الفصل 13 | من 22 فصل

رواية شمس الادهم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
20
كلمة
1,832
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

فتح باب أوضتها ما لقهاش. جاء يمشي يدور عليها برا، لقاها بتعيط جو الحمام. خبط عليها بقلق: "شمس حبيبتي، انتي كويسة ي قلبي؟ حاولت تتمالك نفسها: "أيوا كويسة ي حبيبي." عمر بقلق: "اطلعي ي عيوني، عايزة اطمن عليكي." "طب ثواني." قامت غسلت وشها ولبست ملابس يداري علامته على جسمها. طلعت وهي بتحاول تبان كويسة قدام أخوها.

جذبها لحضنه: "من وقت حددنا معاد كتب الكتاب وانتي مش على بعضك. بكذب نفسي وبقول إنك كويسة ومبسوطة بالخطوة دي، بس انتي مش كويسة ولا مبسوطة. قوليلي ي قلب عمر، انتي عايزة إيه؟ لو عايزة ألغي كل حاجة عشانك بعملها. بس قوليلي انتي عايزة إيه، متوجعيش قلبي عليكي أكتر من كده." تشبثت به بقوة وهي تبكي: "مش عايزة اتجوزه، مش عايزاه." عمر: "مش عايزة تتجوزي معتز؟ طب ليه. شفتي منه إيه غلط أو ضايقك بكلمة؟ قوليلي مالك." افتكرت كلام أدهم،

ارتعدت بشدة: "أنا مش عايزة أتجوز من معتز... أنا مش مرتاحة للجوازة دي." عمر: "حاضر ي عمري. أنا هكلم معتز وأقول نأجل." شمس بانهيار: "مش عايزة نأجل حاجة، أنا مش عايزة أتجوزه، ارجوك افهمني." عمر: "خلاص ي عمري، ذي ما تحبي. خلاص مفيش جواز من معتز ولا غيره، بس انتي اهدي، مش هيحصل غير اللي انتي عايزاه." ظلت بعد الوقت في أحضانه حتى غفت. حملها ووضعها على سريرها، دثرها جيدًا وهو لا يعلم ما يحدث معها.

خرج واتصل بمعتز يخبره بإلغاء كل شيء. *** وصلت المستشفى وكلها خوف على أخيها. وجدته يقف أمام غرفة في الخارج وعضلاته متشنجة من الخلف بشدة. حياة برقّة: "أبيه." استدار لها بجمود. قفزت إلى حضنه تبكي بحزن على حاله. ياسين: "ضربوها بالنار بين إيديا... كان المقصود أنا بس جاءت فيها. الدكتور قال إنها دخلت في غيبوبة ومش معروف تصحى أمتى." حياة بحزن: "هتبقى كويسة، صدقني." ياسين بدموع: "مريم حامل، هموت لو حصلها حاجة هي وابني."

مسحت له دموعه: "إنت الديب ي أبيه، معقول تضعف دلوقتي. مريم وابنك محتاجينك جنبهم وسندهم." ياسين: "فعلاً، أنا لازم أقف على حيلي وأنتقم من اللي كان السبب. يلا، هوصلك البيت." حياة بتوتر: "أنا مش هروح معاك على البيت ي أبيه." ياسين بغضب: "ليه؟ مخبية عني إيه؟ حياة: "أنا مش بحب أخبي عنك حاجة، بس... أنا لازم أرجع. صدقني، خليك واثق فيا. الموضوع ضروري."

ياسين بتحذير: "أوعى تخبي عليا ي حياة، وإلا هتشوفي وجهي التاني، وإنتي عارفاه كويس. بلاش تختبرني أحسنلك، وكل ما بعدتي عن القصر ده كان أحسنلك، فاهمة." هزت رأسها بهدوء وغادرت بسرعة. تريد رؤيته، لا تستطيع العيش من غيره. حاولت الدخول لكن الحرس منعوها. "إن تدخل فتلك أوامر عمر." حياة بإصرار: "قولوا له إني عايزة أقابله ضروري." بعد قليل عاد الحرس وهو يقول لها إنه يرفض مقابلتها وبشدة.

حياة: "وأنا مش متحركة من هنا إلا أما أقابله." وذهبت وجلست على الرصيف أمام بوابة القصر. مرت أكثر من ساعة وهي ترفض الذهاب لمكان، وهو عنيد يرفض مقابلتها. وجدها خفت في مكانها، تنهد بضيق وركب سيارته وذهب وهو ينظر لها بغضب وعدم اهتمام. *** "هو لعب عيال ي عمر. يعني إيه مش عايزة تتجوزني؟ أنا مش لعبة بين إيد أختك. ساعة ما تعوز ترفض وتوافق. أنا هكتب عليها، وده آخر كلام عندي ي عمر."

"إيه رأيك بقى إني أنا اللي مش موافق تتجوزها ي معتز. عايز تتجوز أختي غصب عنها. بقولك البنت كانت منهارة وخايفة، ودلوقتي عرفت إنه قرارها. صح. بدل ما تتورط معاك أكتر." وجاء يمشي بس وقفه معتز. "اسمعني ي عمر، أنا مقصدش كده. آسف، بس اتعصبت إنها لغت كل حاجة واحنا كنا هنكتب النهارده. أنا حبيتها ي عمر، أنا مش فاهم إيه اللي غير رأيها في آخر لحظة." "وأنا آسف ي صاحبي. بس كل حاجة قسمة ونصيب. سلام." قالها وغادر بضيق.

أما معتز لا يكاد يصدق ما يحدث. هل خسرها؟ فهو أحبها أو هذا ما اعتقده. نزل إلى الزنزانة لكي يفرغ غضبه في هؤلاء المساجين. *** دخل رأفت غرفة مريم وهو يكاد يجن. هل تأذت صغيرته بسببه؟ وجدها نائمة في سريرها موصلة بكل تلك الأسلاك. أمسك يدها يقبلها بعمق ودموعه تنزل بغزارة. "آسف ي قلبي، آسف ي عمر أبوكي. ورب الكعبة ما كنتي إنتي اللي مقصودة. آسف إني آذيتك من غير ما أقصد. كان المفروض ابن ال*** هو اللي يموت. آسف ي قلبي إنتي."

توقف عن البكاء عندما أحس بالمسدس خلف رأسه. استدار ببطء وجده ياسين الذي ينظر له بغضب جحيمي. ياسين بغضب: "إنت إيه من البشر ي ***. دي بنتك وكانت حامل بابني. لو كنت عايز تقتلني كنت قولي وأنا أجلك برجليا."

رأفت: "ده مش غلطتك، ده غلط بنتي. دايماً بتقع بحب الشخص الغلط. واللي *** الأول أدهم ال***، ودلوقتي إنت ي ***. بسببك المافيا خسرت أهم صفقة سلاح، وكله بسبب عدم كفاءتك. وعشان كده خدنا قرار في إننا نخلص عليك ي ياسين، والمفروض تكون ميت دلوقتي." أمن ياسين سلاحه: "الوحيد اللي هيموت دلوقتي هو إنت ي رأفت بيه." وجاء يضربه بس الأجهزة بتاعت مريم بقت تطلع صوت عالي ومزعج بنفس الوقت. وصدرها بيهبط وبيصعد، مش عارفة تاخد نفسها.

فجأة اقتحم الغرفة الدكاترة، بيحاولوا يسيطروا على الوضع. ورأفت وياسين قلقانين موت على حبيبتهم مريم. *** كانت حياة قاعدة بملل وهي بتبص حواليها على أمل إنه يجي ويكلمها. وقفت لما لمحت عربيته. ابتسمت بفرحة، بس بهتت ابتسامتها لما نزلت معاه بنت جميلة بشدة. ابتلعت ريقها بصعوبة وهي شايفة محاوط خصرها بحميمية. وقفت قدامه. حياة بجمود: "عايزة أتكلم معاك لو سمحت." عمر ببرود: "بعدين، روحي بيتك ي حياة." مسكت

وبعدت إيده عن خصر البنت: "عايزة أتكلم معاك." البنت بغضب: "مش هو قالك روحي بيتك، إيه مش بتفهمي؟ جاء عمر يوقف البنت، اتفاجأ بحياة مديها كف على وجهها، خلتها تقع فاقدة الوعي. بص للبنت المرمية بزعر: "يخربيتك، ي نهار مش فايت. دي ماتت ولا إيه." سحبته من قميصه لجنينة القصر: "إنت بتعمل فيا كده ليه ي عمر؟ عمر ببرود: "وأنا عملت إيه ي ست حياة؟ حياة بغيرة: "مين اللي *** إنت جايبها دي؟ "وإنتي مالك إنتي."

حياة ببكاء: "يعني إيه مالي أنا، بحبك ي عمر، بحبك." أكملت بانهيار: "صدقني لو الحب بإيدي ما كنتش فكرت أحبك، بس مش بإيدي، غصب عني بحبك. بس إنت وحش ****، مش بتحبني زي ما بتقول. لو كنت فعلاً بتحبني ما كنتش جبت ال*** و وقفت معاها قدامي. افهم، إنت ليا وبس، ليا وبس، ملكي." وبينظر لدموعها وانهيارها بصدمة، أمسك يديها التي تضرب صدره بشدة. نظرت له بدموع، لكنه فاجأها بأنه اقتحم شفتيها بشدة.

أغمضت عينها بتأثر وهو يقبلها بعمق وحب شديد. بادلته قبلته بلهفة ورقة. تعمقت برقبته بيأس ويديه تتلمس جسدها برغبة. أبعدته عنها بصعوبة. حياة بخجل: "ابعد ي عمر." "هيسحبها من خصرها مجددًا." "بحبك، بحبك أوي." وانقض يقبلها بحب. لم يتمالك نفسه وهي بين يديه. حملها واتجه بها ناحية غرفة موجودة في الجنينة وهي مستسلمة تمامًا بين يديه. أغلق الباب بقدمه يذيقها لوعة الحب.

غافلين عن ذلك الذي يصورهم منذ البداية خلسة، حتى دخل بها إلى تلك الغرفة التي شهدت حبهم. *** دخل غرفتها وهو بحالة سكر، ليس بوعيه، خاصة عندما رفضته ليلة أمس. لا يكاد يصدق ما تفعله به وبقلبه، يكاد يجن بسببها. وجدها نائمة بعمق. ذهب عندها وابتسم ببلهاء عندما نظر إليها. يحبها، يلمس وجهها بحب ورقة. أطلق تنهيدة عالية. "إنتي إيه اللي بتعمليه بقلبي ي شمس." قبل جبينها بعمق ثم خدها ثم انتقل إلى شفتيها يقبلها بنهم وتلذذ.

غاب عن العالم وما به عندما لمس شفتيها. استيقظت بإحدى يكتم أنفاسها. دفعته عنها بزعر عندما علمت بهويته. وقع أرضاً. نظرت له برعب: "إنت بتعمل إيه بأوضتي؟ وقف وقفة غير متزنة يترنح ويذهب تجاهها يقول لها بسخرية: "تفتكري هعمل إيه بغرفة مراتي." شمس

وهي تنهض وتذهب آخر الغرفة: "أنا اتجوزتك غصب عني، إنت كنت بتهددني بالصورة اللي معاك، ولا نسيتلك. لكن أنا مستحيل أسيبك تعمل معايا اللي في بالك، أنا مش هسلمك نفسي أبداً. أموت ولا أعملها." أمسكها أدهم من يدها: "أنا صبرت عليكي كتير. وقلت هتجي برجليكي، بس الواضح إن دماغك ناشفة، فأنا بقى أجن منك وهتبقى ليا بمزاجك أو غصب عنك."

وحاول أن يقبلها بالقوة لكنها أبعدته عنها وحاولت أن تهرب لكنه احتل خصرها بشدة وهي تصرخ به أن يبتعد عنها حتى وقعت أرضاً. تزحف لكي تبتعد عنه لكنه كان قد قلع قميصه أمامها. تملكها الرعب عندما احتجزها على حائط الغرفة. أغمضت عينيها بعنف عندما شعرت بأنفاسه تحرق وجهها. امتدت يديه نحوها. لكن ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...