينما سمعت صوته من خلفها.

"حياة بعمرها ما كانت رخيصة ولا هتبقى. هي أغلى مما أنت تتصور." نظر له ياسين بغضب جحيمي: "انت إيه اللي جابك بيتي؟ مش كفاية اللي عملت؟ رفعها من الأرض وهو يقبل جبينها وهي مصدومة: "أنا عملت إيه؟ آه قصدك على في الصورة. ده حقي." أغمضت عينها تبكي وهي تشعر بنفسها سهلة المنال. أراد ياسين أن يلكمه لكنه تيبس حينما قال: "أنا واخد حقي الشرعي اللي حله ربنا. خدت حقي من مراتي، إيه الغلط في كده يعني مش فاهم؟

نظر له ياسين بعدم فهم: "انت بتخرف وبتقول إيه؟ "أعطاه عمر بغضب من الأوراق: "الأوراق دي تثبتلك إنها أختك المصون مراتي قانونيا." وجدها تنظر له ببلاهة. غمزة لها بخفة: "الواحد لازم يعرف هو بيوقع على إيه الأول لحسن تحصله مشاكل بعدين. مش كده يا دكتورة المجانين." أغمضت عينها بعنف على غبائها وهي تتذكر يوم أتى لها بهذه الأوراق ووقعته الغبية دون أن ترى إيه بداخله. ياسين بغضب: "يعني إيه مراتك؟ انتي اتجوزتيه من ورايا يا حياة؟

حياة: "لا والله، أنا يا دوبني عارفة." ياسين: "يعني هو كداب والأوراق دي مزيفة مش كده؟ عمر بهدوء: "أشطر محامي هيقولك إنها أوراق حقيقية وأصلية ومش مفبركة، والتوقيع بتاعها بالخط العريض واضح عندك." حياة: "هو خلاني أوقع من غير ما أقرأ الأوراق دي بتاع إيه. صدقني يا أبيه أنا ما كنتش أعرف إنها أوراق زواج."

عمر: "لا أنا كده هزعل منك يا حبيبتي. انتي بتحبيني وأنا بموت فيكي وكل حاجة حصلت بينا كانت بإرادتك قبل كل حاجة ومش لازم تخافي من أخوكي. أنا جنبك وهقف قصاد الكل عشانك." حياة بغضب: "انت بتخرف وبتقول إيه يا عمر. انت ال... " صمتت بخجل لا تقوى لتكملة الحديث فهي استسلمت له بإرادتها من حبها له. ابتسم لها بخبث: "أنا ال إيه؟

ياسين بغضب: "أنا مش عارف ألاقيها منين منك ولا من رأفت ال****. أنا مش عايز أعرفك تاني. يلا برا بيتي حالاً." حياة برجاء: "أبيه أنا... ياسين بغضب: "انتي كسرتيني بجوازك من ال***، لا وال *** إنك سلمتيه نفسك. لا برافو عليكي. مش عايز أعرفك تاني يا حياة. الأحسن تمشي من بيتي وتاخدي ال*** معاكي برا." عمر بغضب: "طب وليه الغلط يا أبو نسب؟ إحنا بنتكلم بكل تحضر.. أنا بحبها لاختك مش عملنا جريمة حتى تسمعنا كلام ****."

دفعه ياسين بعيداً بغضب: "انت آخر واحد تتكلم عن الغلط يا **." جاء عمر يضربه بس، وقفته حياة ومسكت إيده وهي بتبصله برجاء: "ده أخويا." مسكها من يدها بحزم وسحبها وراءه وهو يغادر. وحياة بتحاول توقفه بس من غير فايدة. بصت لأخوها لقيته قفل الباب وراهم. ركبها عربيته بالعافية وركب وربط لها الحزام بالعافية. "اهدئي يا حياة." "متقوليش اهدأ. انت إزاي تعمل كده؟ مين قالك إني عايزة أتزوجك؟

"طب هوقعلك على ورق طلاق وأمشي. أتزوج الأمورة اللي كانت معايا امبارح." "ومين قالك إني عايزة أطلق؟ انت مش اتجوزتني من غير ما أعرف يبقى يحرم عليك أي ست تاني غيري. منظري هيكون إيه وأنا محسوبة عليك مراتك يعني." قبلها بقوة من شفتيها. ابتعد عنها: "بعشقك وبعشق غيرتك المجنونة دي." حياة بخجل: "وأنا أغير عليك من إيه يعني؟ قال من حلاوتك ولا من إيه مش فاهمة."

استيقظت على ضجة بالأسفل. صوت تعرفه يناديها بغضب شديد يطالبها بالنزول إلى الأسفل. ظبطت من نفسها فها هو وقت المواجهة مع معتز. نزلت بكل برود وكبرياء. رآها وهي تنظر له نظرة البريء تلك. جن واغتاظ منها. معتز بغضب: "انتي مين اللي سمحلك تلغي كتب الكتاب يا شمس؟ مش المفروض قرار الانفصال يكون قرارنا مع بعض؟ شمس ببرود: "اكتشفت إني غلطت في قراري وإنك مش الشخص المناسب ليا. وأسفة إني ما قلتلكيش قبل كده."

ضحك بتهكم: "ودلوقتي عرفتي إنك غلطتي في قرارك. ومين بقى سعيد الحظ اللي مناسب ليكي؟ "أدهم." "هو انت عندك شك إني المناسب ليها؟ " قالها وهو يجلس أمامه ببرود. جذبها من يدها بالقوة لكي تجلس بجانبه. "شمس تستاهل تكون مع شخص يقدر قيمتها ويكون يحبها وهي بتحبه." "أحمد حذرني وقال ما أدخلش في العلاقة دي من الأول لأنه عرف من الأول إنه عينه عليكي. ودلوقتي عرفت إنه كلامه كان صح. وأنا الغلط بس أنا مستاهلش تعمل فيا كده يا صاحبي."

أدهم ببرود: "انت اللي دخلت بينا من الأول يا معتز. ودلوقتي شمس هتبقى بتاعتي وملكي أنا. وبسمين بقى اللي هيوافق عليك زوج لشمس. يا أدهم تفتكر عمر هيرضي إن أخته تتجوز أكتر واحد ***** في العالم ده؟ انت ما سبتش بنت في مصر إلا ونمت معاها. تفتكره هيقبل بيك جوزها؟ "ومين قالك إني محتاج موافقة حد... شمس أصلاً مراتي ومن وقت طويل جداً." معتز بصدمة: "انت تقصد إيه؟ "قصدي إننا زوج وزوجة يا معتز بيه. ومش هيفرقنا غير الموت."

بنظرة أمامها بصدمة منذ متى وهو يقف ويسمع لحديثهم. "أبيه." نظروا جميعاً لعمر الذي أتى ومعه حياة. ويبدو إنه سمع كل شيء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...