الفصل 8 | من 22 فصل

رواية شمس الادهم الفصل الثامن 8 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
17
كلمة
1,401
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

أبعدها أدهم عنها وهي بالكاد تكاد تقف على رجلها بسبب ضربهم لها. ضمها إليه بحماية وهي تتشبث به حبل نجاتها. أما تلك الحية فتكاد تموت من الغيرة وهو يرى يديه الملتفة حول خصرها بحماية. "انتوا مين اللي سمحلكم تمدوا إيدكم عليها؟ مين ها؟

"حضرتك بتدافع عن الرقاصة دي، خطافة الرجالة دي. مينفعش تكون في المجتمع الراقي، دي آخرها البار اللي اجت منه. أنا لاحظت عليها إزاي بتبص لجوزي وبتحاول تلفت له انتباهه وبتنتهز الفرصة حتى تقف معاه وأنا مش موجودة."

"لأ برافو عليكي حافظة بس مش مذاكرة. أنا عارف مين اللي حفظك الكلمتين دول بس أقول إيه، ما أنتي واحدة جارية ورا مصلحتك ومعلش تدوسي على أي حد. بصي على نفسك الأول وبعدها هتعرفي ليه جوزك هو اللي بيبص بره. أقولك على حاجة؟

كده إنتي متنفعيش حتى خدامة للكلب بتاعي. أما بالنسبة للعاملة نفسها خضرة الشريف وبتشوهي في سمعة بنت بريئة، فاحب أقولك يا مريومة إنه تاريخك الأسود كله عندي وفي ثانية واحدة هتلاقي نفسك بقيتي ترند. بس أنا مش هنزل لمستواكي، فالأحسن لك تبعدي عن شمس وعن المكان اللي شمس هتكون فيه، وإلا أسوأ مني مش هتلاقي. وإنتي عارفة إني ساعة غضبي إزاي." "لأ واضح أوي إنها مدلعاك في السرير." أدهم بصفعة في وجهها جعلت الدماء تخرج من شفتيها.

أدهم بغضب: "كلمة زيادة وانسى إن الواقفة قدامي بنت عمي. امشي يا مريم أحسنلك تختفي من قدامي حالا... يلا! انتفضت برعب منه فخرجت مرعوبة، ولحقت بها جميع الفتيات بالمركز، تركوها مع وحدة. أبعدتها عنها وهي تنهار على الأرض تبكي وتنتحب بعنف، وهي لا تصدق أن ذلك الماضي اللعين يأبى أن يتركها في حالها. "أنا عملت إيه حتى يعملوا فيا كده؟

أنا شفتها مرة واحدة في حياتي. حرام اللي بيحصل فيا والله حرام. أنا مش ذنبي إنه أهلي باعوني لواحد كل همه إنه يستمتع بعذابي ويشغلني رقاصة وأنا على ذمته. أنا تعبت والله العظيم تعبت." "متعمليش في نفسك كده ي حبيبتي." صفعته بغضب: "أنا مش حبيبتك ي أدهم، فاهم؟

مش حبيبتك. مش معنى إنك دافعت عني دلوقتي يبقى هحبك. إنت السبب في كده. مريم حبيبتك إنت. وهي فاكرة إني أنا اللي دخلت بينكم وخليتك تتخلى عنها. هي فاكرة إني بحبك، بالرغم إني ماكرهتش حد قدك. أنا بكره الساعة اللي عيني جت في عينك، بكرهك وبكره حياتي وبكره الفرص اللي خلتنا نتقابل فيها." أخرج مسدسه ووجهه ناحية رأسها والغضب يعميه.

"أنا محدش قبل كده اتجرأ ورفع إيده عليا. مش إني بعاملك بحنية يبقى إني بحبك. أنا مقبلش على نفسي أحب واحدة رقاصة. واحدة غيري لمسها، والله أعلم مين لمسها غير جوزها." رفعت يدها لكي تضربه للمرة الثانية، لكن هذه المرة صدها ولولب يدها خلف ظهرها. "الظاهر إنك استحليتيها. أوعى إيدك توحشيها، أنا أخطر مما باين عليا، فالأحسن لك تعرفي حدودك إيه وتقفي عندها." نزلت دموعها بألم. "ابعد عني، إنت بتوجعني."

نظر لها بشفقة وألم، لكنها أخفت ذلك بسرعة لكي لا تتجرأ وتهينه من جديد. ابتعد عنها بسرعة. وقعت أرضاً من كمية الألم التي تشعر به. نظر لها بدهشة وهي ممدة أرضاً، فاقدة الوعي ودموعها عالقة في جفنيها. نزل لمستواها يتفقدها بقلق. حملها بين يديه واتجه بها إلى المستشفى. اتصل بعمر كي يلحقه. "يا أهلاً بست الحسن والجمال، بايته برا البيت بقالك أيام ليه إن شاء الله؟ سيادة الوزير ومعرفش ولا إيه؟

أنا افتكرت بعيد عنك إنك متي وخلصت منك ومن قرفك. كنتي فين ي بنت؟ "عمتي. جاية مصدعة أوي ومش قادرة أقف على حيلي. خليني أروح أرتاح وبعدها سمعيني المحاضرة اليومية دي." "ماهو ده اللي فالحة تعمليه وبس. إنك تنامي. روحي ونامي نومة أهل الكهف إن شاء الله. بنت *****." تنهدت حياة بتعب وهي تستعد لكي تنام، فهي لم تستطع أن تنام في السجن هذه الأيام، وكله بسبب ذلك الـ عمر. "مالك ي عمري؟ مبوظة كده في إيه؟

أخذت الفازة الموضوعة على الطاولة وحدفتها على الأرض فتكسرت على الفور. "يخربيتك ي بنت، دي بـ ٥ آلاف جنيه، دي أثرية أوي من أيام جدتي الله يرحمها." مريم وقد أخذت فازة أخرى: "قلت لي من أيام جدتك؟ طب خد إنت وجدتك يلا، ****." وحدفتها على الأرض ووقعت هذه أيضاً وتحطمت الأخرى. "لأ كده كتير، إنتي ناوية على أجلي ولا إيه ي بنت رأفت؟ ماتهدي كده وتفهمني مالك."

"هجنن مرة منه ومرة منها. الـ **** ضربني بالقلم على وجهي قدام الكل وبقيت مسخرة قدام الناس، وكله بسبب الـ **** اللي عرفها عليا." "طب ي روحي احكيلي بالهداوة كده، في إيه؟ حكت له مريم ما حدث. فأكمل ياسين: "ما أنتي الغلطانة. بصي ي حبيبتي، أول غلط كان إنك ما أخذتيش رأيي، وعلى أساس إننا فريق واحد. ثانياً بقى، إنتي إزاي تروحي هناك لوحدك وتهيني البنت في مكان شغلها؟

كان ممكن تأذيكي، ومش بعيد أدهم كان قتلِك وإنتي بتهيني في حبيبته في مكان شغلها. بس ربنا لطف المرة دي." "أعمل إيه ي ياسين؟ مش معقول أسيبهم يتهنوا في بعض بعد ما دمروا سعادتي. أدهم غلط في حقي ولازم يدفع التمن." "أهو إنتي صح، بس لازم كل حاجة نعملها نعملها مع بعض، وبراحة عشان لما نضرب ضربتنا توجعه للأستاذ أدهم وتوجعه أوي كمان." هدأت مريم قليلاً. حملها ياسين فجأة. "وحشتيني ي وحش." "وأنت كمان واحشني أوي ي حبيبي."

وانقض الديب على فريسته بكل سهولة ويسر، وهي مستمتعة في ما يفعلانه من أمور تغضب الله. خرج أحمد من غرفة شمس بغضب. أدهم بقلق: "طمني ي أحمد، شمس عاملة إيه؟ أحمد بغضب: "هو إنت كل مرة هتجيب لي البنت دي مضروبة ومكسرة بالشكل ده؟ أنا حذرتك المرة اللي فاتت وقولت لك البنت دي محتاجة رعاية خاصة. البنت بقى عندها أنيميا حادة ومش معروف هتعيش ولا لأ." أتى عمر وصدم مما قاله أحمد. "إنت بتقول إيه؟

أحمد بأسف: "أنا آسف ي صاحبي، بس المريضة حالتها خطرة، معاها ٢٤ ساعة بس ومش معروف هتعيش أو لأ. أنا آسف، بس احتمال إنه تقوم منها ضعيف خالص."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...